u/Any-Scientist-6269

Most of you are still in university and this post may matter to you before you enter the job market.

A question for people who have been working for years: Did you find the workplace to be a professional environment or a battlefield where you constantly have to fight just to protect your place?

I work with a colleague whose main skill is not competence but flattery. He is an expert at winning the manager’s approval and his reward is easy tasks close to home and a lot of comfort.

It has reached the point where he now goes on a one-hour walk with the manager every day even though he is not athletic at all. I saw them today with my own eyes and I am almost sure they were talking about me.

Meanwhile I always get the hardest tasks the longest trips and the most chaotic situations.

I admit I tried flattery once. It failed immediately because I could not fake laughing at jokes that were not funny.

My question to experienced workers: Do we adapt to this game to survive or keep our dignity

reddit.com
u/Any-Scientist-6269 — 8 hours ago

أحمد عاد معتذرا .....وقبلت اعتذاره

​

​بمناسبة عيد الأضحى، وفي غمرة الحديث عن التقاليد، واللحم، والمواعدة في مجتمعنا، داهمتني ذكرى جامعية تعود لسنوات الخدمة الوطنية. في تلك الفترة، كنت أقضي واجبي الوطني—في مدينة يسر، بينما كان صديقي الصدوق "أحمد" مرابطًا في الحراش.

​حلّ العيد، وبما أنني كنت كائن اجتماعي يقدس المجاملات، قررت صياغة رسالة تهنئة منمقة، تنضح بالبلاغة والود. ولأنني أعتز بهويتي، ختمت الرسالة رسميًا باسمي ولقبي في الأسفل، وأرسلتها "بنداء عام" إلى قائمة الاتصال، وكان أحمد من بين المستلمين.

​وهنا بدأت الكارثة...

​أحمد، الذي يبدو أن حرارة الحراش قد عقّدت خلايا التفكير لديه، أعجبته الرسالة جدًا. ولمجاراة العصر، قرر استخدام خاصية النسخ

السحرية. نسخ الرسالة كاملة، وبكبسة زر واحدة، طارت التهنئة إلى "حبيبة قلبه وعشيقته" التي كانت تدير شؤون قلبه بديكتاتورية عسكرية تفوق انضباط الثكنات.

​أحمد ارتكب الجريمة الكاملة، باستثناء تفصيل صغير: نسي أن يحذف اسمي ولقبي من أسفل الرسالة.

​طبعًا، النساء يمتلكن رادارًا جينيًا لالتقاط هذه الهفوات. انتبهت "مولات القلب " (التي أعرف جيدًا أنها صعبة الميراس ولا ترحم) إلى أن حبيبها الهمام لم يكلف نفسه عناء كتابة سطر واحد لها، بل استعار مشاعر رجل آخر! ثارت ثائرتها، واعتبرت الأمر خيانة فكرية وعاطفية لا تغتفر.

​أمام هذا القصف العاطفي المركز وموقفه الضعيف، لم يجد أحمد مفرًا. وبدلاً من أن يواجه مصيره بشجاعة، حوّل بندقيته جهتي أنا! اتصل بي والهلع ينبض من نبرته، يلومني—بكل وقاحة الكوميديا السوداء—لأنني تجرأت وكتبت اسمي أسفل رسالتي الخاصة! وطالبني، بصفتي المتسبب في "الأزمة الدبلوماسية"، بإيجاد حل إسعافي فوري لأن دماغه تعطل عن التفكير.

​تقمصت دور الحكيم، وقلت له: "يا صديقي، تريث لأيام، دع السحاب ينجلي والعاصفة تهدأ، ثم حاول استرضاءها."

​وفعلاً، هدأ الإعصار، وجاء الحل... لكن ثمن صك الغفران الذي قدمه أحمد على مذبح الحب كان رأسي أنا!

كان شرطها حرفيًا: "اقطع علاقتك بهذا الصديق (الذي هو أنا) لأنه مفسد ومصدر شؤم!"

​لماذا أنا؟ ما ذنبي؟ لا أحد يعلم. حاول أحمد الدفاع قليلًا، لكن أمام التهديد بالحظر العاطفي، استسلم تمامًا. وبكل بساطة، تم "كبشي" والتضحية بصداقتنا إرضاءً للملكة. طبعًا، أحمد قطع علاقته معي لأن الحبيبة أهم من صديق السلاح، وأنا، بكثير من الروح الرياضية والقليل من المرارة، احترمت قراره.. فلا شيء يفوق قوة الجاذبية العاطفية!

​بينما أسترجع هذه الذكرى الآن وأنا متشوق لشواء العيد، لا يسعني إلا أن أتساءل: لو كنت مكاني في ذلك الوقت، وجاءك صديقك بعد العيد يخبرك أن ثمن رضى حبيبته هو "رأسك" وصداقتك، هل كنت ستسامحه وتضحك على الموقف كما فعلت، أم أنك كنت ستحول العيد إلى "مجزرة" صداقة حقيقية؟

بعد مدة من الزمن أحمد عاد معتذرا .....وقبلت اعتذاره

reddit.com
u/Any-Scientist-6269 — 20 hours ago

أحمد عاد معتذرا .....وقبلت اعتذاره

​بمناسبة عيد الأضحى، وفي غمرة الحديث عن التقاليد، واللحم، والمواعدة في مجتمعنا، داهمتني ذكرى جامعية تعود لسنوات الخدمة الوطنية. في تلك الفترة، كنت أقضي واجبي الوطني—في مدينة يسر، بينما كان صديقي الصدوق "أحمد" مرابطًا في الحراش.

