اعتقد ان جزء كبير من الليبراليين و المتدينين مجرد ناس عاوزه تحس بتفوق على ناس تانيه

​

الموضوع صعب يتشرح بس الفكره اني ملاحظ ان تصرفات الناس مبتنمش عن قناعة او مبادئ. بل مجرد شعور او رغبة باني اكون افضل من ناس تانيه.

عندي الاعتقاد دا ان الشخص الاخلاقي (الي متمسك بمبادئ) عمره ميكره شخص تاني او يحتقره. ودا مش معناه ميدافعش عن نفسه لكن انه ميتنازلش عن مبادئ هو بيدافع عنها عشان شخص استعملها ضده. ممكن البعض يقول ان تصور ساذج وغالباً دا صحيح. لكن المشكلة ان الناس فاكره نفسهم انهم النوع دا.

الموضوع بيتكرر مع اي ايدلوجيه عموماً. في اغلب الأحيان الدافع الخفي هو الشعور بل Superiority او التفوق. و الشعور بانك superior بيخلق بلضرورة من هم inferior ليك. و الموضوع موجود في كل مكان

انا متفوق ليبرالي لأني افضل من الضغاة

انا متفوق اشتراكي لأني افضل من الجُشع

انا متفوق ديني لأني افضل من الكافرين

انا متفوق فاشي لأني افضل من الضعفاء

طبعاً كل شخص ممكن يقول انني انا فعلاً افضل من كذا لأني كذا. لكن دا بيدخلنا لموضوع الاخلاق الموضوعيه و النسبيه واختلاف اهداف الايطارات الايدلوجيه عن بعضها بيخلي المقارنه بيهم غير منطقيه. زي انك تحاسب فاشي بمعيار اضطهاد الاقليات الي هو معيار ليبرالي. في ظل عدم وجود دليل على وجود اخلاق موضوعيه الوضع الافتراضي هو العدميه/النسبيه الاخلاقيه بلتالي المقارنه بينهم بدون معايير مشتركه اعتباطيه.

الفرد الديني و الليبرالي بيشتركوا في نقطة اليقين الأخلاقي.

. انا بعمل الشيء الصح

. اذن الي بيعمله غيري هو الخاطئ.

. اذن ليا حق اني اعتبره اقل مني ضمنياً. وليا الحق اني احتقره وحتى ادمر حياته لأنه بيعارض رأيي.

المتدين بيعتبر أوامر الإله موضوعيه و مطلقه (غير مثبته)

الليبرالي بيعتبر مبادئ العلمانيه والليبرالية مطلقه (غير مثبته)

فا النتيجه هي شعور قبلي. انا مش بدافع عن المبادئ دي لأني مؤمن بيها تماماً، بل لأني منتمي للقبيله التي بتدافع عن المعايير دي. فا ممكن اشتم و احتقر و اسخر واتحدى حدودي و اتصرف بنفس التصرفات الي بكرهها في الطرف التاني لأني انا الي على الجانب الصح ويحقلي اني استحقره واحاول اقوده للانقراض.

شخصيا انا عدمي أخلاقياً. يمكن عشان كدا لاحظت حاجه زي دي لأني مش منحاز لطرف. هل في ناس شايفه دا صحيح برضوا؟

u/Gold_Type8553 — 1 month ago

What is actually open to debate in democracy?

I follow American politics because i find a more like a show, but when i think about it as an actual democracy it feels less like democracy and more like a political civil war. Where Both sides treat the other not just as wrong, but as son of satan. Isn’t disagreement the whole point of democracy? What's actually debateable in politics?

Because it confuses me how the Democratic Party (and the left in general) frames social issues like abortion, same-sex marriage, and transgender rights not as partisan positions, but as fundamental human rights. That creates moral superiority. If you disagree, you’re not offering another view, you’re called inhumane/bigot. Enemy in short. The right do it too with things like gun ownership. But the left is more clear in this point that talking in this topics is straight ip gambling with your status and isolation.

So what’s actually open to debate? Should democracy only allow debate on economic or foreign policy? Who decides which topics are debatable and which are not? I am genuinely asking.

reddit.com
u/Gold_Type8553 — 2 months ago

هل المسلمين التقدميين منافقين بلضرورة؟

أولا انا لاآدري (agnostic).

السؤال بيرجع بيا لسؤال في بوست سابق كان بيتكلم عن اتساق الفرد مع افكاره. مع حصول الولايات المتحدة على سياسيين مسلمين مشهورين. لكن الي شدني ان كونهم من نفس الفئه. الي هي التقدميه الليبرالية. الي كتير من افكارها بتتعارض مع الشريعه الاسلاميه أهمها موضوع واضح زي مجتمع الميم. فكيف تقدر تكون الإثنين مع بعض منغير ما تكون منافق؟

العذر الي كنت بسمعه ان الفرد في المجتمع الامريكي او العلماني لازم يفصل بين معتقداته و طريقة إدارته. و صحيح. لكن دا ما بيشيلش تهمة النفاق خصوصاً مع شخص زي ممداني الي واضح عليه الشغف في التعامل مع مجتمع الميم. تخيل فرد مسمي نفسي ليبرالي، لكنه شغال في نظام نا/زي و بيأدي شغله بشكل ممتاز و بيتعامل مع النظام بشغف. هل مازال اسمه ليبرالي؟ نفس الأمر على الاشتراكي و المتدين. في كلامي السابق قلت ان الليبرالية بتخصي الاديان و الايدلوجيات عن طريق اخذ القيم الي بتناسب الليبرالية وتوصيف الباقي كتطرف او رجعيه. زي ما عملت مع الاشتراكية و حولتها لشتراكية ديموقراطية وزي ما معملت مع المسيحيه و خلتها عن قيم المحبه فقط. وحالياً مع الإسلام. فهل ممداني و امثاله من التقدميين المسلمين منافقين؟ وهل اخصاء الليبرالية دا للايدلوجيات الاخرى شيء جيد ام سيء؟

u/Gold_Type8553 — 2 months ago

ايه طريقة الدفع عشان تشتري حاجه من على ستيم؟ عاوز اشتري ريبوا عشان عامله ٣ دولار بس مش عارف ازاي.

