



إذا أجبت بلا، هل تحتاج كتاب مقدس يخبرك بذلك؟
إذا أجبت بلا، هل تحتاج الى كتاب مقدس يخبرك بذلك؟
الكثير من الاقوايل المتضاربة حول أسباب معاناة المرأه الغزية. فالتصور الأول هو انها ضحية الإسلام المتطرف، او ضحية الصهيونية الإسرائيلية...
البطرياركيه ومعاناة الحرب
لا يمكن انكار وجود سلطة أبويه خانقه على النساء الغزيات. فيتم حصرها في ادوار جندرية تقليدية لا يمكن ان تخرج عنها الا قلما.
لكن من الخطأ تحويل هذه الملاحظات إلى حكم شامل على الإسلام أو على كل المجتمع الغزي. فالإسلام كدين، والإسلاموية كأيديولوجيا سياسية، والعادات الأبوية، والتشريعات القائمة، والممارسات الاجتماعية ليست شيئًا واحدًا.
فينحصر دورها على ان تكون أماً وراعية، وأحياناً طبيبة نتيجة العوز.
وللأسف، فإن الحروب لا تلغي البطرياركيه، بل تصقل مخالبها. فعندما تنهار المؤسسات، وتضيق الموارد، يصبح الأمن مفقودا. فتعتمد النساء بشكل كبير على العائلة والمجتمع للحصول على الأمن والحماية والغذاء والماوى. فبذلك الحرب لا تعطيها حريتها، بل تشد وثاقها ليكون أكثر ضيقاً.
لكن الاحتلال ليس تفصيلًا ثانويًا
من غير الممكن فهم حياة المرأة في غزة بمعزل عن الحرب والحصار وتدمير البنية التحتية.
توضح بيانات الأمم المتحدة للمرأة أن النساء والفتيات واجهن مستويات مرتفعة من النزوح وانعدام الأمن الغذائي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وأن النساء اللواتي يعشن في أسر تعولها امرأة أو اللواتي فقدن أزواجهن يواجهن مخاطر اقتصادية واجتماعية خاصة.
وهذا يخلق مفارقة مهمة: المرأة قد تكون مقيدة داخل مجتمع أبوي، لكنها في الوقت نفسه معرضة لقوة عسكرية وسياسية تقع خارج نطاق الأسرة والمجتمع كله.
لذلك فإن مطالبة المرأة بالتحرر من السلطة الأبوية لا ينبغي أن تتحول إلى ذريعة لتجاهل العنف الواقع عليها بسبب الحرب والاحتلال. وبالمقابل، فإن مقاومة الاحتلال لا ينبغي أن تعني مطالبة المرأة بقبول أي ممارسة أبوية باسم "المقاومة" أو "الثقافة"
الجسد الأنثوي يصبح ساحة للحرب
من أكثر الجوانب وضوحًا في الحالة الغزية أن الحرب لا تصيب النساء بالطريقة نفسها التي تصيب الرجال.
الحمل والولادة والحيض والرعاية الصحية الإنجابية ليست مسائل هامشية في الحرب؛ إنها احتياجات بيولوجية لا يمكن تعليقها أثناء القصف والنزوح.
أفادت منظمة الأمم المتحدة للسكان بأن نقص المياه والصرف الصحي ومواد النظافة جعل التعامل مع الدورة الشهرية في غزة أزمة إنسانية حقيقية، وأن مئات الآلاف من النساء والفتيات فقدن الخصوصية والمياه النظيفة والمنتجات الصحية اللازمة.
كما حذرت المنظمة من أن انهيار الرعاية الصحية ونقص الغذاء والدواء يؤثران بصورة خطيرة في النساء الحوامل والمواليد، وأن آلاف النساء الحوامل يواجهن ظروفًا غذائية وصحية كارثية
وهنا تدخل الإيكوفيمينستية
الإيكوفيمينستيه لا ترى العلاقة بين اضطهاد المرأة واستغلال الطبيعة باعتبارها مجرد تشابه لغوي. الفكرة الأساسية لدى كثير من التيارات الإيكوفيمينستية هي أن أنظمة الهيمنة قد تتعامل مع البشر والطبيعة باعتبارهما موارد قابلة للاستخراج والسيطرة والإدارة.
ومن هذا المنظور يمكن النظر إلى غزة باعتبارها مثالًا بالغ القسوة على تداخل:
الجسد — الأرض — الماء — الغذاء — الرعاية — السلطة
عندما تُدمّر شبكات المياه والصرف الصحي، لا تكون النتيجة مجرد «مشكلة بيئية». تتحول المشكلة البيئية إلى مشكلة نسوية مباشرة.