​حلّ العيد، وبما أنني كنت كائن اجتماعي يقدس المجاملات، قررت صياغة رسالة تهنئة منمقة، تنضح بالبلاغة والود. ولأنني أعتز بهويتي، ختمت الرسالة رسميًا باسمي ولقبي في الأسفل، وأرسلتها "بنداء عام" إلى قائمة الاتصال، وكان أحمد من بين المستلمين.

​وهنا بدأت الكارثة...

​أحمد، الذي يبدو أن حرارة الحراش قد عقّدت خلايا التفكير لديه، أعجبته الرسالة جدًا. ولمجاراة العصر، قرر استخدام خاصية النسخ

السحرية. نسخ الرسالة كاملة، وبكبسة زر واحدة، طارت التهنئة إلى "حبيبة قلبه وعشيقته" التي كانت تدير شؤون قلبه بديكتاتورية عسكرية تفوق انضباط الثكنات.

​أحمد ارتكب الجريمة الكاملة، باستثناء تفصيل صغير: نسي أن يحذف اسمي ولقبي من أسفل الرسالة.

​طبعًا، النساء يمتلكن رادارًا جينيًا لالتقاط هذه الهفوات. انتبهت "مولات القلب " (التي أعرف جيدًا أنها صعبة الميراس ولا ترحم) إلى أن حبيبها الهمام لم يكلف نفسه عناء كتابة سطر واحد لها، بل استعار مشاعر رجل آخر! ثارت ثائرتها، واعتبرت الأمر خيانة فكرية وعاطفية لا تغتفر.

​أمام هذا القصف العاطفي المركز وموقفه الضعيف، لم يجد أحمد مفرًا. وبدلاً من أن يواجه مصيره بشجاعة، حوّل بندقيته جهتي أنا! اتصل بي والهلع ينبض من نبرته، يلومني—بكل وقاحة الكوميديا السوداء—لأنني تجرأت وكتبت اسمي أسفل رسالتي الخاصة! وطالبني، بصفتي المتسبب في "الأزمة الدبلوماسية"، بإيجاد حل إسعافي فوري لأن دماغه تعطل عن التفكير.

​تقمصت دور الحكيم، وقلت له: "يا صديقي، تريث لأيام، دع السحاب ينجلي والعاصفة تهدأ، ثم حاول استرضاءها."

​وفعلاً، هدأ الإعصار، وجاء الحل... لكن ثمن صك الغفران الذي قدمه أحمد على مذبح الحب كان رأسي أنا!

كان شرطها حرفيًا: "اقطع علاقتك بهذا الصديق (الذي هو أنا) لأنه مفسد ومصدر شؤم!"

​لماذا أنا؟ ما ذنبي؟ لا أحد يعلم. حاول أحمد الدفاع قليلًا، لكن أمام التهديد بالحظر العاطفي، استسلم تمامًا. وبكل بساطة، تم "كبشي" والتضحية بصداقتنا إرضاءً للملكة. طبعًا، أحمد قطع علاقته معي لأن الحبيبة أهم من صديق السلاح، وأنا، بكثير من الروح الرياضية والقليل من المرارة، احترمت قراره.. فلا شيء يفوق قوة الجاذبية العاطفية!

​بينما أسترجع هذه الذكرى الآن وأنا متشوق لشواء العيد، لا يسعني إلا أن أتساءل: لو كنت مكاني في ذلك الوقت، وجاءك صديقك بعد العيد يخبرك أن ثمن رضى حبيبته هو "رأسك" وصداقتك، هل كنت ستسامحه وتضحك على الموقف كما فعلت، أم أنك كنت ستحول العيد إلى "مجزرة" صداقة حقيقية؟

أحمد عاد معتذرا .....وقبلت اعتذاره

reddit.com
u/Any-Scientist-6269 — 1 day ago

سألني ...أين هي مبادئك...فأجبته هي في حسابي البنكي

تخيلوا أننا منذ الطفولة ونحن نتعرض لأكبر عملية تضليل علمي وتاريخي تحت شعار خليك صادق والبس قناع واحد طول حياتك في حين أن الطبيعة التي نعيش فيها والتي تدير كوكباً كاملاً منذ ملايين السنين لم تنجح يوماً بالصدق المطلق بل نجحت بالتلون والتحور التكيفي الصادم.

​البشر الأذكياء أخذوا من الطيور فكرة الطائرات ومن الحوت فكرة الغواصة ومن الفيروسات فكرة التلقيح لكنهم عندما وصلوا للذكاء الاجتماعي والعاطفي قرروا فجأة وبكل غباء أن يتركوا الطبيعة جانباً ويخترعوا مثالية مزيفة تسمي الحرباء نفاقاً وتسمي الفيروس المتحور خيانة بينما العلم يثبت أن هذه الكائنات هي صفوة الذكاء الخارق في هذا الكون.

