إستعراض القوى بين الغضب والرعب

Picture of secretary of defense and gymbro Peter Hegseth

في بعض الأحيان بيحصل حاجات مابتكونش متوقعها أو بتيجي عكس رغباتك أو مبادئك. بتلاقي دمك بيغلى، عضلاتك بتتشد، ومابتشوفش قدامك.

بتحس بغضب.

جسمك كله بيقولك اهجم، اصرخ، اضرب الأول واسأل بعدين. المهم يا صاحبي إن ده خوف.

الغضب وإظهار القوة، دي آلية دفاعية، الحيوانات بتستخدمها كتير قدام الخطر، شعرها بيقف عشان تبان أضخم، مخالبها بتظهر، وبتعمل أصوات تهديد.

زي ما تشوف راجل بيحاول يخوّف خصمه، بيرفع صوته، بيكسر، وبيدخل في وش الخصم.

بس الغضب نادرًا ما بيبان إنه دفاع. شكله الخارجي بيوحي بعدوانية وهجوم، مش خضوع أو حماية للذات.

الناس العادية بيربطوا الغضب بالقوة ده مدعوم بأبحاث بتبين إن اللي بيبان على وشهم الغضب بيفترضوا إنهم أقوياء ومسيطرين وعندهم مكانة اجتماعية أعلى.

بس الحقيقة إن ده مظهر من مظاهر الخوف. لما بتلاقي قوة معارضة تحسسك إنك مهدد، الجسم بيفرز أدرينالين تلقائيًا، اللي هو هرمون الخوف، اللي بيجهزك للمعركة.

الغضب ده عَرَض موجود أساسًا عشان يبعد التهديدات، دي آلية دفاعية تطورية من الكائن الحي كجزء من استجابة القتال أو الهروب أو التجمد أو التملق.

ده رد فعل على حقيقة إن حاجة خارجية بتحسسك بالخطر، وده مش بيدل على قوة جواك خالص. بالعكس، بيدل على هشاشة مدفونة.

لما حاجة تتحدى مكانتك (هجوم على غرورك)، دماغك بيفهمها كمقدمة لفقدان الموارد اللي محتاجها عشان تعيش.

ده رد فعل غرور هش (fragile ego)، ووجود التجربة دي من إنك متعرض لعدوان بيدل على غرور مكسور أكتر بكتير من غرور قوي وواثق.

لأنه كل ما كان إحساسك بنفسك أقوى وأثبت، كل ما قل احتمال إنك تشوف (وبالتالي تتفاعل مع) شخص أو موقف كأنه تهديد.

يعني مثلاً، لو إتفاجئت ان حد قطع طريقك وأنت بتسوق، أول ردة فعل بتجيلك إنك تزعق وتزمر عليه، دي استجابة لحظية، العقل الهاديء مش قادر يتحكم فيها، اللي كسر عليك يمكن يكون في حالة طوارئ. ولو كنت عارف ده كنت ممكن حتى تساعده.

كل ما كنت أميل لإظهار القوة والإصرار على إثبات إنك أحسن وأقوى و/أو أكتر تأثير، كل ما كنت في الحقيقة أضعف وأكثر خوف.

عشان كده كتير بتشوف شباب أصغر سنًا وأقل امتيازات بيفخروا دايماً بحمل أسلحة أو تبنّي "حيوانات مفترسة" كرموز في السوشيال ميديا، صور نمور وذئاب وباتمان، بينما الرجال اللي عندهم امتيازات وتعليم وتكيّف كويس مع المجتمع عادةً أقل ميلًا من انهم يتصرفوا بنفس الطريقة.

دول شباب ماعندهمش حاجة تحميهم من العالم الظالم اللي عايشين فيه غير إظهار القوة الغاشمة حتى لو كانت مجرد تمثيل.

المشاعر اللي بتيجي مع الغضب غالبًا فيها نوع من الضعف اللي بيبان، والغضب ممكن يخفيه لحظيًا بس مبيقدرش يلغيه خالص.

ونفس المنطق، لما بتُظهر قوتك بالغضب، ده بيقول إنك مش عندك القوة (أو الصبر) إنك تفضل منفتح وواقعي ومتفاعل مع المواقف اللي بتثيرك، لأن جواك لسه مابنيتش ثقة كافية في نفسك أو تقبل لذاتك.

من غير الأمان الداخلي ده، الغضب بيكون هو الطريقة اللي اتعلمت إنك تريّح نفسك بيها لما مشاعرك بتبقى غير مستقرة. لما تكون متضايق أو خايف أو حاسس بالعجز، بتستخدم الغضب عشان تهدّي نفسك وبيبقى إغراء صعب جدًا تقاومه.

التعبير الخارجي ده عن الإحباط والغضب هو دفاع. هو متصمم عشان يحميك من مشاعر مؤلمة، زي القلق أو الضعف أو الشعور بالنقص أو الذنب أو الرفض أو إنك مش محبوب. وبيقدر يرجّع لك إحساس بالقوة لما كنت حاسس إنك مش قادر أو فاقد السيطرة.

ومش بس الغضب بيقدر يساعدك تخفي مشاعر الخوف، وعدم الكفاية، والشك في النفس بتحويلها لصراع خارجي. الخجل، والإهانة، والذنب، والعار، ومشاعر الرفض، والتجاهل، والهجر، كلها ممكن تتدفن تحت ستار الغضب الأخلاقي أو "التفوق الأخلاقي".

مهما كنت حاسس بضعف جواك، تقدر تخدع أي حد تقريبًا، حتى نفسك، وتخليه يصدق إنك قوي لو نجحت في إخفاء الضعف ده وراء دخان الغضب واستعراض القوة.

إنك تقدر تتقبل، لحظة بلحظة، أي حاجة بتحصل لك، من غير ما تحس إنك مضطر ترد، ده أساسي عشان توصل لمركز أأمن وأكتر تحكم. لازم تتعلم تباعد نفسك عاطفيًا عن الاستفزازات الخارجية، حتى لو كانت مقصودة تستفزك.

