
Atlantis events..Scarlet Lady..Cairo
خناقة كبيرة في مصر عشان أعلام بره ستاد في بلد تانية بس أما تركيا ترفض رحلة بحرية عليها ألف مثلي علطول القاهرة توافق تستقبلهم.
طالما في كاش..المصري مايستغناش

خناقة كبيرة في مصر عشان أعلام بره ستاد في بلد تانية بس أما تركيا ترفض رحلة بحرية عليها ألف مثلي علطول القاهرة توافق تستقبلهم.
طالما في كاش..المصري مايستغناش
صعبان عليا إللي بيحاولوا يشرحوا للناس إن زي ما إحنا بنفرض ثقافتنا في بلادنا ماينفعش نتحكم في ثقافة الآخرين في بلادهم. ما يعرفوش إن الإسلامجية إخترعوا من زمان مبدأ لمواجهة الكلام الهدام ده إسمه "الإستعلاء بالحق". وملخصه: أنت إزاي تساوي بين الحق والباطل؟ إحنا الصح وهما الدح وإحنا الحق وهما المستحق.
وطبعاً ده كان رداً على حاجات أطيب بكتير من موضوع المثلية ده. زي مثلاً إشمعنى نفتح مساجد ومراكز إسلامية في الغرب ونزعل من بناء كنائس أو معابد في بلادنا. وإشمعنى المسلم بيقف في شارع داوننج ستريت يوزع مصاحف ويدعو للإسلام ويقول للبنات الشقراوات جربي الحجاب وليسن تو قرآن بينما إللي بيحاول يبشر في بلادنا بيتشمط، وإشمعنى حتى إخواتنا البهائيين مثلاً ممنوعين من كذا وكذا ..إلخ.
فحكاية "حب لأخيك ما تحب لنفسك" دي جرى مصادرتها من زمان وحصرها فقط في أخيك في الدين والطايفة والمذهب والهوية والنوع والرقم البريدي لو أمكن.
قضيت سنين في التعليم في مصر وعمري ما شفت طالب مصري في أي مرحلة مش بيغش.. أنا الوحيد إللي عمري ما حاولت حتى لو مش عارف إجابة سؤال معين.. وإللي كانوا بيغشوا كل واحد منهم في حياته حاجة زفت دلوقت.. من أول إللي فاشل في شغله لحد إللي بيخون مراته.. والنهارده كلهم معترضين على الإحتفالية وعاملين مناحة على الفيسبوك.. العلم ده🏳️🌈هو إللي هيدمر مصر.. مش إن كل إنسان في البلد دي مفيش عنده ضمير ولا أمانة ولا إخلاص..حد هنا يعرف حد مصري مش غشاش؟
أنا مثلي مصري أمريكي ومش فاهم ردود أفعال المصريين بصراحة
أنا حتى مش هنا والبوستات طلعت لي من كتر الكلام في الموضوع أو يمكن عشان أنا رايح والتليفون بتاعي عارف أنا هاعمل إيه يوم الجمعة
بس الناس محتاجين يعرفوا إن نفس الحدث بيتعمل في نفس المدينة في نفس عطلة نهاية الأسبوع من كل سنة ومفيش حد هنا مستقصد مصر ولا إيران ولا دي طريقة تفكير العالم في دول الشرق الأوسط.
How come they don't have weekly sermons or prayers?
If one of the children born in Gilead has Down
syndrome? Or natural blindness? Or diabetes?
طالبة تسافر آلاف الكيلومترات لأداء فريضة دينية ممكن متبقاش فرض عليها دلوقتى أصلاً..بينما تُضبط خريجة تؤدي الإمتحان بدلاً منها داخل الجامعة..في الظاهر؛ المشهد يبدو وكأنه إلتزام ديني لكن في جوهره يقوم على الغش وإنتحال الشخصية والتلاعب بحقوق الآخرين.
الفكرة هنا في التناقض بين الغاية والوسيلة..فالمفروض أنه الدين يدعو إلى الصدق والأمانة وإحترام الحقوق..والطالبة تركت مقعد الدراسة لتؤدي عبادة تقوم على التقوى بينما هى تعتمد في الوقت نفسه على سلوك يهدم معنى التقوى من أساسه.
ودي مش مشكلة فردية فقط..بل تعكس أزمة أوسع في التفكير..ملايين البشر مقتنعة أن أداء الشعائر يمكن أن يعوض التقصير في الأخلاق أو يبرر مخالفة القواعد..مع أن القيمة الحقيقية لأي عبادة لا تُقاس بعدد الرحلات أو المظاهر..بل بمدى إنعكاسها على السلوك اليومي صدقاً وأمانة
المشهد كله ممكن نلخصه فى سؤال واحد..ما جدوى السعي إلى عبادة تهدف إلى تهذيب الإنسان إذا كان الطريق إليها يمر عبر الغش والخداع؟
Why didn't Aunt Lydia keep her promise to Agnes?
(The promise regarding Garth).