​تشارلز داروين لم يقل البقاء للأقوى أو للأجمل بل قال البقاء للأكثر قدرة على التكيف والنباتات في الصحراء لم تبكِ لأن الجو جاف بل حورت أوراقها إلى أشواك حادة لتتحمل العطش وتخدع الأعداء والحرباء لا تغير لونها لأنها منافقة بل لأنها تفهم جيداً فلسفة الاندماج البيئي والمحيط الذي تعيش فيه هي تذوب مع الشجرة ومع التراب ومع الصخر في حين أن لبها الداخلي وقلبها وجيناتها تظل كما هي دون تغيير وهذا ليس نفاقاً بل هو قمة الأمانة العلمية مع الذات لحماية البقاء.

​حتى الفيروس الملعون الذي يرتعد منه العالم لا يهاجم بتهور بل يغير غلافه الخارجي ويتحور في كل موسم ليدخل الخلية ويحقق غايته البيولوجية فلماذا تصر أنت أيها الإنسان العاقل على أن تدخل مجتمعاً محافظاً بعقلية متحررة أو تدخل اجتماع عمل مليئاً بالثعالب بنبرة الحمل الوديع وتقول أنا صريح ولا أحب النفاق؟ هذا ليس صفاء نفس بل هو انتحار سوسيولوجي متكامل الأركان.

​الذكاء الخارق الحقيقي الذي لا يفهمه إلا المثقفون وأصحاب التجارب العميقة في هذه الحياة هو أن تتقن هندسة الأقنعة البيولوجية أن تكون في غاية اللطف مع الأحمق وفي غاية الجدية مع المسؤول وفي غاية الدراما مع العاطفيين وفي غاية السخرية مع العبثيين ليس لأنك بلا شخصية بل لأنك تمتلك كل الشخصيات وتوظفها حسب الطقس الاجتماعي العام تماماً مثل جندي يرتدي لباساً مموهاً وسط الغابة لحماية وطنه فهل نعتبر الجندي منافقاً لأنه لم يرتدِ بدلة حمراء فاقعة وسط الأشجار؟

​العيش بوجه واحد في عالم متعدد الأوجه هو غباء وجودي لذلك دعونا نتصالح مع طبيعتنا البيولوجية ونتعلم من الحرباء والفيروسات كيف تدار المعارك بصمت ومرونة وتلون مع الحفاظ على اللب الداخلي نقياً وذكياً وبعيداً عن متناول العابثين.

​هل الحرباء تهمها المبادىء بقدر ما يهمها عدم تعرضها للإفتراس ؟

حسنا الشخص الذكي فقط سيفرق بين المبادىء من جهة و بين الأخلاق و العقيدة من جهة اخرى ..رجاءا لا تخلط الأمر

reddit.com
u/Any-Scientist-6269 — 5 days ago

قصة طريفة… لكن نهايتها تُوجع.

​

أحد الأشخاص وضع اسم حسابه في تطبيق النقل تحت اسم "إيناس"، ثم طلب سيارة أجرة عبر أحد التطبيقات المعروفة حوالي الساعة العاشرة ليلًا.

السائق لبّى الطلب، وصل إلى الموقع… ثم اكتشف الصدمة الدرامية: الزبون ليس "إيناس"… بل "أنيس".

هنا بدأت المأساة الوجدانية.

السائق – على ما يبدو – شعر أن مشاعره قد تعرّضت لخيانة عاطفية إلكترونية، فثار غضبه، وطلب من "أنيس" النزول فورًا، معلنًا رفضه نقله لأنه – بحسب منطقه – "تلاعب بمشاعره".

ولأن العبث لا يأتي فرادى، فقد تطورت المسرحية إلى مستوى أعلى: هدّد السائق بالذهاب إلى الشرطة للتبليغ عن "الجريمة"!

وهنا نتوقف قليلًا أمام هذا المشهد النيخبركي : سائق يعمل خارج الإطار القانوني، يهدد زبونًا باللجوء إلى القانون.

المفارقة أن صديقنا السائق ربما لا يعلم أن نقل الأشخاص بمقابل دون ترخيص قانوني قد يعرّض صاحبه للمساءلة، وفقًا للتشريعات المنظمة للنقل والنشاطات التجارية، فضلًا عن إمكانية تكييف بعض الحالات ضمن ممارسة نشاط منظم دون اعتماد أو ترخيص بحسب النصوص التنظيمية الجزائرية ذات الصلة.

ولا يبدو أنه يعلم أيضًا أن الامتناع التعسفي عن تقديم خدمة لزبون دون سبب مشروع قد يثير مسؤولية قانونية، خاصة في ضوء قانون حماية المستهلك وقمع الغش رقم 09-03 المؤرخ في 25 فبراير 2009، الذي يكرّس حق المستهلك في الاستفادة من الخدمة وفق الشروط القانونية دون تمييز أو تعسف.

بمعنى آخر: ذهب ليشتكي… فربما يكتشف أنه هو موضوع الشكوى.

القصة مضحكة فعلًا… لكنها تكشف شيئًا مؤلمًا: عندما يغيب الوعي القانوني، تتحول بعض المواقف اليومية إلى مسرح عبثي، يكون فيه الضحية متهمًا… والمتهم يظن نفسه ضحية.

وللعلم: القصة موثقة بالفيديو.

أحيانًا الواقع لا يحتاج إلى كاتب كوميديا… فهو يكتب نفسه بنفسه.

reddit.com
u/Any-Scientist-6269 — 8 days ago

What’s the hardest battle life has forced you to fight—and how did you survive it?