reddit.com
u/Gold_Type8553 — 2 months ago

افكار للنظام الافضل لإدارة مصر

المشار إليه في هذا النص بـ"هيلت" هو الاسم الافتراضي للدولة، أو النظام، الذي يتبع في إدارته أسس الهيلتية. والهيلتية هي فلسفة حكم تقوم على أربعة مبادئ: الكفاءة المُساءَلة، الحياد بين المطلقات الأربعة (الثيوقراطية، القومية، الطوباوية، الهوياتية)، الاتساق الفكري الداخلي، والانضباط.

هذا النموذج لا يقدم نفسه كحل وسط بين الديمقراطية الحزبية والشمولية الاشتراكية، بل كطريق ثالث ينطلق من تشخيص محدد لأوجه قصورهما البنيوية:

في الديمقراطية الحزبية: يتحول الحزب السياسي من كيان يسعى لمصلحة الدولة إلى ماكينة انتخابية هدفها الوحيد البقاء في السلطة. يصبح شبكة محسوبية، وكياناً استحواذياً ينهب موارد الدولة. المنافسة الحزبية لا تنتج كفاءة، بل تنتج سياسات قصيرة النفس، واستقطاباً حاداً غرضه تدمير الخصم لا التفوق عليه. يُضاف إلى ذلك افتراض غير مثبت: أن أغلبية الناخبين تملك المعلومات والكفاءة لمعرفة ما يحقق مصلحتها فعلاً.

في الشمولية الاشتراكية: تفترض وجود حل نهائي للمجتمع، ثم تمنح الدولة حق فرضه. النتيجة هي تدمير الكفاءة عبر إلغاء آليات القياس والتصحيح الذاتي، وتدمير الفرد عبر إخضاعه لغائية لا يختارها ولا يحاسبها.

النموذج الهيلتي المقترح هنا هو محاولة لبناء نظام حكم لا يقع في هذين المأزقين. ما سيُعرض تالياً هو جزء من دستور كامل تمت صياغته فعلاً. سيُعرض الجزء التالي أولاً بشكل رسمي وواضح، ثم يُختتم بملخص يشرح كيفية عمله.

ذكر خاص للمواد من الجزء الثاني:

المادة 14: حظر التكامل الأسري في المناصب السيادية

  1. لا يجوز أن يجتمع في آن واحد، في الأسرة الواحدة، أكثر من منصبين من المناصب السيادية العليا في الدولة.

  2. يُحدد القانون المناصب السيادية العليا، ونطاق الأسرة المشمولة بالحظر، والعقوبات المترتبة على المخالفة.

المادة 15: حظر التوريث السياسي

  1. لا يجوز توريث المناصب العامة. جميع المناصب تُشغل بالانتخاب أو التعيين بناءً على معايير الجدارة والكفاءة المعلنة.

  2. لا يكتسب أي شخص حقاً في منصب عام بسبب قرابته من شاغل سابق.

  3. يُعتبر أي نص أو إجراء يخالف هذا الحظر باطلاً دستورياً.

المادة 16: نطاق التبريد الإجباري ومدته

  1. يخضع للتبريد الإجباري كل من شغل منصباً سيادياً أعلى، وفقاً لما يُحدده القانون.

  2. مدة التبريد الإجباري هي 4 سنوات ميلادية كاملة تبدأ من تاريخ ترك المنصب. لا يجوز تعديل هذه المدة إلا بالاستفتاء الشعبي.

  3. يُمنع الخاضع للتبريد الإجباري، طوال مدته، من:

    · أ. تولي أي منصب سياسي انتخابي أو تعييني.

    · ب. تولي أي منصب قيادي في حزب الكفاءة الهيلتية

  4. لا يمنع التبريد الإجباري الخاضع له من ممارسة حقه في التصويت، ولا من التعبير عن رأيه الشخصي بصفته مواطناً عادياً.

  5. يُحدد القانون الأحكام التفصيلية للتبريد، بما في ذلك المخصصات المالية والاستثناءات والشروط.

المادة 24: سلطات الدولة

  1. تقوم الدولة الهيلتية على خمس سلطات دستورية مستقلة:

    · أ. السلطة التنفيذية: ويمارسها المدير العام ومجلس الوزراء.

    · ب. السلطة التشريعية: ويمارسها المجلس الوطني.

    · ج. السلطة القضائية: وتمارسها المحكمة الدستورية العليا وهيئات القضاء.

    · د. السلطة النقدية: ويمارسها البنك المركزي الهيلتي.

    · هـ. السلطة الرقابية المستقلة: وتمارسها هيئة حماية النظام (SPA) وجهاز التدقيق المركزي (CAO) ومكتب مراقبة العين (EWO).

  2. الهيئات الدستورية المستقلة: وتشمل هيئة الانتخابات الوطنية (NEC)، وغيرها من الهيئات التي ينص عليها هذا الدستور أو تنشأ بقانون.