الصفات الأساسية اللي بتسهل الانفصال الصحي ده هي الصبر، والتسامح، والاحتمال، والقوة الداخلية، والتقبل، والغفران. الجوانب دي المرتبطة بشخصية متوازنة مش مجرد فضيلة بعيدة المنال. دي قوة، بتدل على النوع ده من ضبط النفس الضروري عشان تكتشف السلام الداخلي، والهدوء، والشعور بالقوة الحقيقية.

Disclaimer: This article was written in English by a human and only translated to Arabic via Artificial Intelligence.

u/Defiantprole — 11 days ago

لو استيقظتُ وأنا في سن الطفولة، مع كل المعرفة التي أمتلكها اليوم

لو صحيت وأنا طفل زي زمان بالظبط ومعايا كل المعرفة اللي عندي النهاردة، كنت هحاول أغيّر بيئتي وأنا متقبل إن في حاجات فيا اتحددت بالفطرة من الأول. جيناتي، وطبعي، ولو كان عندي ADHD، كل ده كان هيأثر على تركيزي وطاقتي وردود فعلي العاطفية.

لكن التربية والبيئة كان ليها تأثير قوي جدًا على إزاي أفهم وأتعامل مع الصفات دي.

أول حاجة، كنت هشرح مشاكلي للكبار اللي بثق ففيهم بدل ما يفتكروا إني كسلان أو غبي. وممكن ده هيخليني آخد الدعم الصح، زي الجلسات النفسية، واستراتيجيات التنظيم، وتعديلات في الفصل، أو العلاج. وبكده، كنت ممكن أطوّر عادات مذاكرة أحسن وأقل إحباط. كنت كمان هطلب من المدرسين وأهلي إنهم يركّزوا على نقاط قوتي، زي الإبداع والفضول وسرعة البديهة، بدل ما يحكموني على أخطائي بس.

بس برضه، ماكنتش هقدر أتحكم في كل النتائج. حتى مع المعرفة اللي عندي، ممكن لسه أعاني من الاندفاعية أو صعوبة تنظيم مشاعري. فكنت هحاول أستخدم معرفتي لاختيارات أصح، وأطلب مساعدة بدري، وأبني علاقات داعمة. التجربة دي كانت هتوريني إن الفطرة بتأثر على التطور، لكن البيئة الداعمة بتغيّر تأثيرها بشكل كبير.

كنت هحاول أمنع أخطاء معينة. كنت هوفّر فلوس، وأحافظ على عادات صحية، وأبعد عن قرارات تضر صحتي الجسدية أو النفسية. لكن كنت هبطل أحاول أني أتحكم في كل حاجة في المستقبل. بعض الفشل ضروري لأنه بيعلّم الصبر والمسؤولية والوعي بالنفس.

ممكن أحقق نجاح أكبر بقرارات أوعى، لكن محتاج أحافظ على فضول وبراءة الطفولة. أفضل نتيجة مش إن أنا أعمل حياة مثالية، لكن إن أنا أستخدم معرفتي عشان أعيش بتفكير أعمق وأنا لسه بسمح لنفسي إنها تكبر طبيعي.

reddit.com
u/Defiantprole — 16 days ago

٢٥ يناير ٢٠١١

شرارة صغيرة بتولع إحساس بالظلم عند الناس بتحفز الناس إنها تغيّر الظلم بأيديها.

غضب عارم لما تشوف المظلوم اللي بيضرب وتحاول تحوش عنه، لكن الظلم المؤسسي محتاج أكتر من مجرد تدخل جزئي مؤقت.وده اللي حصل في ٢٥ يناير.

بس للأسف نتايج ثورة ٢٠٢١ كانت فشل سياسي وأجتماعي، وده لأن الثورات معندهاش القدرة للتخطيط على المدى الطويل.

مبارك مشي وبعدين؟

المفروض بعد كدة نعرف إزاي المجتمع الجديد الديمقراطي بيتنظم بس بعد مبارك كله جري على الكرسي وساب الناس في الميدان.

وده لأن الناس صاحبة القوة، اللي بيحركهم أغلب الوقت للفعل فكرة بسيطة، مش نظام حكم مُعدّ مسبقا، هم مايعرفوش الوضع الأقتصادي أو السياسي هايتم إدارته إزاي، المهم مبارك يمشي.

بس الثورة كان ليها مكسب كبير جدا وممكن نسميه نجاح حقيقي، لأنها عملت تحوّل مستمر في الوعي السياسي، خلّت الناس تصدق إنها تقدر تغيّر نظام حكم بلدها.

بس خلينا نفكك ثورة ٢٠١١ عشان نتجنب إخفاقاتها.

مبارك مشي، المجلس العسكري حكم فترة قصيرة (وفيها تم اقتراح تعديلات دستورية واتعمل تصويت عليها)

قاضي تاني "عدلي منصور"، اتولى المنصب لحد ما الانتخابات حصلت، وتم إنتخاب محمد مرسي رئيساً للدولة.

إيه اللي حصل؟ ولا حاجة خالص، إزالة واجهة المؤسسة مش بتغيّر المؤسسة، حتى لو مرسي قعد مدته كاملة، طالما مفيش فرع من فروع الحكومة كان متعاون معاه، وجوده كان مجرد تهدئة للجماهير اللي انتخابته. سكاتة يعني.

الموظفين الحكوميين كان عندهم نظام ثابت متعودين عليه، كان شغال وكان مربح فليه يتغيّر؟

الموظفين الحكوميين الصغار (زي المحليات ووكلاء الوزارات، والناس اللي مش بتتغير الا لما يطلعوا معاش، من أول رئيس شؤون الطلاب، لناظر السكة الحديد) كانوا فاسدين للنخاع. إزالة ألف رئيس مش هتلمسهم مش هتغيّر طريقة شغلهم ولا هاتغير شئ في النظام، لأن هم النظام.