Alright... I’d like to read real stories from your lives—about your struggles, the battles you’ve fought, and how you managed to overcome them… or simply learned how to live with them. I truly believe that sharing these experiences can open new ways of understanding and give us different tools for dealing with hardship and pain.

I promise I’ll read every story and respond to everyone thoughtfully You can even sum up your life experience with a popular Algerian proverb.

reddit.com
u/Any-Scientist-6269 — 10 days ago

Why does everyone think success is only linked to migration? Can we create the ‘exception’ here?

أعترف بشيء صغير قبل أن نبدأ: أنا لا أعاني من الأرق… الأرق هو الذي يعاني مني. كل ليلة، يأتي متخفيًا في هيئة أسئلة، لا يطرق الباب، لا يستأذن، فقط يجلس فوق صدري ويبدأ التحقيق: هل أنت متأكد أنك تعيش حياتك… أم أنك مجرد موظف عند توقعات الآخرين؟ هل اخترت طريقك… أم أن الطريق اختارك لأنك كنت أضعف من أن تقول لا؟ وهل فعلًا… الهجرة هي مقياس النجاح؟ وهنا تبدأ المسرحية. أضع رأسي على الوسادة، فيتحول إلى غرفة استجواب. أنا المتهم، أنا المحقق، وأنا الشاهد الوحيد على جريمة لم أفهمها بعد: جريمة البحث عن معنى النجاح. في البداية، ظننت الأمر بسيطًا، قلت لنفسي: ربما النجاح هو المال الوفير. فكرت قليلًا… ثم ضحكت. لو كان المال هو النجاح، لكان أغنى الناس أكثرهم طمأنينة، لكن الغريب أن كثيرًا منهم ينامون على أسرّة حريرية ويبتلعون المهدئات كأنها حلوى. إذن لا… المال ليس النجاح، المال مجرد ورق أنيق يشتري لك ساعة فاخرة… لكنه لا يستطيع شراء دقيقة سلام. قلت: حسنًا… ربما النجاح هو أن تتزوج بمن تحب. يا لهذه النكتة الجميلة. نتزوج من نحب، ثم نقضي سنوات نحاول تذكر لماذا أحببناه أصلًا، ثم إذا فشل الزواج، يأتي المجتمع ليقول لك ببرود موظف أرشيف: “اختيار خاطئ.” اختيار خاطئ؟ وكأن الحب تطبيق توصيل طلبات، أخطأت في العنوان فقط. لا… حتى الحب ليس تعريفًا صالحًا للنجاح، أحيانًا الحب مجرد حادث جميل… ينتهي بتقرير تأمين طويل. قلت: إذن النجاح هو الحياة الهادئة. لكن من قال إن الهدوء دليل صحة؟ المقابر هادئة أيضًا. بل أحيانًا، أخطر ما في الهدوء أنه يجعلك تسمع نفسك بوضوح… وهذا عقاب لا يحتمله الجميع. قلت: ربما النجاح هو الشهرة. ثم تذكرت أن هناك من يعرفهم الملايين… ولا يعرفون هم أنفسهم من يكونون. قلت: ربما النجاح هو أن تصبح أفضل نسخة من نفسك. لكن من كتب النسخة الأولى أصلًا؟ ومن قرر أنها سيئة لهذه الدرجة؟ كلما اقتربت من تعريف، انهار في وجهي كبيت من كرتون مبلل. وهنا بدأت أشك في الفكرة نفسها. ماذا لو لم يكن للنجاح تعريف أصلًا؟ ماذا لو كان النجاح مثل الطقس… متغيرًا، مزاجيًا، يسخر من محاولاتنا لتوقعه؟ اليوم تراه في المال، غدًا تراه في طفل يضحك، بعد سنة تراه في صحة جيدة، وبعد عشر سنوات… قد تراه في مجرد ليلة نوم محترمة. ربما المشكلة لم تكن في أنني لم أجد تعريف النجاح، ربما المشكلة أنني كنت أبحث عن تعريف ثابت… لشيء ولد متغيرًا. الساعة الآن الثالثة صباحًا، الغرفة مظلمة، العالم نائم، وأنا ما زلت أحاكم الكون في رأسي. ثم يأتي ذلك الصوت الخافت… ذلك الحكيم الوقح الذي يسكن داخلي، يقول: “قم… أشعل سيجارة.” أفعل. أسحب نفسًا طويلًا، ثم يهمس لي: “أنت مجنون.” أنظر إلى الدخان وهو يصعد كأحلام قديمة لم تتحقق… وأبتسم. نعم، ربما أنا مجنون. مجنون بما يكفي لأرفض أن أعيش تعريفًا كتبه غيري، مجنون بما يكفي لأعترف أنني لا أعرف، ومجنون بما يكفي لأكمل الطريق… رغم أنني لا أرى نهايته. وهذا اعترافي الأخير: أنا لا أعرف ما هو النجاح، ولا أظن أن أحدًا يعرف حقًا، كلنا فقط… نرتجل بثقة مثيرة للإعجاب. وأنت… أنت الذي ما زلت مستيقظًا الآن… كيف ترى النجاح؟ ما هو؟

reddit.com
u/Any-Scientist-6269 — 12 days ago

بولوغين بن زيري: “أبو الفتوح” ومؤسس الدولة الزيرية...... اقرأالوصف

اذا متعرفوش ...دير بحث بسيط و أقرأ عليه ...لكن بعادتي التعمق فأردت التعمق في هذا التمثال بذات لاحظ اللباس جيدا...لاحظ اين يوجد الخنجر ولاحظ الحزام ....هذا هي ثقافتنا وهذي هيا لبستنا و هذي ازياءنا كجزائريين .قضي الأمر لا يوجد اختلاف بعد اليوم او ترند فاشل .

