عقدة ذنب واحتقار
السلام عليكم أنا محتار جدا الله يجزآ خير كل من يشارك بالموضوع و الموضوع ببساطه أنا مدري وين كان عقلي تحرشت جنسيا بأحد الاقارب وأنا تقريبا بعمر 13 او 14 بوقتها ماكنت أفكر انه شي كبير بحكم انه فعل فيني نفس الشي وللإيضاح لم يحدث إيلاج او شي من هذا القبيل. يوم كبرت وقريت عن موضوع تحرش الاقارب وكيف ان بعض الضحايا يعانون من ضعف الشخصية والقلق وكيف بعضهم يشتكي من كون ان المتحرش مشارك للسكن وكيف انه صعب عليهم اجراء محادثات عائلية عادية إذا كان المتحرش طرف فيها بحكم أنهم مجبورين يردون عليه إذا تحدث وكيف انه صعب عليهم جدا يتحدثون معهم وامور نفسية أخرى زاد الغثاء بقلبي من الي سويته والي أنا محتار فيه هل لو اعتذرت عن الي سويته وقلت أنا ماكنت ادري بعظم الجرم هذا بغير شي او اسكت وأكمل حياتي على السكوت انا الي مخليني محتار انه اني بحكم اني ضحية تحرش في الصغر لو جاني المتحرش او ارسل يعتذر مدري وش التصرف او الشعور الصحيح الي المفروض اتخذه ساعدوني الله يجزآكم خير