المشكلة مع مرسي وسبب رحيله المفاجئ كانت مش "بس" المجلس العسكري (واللي كان سهل عليهم جداً إنهم يخلعوا الرئيس الحالي في 2013، لأن الولاء للنظام القديم المربح عمره ما مات) بل كانت الأيديولوجية اللي رئاسته بتقدمها، كان بيحكم بكتاب الله، السلطة العليا، اللي فوق كل حاجة.

بس المشكلة بالظبط هنا، عمرك ما هتقدر تعمل ديمقراطية حقيقية لما تقول إن أي صوت معارض هو تهديد للقيم وإهانة لله!

أنا لازم أصرّ بشكل قوي إن الحكومة الحالية مش أحسن بأي شكل.

الحاجة اللي كانت ممكن تغير كل ده، من قبل الثورة، هي إننا نستبدل الجهل بالمعرفة.

معرفة النظام اللي بيتقال لك إنه من حقائق الحياة، زي الشمس والجاذبية، ولكنه في الحقيقة نظام مبني على اتفاق مشترك ممكن ينكسر بسهولة، وفعلاً تم كسره من ناحية الحكومة.

لو هتؤمن إن الرئيس أو الضابط عنده سلطة عليك، لازم تعرف ليه وأزاي!

الضابط عنده سلطة عليك لأن في ناس تانية مؤمنة إنه عنده سلطة، زي الفلوس كدة. في الأساس هي ورق أو معدن، مش بتاكلها ولا بتشربها. بس إنت والكاشيير في السوبر ماركت عندكم نفس الاعتقاد إن الورق ده ليه نفس قيمة الأكل اللي بتشتريه بيه.

وكذلك الضابط، الناس مؤمنة إنه عنده قوة لأن الضباط والعساكر الأصغر منه عندهم نفس الاعتقاد.

لكن زي ما قلنا الاتفاق ممكن يتكسر، وده اللي حصل فعلاً. الإيمان بسلطة الضابط اتكسر لما "كلابهم المسعورة اللي ربوها" واللي كانوا ماسكينها تهديد على حياة المواطنين، اطلقوا ضدهم يوم 28 يناير 2011 لما كلهم خلعوا هدومهم اللي بتقول إنهم بوليس وهم في طريقهم لبيوتهم بعد ما تخلوا عن مواقعهم عشان ميتقتلوش.

ده تهديد مبارك، كان عارف إن القوة الحقيقية في الأرقام مش في المعتقدات أو الاتفاقات، فعمل ورقة الكلاب المسعورة؛ "إما أنا أو الفوضى".

بس الفشل حصل لأن الناس مصدقتش إن عندهم قوة، صوت الرصاص كان أعلى من صوت العقل، اللي إحنا متعودين عليه كان أقوى من التغيير، والتغيير الحقيقي بياخد وقت.

الناس، الأغلبية، فقراء عن قصد، من غير كرامة عن قصد، جهلة عن قصد، عشان يبقوا جنود وشرعية للنظام في أنتخابات السكر والزيت.

الغنم هتتبع أي راعي يطعمها (كويس أو وحش)

من غير ما الناس تعرف حقوقها، تعرف إن ليها كرامة، يتعاملوا معاهم كبني آدمين مش غنم بيتم شراء صوته بالسكر والزيت، أو المخدرات، مش هنشوف تغيير حقيقي.

ممكن نعمل ثورات كل جمعة في من هنا ورايح، بس فين الأساس.

يلا نغيّر الرئيس، تاني، اقلع راس الهرم، الحجر الواحد اللي فوق خالص ده، وهتكتشف بسرعة إن اللي بيمنع الهرم من الانهيار هو القاعدة مش القمة.

وأرجوا قبل ما تقول "الناس مش هاتفوق، الناس مش هاتثور!" تكون مقدم على بطاقتك الأنتخابية ونشوف ان إرادة التغيير مش بس ثورة غضب ولكن ثورة عقل.

وقبل ما تقول، الأنتخابات مزورة، قولي ليه بيحتاجو يرموا فلوس زيت وسكر كل انتخابات لو مش محتاجين ناس فعلياً تدخل تنتخب؟!

بس التغيير بطيء وتعليم للكرامة والحقوق ممل ومافيش حد فاضي يعمله، فشكراً إنك قرأت لحد هنا، وإذا ممكن في يوم نشوف مستقبل أحسن، ياريت يكون في حياتنا.

u/Defiantprole — 22 days ago

حس فكاهي عالي! (check the caption/post)

رواه الإمام البخاري في كتاب مناقب الأنصار، عن أبي هريرة رضي الله عنه،

أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث النبي إلى نسائه، فقلن ما عندنا إلاّ الماء، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: من يضيف هذا؟ فقال رجل من الأنصار أنا أضيفه يا رسول اللّه.

فانطلق الأنصاري إلى امرأته، فقال لها: أكرمي ضيف رسول اللّه صلى الله عليه وسلم . فقالت: ما عندنا إلاّ قوت الصبيان . فقال: هيئي طعامك وأصلحي سراجك ونوّمي صبيانك، إذا أرادوا العشاء .

فهيأت طعامها، وأصلحت سراجها ونوّمت صبيانها، ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته .

وجعل الرجل وامرأته يريان الضيف الأنصاري (ضيف رسول اللّه) كأنهما يأكلان . فباتا طاويين .

فلما أصبح غدا على رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فقال: لقد ضحك اللّه عز وجل الليلة من فعلكما .

وأنزل اللّه سبحانه وتعالى في ذلك: ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة

(سورة الحشر: 9)

u/Defiantprole — 1 month ago

هل موقف "اللاإنجابي" هو الموقف الأسمى أخلاقياً؟

في ظل نفس النظام الذي يلقي باللوم على الفقراء لإنجابهم أطفالاً دون أن يكونوا قادرين على إعالتهم، فإن مهاجمة الأشخاص لاختيارهم عدم إنجاب الأطفال هو أمر مثير للسخرية على أقل تقدير. فهم لا يحترمون قرار من يختارون عدم إنجاب الأطفال، على الرغم من أن إنجاب أطفال يعتبر أمراً غير أخلاقي بالنسبة لبعض الناس.