  3. حزب الكفاءة الهيلتية (HEP): هو الكيان السياسي الدستوري الذي ينتج القيادات ويؤهلها لشغل مؤسسات السلطات الخمس، وفقاً لأحكام الجزء الرابع من هذا الدستور.

  4. لكل سلطة من هذه السلطات استقلالها المالي والإداري. ولا يجوز لأي سلطة أن تتدخل في اختصاصات سلطة أخرى.

  5. لأغراض تطبيق أحكام هذا الدستور، يُفرق بين:

    · أ. الانتماء المساري: الانضمام إلى أي من المسارات السياسية الثلاثة (الأحمر، الأزرق، الأخضر) داخل حزب الكفاءة الهيلتية. وهو نشاط سياسي فصائلي.

    · ب. الانتماء الحزبي الوظيفي: الانضمام إلى حزب الكفاءة الهيلتية بصفته الوعاء الدستوري العام، دون الانتماء إلى أي مسار سياسي. ويشمل ذلك عضوية البلاتيريا المحايدة.

لا يُعتبر الانتماء الحزبي الوظيفي انتهاكاً لشروط الحياد المنصوص عليها في هذا الدستور، ما لم يكن العضو منتمياً إلى مسار سياسي.

---

الالية المقترحه هي التالي:

الجزء الثالث: السلطات

الباب الأول: السلطة التنفيذية

المادة 27: المدير العام (General Director)

أولاً: التعريف والطبيعة القانونية

  1. المدير العام هو رأس الدولة، ويرأس السلطة التنفيذية. يمثل الدولة في الداخل والخارج، ويسهر على احترام الدستور، ويضمن السير المنتظم للسلطات العامة.

  2. يتمتع المدير العام في أداء مهامه بالاستقلالية التي يكفلها له هذا الدستور.

ثانياً: الانتخاب والشروط

· أ. أن يكون مواطناً هيلتياً، حاصلاً على الجنسية الهيلتية، بالغاً 35 سنة ميلادية على الأقل.

· ب. ألا يكون قد سبق فصله من منصب عام بسبب جريمة فساد أو استحواذ، وألا يكون قد أدين بأي جريمة مخلة بالشرف.

· ج. أن يثبت، بتقرير من لجنة طبية عليا، خلوه من أي اضطراب عقلي أو نفسي يعيقه عن أداء مهامه.

· د. أن يكون قد شغل رتبة R-6 (أمين) في بلاتيريا حزب الكفاءة الهيلتية لمدة لا تقل عن 4 سنوات، أو أن يكون قد شغل أحد المناصب السيادية التالية لمدة لا تقل عن 4 سنوات وحصل على تزكية من المؤتمر العام للحزب: قاضٍ في المحكمة الدستورية العليا، محافظ البنك المركزي، رئيس جهاز حماية النظام (SPA)، رئيس جهاز التدقيق المركزي (CAO)، قائد القوات المسلحة، الأمين العام للحزب، مدير عام إقليمي.

ثالثاً: مدة الولاية

مدة ولاية المدير العام 4 سنوات ميلادية كاملة. لا يجوز انتخابه لأكثر من ولايتين متتاليتين. بعد انقضاء ولايتين متتاليتين، يخضع لفترة تبريد إجباري مدتها ولاية كاملة على الأقل، قبل أن يحق له الترشح لولاية ثالثة وأخيرة. لا يجوز بأي حال أن يتولى المنصب لأكثر من 12 سنة.

رابعاً: اليمين الدستورية

يؤدي المدير العام، قبل توليه مهامه، اليمين الدستورية التالية أمام المجلس الوطني والمحكمة الدستورية: "أقسم بالدستور أن أصون الكفاءة المُساءَلة، وأحمي حقوق المواطنين، وألتزم بالحياد، وألا أستحوذ على السلطة."

خامساً: المساءلة والعزل

  1. يخضع المدير العام لمساءلة المجلس الوطني دورياً. يحدد النظام الداخلي للمجلس إجراءات المساءلة، على أن تتضمن جلسة استجواب علنية واحدة على الأقل كل 6 أشهر، وآلية لعقد جلسات استجواب طارئة بناءً على طلب 50 عضواً.

  2. في حالة استقالة المدير العام أو وفاته أو عجزه الصحي الدائم، يتولى نائبه مهام المدير العام مؤقتاً لمدة لا تزيد عن 30 يوماً، يدعو خلالها المجلس لانتخاب مدير عام جديد. يكمل المدير العام الجديد المدة المتبقية من ولاية سلفه فقط. لا تحسب هذه المدة المتبقية ضمن حد الولايتين.

  3. يُعزل المدير العام حصراً بإحدى طريقتين:

    · أ. التصويت البنّاء: يسحب المجلس الوطني الثقة من المدير العام، وينتخب بديلاً في الجلسة ذاتها، أو وفق إجراءات يحددها النظام الداخلي تضمن عدم حدوث فراغ في السلطة، وذلك بأغلبية مطلقة. في جميع الأحوال، لا يجوز لحكومة الأقلية الناتجة عن هذا الإجراء حل البرلمان، وتخضع لمساءلة برلمانية مشددة يحددها النظام الداخلي.

    · ب. استفتاء العزل: بناءً على تقرير من هيئة حماية النظام (SPA) يثبت إخلالاً جسيماً أو فشلاً نظامياً، تحيله المحكمة الدستورية العليا إلى استفتاء شعبي. يصدر رئيس المحكمة الدستورية أمر العزل إذا وافق الشعب على العزل بالأغلبية المطلقة للأصوات الصحيحة.

