
r/arabicpoetry

من هو شاعر صاحب هذه الابيات
يا ربِّ إن عظُمتْ ذنوبي كثرةً
فلقد علمتُ بأن عفوك أعظمُ
إن كان لا يرجوك إلا محسنٌ
فبمن يلوذ ويستجير المجرمُ
أدعوك ربِّ كما أمرتَ تضرعًا
فإذا رددتَ يدي فمن ذا يرحمُ
ولكنني لما وجدتك راحلاً بكيت دماً حتى بللت به الثرى
يَقُولُ خِلِيلِيَ النسيانُ طبُّ
يَقُولُ خِلِيلِيَ النسيانُ طِبُّ
وهل ينسى إذا شاءَ المُحِبُّ
لَعَمري ما فُؤادي يا خليلي
بِجَارِحَةٍ سَتَفعَلُ ما أُحِبُّ
وقد عَلِمَ الإلهُ بِأنَّنِي قد
صلاني في الهوى بُعدٌ وقُربُ
إذا منها اقتَرَبتُ أَغَاظَ نفسي
صُدُوفُ تَدَلُّلٍ لا يُستَحَبُّ
وإن عنها ابتَعَدتُ يَظَلُّ حالي
كَحَالِ مُهاجِرٍ أَشقَاهُ غُربُ
ثَوَى في أرضِ عُجمٍ لم يُلائِم
مَضَاجِعَهَا بِلَيلٍ مِنهُ جَنبُ
إذا جِهَةُ الدِيارِ أَرَتهُ بَرقًا
فَلِلعَينَينِ فَوقَ النَحرِ صَبُّ
لَعُوبًا كُلَّمَا عَنِّي تَوَارَت
تَأوَّبَنِي خَيالٌ لا يُغِبُّ
وإن نادى سَمِيَّتَهَا مُنادٍ
لِقَلبي في عِظامِ الصّدرِ ضَربُ
فيا محبُوبَتِي لا تَحمِلِينِي
على هَجرٍ وإنَّكِ للأَحَبُّ
فإن يكُنْ بيننا حظ يُجمّعنا
" فإن يكنْ بينَنا حظٌّ يُجمّعُنا
فالعُمرُ يُزهرُ في لقياكَ بالقدَرِ
وإن يَكُن لا نصيبٌ، ما المفرُّ إذن؟
أنموتُ شوقًا؟ أم نَحيَا على الأثَرِ"
English Ghazal (traditional Arabic style prose) -The Hurt
The Hurt
through countless days They blurt the hurt
I try my best to divert the hurt
children have been the constant joy
still They cannot seem to skirt the hurt
They try to talk of rights and wrongs
the only result is They reassert the hurt
one day this work will be done for good
Their cycle will allow Them to controvert the hurt
the one known as Iggy will move on in life
he will forever wear the undershirt of the hurt
هذا الشعر كتبته رثاء لجدي اتمنه يعجبكم
يا راحِلًا وتركتَ القلبَ مُنكسِرَا
والدمعُ في مُقلتي حزنًا وقد هَطَرَا
يا جدُّ يا دفءَ أيّامي وبهجتَها
بعدَ الرحيلِ أرى الدنيا ليَ القَفَرَا
كنتَ الشجاعَ إذا ما الخوفُ أرهقَنا
وكنتَ للروحِ حِضنًا صادقَ الأثَرَا
عطفُك بحرٌ، ووجهُك كانَ بسمتَهُ
نورًا يُبدِّدُ عن أيّامِنا الكَدَرَا
ضحكتُك الغرّ في الآذانِ باقِيَةٌ
كأنّها اللحنُ لم يَفنى ولم يَغِرَا
كم علّمتَ الصبرَ للطفلِ الذي كَبِرَا
وكم زرعتَ من الأخلاقِ مُدَّخَرَا
حتى إذا المرضُ القاسي تجرّأَ في
جسمِك، ما هِنتَ يومًا أو وَهَنتَ قُوَى
صبرتَ حتى غدا الصبرُ استراحَتَنا
ونلتَ أجرًا عظيمًا فاقَ من صَبَرَا
إنْ غابَ كفُّك، فالأفعالُ شاهدةٌ
أنّ المكارمَ لا تُبنى على الصُّوَرَا
نمْ هانئًا، فدعاءُ الحُبِّ يتبعُكُم
ليلًا، ويطرقُ أبوابَ السما سَحَرَا
ما متَّ، بل في ضمائرِنا سكَنـتَ أبًا
وخالَدَ الذكرُ ما دامت لنا ذِكَرَا
سيحملُ الاسمَ أحفادٌ مُشرَّفَةٌ
ويحفظونَ العهودَ الطيبَ والسِّيَرَا
اللهمّ اجعلْ مقامَهُ في الجِنانِ عُلا
واسقِهِ من رحمتِك الغيثَ والمَطَرَا
واجمعْهُ في الخلدِ مع من كان يُحبُّهمُ
واجعلْ لنا الصبرَ سلوانًا إذا ذُكِرَا
هذا رثائي، وقلبي فيه مُنكسِرٌ
لكنَّ في رحمتِك الآمالَ تُنتَظَرَا
قصيدة أسمعُ أمريكا تغني - والت وايتمان
Walt Whitman والت وايتمان 1819-1892
شاعر وصحفي أمريكي، يُعد أحد أكثر شعراء أمريكا تأثيرًا في القرن التاسع عشر، وارتبط اسمه بمجموعته الشعرية "Leaves of Grass أوراق العشب" .
أما قصيدته "أسمعُ أمريكا تغني" (I Hear America Singing) فنُشرت عام 1860، وتصور فيها أمريكا كمجتمع متناغم الأجزاء ينبض بحيوية العمل اليومي، من النجار والبناء إلى الخياطة والأم. وقد جسّد وايتمان عبر القصيدة كل فرد وهو يعمل بفخر واعتزاز.
ترجمها بشكل يدوي إلي العربية: إسماعيل حجازي
————————
أسمعُ أمريكا تغني، أسمعُ أهازيج متنوعة،
تلك الخاصة بالحِرَفيِّين، كلٌ يغني أغنيته الخاصة، كما ينبغي أن تكون مرحة وقوية،
النَّجَّار يغني أغنيته وهو يقيس لوحه أو عارضته الخشبية،
يغني البنَّاء أغنيته وهو يستعد للعمل، أو عندما يغادر العمل،
يغني المراكبي عن ما يخصه في قاربه، يغني العامل على ظهر الباخرة
يغني الإسكافي وهو جالس على مقعده، يغني صانع القبعات وهو واقف،
أغنية الحطَّاب، أغنية فتى المحراث في طريقه في الصباح، أو عند استراحة الظهيرة أو عند الغروب،
غناء الأم العذب، أو الزوجة الشابة في العمل، أو الفتاة التي تخيط أو تغسل،
كلٌ يغني ما يخصه أو يخصها ولا أحد آخر،
للنهار ما يخصه - وفي الليل صحبة الرفقاء الشباب، الأشداء الودودين،
يغنون بأفواه مفتوحة أغانيهم القوية العذبة.