إنهم يتذمرون من خطر تردي الأوضاع الاقتصادية في حال تناقص المواليد، في حين أن السبب الرئيسي وراء تزايد اختيار الشباب البقاء عازبين، وتجنب الزواج والإنجاب، هو الوضع الاقتصادي نفسه.

لقد باءت بالفشل جميع المحاولات التي بذلتها الحكومات في جميع أنحاء العالم لتحفيز الأزواج على إنجاب طفل أو إنجاب المزيد من الأطفال، مما يشير إلى أن هذه المسألة لا تتعلق بالاقتصاد فحسب، بل هي تحول ثقافي عالمي.

إنهم لا يفهمون أن جزءًا كبيرًا من الأشخاص الذين يختارون عدم إنجاب الأطفال يفعلون ذلك رغم أن هذا الاختيار صعب وغير مرغوب فيه اجتماعيًا

لو فهمنا فقط أن الآباء والأمهات ملزمون أخلاقياً بضمان رفاهية أطفالهم في المستقبل، وأنه يجب عليهم توفير أفضل بيئة لهم (تغذية جيدة، تعليم، رعاية صحية، بيئة أسرية محبة، إلخ)

نحن جميعًا نتخذ خيارات صعبة في الوقت الذي يعيش فيه العالم في حالة من الفوضى، حيث تلوح في الأفق أشباح الحرب، ونقص المياه، والمجاعة، والأوبئة، وانهيار الحضارة، والمخاوف بشأن تأثير الأنشطة البشرية على البيئة مثل الاكتظاظ السكاني، وتغير المناخ، والتلوث، والانهيار الاقتصادي العالمي.

لذا، فإن إقحام الأطفال في معاناة كل ذلك معنا لأن "البؤس يحب الصحبة" هو أمر عبثي على أقل تقدير.

وحتى في أفضل الأحوال، فإن الأعباء الحالية من الضرائب والديون التي تشكل عبئًا ثقيلًا بالفعل على الكثيرين إلى جانب مواجهة أجور راكدة أو متراجعة وتكاليف معيشة في أزدياد، لا تشكل حياةً رائعة حقاً.

كل هذه أمور تُعد أشكالًا من المعاناة.

والموقف الأخلاقي هو منع المعاناة بدلاً من السعي وراء سعادة غير مضمونة؛ لأنه قد يكون مسموحًا بعدم إفادة الآخرين، لكن ما هو غير مسموح به هو أن يتسبب المرء في معاناتهم.

إن إنجاب الأطفال عندما لا يكون الشخص قادرًا على تكريس المال والوقت والطاقة والاستقرار النفسي هو أمر غير أخلاقي، واستخدام أعذار مثل: الفخر بهم أو أن ترى نسخة اخرى من نفسك أو أن يعتنوا بك عندما تكبر، أو ألا تشعر بالوحدة، هو أمر أناني وشكل من أشكال النرجسية.

Disclaimer: This article was written in English by a human and only translated to Arabic via Artificial Intelligence.

u/Defiantprole — 1 month ago

كيف يرتبط الذكور والختان بالعودة إلى الأرض الموعودة؟ الجزء 3 والأخير: حق العودة

في العصور ما قبل الكتابية، كان الناس في الشرق الأدنى والشرق الأوسط يعبدون بين 300 و1000 إله مختلف.

آلهة منطقة بلاد ما بين النهرين (التي تنشأ منها معظم الأديان السامية) لم تكن موحدة في الاسم أو القوة أو الأصل أو الوضع في التسلسل الهرمي.

ضمن أقدم الأديان المسجلة، بما في ذلك المعتقدات السومرية والأكادية والبابلية والآشورية، كانت هناك بانتونات معقدة حيث أدى الفتح السياسي إلى تغيير مكانة آلهة مثل مردوخ أو آشور.

وفي شبه الجزيرة العربية، هيمنت الوثنية العربية، حيث كانت الآلهة المحلية مثل هُبَل، اللات، والعزى تُعبد إلى جانب شخصية الخالق العليا، إيل (المعروفة أيضًا باسم الله). أيضًا في مصر القديمة، كان لديهم آمون، رع، إيزيس، إلخ.

كل دين وُجد في أي وقت مضى، أو سيظهر في المستقبل، له أصل في وقت ومكان محددين داخل ثقافة معينة. أي إله أو آلهة أرادوا حقًا أن يتبعهم جميع البشر منطقيًا كان بإمكانهم بدء دينهم في اللحظة التي ظهرت فيها البشرية، وكانوا ليعلموا جميع الثقافات، وليس واحدة فقط، مما يمنح جميع البشر الذين سيولدون فرصة متساوية للانضمام.

لكن هذه ليست النقطة هنا.

النقطة هي أنه في الممارسة العملية، كانت الأديان القديمة محلية بشكل مكثف. كانت لكل مدينة آلهتها الخاصة، المعترف بها بالتقاليد أو التشريع القانوني، والتي كانت تُعبد وفقًا للعادات المحلية. حتى الآلهة المعروفة على نطاق واسع كانت تحمل ألقابًا محلية وخصوصيات، وكان طقوس عبادة زيوس في أوليمبيا تختلف عن تلك الموجودة في الجبال.

يتضح ذلك من خلال حقيقة أن معظم الأديان قد أقامت أضرحة ونُصُبًا من الصخور والحجارة، فالأديان مدنية وإقليمية، تتركز حول المعابد والأماكن الثابتة؛ حيث تكون قوة الإله إقليمية ومحصورة في مكان معين.

يساعد هذا في تعزيز الهوية المحلية والتماسك الاجتماعي من خلال إنشاء تمائم أو رعاة لمجموعات عرقية معينة أو دول مدن تجمعهم حولها. ورغم أن الآلهة كانت لها "قاعدة منزلية"، إلا أن صورها أو طقوسها يمكن أن تُنقل بواسطة الهجرات السكانية أو من خلال الفتوحات، على الرغم من أن تأثيرها الأساسي كان مرتبطًا بأصلها أو بالأرض المخصصة لها.

