
That one breakfast 💣
قنبلة سعرات وطعمه حلو، الأكل الصحي ده غريب جدا

قنبلة سعرات وطعمه حلو، الأكل الصحي ده غريب جدا
في ساعة الليل الهادئة، مستلقيًا على فراشي الدافئ، أسبَح في أعماق ذلك الكون الشاسع، ارتطم بالأفكار والأفكار، كأنها نجوم ومجرات وكواكب كلٌّ حسب حجمه وتأثيره،
وفي الجوار، تلك المجموعة من المجرات المرتَّبة التي تكثر بها الثقوب السوداء، والتي أحاول جاهدًا عدم الاقتراب منها
أبحث هنا وهناك عن مكان هادئ من ذلك الصخَب، اُحاول الظفر بقطعة من ظلامٍ دامس لكنه على الأقل سيكون فارغًا.. لعل وعسى بعد أن أغط في نومٍ عميق،.. يُنيرُه حُلم.
مئة عام من العزلة – غابرييل غارثيا ماركيث
تبدو هذه الجملة في سياق الرواية للوهلة الأولى بسيطة وسطحية لأن أول السلالة وهو أول فرد في العائلة كان مربوطًا الى شجرة بالمعنى الحرفي، وآخِر السلالة آخِر أحفاده أكلهُ النمل بالفعل.
لكن للجملة معنى أعمق من ذلك، فهي توضح كَم أن الحياة فانية وأنها عبارة عن لحظة سريعة وضئيلة بالنسبة للوجود والزمن، سواء كانَت حياة الشخص الواحد أو البشر كَكُل.
الاسقاط والمعنى الأهم للجملة:
أول السلالة (آدم) مربوط الى شجرة (بدأ كل شيء عند الشجرة التي أكل منها سيدنا آدم، هي النقطة المحورية التي ظلت مرتبطة به حتى بعد موته وأثرت في الأحداث بقيّة حياته وحياتِنا) وآخِرهم يأكلهُ النمل ( مصيرنا جميعا الموت والقبر وأن يأكلنا الدود (النمل) كتعبير مجازي عن التحلل والرجوع للأرض التي هي بالمناسبة منبع الشجرة)
انظر كم أن بدايتنا بسيطة ونهايتنا أبسط رغم كل ما مررنا به وكل ما وصلنا اليه لكننا لسنا سوى حرف مكتوب على جدران الزمن، وكيف قُرِرَ بالفعل مآلنا منذ البداية.