سادساً: الحصانة المؤقتة

لا يسأل المدير العام عن أفعاله التي يأتيها أثناء ولايته إلا بعد انتهائها، باستثناء جرائم الخيانة العظمى والفساد والاستحواذ على السلطة. ترفع الحصانة عنه بقرار من المحكمة الدستورية العليا بناءً على طلب من هيئة حماية النظام (SPA).

سابعاً: مراسم تسليم السلطة

  1. فور إعلان النتائج رسمياً من هيئة الانتخابات الوطنية، يدعو رئيس المجلس الوطني إلى جلسة استثنائية علنية.

  2. يتقدم المدير العام المنتهية ولايته إلى منصة المجلس، ويُعلن رسمياً اسم المدير العام المنتخب.

  3. يتقدم المدير العام المنتخب نحو المنصة، ويُصافح المدير العام المنتهية ولايته. تُعتبر هذه المصافحة العلنية تسليماً فعلياً للسلطة وشرطاً لاكتمال مراسم تولي المنصب.

  4. بعد المصافحة، يتوجه المدير العام الجديد إلى المنصة وحده، ويؤدي اليمين الدستورية، ويلقي خطاباً موجهاً للأمة.

  5. إذا امتنع المدير العام المنتهية ولايته عن حضور الجلسة أو القيام بمراسم التسليم دون عذر قهري تقبله المحكمة الدستورية العليا، يُعتبر ذلك محاولة لتعطيل الدستور. تُسقط عنه فوراً جميع الحصانات، ويُحال إلى المحاكمة بتهمة الاستحواذ على السلطة. ويتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إعلان اسم المدير العام المنتخب نيابة عنه.

  6. لا تنطبق هذه المراسم في حال تجديد الولاية.

ثامناً: ما بعد الرئاسة

  1. بعد انتهاء ولايته، يخضع المدير العام للتبريد الإجباري وفقاً لأحكام هذا الدستور.

  2. بعد انتهاء ولايته الثالثة والأخيرة، لا يحق له الترشح لمنصب المدير العام مجدداً.

  3. يحدد القانون، خلال سنة من إقرار هذا الدستور، وضع المدير العام السابق، وحقوقه، وواجباته، ومساره الوظيفي، مع ضمان كرامة المنصب، ومنع أي تضارب مصالح، ويصبح عضواً تلقائياً في مجلس الظل. يجب أن يتضمن هذا القانون مسارين على الأقل: مساراً أكاديمياً ومساراً إدارياً، مع تحديد سقف للرواتب والمزايا.

---

المادة 28: مجلس الوزراء

  1. التشكيل: يشكل المدير العام مجلس الوزراء من الوزراء ونوابهم. يجب أن يحصل كل وزير على ثقة المجلس الوطني بالأغلبية المطلقة قبل أداء مهامه. يراعى في التشكيل تمثيل المسارات الأخرى في الحكومة الائتلافية، وفق ما ينص عليه النظام الداخلي.

  2. مبدأ التوأمة الإدارية الإلزامي:

    · أ. يلزم في تشكيل الحكومة مبدأ التوأمة بين المسار السياسي والخبرة التكنوقراطية المستقلة، بحيث إذا كان الوزير من أعضاء المسارات الحزبية، وجب أن يكون نائبه تكنوقراطاً مستقلاً، والعكس صحيح.

    · ب. يحدد القانون، خلال سنة من إقرار هذا الدستور، إجراءات تطبيق هذا المبدأ، وكيفية اختيار النواب، والجزاءات المترتبة على الإخلال به، على أن تضمن هذه الإجراءات عدم تعطيل سير العمل الحكومي.

  3. الوزارات السيادية الدائمة: لا يجوز دمجها أو إلغاؤها إلا بتعديل دستوري. يحدد القانون عددها وأسماءها. ويجب أن تشمل وزارات: الخارجية، الدفاع، العدل، الداخلية، والمالية كحد أدنى.

  4. الوزارات الخدمية: يجوز دمجها أو استحداث غيرها بقانون.

  5. حظر تضخم الحكومة: يحدد القانون الحد الأقصى لعدد الوزراء، على ألا يتجاوز 15 وزيراً. كما يحدد القانون العدد الأقصى لوزراء الدولة المؤقتين وشروط تعيينهم. لا يُسمح بمنصب "وزير بلا حقيبة".

  6. المساءلة والاستقالة: يخضع كل وزير للمساءلة البرلمانية. للمجلس الوطني حجب الثقة عن أي وزير بأغلبية مطلقة، دون أن يؤدي ذلك إلى إسقاط الحكومة. للمدير العام إقالة أي وزير، باستثناء الوزراء السياديين الذين تتطلب إقالتهم موافقة المجلس بالأغلبية المطلقة.

  7. يستقيل الوزير، فور تعيينه، من أي منصب قيادي في حزب الكفاءة الهيلتية، ويجوز له البقاء عضواً عادياً فيه.

---

الباب الثاني: السلطة التشريعية

المادة 29: المجلس الوطني

  1. التكوين والمدة: يتكون المجلس الوطني من عدد من الأعضاء بنسبة تمثيل عادلة للسكان، يحددها القانون، على ألا يقل عددهم عن 300 عضو. مدة الدورة 4 سنوات ميلادية. يحدد القانون مواعيد وإجراءات الانتخابات.