مثال جيد على الطبيعة الإقليمية للآلهة في ذلك الوقت، نرى نعمان السوري عندما أعلن اعتناقه لعبادة إله إسرائيل.

عندما كان في طريقه إلى المنزل، طلب الإذن لأخذ إلى منزله في سوريا حمليّ حماران من التراب من إسرائيل ليعبد الله الذي شفاه (الملوك الثاني 5:1-19).

لم يكن بإمكانه عبادة يهوه في وطنه آرام ما لم يكن لديه قطعة من أرض يهوه ليعبده فيها.

تُظهر التقاليد الكتابية أيضًا أن بني إسرائيل واجهوا صعوبة خلال فترة النفي في التكيف مع فكرة أن يُعبد يهوه خارج أرضه.

لذا مع كل شعب، لديهم أرضهم الخاصة، وإلههم الخاص، وروابطهم المقدسة.

ولكن لماذا هذا المكان بالتحديد؟

لأنه المكان الذي وعده الله به، هو وذريته، إسحاق ويعقوب، عن طريق عهد الدماء، ومن بعدهم يوسف وموسى

_________________________________________

سفر التكوين 28: 10,17

10 فَخَرَجَ يَعْقُوبُ مِنْ بِئْرِ سَبْعٍ وَذَهَبَ نَحْوَ حَارَانَ.

11 وَصَادَفَ مَكَانًا وَبَاتَ هُنَاكَ لأَنَّ الشَّمْسَ كَانَتْ قَدْ غَابَتْ، وَأَخَذَ مِنْ حِجَارَةِ الْمَكَانِ وَوَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ، فَاضْطَجَعَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ.

12 وَرَأَى حُلْمًا، وَإِذَا سُلَّمٌ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الأَرْضِ وَرَأْسُهَا يَمَسُّ السَّمَاءَ، وَهُوَذَا مَلاَئِكَةُ اللهِ صَاعِدَةٌ وَنَازِلَةٌ عَلَيْهَا.

13 وَهُوَذَا الرَّبُّ وَاقِفٌ عَلَيْهَا، فَقَالَ: «أَنَا الرَّبُّ إِلَهُ إِبْرَاهِيمَ أَبِيكَ وَإِلَهُ إِسْحَاقَ. الأَرْضُ الَّتِي أَنْتَ مُضْطَجِعٌ عَلَيْهَا أُعْطِيهَا لَكَ وَلِنَسْلِكَ.

14 وَيَكُونُ نَسْلُكَ كَتُرَابِ الأَرْضِ، وَتَمْتَدُّ غَرْبًا وَشَرْقًا وَشَمَالًا وَجَنُوبًا، وَيَتَبَارَكُ فِيكَ وَفِي نَسْلِكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ.

15 وَهَا أَنَا مَعَكَ، وَأَحْفَظُكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ، وَأَرُدُّكَ إِلَى هَذِهِ الأَرْضِ، لأَنِّي لَا أَتْرُكُكَ حَتَّى أَفْعَلَ مَا كَلَّمْتُكَ بِهِ».

16 فَاسْتَيْقَظَ يَعْقُوبُ مِنْ نَوْمِهِ وَقَالَ: «حَقًّا إِنَّ الرَّبَّ فِي هَذَا الْمَكَانِ وَأَنَا لَمْ أَعْلَمْ!»

17 وَخَافَ وَقَالَ: «مَا أَرْهَبَ هَذَا الْمَكَانَ! مَا هَذَا إِلاَّ بَيْتُ اللهِ، وَهَذَا بَابُ السَّمَاءِ».

18 وَبَكَّرَ يَعْقُوبُ فِي الصَّبَاحِ وَأَخَذَ الْحَجَرَ الَّذِي وَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ وَأَقَامَهُ عَمُودًا، وَصَبَّ زَيْتًا عَلَى رَأْسِهِ.

19 وَدَعَا اسْمَ ذَلِكَ الْمَكَانِ «بَيْتَ إِيلَ»، وَلكِنِ اسْمُ الْمَدِينَةِ أَوَّلًا كَانَ لُوزَ.

_________________________________________

الذي تم تغييره قليلاً في القرآن ليصبح أن إبراهيم هو الذي رأى الحلم (الوحي)، وأن إسماعيل ساعده في بنائه، ولكن هذه المرة في مكة، التي كانت تُسمى أيضًا بيت إيل (بيت الله).

وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
٢٦ الحج

بعد فترة من وفاة يوسف، تم إخضاع "بني إسرائيل" في مصر، وتواصل الله مع موسى ليطلب منه إخراجهم جميعًا من مصر إلى أمان وطنهم مقابل اتباع كتاب قواعد شامل، وتقديم دماء الحيوانات (نعم، عهد آخر).

_________________________________________

سفر الخروج 24:4,8

4 فَكَتَبَ مُوسَى جَمِيعَ أَقْوَالِ الرَّبِّ. وَبَكَّرَ فِي الصَّبَاحِ وَبَنَى مَذْبَحًا فِي أَسْفَلِ الْجَبَلِ، وَاثْنَيْ عَشَرَ عَمُودًا لأَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ.

5 وَأَرْسَلَ فِتْيَانَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَصْعَدُوا مُحْرَقَاتٍ، وَذَبَحُوا ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ لِلرَّبِّ مِنَ الثِّيرَانِ.

6 فَأَخَذَ مُوسَى نِصْفَ الدَّمِ وَوَضَعَهُ فِي الطُّسُوسِ. وَنِصْفَ الدَّمِ رَشَّهُ عَلَى الْمَذْبَحِ.

7 وَأَخَذَ كِتَابَ الْعَهْدِ وَقَرَأَ فِي مَسَامِعِ الشَّعْبِ، فَقَالُوا: «كُلُّ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ نَفْعَلُ وَنَسْمَعُ لَهُ».

8 وَأَخَذَ مُوسَى الدَّمَ وَرَشَّ عَلَى الشَّعْبِ وَقَالَ: «هُوَذَا دَمُ الْعَهْدِ الَّذِي قَطَعَهُ الرَّبُّ مَعَكُمْ عَلَى جَمِيعِ هَذِهِ الأَقْوَالِ».