عندما يصبح الماء نادرًا، تتحمل النساء والأطفال أعباء إضافية في الحصول عليه واستخدامه.
وعندما تنهار المستشفيات، تصبح الولادة أكثر خطورة. وعندما يُدمّر المنزل، لا يفقد الإنسان جدرانًا فقط؛ بل يفقد مساحة الأمان والخصوصية. وعندما ينهار الاقتصاد، تصبح المرأة التي تعتمد على دخل الأسرة أكثر هشاشة. وقد وثقت الأمم المتحدة للمرأة العلاقة بين نقص المياه والصرف الصحي والنظافة وبين سلامة النساء وكرامتهن في غزة، مشيرة إلى أن أكثر من مليون امرأة وفتاة واجهن نقصًا شديدًا في الغذاء والمياه والمرافق الصحية في المراحل التي تناولها التقرير
هل يمكن أن تكون إسرائيل والقوى الأبوية جزءًا من المشكلة في الوقت نفسه؟
نعم.
وهذه ربما هي النقطة الأكثر أهمية في التحليل.
ليس هناك تناقض منطقي في أن تقول: إن المرأة الفلسطينية تتعرض لعنف وقهر بسبب الاحتلال والحرب، وفي الوقت نفسه تتعرض لأشكال أخرى من التمييز داخل المجتمع الأبوي.
القوى المختلفة قد تتصارع فيما بينها، لكنها يمكن أن تتقاطع في إنتاج معاناة المرأة. فالاحتلال قد يدمر البيئة والاقتصاد والبنية الصحية، بينما يمكن للنظام الأبوي أن يحدد من يحصل على الموارد ومن يتخذ القرارات داخل الأسرة. وقد يؤدي انهيار المجتمع إلى زيادة اعتماد النساء على الرجال، بينما تؤدي الحرب إلى فقدان الرجال أو إصابتهم أو نزوحهم، فتتحول المرأة فجأة إلى المعيل الرئيسي للأسرة. وهنا تظهر مفارقة أخرى: الحرب قد تعزز النظام الأبوي، لكنها في الوقت نفسه قد تجبر النساء على كسر بعض أدواره التقليدية. فحين تصبح المرأة مسؤولة عن إعالة أطفالها، أو عن الحصول على الطعام والماء، أو عن اتخاذ القرارات اليومية في غياب الزوج، فإنها تدخل أدوارًا كانت المجتمعات التقليدية كثيرًا ما تنسبها إلى الرجال.
فذلك يزيد من معاناتها أضعافا... فهي تتحمل مسؤولية لم تكن تتوقع ان تتحملها، ولم تتحملها نتيجة ارادتها الحرة...
لا ينبغي إنقاذ المرأة الفلسطينية من ثقافتها بإنكار معاناتها السياسية...
هناك خطر آخر في الخطاب الغربي عن المرأة المسلمة: أن تتحول المرأة غير الغربية إلى مجرد "ضحية تحتاج إلى إنقاذ"
هذا النوع من الخطاب يمكن أن يرى المرأة الفلسطينية من خلال الحجاب والزواج والدين والعائلة فقط، متجاهلًا أنها أيضًا يمكن ان تكون مواطنة، وأم، وعاملة، وطالبة، وناشطة أحيانا.
والأخطر أن يتم استخدام حقوق المرأة لتبرير سياسات عسكرية أو استعمارية.
فحقوق المرأة لا تفقد قيمتها عندما تكون المرأة فلسطينية. لكنها أيضًا لا تصبح أقل أهمية لأن المجتمع الذي تعيش فيه فلسطيني أو مسلم
الموقف النسوي المتسق يجب أن يستطيع قول الأمرين معًا: لا للاحتلال والعنف ضد المدنيين، ولا للتمييز والعنف ضد النساء
نحو تحرر لا يختار بين عدوين...
المشكلة في بعض الخطابات السياسية أنها تطلب من المرأة أن تختار بين حريتها وهويتها.
إما أن تكون "امرأة مسلمة ملتزمة" وبالتالي تتنازل عن بعض مطالبها النسوية، أو تكون "نسوية غربية" وبالتالي يُنظر إليها كأنها تتخلى عن مجتمعها.
لكن هذا الاختيار زائف.
