كل سنة دراسية بالمدرسة و الجامعة أطلع دور ثاني ( هيج جانت الوضعية من الثالث متوسط لحد السنة الفاتت) بس هاي السنة تغيرت
مساء الخير,
اني طالب بالجامعة. من سنين و اني اطلع دور ثاني و بالجامعة كل سنة أحمل مادة .. استمر الأمر مثل لعنة (هاي مبالغة) بس جديات جنت ما أخلص صيف إلا و اني أفكر و أفكر بالمادة الرسبت بيها وانه لازم أنجز الها
ما أعرف شنو الوصلني لهاية المرحلة رغم مستواية لا هو أحسن شي و لا هو أسوء شي . إنما جنت الطالب المتوسط يعني الشخص الاعتيادي بالدوام
و عائلتي رغم هذا دائماً يدعموني و يهونون علية الشي بحيث يبين انه شغلة و حتخلص. بينما بعقلي أحس بثقل و عبئ مزعج يتكرر لأنه ...
لأنه ما جنت أحس على نفسي ولا ألزم الامور من زمامها . ما جنت الشخص اليسمونه فخر البيت. بل جنت عبارة عن نسخة مكررة و مملة لمئات التجارب الدراسية من ضجر و تململ و نفور عن الكتب.
هاية السنة مو بس نجحت دور أول إنما رفعت مستوى درجاتي لأقصى حال. شايفين القفزة الجبيرة اليقفزها الرياضي بالسيرك؟ بالضبط هيج صار وياي. رغم انه اني حالياً مو أحسن نسخة من نفسي لكن شغلة واحدة وعتني على الدنيا و انه خلص لازم أكون الشخص الناجح و المكافح . و هي ببساطة انه اني بحاجة للعثور على معنى من شبابي. معنى كأن أصير شخص مفكر و مثقف بعلمي و أخلاقي و ديني .
شغلات تجنبتها : تجنبت أظهر بأوقات الامتحانات, تجنبت أصدقاء السوء , تجنبت المحادثات السلبية , و قضيت وقت وية عائلتي.
و لاحظت وية الوقت اختفوا كل الأصدقاء السامين و كل الأصدقاء المصلحجية (ولد و بنات) و عرفت ناسي و تقربت لعائلتي
فلحد يغشكم و يكول الكم امشوا ورة الترند او ورة أصدقائكم. لانه الحياة التمشون
بيهه ورة غيركم حتكون خاوية و متعبة جداً جداً. و لحد يغشكم و يكول الكم الكسلان يبقى طول عمره كسلان . بل لازم تبحثون عن معنى من دراستكم حتى لو ماكو مستقبل مضمون ..على أساس انه أكو حياة مضمونة بالعراق ..موت و أنت كتابك
على صدرك و لا تموت و انت أحلامك مدفونة بسبب الظروف و التهاون و الملل
البارحة غمرني سرور عميق و فرح يمكن لأول مرة يشوفوه عائلتي بية