_________________________________________

ومن ثم تم الإقرار على بنود العهد:

_________________________________________

سفر الخروج 23: 20,33

20 «هَا أَنَا مُرْسِلٌ مَلاَكًا أَمَامَ وَجْهِكَ لِيَحْفَظَكَ فِي الطَّرِيقِ، وَلِيَجِيءَ بِكَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَعْدَدْتُهُ.

21 اِحْتَرِزْ مِنْهُ وَاسْمَعْ لِصَوْتِهِ وَلَا تَتَمَرَّدْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ لَا يَصْفَحُ عَنْ ذُنُوبِكُمْ، لأَنَّ اسْمِي فِيهِ.

22 وَلكِنْ إِنْ سَمِعْتَ لِصَوْتِهِ وَفَعَلْتَ كُلَّ مَا أَتَكَلَّمُ بِهِ، أُعَادِي أَعْدَاءَكَ، وَأُضَايِقُ مُضَايِقِيكَ.

23 فَإِنَّ مَلاَكِي يَسِيرُ أَمَامَكَ وَيَجِيءُ بِكَ إِلَى الأَمُورِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ، فَأُبِيدُهُمْ.

24 لَا تَسْجُدْ لآلِهَتِهِمْ، وَلَا تَعْبُدْهَا، وَلَا تَعْمَلْ كَأَعْمَالِهِمْ، بَلْ تُبِيدُهُمْ وَتَكْسِرُ أَنْصَابَهُمْ.

25 وَتَعْبُدُونَ الرَّبَّ إِلَهَكُمْ، فَيُبَارِكُ خُبْزَكَ وَمَاءَكَ، وَأُزِيلُ الْمَرَضَ مِنْ بَيْنِكُمْ.

26 لَا تَكُونُ مُسْقِطَةٌ وَلَا عَاقِرٌ فِي أَرْضِكَ، وَأُكَمِّلُ عَدَدَ أَيَّامِكَ.

27 أُرْسِلُ هَيْبَتِي أَمَامَكَ، وَأُزْعِجُ جَمِيعَ الشُّعُوبِ الَّذِينَ تَأْتِي عَلَيْهِمْ، وَأُعْطِيكَ جَمِيعَ أَعْدَائِكَ مُدْبِرِينَ.

28 وَأُرْسِلُ أَمَامَكَ الزَّنَابِيرَ. فَتَطْرُدُ الْحِوِّيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ مِنْ أَمَامِكَ.

29 لَا أَطْرُدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ، لِئَلاَّ تَصِيرَ الأَرْضُ خَرِبَةً، فَتَكْثُرَ عَلَيْكَ وُحُوشُ الْبَرِّيَّةِ.

30 قَلِيلًا قَلِيلًا أَطْرُدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ إِلَى أَنْ تُثْمِرَ وَتَمْلِكَ الأَرْضَ.

31 وَأَجْعَلُ تُخُومَكَ مِنْ بَحْرِ سُوفٍ إِلَى بَحْرِ فِلِسْطِينَ، وَمِنَ الْبَرِّيَّةِ إِلَى النَّهْرِ. فَإِنِّي أَدْفَعُ إِلَى أَيْدِيكُمْ سُكَّانَ الأَرْضِ، فَتَطْرُدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ.

32 لَا تَقْطَعْ مَعَهُمْ وَلَا مَعَ آلِهَتِهِمْ عَهْدًا.

33 لَا يَسْكُنُوا فِي أَرْضِكَ لِئَلاَّ يَجْعَلُوكَ تُخْطِئُ إِلَيَّ. إِذَا عَبَدْتَ آلِهَتَهُمْ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَكَ فَخًّا».

_________________________________________

من النصوص السابقة يمكننا أن نستنتج منطقيًا أن النص كُتب بعد وقوع الأحداث، وأنه كان سردًا تاريخيًا لما حدث بالفعل مزينًا ببعض القصص المقدسة عن الأجداد الذين عاشوا هناك من قبل، بعد الوصول إلى أرض الميعاد وبعد الفتح الإسرائيلي لكنعان، الذي حدث بعد فترة وجيزة من الخروج.

واقع الأمر هو أن هذا الإرث ليس سوى سرد قومي وأسطورة عودة متجذرة في التاريخ اليهودي الأصلي والأيديولوجية الصهيونية.

حتى أن المواطنين الإسرائيليين اليوم يستشهدون بتراث الأجداد، والأدلة الأثرية، وجهود الناشطون في السعي لحق العودة (الأيديولوجيا الصهيونية) في الثمانينيات من القرن التاسع عشر، في حقهم في دولة إسرائيل بدلاً من العهد الديني.

u/Defiantprole — 1 month ago
▲ 11 r/ArabFreedom+1 crossposts

‎كيف يرتبط الذكور والختان بالعودة إلى الأرض الموعودة؟ الجزء 2: دم العهد أثخن من ماء الرحم

مثل "الدم أثخن من الماء" في الواقع له معنى عكسي عما هو متعارف عليه.

القول الفعلي هو: "دم العهد أثخن من ماء الرحم"

لذا بدلاً من المعنى المعتاد بأن العلاقات الدموية (العائلية) أكثر أهمية لأن الدم أثخن من الماء، فإن المعنى الحقيقي هو أن علاقة القبيلة أو المجموعة التي تُختم بالدم هي أكثر أهمية من أفراد الأسرة (ماء الرحم).

عهد الدم هو طقس قديم حيث يختلط الأفراد أو يتبادلون الدماء لتوثيق عهود لا تنفصم من الولاء أو التحالف أو القرابة، مستندة إلى التصور العالمي للدم كحامل لقوى الحياة ذاتها.

إراقة الدماء لإظهار جدية الكلمات كانت شيء هام للغاية في العصور القديمة. يظهر هذا في التضحية بالحيوانات للآلهة، وقتل الناس على محارب المعابد، كما شربوا الدم أيضًا.