يمكن للمرأة الفلسطينية أن ترفض الاحتلال، وترفض العنف ضد المدنيين، وتتمسك بحق شعبها في تقرير المصير، وفي الوقت نفسه تطالب بالمساواة القانونية والاجتماعية داخل مجتمعها.
ويمكنها أن تنتقد البطريركية دون أن تتبنى خطابًا عنصريًا تجاه الفلسطينيين أو المسلمين
كما يمكن للنسوية أن تنتقد إسرائيل وسياساتها تجاه الفلسطينيين دون أن تصبح أداة لتبرير التمييز ضد اليهود أو إنكار حق أي جماعة في الأمان والكرامة...
تلعب المعتقدات المتعلقة بالحياة الآخرة دورًا حيويًا في تشكيل كيفية تعامل الأفراد مع الموت والقلق المرتبط به.
تعمل هذه المعتقدات كحاجز نفسي ضد الرعب الوجودي الذي غالبًا ما يرافق التفكير في الفناء.
مفهوم الحياة الآخرة له جذور عميقة في تاريخ البشرية، حيث شكلت الحضارات القديمة معتقدات متنوعة حول ما يحدث بعد الموت.
على سبيل المثال، كان المصريون يعتقدون في حياة بعد الموت متطورة للغاية، حيث تخضع الروح للحكم أمام أوزوريس، إله العالم السفلي.
وبالمثل، كان لدى الإغريق القدماء مجموعة متنوعة من المعتقدات، حيث تطورت فكرة الحياة الآخرة من الوجود الضبابي في هاديس إلى أفكار محسنة أكثر عن المكافأة والعقاب في حقول إليسيوم وتارتاروس.
مع تطور الأديان، تطورت أيضًا تعقيدات المعتقدات المتعلقة بالآخرة.
ففي المسيحية، على سبيل المثال، أصبحت فكرة القيامة والحياة الأبدية مركزية، وشُكِّلت بشكل كبير بتعاليم يسوع المسيح.
لم توفر هذه الأطر الدينية إجابات وجودية فحسب، بل غرست أيضًا شعورًا بالهدف والمسؤولية الأخلاقية بين الأتباع.
لكن العقائد الدينية الصارمة التي تصف حياة بعد الموت القاسية تشكل تهديدًا مركزيًا للعقل البشري، خاصة عندما يتم تقديمها في سن مبكرة.
انها تغير كيف ينظر الشخص إلى حياته ومصيره "المتوقع".
عندما يبدأ الناس في رؤية الحياة على أنها ليست أكثر من مرحلة انتقالية، فإنهم يخاطرون بتقويض أي تغيير إيجابي قد يتم لإصلاحها أو كيفية تفكيرهم في مستقبلهم.
يمكن أن يؤدي هذا المنظور إلى السلبية، وقبول الظلم، والانفصال الخطير عن اللحظة الحاضرة.
على سبيل المثال، إذا كان الشخص يعتقد أن المعاناة في هذه الحياة ستُكافأ في الحياة القادمة، فقد يتحمل الظلم وعدم المساواة والصعوبات دون مقاومة باسم الصبر على البلاء.
هذا الاعتقاد يسكت ويهدئ الفئات المهمشة من خلال توفير شعور بالعدالة الكونية في الحياة الآخرة وبالتالي تقليل الاستياء، مما يؤدي إلى القبول السلبي للظلم الحالي.
هذه العقلية لا تقتصر على تطبيع الظلم فحسب، بل تخنق التقدم أيضًا، حيث يتوقف الأفراد والمجتمعات عن السعي نحو مستقبل أفضل ويفضلون التعامل فقط مع المستقبل القريب أو مشاكل الحاضر بدون تخطيط.
هذه العقلية سائدة في العالم العربي، حيث يفضل الناس الاستعداد للآخرة على بناء مجتمع مزدهر وعادل ويهملون الأسس الأساسية للتقدم: التعليم، الابتكار، والإصلاح الاجتماعي.
لماذا تستثمر في مستقبل لا تتوقع أن تعيش فيه؟ لماذا تقاتل من أجل التغيير إذا كنت تعتقد أن العدالة الحقيقية تنتظر في الحياة الآخرة؟
هذا الإنسحاب يسمح بالفساد والركود والتخلف، مما يمنع الأمم من التقدم والازدهار.
إنه يثبط التخطيط على المدى الطويل، وتوفير التقاعد، والتعليم.
يجعل أي عمل غير موجه لإرضاء الإله بلا معنى.