u/Any-Scientist-6269 — 14 days ago

مرثية الشهوة بلسان

كل ما قيل في المرأة، من قصائد الحب إلى أغاني الشوق واللوعة، يبدو لي أحيانًا مجرد قناع أنيق لشهوةٍ أكثر بدائية. كلما استمعتُ إلى تراتيل العشق—ذلك الانكسار المترف، ذلك التوسّل المبطّن بالبلاغة—تساءلت: أهو فيضٌ روحي صادق، أم حيلة لغوية لتحقيق غاية جسدية؟

الذكر في معظم الكائنات، وخصوصًا الثدييات، مسيّرٌ بغريزة واضحة: التزاوج لضمان استمرار النسل. أما الإنسان، وقد مُنح عقلًا متضخمًا ولسانًا قادرًا على السحر، فقد ابتكر طريقًا أكثر التفافًا: الكلمات. الشعر، الغزل، الأغنية—كلها أدوات دقيقة لاستمالة قلب المرأة، لا كغايةٍ بذاتها، بل كوسيلة.

من قيس بن الملوح إلى مطربي العصر، يتكرر المشهد: انحناء لغوي، مبالغة عاطفية، زخرفة في التعبير تكاد تمهّد الطريق لنظرة، فكيف بما هو أبعد؟ حتى في التراث العربي، لم يكن العاشق الشاعر يُكافأ بالوصال، بل يُترك هائمًا، يُغذّي بأساه سمعة المحبوبة وقبيلتها. كأن المجتمع أدرك مبكرًا أن الشعر يخلّد الاسم، لا الجسد، فترك للعاشق جنونه، وللتاريخ قصيدته.

عن تجربة شخصية، حاولتُ أن أطرق هذا الباب بالكلمات، فلم تفتح. فاستبدلت البلاغة بما هو أكثر مباشرة، فكان الوصول أسهل، بلا استعارات ولا قوافٍ. وهنا عاد السؤال أكثر قسوة: هل كان قيس سيقول كل ذلك الشعر لو نال ما أراد؟ أم أن الحرمان هو الذي صاغ أسطورته؟

reddit.com
u/Any-Scientist-6269 — 15 days ago

​

هي أكذوبة ليست عن الطعام، ولا عن الدواء، بل عن أثمن ما تملك: النوم. لقرون طويلة، وتحديداً عشرات الآلاف من السنين، لم يكن البشر يعرفون خرافة الـ 8 ساعات المتواصلة من النوم. الإنسان القديم لم ينم كقطعة خشب حتى الصباح، بل كان يتبع إيقاعاً كونياً مختلفاً تماماً.

​🕰️ عصر "النوم ثنائي الطور" (Biphasic Sleep)

قبل بزوغ فجر الثورة الصناعية، كان العالم ينام على فترتين. ينام الناس بعد غروب الشمس بـ 4 ساعات، ثم يستيقظون في "النافذة السحرية" (بين الواحدة والثالثة فجراً). في هذه الساعتين، لم يكن هناك أرق، بل كان هناك حياة! كان الناس يصلون، يتأملون، يمارسون الحب، وحديثا يكتبون أعظم المقطوعات الموسيقية. كان يطلق عليها "ساعات الرب" أو "اليقظة المقدسة".

​🏭 المؤامرة الصناعية وسيمونز بيوتيرست:

كيف تحول هذا الإيقاع الفطري إلى مرض؟ الإجابة في المداخن! احتاجت الثورة الصناعية إلى "روبوتات" بشرية تعمل بجدول زمني صارم. لا يمكن للمصنع أن ينتظر عاملاً يستيقظ ليلاً ليكتب شعراً. في عام 1938، روجت شركات المرتبات (مثل سيمونز بيوتيرست) لفكرة "النوم المتصل" لتسويق منتجاتها، ودعمت أبحاثاً تهدف لتحويل النوم إلى قالب واحد يناسب الجميع.

​🧪 صناعة "الأرق" الوهمي:

هنا تم استغلال العلم؛ حيث ظهرت دراسات تحاول "إثبات" أن النوم المتواصل هو المعيار البيولوجي الوحيد. والنتيجة؟ كل من استيقظ في منتصف الليل -كما فعل أجداده لآلاف السنين- تم تشخيصه بـ "الأرق". تحولت أعظم ساعات الإبداع البشري إلى حالة مرضية تستوجب العلاج بالحبوب المنومة والمواد الكيميائية.

​💡 الحقيقة التي لا يريدون أن تعرفها:

أنت لست مريضاً، ولست مصاباً بخلل في الدماغ. عندما تستيقظ في الثانية أو الثالثة صباحاً بذهن صافٍ وقلب نابض بالأفكار، فأنت لست "مؤرقاً"، بل أنت في قمة "الوعي الفطري". لقد أقنعوك بأنه مرض لكي تظل ترساً في آلة الإنتاج، وتتخلى عن "نافذة العبقرية" التي أنتجت أعظم اكتشافات التاريخ.