  2. مظلة الانتخاب والإشراف: يخوض المرشحون الانتخابات تحت مظلة حزب الكفاءة الهيلتية (HEP)، وتجرى تحت إشراف هيئة الانتخابات الوطنية (NEC).

  3. طرق الاختيار: يقوم انتخاب المجلس الوطني على أربعة طرق للاختيار، توزع نسبها بقانون انتخابي عضوي، على النحو التالي:

    · أ. مقاعد جغرافية بالانتخاب الشعبي المباشر (50%).

    · ب. مقاعد قطاعية (30%).

    · ج. مقاعد أكاديمية (15%).

    · د. مقاعد احتياطية يعينها المدير العام الجديد بعد انتخابه (5%).

  4. الأعضاء الأكاديميون (15%) والاحتياطيون (5%) لا يعلنون أي مسار. يكونون مستقلين (فضيين) وجوباً. يظلون مستقلين طوال الدورة. لا يجوز لهم الانضمام إلى أي مسار أو كتلة مسارية خلال فترة عضويتهم.

  5. يؤدي كل عضو اليمين الدستورية قبل تولي مهامه.

  6. عدم الجمع: لا يجوز الجمع بين عضوية المجلس الوطني وأي منصب تنفيذي أو قضائي آخر، أو أي منصب قيادي في حزب الكفاءة الهيلتية (HEP). يسقط مقعد العضو إذا قبل منصباً وزارياً أو منصباً قيادياً في الحزب. يحدد القانون ما يُعتبر منصباً قيادياً.

  7. الحصانة: يتمتع العضو بالحصانة الموضوعية عن آرائه وتصريحاته داخل المجلس. ترفع عنه الحصانة الإجرائية بقرار من المجلس في حالات الجرائم غير السياسية.

  8. حل المجلس: للمدير العام حق حل المجلس مرة واحدة خلال ولايته. تجرى انتخابات جديدة خلال مدة أقصاها 60 يوماً.

  9. إذا حل المجلس الوطني قبل نهاية ولايته، تجرى انتخابات جديدة. يكمل المجلس الجديد المدة المتبقية من ولاية المجلس المنحل فقط.

المادة 30: المسارات الثلاثة والمستقلون

أولاً: تعريف المسارات

  1. تنشأ المسارات الثلاثة داخل حزب الكفاءة الهيلتية (HEP)، وهي الإطار الوحيد للتنافس السياسي في الدولة.

  2. مسار الاستدامة (الأحمر): أولويته الاستدامة المالية، استقرار الأسعار، خفض الدين العام، كفاءة الإنفاق.

  3. مسار التنمية (الأزرق): أولويته النمو الاقتصادي، الاستثمار، البنية التحتية، التكنولوجيا.

  4. مسار الاستقرار (الأخضر): أولويته التماسك الاجتماعي، الصحة، التعليم، حماية البيئة.

  5. المستقلون (الفضيون): الأعضاء الذين لا ينتمون لأي مسار. لا يصوتون ككتلة، ولا يجوز إلزامهم بتعليمات حزبية. يصوت كل منهم حسب قناعته. يُعد أي مساس بهذا الاستقلال أو أي محاولة للتأثير على تصويتهم بغير الإقناع العقلاني إخلالاً جسيماً بالدستور.

ثانياً: تكوين المسارات

ثالثاً: تشكيل الحكومة

  1. المسار الذي يحوز الأغلبية المطلقة من مقاعد المجلس يشكل الحكومة.

  2. في حال عدم حصول أي مسار على الأغلبية، يتفاوض المساران الحائزان على أعلى عدد من المقاعد لتشكيل حكومة ائتلاف مساري. يحدد النظام الداخلي للمجلس إجراءات التفاوض وسقفه الزمني وآليات فض النزاع.

  3. إذا فشل التفاوض، يشكل المسار الأول حكومة أقلية تعرض على المجلس للتصويت. إذا فشلت في نيل الثقة، يحل المجلس وتجرى انتخابات جديدة.

رابعاً: المعارضة الرقابية

المسارات التي لا تشترك في الحكومة تشكل "المعارضة الرقابية الرسمية". لها الحقوق التالية حصراً، والتي لا يجوز لأي قانون أو نظام داخلي انتقاصها:

· أ. رئاسة لجنة التدقيق المالي والميزانية.

· ب. رئاسة لجنة التحقيق في أداء الحكومة.

· ج. رئاسة اللجنة الفرعية للرقابة على الأجهزة الأمنية.

خامساً: التصويت الشعبي الاستشاري

يجرى تصويت شعبي استشاري غير ملزم قبل الانتخابات العامة. ينظم القانون إجراءاته.

---

المادة 31: رئيس المجلس وهيئة المكتب

  1. ينتخب المجلس الوطني رئيساً له من بين الأعضاء المستقلين (الفضيين) في أول جلسة له. إذا تعذر ذلك، ينتخب المجلس رئيساً من أي مسار بأغلبية الثلثين. لا يجوز للرئيس أن يكون عضواً في أي مسار حزبي خلال فترة رئاسته. يتفرغ الرئيس لمهامه.

  2. يتمتع رئيس المجلس بالصلاحيات اللازمة لإدارة الجلسات وتمثيل المجلس وضمان استقلاله.

  3. ينتخب المجلس هيئة مكتب تضم الرئيس ونائبين وأميناً عاماً. ينظم النظام الداخلي انتخابهم وصلاحياتهم.

  4. للمجلس عزل الرئيس أو أي من أعضاء هيئة المكتب، إذا فقد ثقته، بأغلبية الثلثين من أعضائه.