لكن الخطر الحقيقي يكمن في المعتقدات المتطرفة، حيث ينغلق الشخص على نفسه ويصبح ناسكًا. هذا الانشغال بالحياة الآخرة يمكن أن يؤدي إلى الانفصال عن الحاضر، حيث قد يهمل الأفراد رفاههم الشخصي أو مسؤولياتهم لصالح الاستعداد للحياة القادمة.
ليس ذلك فحسب، بل يمكن للناس أيضًا تشويه تصورات المكسب من الأفعال المكلفون بها، مما قد يؤدي إلى سلوكيات خطرة أو إرهاب انتحاري إذا تم تأطيرها ضمن سياقات أيديولوجية محددة. وبذلك لا يضيعون حياتهم فقط بل حياة الآخرين أيضًا.
على المستوى الفردي، قد يوفر هذا شعورًا بالراحة من القلق الوجودي ولكنه يمكن أيضًا أن يزيد من مشاعر الذنب والقلق، خاصة لدى الأفراد الذين يعانون من صعوبة في قبول الذات. يمكن أن تساهم هذه الديناميكية في تحديات الصحة النفسية مثل الاكتئاب واضطرابات القلق.
معاملة الحياة كأمر زائل هو استسلام الذات، وقبول المعاناة كأمر لا مفر منه، وإنكار إمكانية التغيير المعنوي وفرصة السعادة الحقيقية.
التقدم الحقيقي يبنيه أولئك الذين يدركون أن المستقبل يتشكل من خلال الأفعال التي نقوم بها اليوم، وليس من خلال وعود عالم خيالي.
Disclaimer: This article was written in English by a human and only translated to Arabic via Artificial Intelligence.
افترض إنك في الفريق البنفسجي وفريقك بيحارب الفريق البرتقالي.
أيدولوجيتك اللي اتبنتها من الفريق البنفسجي قالتلك إن الناس اللي في الفريق البرتقالي خطرين لأنهم مش عارفين اللي إنتوا عارفينه في الفريق البنفسجي.
إزاي تقدر تنقد ايديولوجيتهم وتحاول تنصحهم وتصلح أيدولوجيتهم، من غير ما تكرههم أو تحس إنهم مش بشر، حتى لو اختلفوا معاك؟
دلوقتي الفرق اللي كنت بتكلم عنها هي أي واحدة من الثنائيات المشهورة اللي بتخلي أي بوست ينتشر بسرعة لأنها بتضمن هجوم وغضب مبني على الغرائز القبلية:
المتدينين ضد الملحدين
النسويات ضد الذكوريين
الرأسماليين ضد الشيوعيين
الأهلي ضد الزمالك
القوميين ضد العروبية
محبين القلقاس ضد الجميع
إحنا محتاجين حلول، النكت كويسة برضه، بس متزودهاش.
صورة تُظهر نسخًا متعددة من القرآن الكريم وكتبًا دينية مرمية في بالوعة الصرف الصحي، مما تسبب في انسداد وطفح المجاري.
وفقًا للخبر الذي نُشر في 14 ديسمبر 2013، وقع هذا الحادث في حي السلامة بمنطقة الطائف في المملكة العربية السعودية، حيث عُثر على نسخ القرآن الكريم في مزراب بالقرب من أحد المساجد.
صحيح مسلم
إحنا كأشخاص عندهم فرط حركة ونقص انتباه بنبقى عرضة لإدمان الدوبامين بشكل أكتر من الأشخاص النمطيين.
ده لأن المخ عندنا بيبقى عنده نقص في مستوى الدوبامين الأساسي، اللي بيخلينا دايماً في حالة نقص تحفيز، وبنبقى مضطرين نسعى أكتر للحصول على مكافآت عالية ومباشرة.
دماغ فرط حركة ونقص انتباه بيبقى فيه نشاط دوبامين أقل كمان فيه خلل لناقلات الدوبامين، وده يخلي المهام اليومية غير مفضلة، والعادات الصحية تحسها تقيلة، وده بيخلينا فريسة لخلل التنفيذ أو السلوكيات الضارة اللي بتحفز الجهاز العصبي، وبتدي طفرات دوبامين فورية لتعويض النقص ده مقارنة بالمكافآت طويلة المدى اللي المخ مش قادر يستوعبها.
النقص ده بيزود احتمالية إدمان المواد زي الكحول والمخدرات والنيكوتين كتداوي ذاتي، وكذلك الإدمانات السلوكية زي القمار والإفراط في الأكل والسوشيال ميديا والألعاب الإلكترونية والمواد الإباحية.