​📝 استعد طبيعتك المفقودة:

توقف عن محاربة طبيعتك. إذا ناداك الليل في الثانية صباحاً، استيقظ. أمسك قلمك، سجل رؤياك، تواصل مع روحك. لا تخنق صوت الإبداع بجرعات من التخدير لترضي جدول الحياة الحديثة.

​🔍 حقائق:

🎗️​المؤرخ روجر إكيرش: هو من كشف تاريخياً في كتابه "At Day's Close" أن البشر كانوا ينامون على فترتين، وكان لديهم مصطلحات مثل "النوم الأول" و"النوم الثاني".

🎗️ ​هرمون البرولاكتين: أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يقضون وقتاً في اليقظة الهادئة ليلاً يفرزون مستويات عالية من البرولاكتين، وهو هرمون يساعد على الشعور بالسلام النفسي والإبداع.

🎗️​الإبداع الليلي: العديد من العباقرة مثل "ليوناردو دا فينشي" و"نيولا تسلا" اتبعوا أنماط نوم متعددة الأطوار، مما يثبت أن العقل البشري يعمل بكفاءة مرعبة خارج إطار الـ 8 ساعات التقليدية.

reddit.com
u/Any-Scientist-6269 — 15 days ago

قبل مدة معينة زرت محل ملابس لغرض الشراء سروال أعطاني سعر غير قابل للتفاوض، رجعتلو بعد يوم نفس السروال مع زيادة 1000دج، دخلت معاه في نقاش ان السروال قبل يومين كان سعرو اقل ، فحمني بجوابو ( انا حر نبيع كما نبغي و مكانش تفواض ) ، اوك .

صاحب المحل لا يشهر الأسعار كما هو منصوص عليه قانونا و الزاما، بلغت المصالح المعنية كالعادة ، زرتو اليوم الأمور تغيرت بشكل رهيب ، بطاقات إشهار السعر و نفس السروال بسعره الأول، بعد محادثة بسيطة اعلمني انو جاه الكونترول و خضع للمخالفات لذلك وضع بطاقات اشهار السعر ..اشتريت السروال مع تخفيض نظير الظرافة كما قال هو و خرجت بسروال بتخفيض مع تقاشر كهدية .....اكيد هو لا يعلم من بلغ عليه ...و لكن انا اعلم .

reddit.com
u/Any-Scientist-6269 — 15 days ago

في الوقت الذي تنشغل فيه الدول والأنظمة برسم أجندات تمتد لعقود، بل لقرون أحيانًا، وتفكر بعقلية الاستمرارية والبقاء، يظهر لنا ذلك النموذج العجيب: نقيض “المثقف”، الذي يتحدث بثقة عن العلم والمعرفة، ويرفع شعارات الحرية والنضال السياسي، لكنه بالكاد يمتلك أرضية معرفية صلبة يقف عليها. يدعو إلى الانفتاح على العالم، لكن دون بوصلة، دون مرجعية، ودون حتى محاولة جادة للفهم العميق.

هذا النموذج لا يرى في فشله سوى شماعة جاهزة اسمها “النظام”، وكأن النجاح حديقة ممنوعة عليه بقرار رسمي! والحقيقة المؤلمة – وربما المضحكة – أنك لو وضعته في قلب بساتين الفرص، بين أشجار الإنجاز المثمرة، سيضيع الطريق ويشتكي من “سوء توزيع الظل”.

أما عن الدول، فالقصة أبسط وأعمق في آنٍ واحد: في الاقتصاد، الهدف الأول لأي مؤسسة هو الاستمرار، حتى لو كان الربح محدودًا. والبقاء ليس صدفة، بل نتيجة تخطيط طويل النفس. كذلك الدول، تضع استراتيجياتها لضمان وجودها، وحماية مصالحها، وتأمين مواردها على المدى القريب والبعيد. لا مكان للعشوائية في عالم تُدار فيه المصالح كرقعة شطرنج، لا كلعبة “دامة” على قارعة الطريق.

ومن هذا المنظور، يأتي انتقادي لذلك المعول الهدّام ( أقصد دولة الإمارات ) الذي تحول إلى أداة تُستعمل في خدمة قوى لا تنسجم مع الاستراتيجية الجزائرية ومبادئها الجيوسياسية. لم يعد الأمر مجرد رأي مخالف، بل تحول إلى سلوك يبحث عن الفوضى، ويغذي بؤر التوتر، وكأن إشعال الحرائق أصبح وسيلة استثمار في سوق الموارد والطاقة.

الطريف – أو المبكي – أن هذا الطرح، عندما يُعرض على من يقرأ بعين بعيدة المدى، يُفهم في سياقه الطبيعي. لكن حين يصل إلى “النيخبركي” (وهو كائن سياسي جديد، نصفه خبير ونصفه كارثة)، يتحول فجأة إلى:

“واش حنا مركز الكون؟”

“هادو يخوفوا فينا!”

“جنون عظمة .....”

" مكان والو يحشونا برك.."

وكأن التفكير الاستراتيجي أصبح تهمة، والنظر إلى المستقبل صار نوعًا من الهلوسة الجماعية!

