مشاعر تشاور تودع مسافر
قاعده على مكتبي هسا، الايميلات مكدسه والورق اللي عندي بدّه أسابيع شغل، وفجأة استوعبت إنه هاي هي حياتي فعلاً.
بشتغل عشان أجيب فلوس، وبصرف الفلوس عشان أصلّح بشرتي وصحتي اللي خربهم الشغل والتوتر، وبعدين برجع أشتغل أكثر عشان أجيب فلوس زيادة.
حاسه حالي بدائرة مغلقة.
حتى كل مشاكل حياتي مع أهلي بالنهاية بتلف حوالين المصاري.
والأسوأ؟ إني حاسه إني مش عايشة أصلاً.
ما عندي social life، ما عندي طاقة، وما بتذكر آخر مرة حسّيت فيها إني مبسوطة بدون ما أفكر بالضغط أو بالشغل أو بالمصاريف.
كل يوم بصحى عشان أخلص اللي عليّ، وبنام وأنا بفكر باليوم اللي بعده.
وكإنه الحياة صارت بس survival mode، مش عيشة فعلية.
بعرف إنه ناس كثير عايشه نفس الشي، بس هاد الاشي بخوف أكثر، لأنه بحس الدنيا كلها ماشية بنفس الدوامة ومحدش عارف كيف يطلع