مزيج ضعف التحكم في الاندفاعات اللي هي علامة مميزة لفرط حركة ونقص انتباه مع حساسية المخ العالية للسعي وراء المكافآت (تحفيز الدوبامين) بيخلق حلقة متكررة: الشخص بيلجأ لسلوكيات خطيرة أو مفرطة زي البحث عن الإثارة والأكل بشراهة وإدمان الألعاب وكل أنواع العادات الخطيرة علشان يحصل على إحساس سريع بالرضا، واللي زي أي إدمان بيؤدي لتحمل الجرعة والحاجة لزيادة قوة التحفيز.
إدارة الحلقة المتكررة دي بتحتاج معالجة الخلل الكيميائي العصبي الأساسي بأدوية فرط حركة ونقص انتباه زي المنشطات علشان تثبت مستويات الدوبامين، وكمان نكون عارفين إزاي المخ بيشتغل وإيه اللي بيجيب استجابة الدوبامين الرخيصة علشان نعرفها ونستبدلها بعادات أصح.
وأخيراً إننا نعترف إن السلوك ده نتيجة خلل في مسارات المكافأة ونقص الدوبامين مش كسل أو عيب شخصي شيء أساسي علشان نكسر حلقة السلوكيات الضارة وآليات التكيف.
غالبًا ما يخلط الكثير من الهواة في مجال السياسة بين مصطلح "اليساري" و"الليبرالي"، ويضعون تحت مظلته حركات اجتماعية أخرى مثل النسوية، وحركة الإدماج، وحقوق المهاجرين، وما إلى ذلك.
لذا دعونا نوضح بعض المفاهيم الأساسية للطيف السياسي والأيديولوجيات بمعنى بسيط وسهل.
وللبدء في تحليل هذه المفاهيم، علينا أن نفهم الصراع الجوهري الذي أدى إلى ظهور هذه المصطلحات.
كان صعود الرأسمالية (فكرة اقتصاد السوق الحر) هو النجم الأبرز.
كان يُنظر إلى الضرائب غير المتكافئة المفروضة على الأغنياء على أنها عقاب على نجاحهم، وكان أي تدخل من الحكومة في كيفية تبادل الناس للسلع والأموال يُعتبر استبدادًا.
لأنه قبل ذلك، كانت العائلات المالكة تفرض ضرائب باهظة على الفلاحين الذين أصبحوا في النهاية فقراء لدرجة أنه لم يعد لديهم (حرفيًا) ما يخسرونه.
كانت هذه هي المعركة ضد الإقطاع خلال الثورة الفرنسية التي طالبت بالمساواة والأخوة والحرية (وهي أولى الدعوات التي رفعتها الأيديولوجية اليسارية، وكان التمييز بين اليسار واليمين يستند إلى ترتيب المقاعد في الجمعية الوطنية الفرنسية)، حيث كانت العائلة المالكة وسلطة الطبقة الحاكمة تحددان كيف يعيش "الفلاحون".
لذا بدا أن الرأسمالية بطبيعة الحال وكأنها الحرية الحقيقية.
ولكن مع ازدياد ثراء الناس، ازدادت قوتهم السياسية، مما جعلهم أوليغاركيين، وخلق نظامًا طبقيًّا شبيهًا جدًّا بالنظام الإقطاعي الذي تم إلغاؤه.
كان العمال، الذين كانوا يقومون في الأساس بكل الأعمال الشاقة، يكسبون بالكاد ما يكفي لبقائهم على قيد الحياة، في حين كان أصحاب المصانع يجنون أموالاً طائلة وهم يعيشون في راحة في منازلهم.
وكانت هذه بداية الحركة السياسية الرسمية، حيث أرسى "البيان الشيوعي" الذي نشره كارل ماركس وفريدريك إنجلز عام 1848 الصراع الطبقي كمبدأ أساسي.
من القصة المبسطة السابقة، يمكننا أن نستنتج بثقة أن الموضوع الرئيسي للصراع بين الشيوعية والرأسمالية كان يدور حول السياسات الاقتصادية التي تمارسها الحكومة.
ولكن كيف يرتبط ذلك بالسياسة اليسارية/اليمينية في معناها الدارج؟
هنا نصل إلى طيف سياسي مختلف، ألا وهو السياسة المحافظين والليبراليين.
السياسة المحافظة (اليمين) تحب الأمور كما هي، وتقدّر الدين (الأديان الثلاثة الرئيسية، باستثناء أنها لا تحب المسلمين في العالم الغربي)، وتثق بالنظام الطبقي (الطبقة العليا والوسطى والدنيا)، وهي مغرمة بصورة الأسرة النووية وتكره الغرباء والمختلفين.