صراحة، ما يثير التساؤل ليس الاختلاف في الرأي، فهذا صحي، بل هذا القبول الغريب بالسطحية، وهذا الاحتفاء بالطرح الفارغ وكأنه فتح مبين. يبدو أننا لم نعد نختلف حول الحلول، بل حول أبسط قواعد الفهم.

.

reddit.com
u/Any-Scientist-6269 — 17 days ago

أعلنت وزارة التعليم السعودية توفير منح دراسية مجانية للطلبة الجزائريين بمختلف التخصصات الجامعية. وأوضحت السفارة السعودية أن برنامج ادرس في السعودية يشمل مستويات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، لتعزيز التعاون الأكاديمي المشترك بين البلدين وتسهيل الدراسة واستكمال الأبحاث العلمية عبر منصتها الإلكترونية.

#العربية_الجزائر

u/Any-Scientist-6269 — 18 days ago

خنتُ زوجي مرة واحدة، فعاقبني لمدة ثمانية عشر عامًا بأن ينام بجانبي وكأن جلدي نجس. لكن في يوم فحصه الطبي بعد التقاعد، فتح طبيب ملفًا قديمًا وقال جملة واحدة حطّمتني أكثر من خطيئتي. 💔

لمدة ثمانية عشر عامًا، لم يُقبّلني أرفيند أبدًا.

لم يعانقني.

لم يسمح حتى لأصابعه أن تلامس أصابعي، ولو عن طريق الخطأ.

كل ليلة، كان يضع وسادة بيضاء بيننا، كأنها جدار جنازة صغير ونظيف.

وأنا، نينا ديشموخ الغبية، كنت أظن أنني أستحق ذلك.

لأن نعم…

لقد أخطأت.

في مساءٍ ممطر من مواسم المونسون في مومباي، بينما كان المطر يضرب أسطح الصفيح قرب دادار، وكانت الشوارع تفوح برائحة التراب المبلل والفادا باف والديزل، فعلتُ الشيء الوحيد الذي أقسمت ألا أفعله أبدًا.

خنتُ زوجي.

اسمه كان سمير.

كان بائعًا في مكتب النسيج الذي أعمل فيه.

لم يكن أكثر وسامة من أرفيند،

ولا أغنى،

ولا أطيب.

لكنه فقط… نظر إليّ وكأنني ما زلتُ حيّة.

كأنني لست مجرد "نينا تاي"، المرأة التي تُحضّر الطعام، وتكوي القمصان، وتعدّ النقود لشراء الخضار، وتنتظر كل ليلة مع العدس الدافئ على الموقد.

بدأ الأمر برسائل.

ثم شاي قرب المحطة.

ثم كذبة صغيرة.

ثم أخرى.

حتى في ظهيرة ممطرة، في نُزُل رخيص قرب سيون، خلعتُ المانجالسوترا (عقد الزواج) ووضعته على الطاولة بجانب السرير.

حتى الآن، تلك الذكرى تحرق حلقي.

عندما عدتُ إلى المنزل تلك الليلة، كان شعري ما يزال يحمل رائحة المطر والذنب.

كان أرفيند جالسًا في المطبخ.

قدر الضغط صامت.

وصوت الساعة أعلى من اللازم.

لم يصرخ.

لم يكسر شيئًا.

لم يسألني أين كنت.

فقط نظر إلى عنقي.

إلى المكان الفارغ حيث يجب أن يكون عقدي.

ثم قال:

"اذهبي لتستحمي يا نينا… رائحتك كرائحة رجلٍ آخر."

انهارت ساقاي.

بكيت.

توسلت.

أخبرته بكل شيء.

الرسائل.

الأشهر الثلاثة.

النُزُل.

العار.

لم يصفعني أرفيند.

لم يطردني.

لم يُخبر أهلي.

كان ذلك سيكون رحمة.

بدلًا من ذلك، وقف بهدوء، دخل غرفة النوم، أخذ وسادة من الخزانة، ووضعها بين جانبينا من السرير.

في تلك الليلة، نام وظهره لي.

كأن شيئًا مات بيننا، وهو لا يريد لمس الجثة.

ومنذ ذلك اليوم، لم يلمسني أبدًا.

لا في ديوالي.

لا عندما ماتت أمي وانهرت قرب المحرقة.

لا عندما أجريتُ عملية في المرارة وعدتُ منحنية كعجوز.

ولا حتى عندما أحضر أطفالنا كعكة وزهورًا لذكرى زواجنا الثلاثين.

أمام الناس، كان أرفيند مثاليًا.

يقدّم لي الشاي.

يفتح باب السيارة.

يناديني باسمي بهدوء يجعل الأقارب يقولون: "يا له من رجل محترم."

في المنزل… كان جليدًا.

جليدًا مهذبًا.

جليدًا صامتًا.

جليدًا قاسيًا.

ننام تحت نفس المروحة، في نفس السرير، تحت نفس صورة اللورد غانيشا، نتنفس نفس الهواء المتعب…

لكن دائمًا مع تلك الوسادة بيننا.

حدّ أبيض.

عقاب لا يراه أحد.

أحيانًا، في الثانية صباحًا، كنت أستيقظ وأجده يحدق في السقف.

أهمس: "أرفيند…"

فيرد دون أن يلتفت:

"نامي. لدي عمل في الصباح."