أبرام (إبراهيم قبل العهد) والله أبرما صفقة، أكثر من مرة في الواقع. بعد أن افترق إبراهيم وابن أخيه، وذهب إلى مصر وعاد، أبرم الله وإبرام (كما كان يُدعى قبل العهد) عهداً دموياً. قسم.

الاتفاقية الرئيسية، المعروفة باسم "بريت بين" الحطام (عهد الأجزاء)، كانت عهدًا غير مشروط حيث تحمل الله وحده مسؤولية الوفاء بوعوده لإبراهيم.

طُلب من إبراهيم أن يقطع حيوانات محددة (ثلاث عجول، ثلاث ماعز، وثلاث كباش) إلى نصفين، ويصفها في صفين. تم تضمين الطيور (حمامة ويمامة صغيرة) ولكن لم يتم شقها إلى نصفين، وهو انحراف فريد عن العادات التقليدية للمعاهدات القديمة حيث كانت جميع الحيوانات تُشَق إلى نصفين.

هذا العهد أسس ثلاثة التزامات أساسية: نسل كثير (بعدد نجوم السماء)، وأرض كنعان كملكية أبدية، وبركة جميع الأمم من خلال نسل إبراهيم.

وعد الله أن يكون درع إبراهيم وجزاؤه العظيم، ضامناً الحماية والإمداد حتى لو لم يحتفظ إبراهيم بغنائم الحرب.

ثم أنجب إبراهيم ولدين، وطرد الابن الأكبر مع والدته.

ابنه الثاني، إسحاق، يمثل الاتفاقيتين الثانية والثالثة بين إبراهيم والله. (في المصادر الإسلامية أعادوا الابن المنبوذ ليحل محل إسحاق. غريب، أعلم)

على أي حال، الاتفاق الثاني يتعلق بالنسل، فقد سفك إبراهيم دماء الحيوانات، والآن جاء الوقت الذي يقوم فيه كل نسل بذلك.

"بريت ميلاه" (عهد الختان في سفر التكوين 17)، الذي تم تأسيسه كعلامة جسدية للعهد الأبدي بين الله ونسل إبراهيم.

كانت هذه الطقوس تميز العضوية في مجتمع العهد، مما يميز بنو إسرائيل عن الأمم الأخرى، وكانت مطلوبة للمشاركة في عيد الفصح وغيرها من الامتيازات الدينية.

سفر التكوين 21:4 يسجل أن إبراهيم ختن ابنه إسحاق عندما كان في اليوم الثامن من عمره، م مؤدياً الأمر المحدد الذي أعطاه الله.

لقد كان بمثابة ختم العهد بين الله وذرية إبراهيم.

كعلامة على هذا العهد، أمر الرب: "يُختن كل ذكر منكم." وَتُخَتِنُونَ قُلُوبَكُمْ، وَتَكُونُ عَلامَةً لِلْعَهْدِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ" (التكوين 17:10-11). أُمر إبراهيم أيضًا أنه كلما وُلِدَ طفل ذكر في أسرته الممتدة، يجب أن يُختن الطفل عندما يبلغ من العمر ثمانية أيام (التكوين 17:12). في اليوم الذي أُمر فيه، أخذ إبراهيم جميع الذكور في أسرته وختنهم. إبراهيم نفسه ختن أيضًا كعلامة على العهد الذي قطعه الله معه (التكوين 17:23-26).

ما لا يعرفه الكثير من الناس هو أن الكلمة العبرية זכר (ذكر في العربية أيضاً) لها أصل مزدوج متجذر في نفس الهيكل الثلاثي الحروف (ذ-ك-ر).

يستمد أساسًا من الفعل זָכַר (zakar)، الذي يعني "يتذكر" أو "يسترجع"، وينبع من فكرة وضع علامة على شيء ما ليتم التعرف عليه أو تثبيته في الذهن.

وهكذا يُسمى العضو الذكري (الذكر) ويُسمى أصحاب الأعضاء الخارجية في اللغة العربية (ذكور) لأنهم يُوسمون بإزالة القلفة وإراقة الدم ليظلوا يتذكرون العهد.

لكن ما علاقة ذلك بالأرض الموعودة؟ انتظروا الجزء الثالث.

u/Defiantprole — 1 month ago

الإستصباء (proselytism): هل هو منطقي أو أخلاقي؟

دعنا نفترض أن هناك إلهًا،

دعنا نفترض أن هناك دينًا حقيقيًا،

الدين يعتمد على الإرادة الحرة حيث إن ما يتم الحساب عليه هو إختيارات الشخص الحرة، فإن تم إجباره أو رشوته فتصبح أفعاله باطلة، فاختيار طريق الله عن إرادة حرة هو السبيل.

أليس الإستصباء في هذه الحالة عديم الفائدة لأن الشخص لم يختر طواعية طريق الله بل أُجبر عليه؟

هنا أعني الإستصباء وليس الدعوة (calling/inviting) أو التبشير (preaching).

فالدعوة في الإسلام والتبشير في المسيحية لا إجبار فيهما.

لكن الإستصباء مثل ما حدث في الفتوحات الإسلامية (الجزية أو الحرب أو الإسلام) وما يحدث الان في الصين مع بعض المسلمين فهو إجبار مقنع في شكل إختيار. وهو غير أخلاقي.

بعض الذين يقومون الإستصباء يعتقدون أنهم يقدمون خدمة للناس لأنهم يعتقدون أنهم ينقذون غير المؤمنين من نار جهنم.

يبدو ذلك مهينًا إلى حد ما لأنهم يتجاهلون مدى أهمية وعلاقة الأديان الأخرى لأولئك الذين يمارسونها ويؤمنون بها.

ولكن يبدو أن رجال الدين لا يفهمون أبدًا أن الآخرين يؤمنون بأديانهم الخاصة بقدر ما يؤمنون هم (المستصبئين) بأديانهم.