أما السياسة الليبرالية (اليسار) فتحب التقدم، وترى المشاكل فتطالب بالتغيير، وترحب بالتنوع (في الدين والخلفيات والهوية)، وتؤمن بأن الجميع يستحقون حقوقًا متساوية.
ومن هنا ندرك لماذا تبنى الليبراليون الاشتراكية، والرعاية الاجتماعية، والاندماج، والنضال من أجل الأقلية (المسلمين، والمهاجرين، وذوي الإعاقة، وحقوق المثليين)، ولماذا كره المحافظون كل ذلك.
لكن السؤال هو: لماذا قد يجمع شخص ما كل تلك المصطلحات تحت تسمية واحدة ويكرهها؟
لأنه لا يفهم.
بالنسبة للمحافظ، قد يكون اليساري شخصًا يريد تحويل الناس إلى مثليين، ويريد حكومة إستبدادية أو ما شابه.
وبالنسبة للليبرالي، قد يكون اليساري شخصًا "خيالي متطرف"، ويحتاج إلى العمل ضمن النظام لإحداث التغيير.
إنها ليست حزمة موحدة، فقد يتخذ فرد أو مجموعة معينة موقفًا يساريًا بشأن مسألة ما وموقفًا يمينيًا بشأن مسألة أخرى؛ وقد تتداخل بعض المواقف وتُعتبر إما يسارية أو يمينية اعتمادًا على الأيديولوجية.
كما أن الليبرالية يمكن أن تعني أشياء مختلفة في سياقات مختلفة، حيث تكون أحيانًا يسارية (الليبرالية الاجتماعية) وأحيانًا أخرى يمينية (الليبرالية المحافظة أو الليبرالية الكلاسيكية).
وفي حين أن التيار السياسي اليساري السائد يمثله الليبراليون، فإن اليساريين يعارضون الرأسمالية والهياكل النظامية للقمع ويركزون على الطبقة الاجتماعية، بينما يسعى الليبراليون (الليبرتاريون) إلى العمل ضمن إطار الرأسمالية، لذا فبرغم أي إصلاحات أو تغييرات تقدمية قد يحققونها، فإنهم يظلون ملتزمين بالمصالح الرأسمالية.
من ناحية أخرى، قد تجد شخصًا محافظًا يؤمن بالمساواة (سواء على أساس الجنسية أو العرق)، ويرغب في إقامة أنظمة رعاية اجتماعية لمساعدة الفقراء، وكلها قيم اشتراكية.
هذا الطيف السياسي الثنائي بين اليسار واليمين معيب بشكل عميق، ولا يمكن وصف نظام معتقدات المرء برمته بملصق بسيط، خاصةً من قبل شخص يريد تشويه صورة أولئك الذين يناضلون من أجل الضعفاء.
من الواضح أن هناك حملة قوية من قبل من هم في السلطة للتلاعب بتصورات الناس حول الاشتراكية والتقدمية وما إلى ذلك.
بما أن النظام الحالي يخدم مصالحهم، فلماذا قد يرغبون في تغييره؟
لماذا لا يُلقى باللوم في مشاكل النظام على المهاجر المسلم ذي البشرة السمراء الذي يسعى للحصول على رعاية صحية مجانية، ويستولي على الوظائف (التي استولت عليها الذكاء الاصطناعي)، وبالتالي يسرق من النظام؟
أما الليبراليون التقدميون/المناهضون للتقاليد، فيستغلون المناخ السياسي بتصوير أنفسهم على أنهم يسارياً أكثر من التقليديين/المحافظين، وبالتالي هم "الصالحون"، بينما يضعون أنفسهم ومعظم الآخرين في هذه الفئة اليسارية غير المحددة، في محاولة لتصوير أنفسهم على أنهم "معتدلون"، وبذلك يضعون أنفسهم في موقع قادة هذه المجموعة.
ويحاولون تصوير الاشتراكية/الشيوعية على أنهما جزءان راديكاليان من اليسار، على الرغم من أنهما لا يشتركان في أي شيء جوهري مع الاشتراكية أو الشيوعية.
هذا التصنيف اختزالي للغاية. لأن معظم الأيديولوجيات تدعم بعض التغييرات في المجتمع. ومن المستحيل حشر أيديولوجيات مختلفة في نظام خطي.
إن التصنيفات البسيطة مثل "اليسار" و"اليمين" لا تكفي أبدًا لوصف التعقيدات والميول الذاتية للناس.
