« ليلة ذكرى الأحياء»

​

«مشى الأمير تحت المطر. ينهمر عليه كما ينهمر على فقير المملكة. طمس الوحل ملابسه الفاخرة، ومزقت أيدي القسوة تطريزات أكمامه. طوق بيديه جسده الذابل، حصنه الأخير الذي يملكه. رفع رأسه ليطعن قلعة أبيه بنظراته؛ لا تزال نار الكبرياء تستعر في جسده. انزلقت إرتعاشة من شفتيه الدامية إلى جسده النحيل، ودمعة وحيدة افلتت من محاجر عينيه لتفضحه.»

reddit.com
u/Ajdan0 — 1 day ago

العظمة الموهومة : الطاعة للزوج

العظمة الموهومة: الإنجاب مقابل التاريخ

تكمن المفارقة في تقييم "العظمة" في المنظور الديني ؛ حيث يتم تصوير الإنجاب وطاعة الزوج كذروة الكمال للمرأة، بينما يُقيّم الرجل بأفعال ذات طبيعة تغييرية وتاريخية قد لا يدركها.

هذا التفاوت ليس عرضياً، بل هو محاولة "تجميد" للمرأة في دائرة الطبيعة (Nature) وهو الإنجاب وحرمانها من دخول دائرة التاريخ (History).

فالرجل هو "صانع العالم" (وفقاً للسردية النصية)، بينما المرأة هي "خادمته" أو لتخفيف وطأة القول هي 'منفذه' و'مخرجه' من أتعاب الصراع كونه الجندي الأول في وجه الحياة.

إن هذا التقسيم يضرب في العمق مفهوم "الإنسانية المتكافئة"، حيث تصبح "العظمة" مرتبطة بالخضوع والمحورية حول كائن آخر، وتخفيف تعبه هو ليعيش تفاصيل حياته، وليس بالاستقلال، وبالوظيفة البيولوجية وليس بالقدرة الفكرية.

فبعض النصوص التاريخية ترى أن أعظم عمل تقوم به المرأة أو الزوجة هو :

١) تخفيف الحمل عن زوجها ٢) إعانة زوجها ٣) التزين والتطيب لزوجها ٤) التبسم في وجهه عندما يعود من عمله ٥) عرض جسدها لزوجها غدوة وعشية

اي ان المرأة مخلوق بيتي وليس مخلوق 'قل سيروا في الأرض'، وهي منفذ هموم الرجل أو الكائن الأول.

ولهذا نجد النصوص التوراتية تعتقد أن حواء أو الأم الاولى خُلقت لتأنيس الرجل، وان خلق حواء من ضلع آدم (مختلف فيه وشخصيًا لا اعتقد اعتقد به) كي لا تطغى عليه، بل يستريح لها ويأنس بها من وحدته وفي تحمل أطفاله، اي ان المرأة عارض وليست اصل.

ونجده في محورية السجود لآدم وليس للرحم الذي يحمل البشرية أيضًا كخليفة للأرض**.**

التراتبية كبديل للعدالة : هو هل صحيح؟

يُجادل المدافعون عن هذه النصوص بأن "الخضوع" كان صمام أمان لاستقرار المجتمع.

فلسفياً، هذا يمثل اعترافاً بأن المنظومة الدينية لم تكن تبحث عن "العدالة المطلقة" أو "تحقيق إمكانات الإنسان"، بل كانت تبحث عن "الإدارة التقنية للبشر والمجتمع كما هو".

فالتراتبية (Hierarchy) التي تجعل المرأة تابعة للرجل هي آلية لتجنب "الفوضى الوجودية".

ولكن، عندما يتم استحضار هذه "الحلول التقنية القديمة" في واقعنا المعاصر، فإنها تتحول إلى "عائق وجودي" يعطل نصف طاقة البشرية الإبداعية، محولاً إياهم إلى "كائنات وظيفية" بدلاً من "ذوات فاعلة".

حسب النصوص الدينية المسيحية :

وَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبَلِكِ، بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَدًا. وَإِلَى رَجُلِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَسُودُ عَلَيْكِ»." (سفر التكوين 3: 16)

وَقَالَ لآدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلًا: لَا تَأْكُلْ مِنْهَا، مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ." (سفر التكوين 3: 17).