فأبتلع اعتذاري مرة أخرى.

لمدة ثمانية عشر عامًا.

كبرتُ وأنا أطلب الإذن حتى لأتنفس.

وضعتُ أحمر الشفاه؛ لم ينظر.

اشتريتُ ساريًا جديدًا؛ لم يلاحظ.

طبختُ له طعامه المفضل؛ أكل دون أن يتذوق.

استقر الحزن في عظامي، لكنني لم أرحل.

لأن جملة واحدة كانت تعود إليّ كل مرة كسم:

"أنتِ تستحقين هذا."

كبر أولادنا وهم يظنون أن والديهم مسالمان.

العائلة كانت تعتبر أرفيند قديسًا لأنه لم يتركني.

والنساء في البناية يقلن: "أنتِ محظوظة يا نينا، رجال مثله لا يوجدون."

كنت أبتسم وروحي تنزف خلف أسناني.

لو رأوا غرفة نومنا… لفهموا.

يمكن للرجل أن يدفن امرأة دون أن يرفع صوته.

كل شيء تغيّر بعد تقاعد أرفيند.

ذلك الصباح بدا خاطئًا منذ البداية.

لم يشرب الشاي.

لم يقرأ الجريدة.

جلس على الطاولة، يحدق في شق صغير بالجدار كأنه جاء ليأخذه.

قال:

"لدي فحص طبي للتقاعد اليوم."

قلتُ:

"سآتي معك."

كنت أتوقع أن يرفض.

لكنه سكت.

وكان صمته يومها مخيفًا أكثر من رفضه.

ذهبنا إلى عيادة حكومية قرب أنديري.

غرفة الانتظار كانت مليئة برجال متقاعدين يحملون ملفات، وزوجات يمسكن علب الدواء، وممرضات ينادين الأسماء وسط رائحة المعقم والقهوة الرديئة.

لم يمسك أرفيند يدي.

بالطبع لا.

لكن ذلك اليوم… كان يمشي ببطء.

كأنه يحمل شيئًا أثقل من العمر.

داخل غرفة الطبيب، فتح الطبيب التقارير.

صفحة… ثم أخرى…

ثم ملفًا أصفر قديمًا من أسفل.

تغير وجهه.

نظر إلى أرفيند… ثم إليّ.

قال بحذر:

"السيد ديشموخ… هذا لم يحدث فجأة."

تجمد صدري.

سألت:

"ما الذي به؟"

لم يُجب.

أخرج ورقة مطوية من الملف القديم.

مدّ أرفيند يده ليأخذها، لكن يده ارتجفت فسقطت.

ثم نظر الطبيب إليّ مباشرة وقال الجملة التي شقّت ثمانية عشر عامًا من حياتي إلى نصفين:

"السيدة نينا… قبل أن أتحدث عن حالة زوجك، أحتاج أن أعرف… هل أخبركِ أحد بما وقّع عليه قبل ثمانية عشر عامًا؟"

...../......

reddit.com
u/Any-Scientist-6269 — 18 days ago

إنها الرابعة صباحًا… ساعتي المفضلة للنوم، الموعد الذي اعتدت فيه أن يطلق صديقي الأرق رصاصة الرحمة، فأستسلم أخيرًا لنعمة الغياب المؤقت عن هذا العالم.

لكن، ماذا حدث اليوم؟

صديقي القديم، ذلك الأرق المزعج الذي فكرت يومًا أن أقدّمه لمحكمةٍ قاضيها طبيبٌ نفسي ليحكم عليه بالإعدام، رقّ له قلبي وقررت التعايش معه بدل معاداته—فهي سياستي في الحياة: التعايش لا الصراع.

غير أن الأرق، كغيره من بعض المعارف، فهم التسامح على أنه سذاجة، فتمرس في العبث بي، وها هو اليوم يبلغ ذروة وقاحته… لم يطلق حتى رصاصة الرحمة.

منذ ستة أعوام أو يزيد، وأنا أتنقل بين يقظةٍ قسرية ونومٍ متذبذب، حتى عقدت هدنة غير معلنة مع هذا الكائن الليلي. لكنه اليوم، بلا سابق إنذار، قرر أن يخذلني في لحظة كنت أعتمد عليه فيها أكثر من أي وقت مضى.

وأكاد أجزم—بقدر ما يسمح به هذا الإرهاق—أنني إن استمر الحال، فسأفقد عقلي. وحين أفقده، سأتعامل مع الأمر بذات الفلسفة: سأتعايش مع الجنون كما تعايشت مع الأرق… وعندها، ربما، سيملّ مني كلاهما ويتركانني أخيرًا وشأني.

هذا المنشور سأحذفه صباحًا… إن استيقظت.

وإن لم أفعل، فليكن شاهدًا صامتًا على صداقتي الطويلة مع الأرق.

reddit.com
u/Any-Scientist-6269 — 18 days ago

اكيد انا لم أصدق هذا فإيماني العميق يجعلني متأكد بأن الامارات هدفها زعزعة السوق العالمية و زيادة العرض و العشوائية هذه تؤدي إلى خفض أو انهيار اقتصاديات دول ....الهدف هو الجزائر و السعودية لذلك السيد الرئيس أوضح انه لا حدث لانه حقيقة لن يكون حدث ...

reddit.com
u/Any-Scientist-6269 — 19 days ago