كنت قنوع وصرت أتكبر على النعمة
أنا إنسان أعطاني الله من كل شي سالته صغيره وكبيره حتى الوظيفه ما طولت وانا ادور( مو واسطة) وقريبا ان شاء الله بيكون عندي سكن ملك رغم صغر سني ،في نفس الوقت اتذكر يوم كنت طالب بسيط ما عندي إلا مكافاتي الجامعية وكنت قنوع جدا ومبسوط فجاة صار عندي راتب وفايض في هذا الراتب وكماليات كثيرة وسيارة ، لكن كل ما اوصل لشي ابغاه من قبل ما احس باي شي إلا شعور بسيط وكأن نفسي ترفض النعم وتتكبر عليها ولا يرضيها شي لدرجه بديت أقارن نفسي بالقاصي والداني!!! هذا أبدا ما كان طبعي انا عندي خير ومرتاح بس نفسي تتكبر على الراحه والسعادة تتوق نفسي للمعالي وتبغى المناصب وتسعى لها وما ترضى باي شي اسويه تلاشت البساطة الجميلة الي كانت فيني مادري هو ذنب او دعوة مظلوم او ابتعاد عن خالقي لكن افيدوني ياهل الخير وش يسوي الإنسان في هذي الحاله.