اسألوا الله من فضله في هذه الأيام الفضيلة
وأبشروا بالخير القريب بإذن الله
وأبشروا بالخير القريب بإذن الله
لما كنت تقريبا بأول العشرينات كان لي احتكاك بناس أكبر مني (بالثلاثينات وفوق) بحكم الجامعة وبيئات العمل المختلفة، وكان منهم للأسف نماذج مؤذية كانت تستغل العمر الأكبر لفرض السيطرة والإساءة، وأنا بحكم تربيتي ما كنت أقدر أتجاوز الحد مع الشخص الأكبر بالعمر فكانت طريقتي المتبعة هي التجنب في الغالب.
الآن لما صرت أنا الأكبر وصار عندي تعامل مع الأصغر مني بدأت أشعر قديش هدول الشباب الصغار محتاجين لمن يقدرهم ويحترمهم ويصبر عليهم ويكون أخ كبير لهم، وصار عندي شعور بالرأفة تجاههم حتى لو كان بعضهم يحاول يستغلني ماديا مثلا إذا كان مصلح أو بياع أو غيره، وأحب إني أفيدهم بمعلومة أو نصيحة أو حتى بدعوة أو تشجيع أو كلمة طيبة ممكن تجبر قلب الواحد منهم وتعطيه دفعة معنوية كبيرة.
وبنفس الوقت صرت أحمد ربي أن رزقني قلب نظيف ولم يجعلني إنسان معقد بسبب تجارب الماضي.
أسسنا أنا والشباب شركة مقاولات وطلعلنا السجل والآن محتارين أيهم أفضل كمقر للشركة ونطلع عليه ترخيص البلدية: مكتب سحابي في مكاتب مشتركة (مساحة ٧م حسب اشتراطات بلدي) ولا مكتب إداري منفصل (مساحة بحدود ٥٠ متر)؟
أي واحد فيهم أفضل لشركة مقاولات ناشئة بغرض استخراج رخصة بلدي.
وجمعة مباركة على الجميع
بما أن الزواج ليس صحبة ساعة ولا سفرة شهر، ولكنه عشرة عمر ومشروع حياة، والاختيار فيه ليس بالأمر الذي يمكن تركه للصدفة وخصوصا عندما يتعلق بالمبادئ الأساسية التي لا يمكن أن يقوم إلا بالتوافق عليها.
وأنا أدركت بعد الانتظار الطويل أن كل إنسان لا بد وأن يوجد من يناسبه من البشر، ولكن قدر الله هو الذي يحدد زمن وطريقة الوصول إليه وموافقته عليه.
هل يلزم مقر واستخراج رخصة بلدي؟
وانتبه تحديدا لمحقرات الذنوب اللي تتراكم وتخلي شياطين الإنس والجن تتسلط على الإنسان
كنت أفكر انو وقت أروح عند ناس عادي آكل من أكلهم افتح البراد واكل واشرب وكمان لما يجو لعنا نطعميهم ونشربهم والحياة حلوة وننام عندهم وينامو عنا، بعدين لما كبرت عرفت ان هذا امتياز ممكن الواحد يحصل عليه لانه طفل، وممكن في حالات يتعرض للحساب واحيانا للمن والأذى مقابل هذه الأشياء، وكمان صرت ألاحظ ان في كثير ناس ممكن يتجنب يقبل الاكرام خوفا من المن والأذى او انه ما يقدر يرده بشكل لائق.
يا ليتنا بقينا صغارا
لفترة طويلة كان القرآن صاحبي، اقرأه في كل وقت وألتمس فيه الهداية والقوة والعزة، حتى أني حصلت على دبلوم متوسط في التفسير مع أنه بعيد جدا عن تخصصي الصحي.
وخلال بحثي عن بنت الحلال ما كان شرطي أن تكون حافظة للقرآن بالضرورة، ولكن أحب أن تكون علاقتها قوية بكتاب الله قراءة وحفظا وفهما، وأن ينشأ أولادي بين أب وأم تالين لكتاب الله فيتشربو حبه ويعتادوه من صغرهم.