ثم يصدر النطق الإلهي بثلاثة أحكام ضد جميع المذنبين (3: 14-19). وقد وُضِع حكم الوسيط الروحي وطبيعة الجريمة أولًا على الثعبان، ثم على المرأة، وأخيرًا على آدم. بعد أن لعن يهوه الحية، تتلقى المرأة عقوبة تؤثر على دورين أساسيين: الإنجاب وعلاقتها التبعية بزوجها.

وان خضوع المرأة للزوج — ليس لتنظيم المجتمع حسب التوراة والانجيل بل كعقاب اولًا كما يبدو من النص، اي أن هذه ليست طبيعة المرأة الأصلية (بغض النظر عن صحة هذه الادعاءات).

ملحوظة ١) النص يتحدث عن الانجيل والتوراة لا الإسلام لانه يتبنى فكرة أخرى مخالفة.

٢) هذا لا يطعن بالاله أو الدين بشكل عام لان الإله عليم وهو سيد العلم النفسي والاجتماعي والعائلة وهو يعرف مسبقًا هذه الأمور.

٣) تمت الاستعانة بالai

u/Ajdan0 — 1 day ago

كيف يجب أن يتحدث الإله؟

فرضًا

من خلال كُتب الإله وما يوحي في الانجيل والتوراة والكتب السماوية وغيرها من وسائل مخاطبته مع مخلوقاته أو صنائعه، فهل بدأ حديثه كالإله أو هل تصورت شيء أعظم ؟ اي كيف يجب أن يتحدث الإله؟

u/Ajdan0 — 1 day ago

سيادة الزوج على الزوجة

ماذا نفهم فلسفيًا وواقعيًا (ليسَ دينيًا) من خضوع أو طاعة الزوج في حياتنا؟ هل هو أمر قبيح في العلاقة؟ ام هو شيء لا نشعر به ولكن فرضه الدين حتى لا يضيع حق احد؟

يُرجى إعطاء فلسفة أو محاولة للفهم واقعيا وفلسفيا وان كان بسياق ديني لكنه لا يمنعه من كونه سؤال فلسفي وتاريخي

القرآن:

الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّـهُ بَعْضَهُمْ عَلى‏ بَعْضٍ وَ بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ .... فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً)

الإنجيل :

وَلكِنْ كَمَا تَخْضَعُ الْكَنِيسَةُ لِلْمَسِيحِ، كَذَلِكَ النِّسَاءُ لِرِجَالِهِنَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ.

reddit.com
u/Ajdan0 — 14 days ago

هل نعرف الإله ؟

قد يفتي رجل دين مشهور بفتوى كذائية، لكن يتضح بعد سنين او عقود أن علماء الدين تركوا الفتوى وأجمعوا إجماع عام على فتوى أخرى هي الحق. وقد لاحظوا أن فتوى رجل الدين الأولي كانت تتضمن : إهانة، تصغير من قيمة جنس الإناث مثلًا، أو ما يُخالف الكتاب السماوي المُنزل ورأي شاذ.

​

لكن هذا لا ينفي أنه قد شعر بـ :

1) طمأنينة روحية عالية وتوفيق للعبادات

2) استرضاء نفسي وقبول من الجميع

3) سمعة جيدة والعمل على فتواه

​

السؤال هو :

ما هو عقابه أو جزائه وهل يصحح الله له معلوماته يوم القيامة؟ هل يدخل من ضمن باب الإجتهاد؟

حتى وإن سببت فتواه إهانة لعدل الله، أو ترك الأشخاص الدين، أو رؤية خاطئة غير سليمة. فبالنهاية... هل نعرف رأي الإله؟

reddit.com
u/Ajdan0 — 14 days ago

God's order & and it's aftermath

هل ممكن الإله يأمر بشيء مُستقبح عقليًا و نفسيًا لأجل مصلحة عليا أو لإن فيه مصلحة تؤدي غرض ما في المجتمع؟

​

​

ملحوظة : الحوار هذا لنقاش الفكرة بموضوعية ولو تفضلتم بمصادر دينية فلا بأس ولكن الأهم عدم السب أو الشتم أو تفسير نصوص بدون علم والأشياء المُستقبحة.

​

reddit.com
u/Ajdan0 — 14 days ago

*

«ما أن سقطَ لِيال حتى سقطت معهُ الكثير من المعاني والألقاب، وسُمعت صلصلة دروعه الفضية تصدم الحجر البارد من بعيد، منبئة عن إخفاقه بعلو. بعد أن سكن صخب الحديد، تسائل السيد الشاب إن كان يستحق أي من هذا الفخر منذ البدء.»

Opinion?

reddit.com
u/Ajdan0 — 16 days ago