خربشات ما بعد منتصف الليل
رحل جزء من ذاتي عني إلى سراب
فأنا ناقصةٌ، أبتغي الكمال
إني أغوص في العبث و أتلهى في ظلال تلتهمني و تكبر
أقاومها فتتشكل وجها ساخرا، و تسألني:
من يرتب الآن فوضاك؟
من يسحبك من يدك الأخيرة من مستنقع ضحلٍ صارت مكوناته في أحشائك؟
من يدعوك إلى أرض ثابتة و ليلة فيها قمر واضح و نجوم؟
يسألني الظل، أيعتقد أنّي له بمجيب أم أنه يسعى لأن أذوب به لوحدي دون أن أقاومه في كل مرة يحاول أن يقضم مني؟
لا بد أني المذنب، فأصابع اللوم من ظلي وسرابي و طيف الروح توجه لي أنا، أنا التي لا أعرف من أنا