---

المادة 32: اللجان البرلمانية

  1. تشكل في المجلس الوطني لجان دائمة من ثلاثة أنواع:

    · أ. لجان رقابية: تختص بمراقبة أداء السلطة التنفيذية والأجهزة الأمنية والمال العام. رئاستها للمعارضة الرقابية بشكل دائم.

    · ب. لجان قطاعية: تختص بدراسة مشاريع القوانين ومراقبة أداء الوزارات في قطاعات محددة. توزع رئاساتها على جميع المسارات والمستقلين.

    · ج. لجان تحقيق: تشكل مؤقتاً للتحقيق في قضايا محددة. تُشكل بقرار من المجلس الوطني. رئاستها للمعارضة الرقابية.

  2. تشكل ثلاث لجان رقابية دائمة على الأقل:

    · أ. لجنة التدقيق المالي والميزانية.

    · ب. لجنة التحقيق في أداء الحكومة.

    · ج. لجنة فرعية للرقابة على الأجهزة الأمنية.

  3. للجان البرلمانية صلاحيات الاستدعاء والاطلاع والتحقيق التي يحددها القانون. يلتزم كل من تستدعيه اللجنة بالحضور وتقديم ما يطلب. يعاقب القانون على الامتناع أو إخفاء المعلومات.

---

المادة 33: النظام الداخلي للمجلس

  1. يصدر المجلس الوطني نظاماً داخلياً ينظم إجراءات عمله. يُنشر في الجريدة الرسمية.

  2. لا يكون انعقاد المجلس صحيحاً إلا بحضور الأغلبية المطلقة لأعضائه. يتخذ المجلس قراراته بالأغلبية البسيطة للحاضرين، ما لم ينص الدستور على أغلبية خاصة.

  3. جلسات المجلس علنية. تنشر محاضرها كاملة. للمجلس أن يعقد جلسة سرية في الأحوال التي يحددها القانون. لا يجوز التصويت على القوانين في جلسة سرية.

  4. يكون تصويت المجلس علنياً، إلكترونياً، ويُسجل اسم كل عضو وكيف صوت. يُستثنى من ذلك انتخاب رئيس المجلس وهيئة المكتب، فيكون التصويت سرياً.

  5. حقوق العضو وواجباته:

    · أ. للعضو حق إبداء الرأي، وتوجيه الأسئلة للحكومة، وتقديم مقترحات القوانين.

    · ب. على العضو واجب حضور الجلسات. يسقط مقعده إذا تغيب بدون عذر وفقاً للشروط التي يحددها النظام الداخلي.

    · ج. على العضو تقديم إقرار ذمة مالية سنوي لهيئة حماية النظام (SPA).

  6. لا يجوز للمجلس تعديل نظامه الداخلي بما يخالف أحكام هذا الدستور.

---

المادة 34: التشريع وإجراءات إصدار القوانين

أولاً: حق الاقتراح

  1. يملك حق اقتراح القوانين كل من:

    · أ. المدير العام (مشروعات قوانين).

    · ب. أي عضو من أعضاء المجلس الوطني (مقترحات قوانين).

    · ج. هيئة حماية النظام (SPA) في مشروعات القوانين المتعلقة بمكافحة الفساد والمساءلة وحماية المبلغين.

    · د. المجلس الأعلى للقضاء في مشروعات القوانين المتعلقة بالقضاء والمحاكم.

    · هـ. المواطنون، عبر عرائض شعبية وفقاً للشروط والإجراءات التي يحددها القانون.

ثانياً: دورة التشريع

  1. يحال الاقتراح إلى اللجنة البرلمانية المختصة لدراسته وتقديم تقرير.

  2. يناقش المجلس الاقتراح في قراءة أولى للمبادئ العامة.

  3. إذا أقر في القراءة الأولى، يناقش المجلس الاقتراح مادة مادة في قراءة ثانية.

  4. يصوت على القانون كاملاً في قراءة ثالثة.

  5. تُقر القوانين العادية بالأغلبية البسيطة للأعضاء الحاضرين، بعد اكتمال النصاب.

  6. تُقر القوانين العضوية (المتعلقة بالانتخابات، القضاء، المالية العامة، حالة الطوارئ، الحقوق والحريات الأساسية) بالأغلبية المطلقة من جميع أعضاء المجلس.

ثالثاً: الإصدار والاعتراض

  1. يحال القانون بعد إقراره إلى المدير العام لإصداره.

  2. للمدير العام حق الاعتراض على القانون كلياً أو جزئياً، وإعادته مشفوعاً بأسباب الاعتراض إلى المجلس. يناقش المجلس الاعتراض. إذا أصر المجلس على القانون بأغلبية الثلثين من أعضائه، يسقط الاعتراض، ويصدر المدير العام القانون فوراً.

  3. ينظم القانون مدد الإصدار والاعتراض والإعادة.

رابعاً: الرقابة الدستورية

لرئيس المجلس، أو المدير العام، أو عدد من الأعضاء يحدده النظام الداخلي، أن يحيلوا أي قانون قبل إصداره إلى المحكمة الدستورية العليا لمراجعة دستوريته. تبت المحكمة خلال مدة يحددها القانون. إذا قررت عدم دستوريته، يسقط القانون. إذا قررت دستوريته، يصدر فوراً.