عارف مين الشاب ده؟ ده الصحفي الإيطالي اليساري فيتوريو أرّيغوني.. كان شاب لطيف ومتعلم وناشط في حقوق الإنسان، وعنده حس تضامن عالي مع أي مظلوم وأي نظام سياسي ضد الغرب والصهيونية.. وزي ما أنت شايف من التاتوو والكوفية العراقية (الفلسطينية لاحقاً) والعلم إللي رافعه، كان مؤيد للقضية الفلسطينية وشديد الإنتقاد لسياسات إسرائيل.. لدرجة إنه سافر في 2008 على متن سفينة "غزة الحرة" لكسر ما سُمي "الحصار".. مش بس كده.. أريغوني ذهب أبعد من كده.. وقرر إنه يضحي بحياته ومستقبله في إيطاليا ويقيم في القطاع تحت حكم حمـاس عشان يثبت إتساق أفعاله مع قناعاته.. مش بس كده.. أريغوني كان بيدافع عن القضبة في وسائل الإعلام الإيطالية اليسارية زي صحيفة "المانيفستو" المعروفة وراديو "Popolare".. وعمل مدونة إلكترونية وألف كتاب يحكي فيه عن تجربته ويومياته كشاهد عيان في القطاع تحت حكم حمـاس هاجم فيه إسرائيل.. كويس كده؟ يا ترى إيه إللي حصل بقى؟ في 2011 جماعة من السلفية الجهادية خطفت أريغوني في غزة، وقالت إنها هتقتله لو لم تفرج حمـاس عن هشام السعيدني (قائد من السلفية الجهادية).. وفعلا قتلوا أريغوني وهو في عز شبابه (36 سنة).. وبعد ما قتلوه حماس أفرجت عن هشام السعيدني بعد ما تعهد بعدم الإخلال بالنظام! ---------------------------- تقولي: بس إللي قتلوه سلفية جهادية يعني مش حمـاس.. أقولك: صحيح. طيب يا ترى حماس عملت إيه في إللي قتلوه (مع سبق الإصرار والترصد)؟ واحد أخد براءة، وواحد هرب وإتحكم عليه بسنة سجن، وواحد إتحكم عليه بعشر سنين، والإتنين إللي قتلوه (إللي كانوا سابقاً في جهاز الشرطة والدفاع المدني واخدلي بالك) إتحكم عليهم بالمؤبد.. "ثم تم تخفيف الحكم إلى 15 سنة فقط".. [وقيل ان إتنين إتقتلوا خلال عملية أمنية للحركة ضد السلفية الجهادية، قيل إنها كانت خلال محاولة تحريره.. ولكن فيه قرائن تنفي الإدعاء ده، ويبدو إن كان الغرض منه غسل سمعة الحركة خوفاً من الإتهام بالتقصير خصوصاً بعد الإفراج عن السعيدني إللي كان ممكن يحصل قبل إعدام أريغوني وينقذ حياته].. ---------- سؤال: ليه حماس ما حكمتش على قتلة فيتوريو أريغوني بالإعدام؟ رغم إنها أعدمت غزاويين مسلمين لأسباب أتفه من كده بكتير لمجرد الصراع على السلطة أو إنتقاد الحركة، أو بزعم التعاون مع العدو.. لأن ببساطة المرجعية الدينية (الشريعة الإسلامية) بتقول: لا يُقتل مؤمن بكافر. ----------------------- سؤال تاني: أنت طبعاً سمعت عن جوليو ريجيني.. لكن هل عمرك سمعت عن فيتوريو أريغوني؟ غالباً لأ. ليه برضه؟ لأن ماكينة الدعاية القطرية بالتواطؤ مع أذرعها من وسائل الإعلام العربية وخصوصاً الإعلام اليساري.. كانوا عايزينك تفتكر جوليو ريجيني.. لكن ما عملوش نفس التركيز والإهتمام لقضية فيتوريو أريغوني.. وطبعاً ماكينة الدعاية المؤيدة لحماس عشان تداري الفضيحة، إدّعت في بعض المواقع العربية إن أسرة أريغوني طلبوا عدم إعدام قاتليه.. وأنا راجعت بنفسي جميع وسائل الإعلام الإيطالية والغربية لم أجد أي تصريح مباشر من أسرة اريغوني يؤكد الزعم ده.. أومال مين إللي روج الفكرة دي؟ المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان. وده مين بيديره؟ ناشط من غزة، نسب التصريحات دي للمحامين إللي بيدافعوا عن قتلة أريغوني.. صحيفة "لوس أنجليس تايمز" حاولت تاخد تعليق من الأسرة ولكن ما عرفتش.. وأنا لما راجعت مقابلات أمه في وسائل الإعلام مافيش فيها أي ذكر للإدعاء أنهم طلبوا عدم إعدام قاتليه.. طيب هنفترض جدلاً أن اسرة اريغوني طلبت عدم إعدام قاتليه فعلاً.. لكن هل طلبت برضه تخفيف الأحكام؟! طبعاً العيب مش على الجماعة السلفية الجهادية إللي قتلت أريغوني ولا حماس إللي رفضت تعدم قاتليه وخففت الأحكام عليهم.. ويا عالم قضوها ولا لأ.. ولا العيب على ماكينة الدعاية القطرية ومن والاها..العيب على أريغوني نفسه..أريغوني وإللي شبهه ضحية شم الكلة.
وده يرجعنا لعنواننا👆
First of all,in the old movie, the marthas at commander Waterford's house looked down upon June and thought she was debasing herself by "accepting" her position as a handmaid (the alternative in everything, book or film or series is the irradiated colonies) and any interaction with econopeople was minimal and wasn't featured.
So, do econopeole look down upon handmaids or consider them sacred (they were shocked when they saw other handmaids being prepared for execution)?