ومن تجربتي مع القرآن أستطيع أن أقول أن هذا الكتاب العظيم قادر على إصلاح أشد النفوس فسادا، وأهله المداومين عليه هم من أصلح الناس قلوبا لأنهم تعاهدوها بكلام الله سبحانه وتعالى.
﴿إِنَّ هذَا القُرآنَ يَهدي لِلَّتي هِيَ أَقوَمُ وَيُبَشِّرُ المُؤمِنينَ الَّذينَ يَعمَلونَ الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُم أَجرًا كَبيرًا﴾ \[الإسراء: ٩\]
كان الصَّحابةُ رضوانُ اللهِ عليهم حَريصينَ على أن يَسأَلُوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عمَّا ينفَعُهم في دُنياهم، ويَنالون به الأجرَ والثَّوابَ والدَّرجاتِ العُلْيا في الجنَّةِ، ومن ذلك ما يَحكيه ثَوْبانُ رضِيَ اللهُ عنه في هذا الحديثِ، حيثُ يقولُ: "لَمَّا نزَلَتْ{وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ}"، أي: لَمَّا نزلتْ هذه الآيةُ: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} \[التوبة: 34\] ، ومعناها: والَّذينَ يَجمَعون الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ولم يُؤدُّوا حقَّها مِن الزَّكاةِ والصَّدقةِ، فبَشِّرْهم بعذابٍ أليمٍ لهم يومَ القِيامةِ، مُوجعٍ مِن اللهِ تعالى؛ قال ثَوْبانُ رضِيَ اللهُ عنه: كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في بعضِ أسفارِه، فقال بعضُ أصحابِه: أُنزِلَ في الذَّهَبِ والفضَّةِ، "لو علِمْنا أيُّ المالِ خيرٌ فنتَّخِذَه"، أي: إنَّهم سأَلوا ما الَّذي يكونُ صحيحًا وحسَنًا أن يُدَّخَرَ؛ لِيَكونَ عَوْنًا وعُدَّةً عند الحَوائجِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أفضَلُه"، أي: أفضَلُ شيءٍ وأنفعُه "لسانٌ ذاكِرٌ"، يَذكُرُ اللهَ ويَحمَدُه ويَستغفِرُه ويُثني عليه، "وقَلْب شاكرٌ"، أي: قلبٌ يَكونُ يشكُرُ اللهَ على نِعَمِه وفضلِه وإحسانِه، "وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعينُه على إيمانِه"، أي: تكونُ له عَوْنًا على طاعةِ اللهِ تعالى ودِينِه، وتُذكِّرُه به، ومن ذلك أنْ تُذَكِّرَه الصَّلاةَ والصَّوْمَ وغَيْرَهُما منَ العِباداتِ، وَتَمْنَعَه مِنَ الزِّنَا وسائِرِ الْمُحَرَّمَاتِ. وخصت هذه الأشياء المذكورة في الإجابة؛ لأنَّه لا شَيءَ للرَّجُلِ أنْفَعُ منها، ولأنَّها تمشارِكُ المالَ في ميل قلْبِ المؤمنِ إليها، وهي أيضًا أمورٌ مطلوبةٌ عِندَه، ونَفْعُها باقٍ ونفْعُ سائرِ الأموالِ زائِلٌ، وهذا الجوابُ مِن أسلوبِ الحكيمِ؛ نبَّه به على أنَّ المؤمنَ ينبغي أنْ يتعلَّقَ همُّه بالآخِرَةِ فيسألَ عمَّا يَنفُعُه، وأنَّ أموالَ الدُّنيا كلُّها لا تَخلو عن شَرٍّ.
فتحة واحدة أو فتحتين مناطق وسط وشرق الرياض
وقال بعض الأطباء: العشق امتزاج الروح بالروح لما بينهما من التناسب والتشاكل، فإذا امتزج الماء بالماء امتنع تخليص بعضه من بعض، ولذلك تبلغ المحبة بين الشخصين حتى يتألم أحدهما بتألم الآخر ويسقم بسقمه وهو لا يشعر.
تسمية تحمل معاني: الخصوصية، الدفء والطمأنينة.