---

نهاية الجزء الثالث

كيف يعمل النظام الهيلتي

  1. خمس سلطات

تقوم الدولة على خمس سلطات دستورية مستقلة، لا ثلاث: التنفيذية، التشريعية، القضائية، النقدية (البنك المركزي المستقل)، والرقابية المستقلة (هيئة حماية النظام، جهاز التدقيق المركزي، مكتب مراقبة العين). هذا الفصل يمنع تركيز القوة المالية والرقابية في يد السلطة التنفيذية.

  1. حزب واحد، ثلاثة مسارات

يوجد حزب سياسي دستوري واحد هو حزب الكفاءة الهيلتية. لكنه ليس حزباً جماهيرياً ولا يتحكم بالدولة. هو آلية لإنتاج القيادات وتأهيلها فقط. داخله، توجد ثلاثة مسارات سياسية مستقلة تتنافس على تشكيل الحكومة:

· المسار الأحمر: الاستدامة المالية.

· المسار الأزرق: التنمية الاقتصادية.

· المسار الأخضر: الاستقرار الاجتماعي.

هذه المسارات هي "الأحزاب الصغيرة" الفعلية. تتنافس على السلطة داخل مظلة الحزب الواحد، لكن الحزب نفسه يبقى محايداً بينها. تم وضع هذا النظام لابقاء منافسة سياسيه صحيه للدولة و المجتمع.

  1. المجلس الوطني (البرلمان)

يتكون من أعضاء يُنتخبون بأربع طرق: 50% بالانتخاب الجغرافي المباشر، 30% مقاعد قطاعية، 15% أكاديميون مستقلون، 5% يعينهم المدير العام الجديد. الأعضاء الأكاديميون والتعيينيون لا ينتمون لأي مسار، ويضمنون وجود صوت محايد داخل البرلمان.

  1. المدير العام

يُنتخب المدير العام (وهو رأس الدولة و رئيس السلطة التنفيذية) من قبل المسار الفائز او المسارين في الحكومه الأتلافيه. يشترط أن يكون قد تدرج في رتب البلاتيريا (النواة الإدارية المحايدة) أو شغل مناصب سيادية عليا لمدة محددة. ولايته 4 سنوات قابلة للتجديد مرتين فقط كحد أقصى. بعد انتهاء ولايته يخضع لتبريد إجباري لمدة 4 سنوات يعود فيها مواطناً عادياً، قبل أن يحق له الترشح مجدداً. يمكن مساءلته وعزله عبر آلية التصويت البنّاء أو الاستفتاء الشعبي.

  1. الحزب لا يحكم، الدولة هي من تحكم

الحزب يمول من الميزانية العامة للدولة، لا العكس. القضاء، والأجهزة الرقابية، والبنك المركزي مستقلة تماماً عن الحزب. الأمين العام للحزب مدير إداري لا يملك سلطة على الحكومة أو النواب. الهدف النهائي: أن تكون الدولة محايدة، كفؤة، وقابلة للمساءلة، بمعزل عن أي مطلق أيديولوجي.

u/Gold_Type8553 — 2 months ago

سؤال فضولي فكرت فيه حوالين نسبة المثليين في المجتمع

اذا كانت نسبة المثلية ومزدوجي الميول حوالي ٨٪ من المجتمع. دا معناه ان مصر فيها حوالي ٩.٦ مليون فرد. فليه في الصبات المثليه المصريه او العربيه مش معديه ٥٠ الف؟

u/Gold_Type8553 — 2 months ago

انا مخنوق جداً من حالة الاستسلام المعنوي للتغيير

النهاردة صحيت من حلم نجحت في ثورة في إسقاط النظام العسكري. وانا طول اليوم حاسس بخنقه مش طبيعيه. حاسس اني فار مش عارف يعمل حاجه. انا عاوز اساهم في التغيير ولو بلافكار. لكن مفيش حد تقريباً بياخد الموضوع بجد. مش معقولة كدا نفضل عايشين زي العبيد خايفين. المشكلة انه حتى لما بحاول الاقي أشخاص زيي او اتكلم عن الموضوع بيتم اتهامي اني لجان. في ايه يجدعان هي البرانويا وصلت بيكم لفين. كلنا منقسمين على مشاكل تافهه رغم ان العدو واحد. الاستسلام و الخوف و السخريه من اي محاولة مش بتدل غير اننا بقينا عبيد فعلاً. لازم الوضع يتغير. و لازم ناس تقوم بدا. اي حد مهتم بصنع ولو جروب فكري لمناقشة التحسينات و النظام البديل يحاول. ارجوكم محدش يستسلم

u/Gold_Type8553 — 2 months ago

Can anyone tell me there experience about how to make your story into actual show?

I have a good story. I don't want to sound arrogant but i trust the quality of my story at least a good chunk of it. The problem is that i really don't know how i would make into actual show. I am bad at drawing so all i was doing was writing, and it's now a full 25 episode ready in my mind. The script of the pilot is almost done. But i am writing all those because i enjoy it. But it really sucks to think it will stay like this. I tried to learn how to draw but it's very slow and i don't know if That's gonna help anyway. It's hard because of the lack of money and friends who help. Can anyone tell anything that could help?

reddit.com
u/Gold_Type8553 — 2 months ago

Assimilationist liberalism and ideological consistency

Is an individual obligated to remain consistent with their ideology to the very end, or is pragmatic compromise inevitable? And if one does compromise, do they still have the right to call themselves a follower of that ideology?

Liberalism and human rights are typically presented as "self-evident truths." Yet at their core, they are ideas that emerged from within a purely liberal epistemological framework. The paradox is that this framework has turned into a dogma, whereby liberal morality is seen as objective, absolute morality—not merely one vision among others.