وعندما يتم اختزال الناس في كلمة واحدة، فإننا نفقد فرصة التعرف على الأفكار الأخرى التي قد تكون لديهم، وهي أفكار أعمق وأكثر تعقيدًا مما يسمح به الفهم السياسي العام.
نعلم جميعا عن تأثير دانينغ كروجر.
ببساطة: كلما كان شخص ما ضحل المعرفة في موضوع ما ، كلما زادت ثقته بالمعلومات السطحية التي يمتلكها عنه.
وهذا بسبب أنه قد لا يكون لدى الأشخاص ذوي القدرات العقلية المحدودة القدرة الكافية لإدراك مدى تعقيد شيء ما بشكل كامل ، مما يجعلهم يبالغون في تقدير معرفتهم أو قدرتهم.
وهذا يجعل هؤلاء الأشخاص أكثر صخبًا وثقةً بأنفسهم، وأكثر إزعاجًا.
وليست هذه المشكلة الوحيدة المتعلقة بهذه الظاهرة.
لسوء الحظ!
تشير مفارقة الكفاءة إلى أن الأفراد ذوي الذكاء العالي أو المهرة قد يعانون من الشك الذاتي ليس لأنهم غير كافيين ، ولكن لأن فهمهم العميق لحقل دراساتهم يكشف عن اتساعه وتعقيده ، مما يجعلهم يدركون مدى ضآلة معرفتهم به ويزيد من وعيهم الذاتي ، مما يجعلهم أقل قدرة على تصحيح الآخرين أو التحدث من مكان الثقة الذي يفسره هذا الكم الهائل من المهنيين الذين يعانون من متلازمة المحتال.
من المهم أن نلاحظ هنا أن هذا لا يتعلق بالذكاء ، بل يتعلق بالعلم والمعرفة أو بالأحرى الرغبة والتواضع في طلب العلم.
العلم والمعرفة في هذا اليوم وهذا العصر في متناول الجميع. الجميع لديه الآن حاسوب خارق في جيوبهم وساعة من وقت الفراغ. وما يختار المرء أن يفعله بساعة من وقت فراغه هو خيارٌ يقول الكثير.
الآن بمجرد ان ننتبه إلى وسائل الإعلام وصناعة الإعلانات ، سندرك أن المستهلك الرئيسي ومحط الأنظار في هذا العالم هو المواطن الأحمق.
لا تباع المنتجات لتطور وظائفها أو تفوقها ولكن بسبب قابليتها للتسويق وتصميمها اللامع.
لا يتم انتخاب السياسيين بسبب برامجهم أو سياساتهم ، بل بسبب مقدار الأموال التي سيعطونها لك.
التركيز الان يلبي متطلبات الملذات الجنسية وأفلام الحركة الطائشة التي تخلو من أي مفاهيم سامية أو تفكير عميق.
معظم محتوى وسائل التواصل الاجتماعية هو القمامة المنمقة وتستغل الرغبات الأساسية والسلوكيات البدائية.
فهل سنظل دائمًا نسعى وراء الحلول السريعة، والطرق المختصرة، والإشباع الفوري؟
هنا لا نتكلم عن أوصاف واجب الوجود أو التعريفات اللاهوتية العادية نحن نتساءل عن شيء تم تعريفنا به الآن في الفضاء الفلسفي المجرد!
إذا كنت لا ديني أو لا أدري يمكنك المشاركة بتخمين.
إن كنت متدين يمكنك المشاركة بدون إهانة أو يمكنك أن تتجاهل المنشور.
فمما يتكون الإله؟
هل شيء خارق للطبيعة؟
هل هو سبب؟
هل هو مبدأ؟
الآلهة في الأساطير القديمة هي كائنات غريبة تمامًا، كائنات قديمة موجودة خارج الواقع
فهل الإله كائن فضائي؟
هل الإله طاقة أو قوى فزيائية؟
هل الاله مكونات مجردة؟
هل الاله كل شيء؟ الكون نفسه بما فيه؟ أو قوة شاملة متجسدة (البانثيستية)، حيث يكون الإله متطابقًا مع الوجود بدلاً من كونه خالقًا منفصلًا يتفاعل مع الناس.
إكتب ماذا تظن الإله يكون؟
Those who can make you believe absurdities can make you commit atrocities.
فتاة، تشعر بالكسل للمشي أبعد قليلاً إلى منطقة الصلاة، تخرج سجادة صلاة صينية وتقرر الصلاة في وسط المطعم، في تلك اللحظة.