ومع ذلك، عندما يتم سؤالهم "كيف ستشعر إذا حاولت انا تغيير دينك بدلاً من ذلك؟"، سيشعرون بالهجوم عليك لأنه يتم إبعادهم عن الطريق الصحيح، كما لو أنهم لم يحاولوا تحويل الآخرين في المقام الأول.

الإستصباء يتجاوز الإرادة الحرة، ويتضمن أساليب تنتهك استقلالية الفرد وغالبًا ما تستصغر قدرة الشخص على التمييز بين الصواب والخطأ وتنتهك إرادته. الأساس الذي يُفترض أن يُحكم الشخص بناءً عليه.

وبذلك يصبح الإستصباء غير منطقي لأن من أجبرتهم على الدخول في دينك لن يتم إحتساب أعمالهم.

ناهيك عن غطرسة الشخص المتدين الذي يقول "معتقداتك خاطئة، ومعتقداتي صحيحة وأريدك أن تتبنى معتقداتي دون أن أمنحك فرصة لإقناعي بتبني معتقداتك".

إجبار الناس على عدم الأكل في رمضان، فرض الحجاب، أو المشاركة في الصلوات البوذية، وتشويه الأعضاء التناسلية للأطفال الصغار، ليست سوى بعض الممارسات القسرية الحديثة للإستصباء المستخدمة لفرض الامتثال، وقمع هويات الأقليات، أو تسهيل التحويل القسري تحت ذريعة إنقاذ أرواح الناس.

ماذا لو أردت الذهاب إلى الجحيم؟! ما شأنك بي؟!

u/Defiantprole — 1 month ago
▲ 10 r/ArabFreedom+2 crossposts

كيف يرتبط الذكور والختان بالعودة إلى الأرض الموعودة؟ الجزء 1: قل إن أدوناي ربنا واحد

الصورة ل إيل يحارب أسدين

هل سألت نفسك يومًا، لماذا الأسبوع سبعة أيام؟

حسناً، يُعزى أصل الأسبوع عمومًا إلى اليهود القدماء والرواية الكتابية للخَلْق، التي تفيد بأن الله عمّل لمدة ستة أيام واستراح في اليوم السابع.

استعار اليهود فكرة الأسبوع من بلاد ما بين النهرين، من السومريين والبابليين.

لماذا سبعة وليس تسعة او خمسة؟ لا أحد يعلم.

بعد أن استراح الله في اليوم السابع، كان اليوم الثامن هو البداية الجديدة.

لهذا السبب، لتجديد العهد مع أدوناي (يهوه)، يقوم اليهود والمسلمون وبعض المسيحيين بقطع قلفة الذكر للمواليد الجدد من الذكور، في اليوم الثامن بعد الولادة، وخلال هذا يتم إراقة الدم حتى يتم تكريم العهد من قبلهم ومن قبل نسلهم (عبر القضيب).

كلمة אחד في العبرية وتنطق آخاد تعني واحد ليس له شريك، وهذا مهم جدًا لله لأنه إله غيور، ويكره عندما يتخذ الناس آلهة أخرى لأنفسهم.

ولكن هذه الكلمة (أحد) لا تعني نفس الشيء بالعربية، في العربية، أحد، تعني واحد ما من وسط مجموعة.

لكننا إنجرفنا فلنعود للموضوع.

إيل (El) هو إله يصعب تحديده لأنه في ذلك الوقت كان اسمه في الأساس الكلمة الشائعة للإله في الشرق الأوسط. هنا نتحدث عن العربية، العبرية، الأوغاريتية، الفينيقية والعديد من اللغات الأخرى.

يتواجد "إيل" كلاحقة "-إيل" في بعض الأسماء المركبة ذات الأصل الديني مثل إسماعيل، إسرائيل، صموئيل، دانيال، ميخائيل، جبريل.

ومعاني تلك الأسماء: اسمع الله، القوى/الإستقامة من الله، الله قد سمع، الله قد حكم، من يشبه الله؟، وأخيرًا وليس آخرًا، رجل الله.

كل تلك الأسماء من أصل عبري، وجميعها تتعلق بالإله الشرق أوسطي إيل.

وإيل هو الأصل لكلمة الله، فكان أهالي شبه الجزيرة العربية يعبدون الله من قبل ولادة محمد، فعلى سبيل المثال، كان والد محمد نفسه يسمى عبد الله ويقول ابن هشام في (السيرة النبوية ج 1 ص 91) "فكانت كنانة وقريش إذا أهلوا قالوا: "لَبَّيْك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك"

وُصِفَ إيل بأنه الرئيس الفخري للبانتيون، وزوج عشيرة، وأب جميع الآلهة الآخرين.

كان لقبه الأكثر شيوعًا هو "الثور"، وكان يُطلق عليه أحيانًا "خالق/مالك السماء والأرض".

بعد أن تم اقتباس/وراثة صفات إيل كإله الإيمان اليهودي، أصبح، كما هو المعتاد، إيل/ادوناي إلهًا لقطعة معينة من الأرض الخاصة ببني يعقوب (إسرائيل)، وعندما كان الناس يسافرون، كانوا يأخذون معهم وعاءً من التربة لأن إلهًا لشعب معين لم يكن له سيطرة على أجزاء أخرى من الأرض خارجها.

لذا كانت فكرة وجود إله واحد بدلاً من إتخاذ إله أرضك وإله لأرض المجوارة (فقط في حالة الطوارئ)، فكرة سيئة، وهذا يعني أن من يفعل ذلك، ليس مخلصًا للمجموعة.

هذا جزء مركزي من اليهودية، العبارة: أدوناي (يهوه) واحد هي الإعلان الأساسي للإيمان، وتظهر في الإصحاح "اسمع يا إسرائيل: الرب إلهنا، الرب واحد" (تثنية 6:4)، وهي قلب صلاة الشِما.

من الوصف السابق نفهم عنصرين رئيسيين، وهما أن موقع سيادة الإله أمر حاسم، وأن العهد بوجود إله واحد ذو صلة وثيقة بالإيمان.

لكن ما علاقة ذلك بالختان؟ عليك الانتظار للجزء الثاني

u/Defiantprole — 1 month ago