Liberalism has a distinctive feature: it doesn't necessarily eliminate competing ideologies; rather, it digests them from within and empties them of their revolutionary content. For example:

  1. Socialism: It was recycled into "democratic socialism." The revolutionary, anti-capitalist core was amputated, reducing it to little more than a set of brakes on the market.

  2. Religion: Only the "spiritual" elements compatible with liberal values—tolerance above all—were selectively preserved. Everything else—rulings, legislation, a comprehensive worldview—is automatically branded as backwardness, regression, or inhumanity. The judgment is not made by a neutral, religious standard, but from the standpoint of a supposed objective self-evidence that doesn't actually exist.

  3. Nietzsche: Many people love his philosophy. But are they truly prepared to coexist with someone who applies his ideas literally? A selfish person, concerned only with the will to power and their own self-interest, who has moved beyond the binaries of good and evil? His philosophy gets reduced to feel-good self-help ideas about self-confidence.

And what about liberalism itself? If the core principle is "do no harm," what exactly is the definition of harm? Is it physical? Psychological? Economic? Cultural? Symbolic? The more the circle of harm expands, the more it turns into an arbitrary, elastic concept that becomes impossible to calculate or object to.

If someone posts "hate speech" and you launch a cancel campaign against them, haven't you, too, violated the "do no harm" principle toward that person? If you ban fascist parties, you do so on the grounds of "preemptive harm"—a harm that hasn't yet occurred. This very justification is a loophole that can be used to justify banning anything in the future.

The same pattern repeats:

· Am I religious if I don't practice my rituals in full?

· Am I a socialist if I accept capitalism and benefit from it in practice?

· Am I a liberal if I ban Nazi symbols?

Or is pragmatism the ultimate victor? If so, then no ideology holds any real meaning.

If we are all human, then logically, all of our opinions are equal in value. And that, in turn, means that morality—in its objective sense—does not exist. There is no single goal for humanity by which to measure. Which of the following goals is the "correct" one?

· Survival of the species?

· Economic well-being?

· Absolute individual freedom?

· Social stability?

· Reaching paradise?

· Racial purity?

These goals are entirely equal in value, for there is no shared, objective standard to rank them as right or wrong. Existentialism cuts in both directions—toward construction and destruction alike. It is logically flawed to judge a fascist by liberal standards they do not recognize, then claim that you are the good.

That is why internal consistency is the only thing that gives an ideology its meaning. And if that consistency is absent, then what is the meaning of your belonging to that ideology in the first place?

reddit.com
u/Gold_Type8553 — 3 months ago

Assimilationist liberalism and ideological consistency

Is an individual obligated to remain consistent with their ideology to the very end, or is pragmatic compromise inevitable? And if one does compromise, do they still have the right to call themselves a follower of that ideology?

Liberalism and human rights are typically presented as "self-evident truths." Yet at their core, they are ideas that emerged from within a purely liberal epistemological framework. The paradox is that this framework has turned into a dogma, whereby liberal morality is seen as objective, absolute morality—not merely one vision among others.

Liberalism has a distinctive feature: it doesn't necessarily eliminate competing ideologies; rather, it digests them from within and empties them of their revolutionary content. For example:

  1. Socialism: It was recycled into "democratic socialism." The revolutionary, anti-capitalist core was amputated, reducing it to little more than a set of brakes on the market.

  2. Religion: Only the "spiritual" elements compatible with liberal values—tolerance above all—were selectively preserved. Everything else—rulings, legislation, a comprehensive worldview—is automatically branded as backwardness, regression, or inhumanity. The judgment is not made by a neutral, religious standard, but from the standpoint of a supposed objective self-evidence that doesn't actually exist.

  3. Nietzsche: Many people love his philosophy. But are they truly prepared to coexist with someone who applies his ideas literally? A selfish person, concerned only with the will to power and their own self-interest, who has moved beyond the binaries of good and evil? His philosophy gets reduced to feel-good self-help ideas about self-confidence.

And what about liberalism itself? If the core principle is "do no harm," what exactly is the definition of harm? Is it physical? Psychological? Economic? Cultural? Symbolic? The more the circle of harm expands, the more it turns into an arbitrary, elastic concept that becomes impossible to calculate or object to.

If someone posts "hate speech" and you launch a cancel campaign against them, haven't you, too, violated the "do no harm" principle toward that person? If you ban fascist parties, you do so on the grounds of "preemptive harm"—a harm that hasn't yet occurred. This very justification is a loophole that can be used to justify banning anything in the future.

The same pattern repeats:

· Am I religious if I don't practice my rituals in full?

· Am I a socialist if I accept capitalism and benefit from it in practice?

· Am I a liberal if I ban Nazi symbols?

Or is pragmatism the ultimate victor? If so, then no ideology holds any real meaning.

If we are all human, then logically, all of our opinions are equal in value. And that, in turn, means that morality—in its objective sense—does not exist. There is no single goal for humanity by which to measure. Which of the following goals is the "correct" one?

· Survival of the species?

· Economic well-being?

· Absolute individual freedom?

· Social stability?

· Reaching paradise?

· Racial purity?

These goals are entirely equal in value, for there is no shared, objective standard to rank them as right or wrong. Existentialism cuts in both directions—toward construction and destruction alike. It is logically flawed to judge a fascist by liberal standards they do not recognize, then claim that you are the good.

That is why internal consistency is the only thing that gives an ideology its meaning. And if that consistency is absent, then what is the meaning of your belonging to that ideology in the first place?

reddit.com
u/Gold_Type8553 — 3 months ago