قررت أن لا تتبع قواعد المؤسسة التي هي بها وعندما تم مواجهتها لجأت إلى وسائل التواصل الاجتماعي وصرخت "و إسلاماهً!"
نحن نعلم أن الناس يشعرون بالغضب عندما تُنتهك قيمهم المقدسة. ونتفهم ما دعاها إلى ذلك.
بصراحة، ليس لديها نوايا سيئة، أعتقد حقاً أنها تعتقد أنها مظلومة، تمامًا مثل الأشخاص الذين يعيقون حركة المرور كل يوم جمعة للصلاة ويشعرون بأنهم يحق لهم إغلاق الشوارع مما يؤخر سيارة إسعاف تحمل طفلاً يحتضر. هم لا يقصدون قتل الطفل، هم فقط لا يهتمون بالآخرين بما يكفي ليزعجوا أنفسهم.
تمامًا كما لو اعترض شخص ما على آذان مكبرات الصوت في منتصف الليل الذي قد يوقظ طفلاً أو يؤذي جدة مريضة.
يمكن للناس أن يمشوا أبعد قليلاً للصلاة في المكان المخصص، ويمكنهم بناء أماكن إضافية لصلاة الجمعة، ويمكنهم استخدام التطبيقات والمنبهات لتذكيرهم بأوقات الصلاة دون إيذاء الآخرين، ولكن إذا أخبرتهم بذلك فقد يدفنونك في مكانك.
هذا يسمى "الغضب المقدس"
الغضب المقدس هو اندفاع من الاستياء الأخلاقي تشعر به عندما تشهد ما يبدو أنه انتهاك للقوانين المقدسة أو الأخلاقية، وهو قوي جدًا لأنه يأتي مغطى بإحساس بالسلطة الأخلاقية.
ذلك الشعور باليقين من الموقف، بأنك على حق، هو بالضبط ما يجعله قويًا جدًا، وخطيرًا جدًا: الأبحاث تظهر أن الناس يخطئون بانتظام في الخلط بين الشكوى الشخصية والغضب الأخلاقي الموضوعي، ويستخدمون الاخلاق/الدين لتبرير ردود الفعل التي تتعلق في الواقع بالمصلحة الشخصية.
لذلك الدعوة الى النظام او إحترام الآخرين تترجم إلى "أنهم يمنعون الناس من اداء فرائضهم الدينية!!"
هذا الافتراض بأننا نفعل ما هو صحيح وأن الأمر لا يتعلق بالمصلحة الذاتية لا يلاحظ من قبل الشخص نفسه.
ما يُسجل على أنه "الدفاع من أجل ما هو صحيح" قد يكون في كثير من الأحيان حماية للذات ترتدي هالة من القداسة، حيث أن الدماغ لا يفصل بوضوح بين الشكوى الشخصية والاهتمام الأخلاقي/الديني الحيادي.
وأكبر مشكلة هي أنها تأتي مغطاة بالهوية الجماعية، عندما يكون الضغط الاجتماعي للإمتثال إلى القيم المقدسة للمجتمع أمراً حاسمًا للانتماء والأمان.
يمكن ملاحظة العقوبات القاسية لعدم الامتثال في زوايا بعيدة من العالم. على سبيل المثال عندما أطلقت منظمة طالبان النار على رأس ملالا يوسفزاي لأنها لم توافق على حملتها لدعم تعليم الفتيات.
أشكال العقاب الأخف لانتهاك القيم المقدسة للمجتمع شائعة، إن لم تكن عالمية. مما يجبر الشخص على الحفاظ على القيم المقدسة ليظل مواطنًا صالحًا في مجتمعه، بل وأن لا يتسائل عنها من البداية.
ما هو الشيء الخاص في القيم المقدسة الذي يمنحها هذه القوة؟ الخدعة هنا هو أنهم يقضون على الحاجة إلى إجراء الموائمات، وهي أصعب جزء في اتخاذ القرار.
الموائمات تجبرنا على تقييم الأولويات المتنافسة وتحديد مدى أهمية كل منها بالضبط.
عندما تكون حججنا ومنطقنا مستندين إلى مفاهيم مطلقة للسلوك الصحيح، نصبح متشابكين مع معتقداتنا الخاصة، تصبح هي نحن ونحن هي، جزء من هويتنا، وبالتالي نصبح غير قادرين على التوصل إلى حلول أفضل، أو مناقشة موضوعية، أو حتى التوصل إلى اتفاق يضمن الهدوء والسلام في المجتمع.