


الذكرى 22 لإغتيال ''رئيس'' العراق الكلب الرافضي النجس ''عز الدين سليم'' في عملية إستشهادية
عز الدين سليم كان إرهابي شيعي منخرط في جماعة ''حزب الدعوة الرافضية'' الإرهابية, هرب لاحقا إلى المملكة الكويتية المشركة التي كانت وقتها ملجآ للجماعات الرافضية الأجنبية قبل أن يغدروا بهم خلال أحداث الثمانينات (سيناريو تكرر مجددا و سترون تداعيته الوخيمة قريبا فالخليجي الخنزير عاشق الروافض غبائه لا حدود له لا يتعلم دروسه أبدا)
بعد الثورة الخمينية في إيران عام 1979 سافر إليها ليصبح هو و ''حزب الدعوة الرافضية'' كلابا مطيعين يخدمون مصالح ولاية السفيه الخمينية فحاربوا إلى جانب إيران في حربها مع العراق و نفدوا عدة عمليات إرهابية داخل العراق و خارجها مثل تفجير السفارة العراقية في لبنان
و ملاحظة على الهامش لكن من هو مطلع على تاريخ هذه الجماعات الرافضية الإرهابية (مثل منظمة بدر و حزب اللات) سيلاحظ أنهم كانوا أول جماعات ''إسلامية'' بدأت بإستخدام تكتيك الهجمات الإنتحارية/الإستشهادية و أعطته طابعا دينيا لتبريره و هذا كان قبل سنوات طويلة من بداية ظهوره عند الجماعات الجهادية السنية
و هذا التكتيك لم يأتو به من عندهم بل أخدوه من الجماعات الثورية اليسارية الموجودة وقتها مثل جماعات الفدائيين الفلسطينيين و الشيوعيين اللبنانيين و غيرهم و مع مرور الوقت كلا من اليساريين و الروافض تخلوا عن هذا التكتيك بسبب تغير الظروف, بعض الجماعات اليسارية لا زالت متمسكة به مثل حزب الكفار الكردستاني (و مشتقاته مثل قسد) و جيش تحرير بلوشستان لكن كل الجماعات الرافضية إستسلمت للرخاء و الرفاهية فالتغيرات التي طرأت كسيطرة الروافض على العراق بعد 2003 أو هيمنة الروافض على لبنان وضعتهم في منصب القوة و التمكين على الأرض فظنوا أنه لم تعد هناك حاجة لمثل هذه التكتيتات لكن خلال السنوات الأخيرة التي شهدت إغتصاب أمريكا و إسترائيل لمحور المتعة و فقدان نفوذه و قوتهم السابقة صاروا يهددون بالعودة إليها مجرد تهديدات فسنوات من ''الرخاء'' جعلتهم المقاتلين في صفوف هذه الجماعات الرافضية متمسكين بالحياة الدنيا و متخوفين من الموت
نعود للموضوع الأساسي الآن, في 2003 عند غزو أمريكا للعراق جاء كلاب الروافض على ظهر الدبابات الأمريكية لتغيير نظام البعث بنظام جديد وضعه كلا من الأمريكان و الإيرانيين متقاسمين الكعكة العراقية فحزب الدعوة الرافضية لم يعد جماعة إرهابية في العراق بل عادوا من إيران إلى العراق و أصبحوا حزبا سياسيا (قائدهم الحالي هو الملعون نوري المالكي) و عاد هذا الكافر ''عز الدين سليم'' إلى العراق ليكون الرجل الإيراني رقم واحد في البلد ليصبح رئيس مجلس الحكم الإنتقالي برضا من أمريكا النصرانية, هذا المجلس الذي شكله الإحتلال الأمريكي كان الحجر الأساس الذي شكل فما بعد الحكومة العراقية التي نراها الآن, تم تنصيبه رئيسا للمجلس في الأول من ماي 2004 لكن فرحته لم تدم طويلا.....
ففي ال17 من ماي 2004 بينما كان هذا الخنزير على متن موكب متجه إلى المنطقة الخضراء (منطقة في بغداد كانت المقر الرئيسي للتحالف الأمريكي) أقدم سائق سيارة مفخخة على الإلتحام بالموكب و تفجيره مسقطا عشرات الفطائس و الجرحى منهم ''عز الدين سليم'' الذي تحول إلى جمر محروق, هلاك هذا الكلب كان صدمة كبيرة على روافض في العراق (نفس الروافض المنافقين اللقطاء الذين يعيبون حكام الدول ''السنية'' على عمالتهم لأمريكان) و كان أيضا صدمة على الإحتلال الأمريكي الصليبي الذي كان يظن أن مهمته في العراق ستكون سهلة و سيغادر منها بمجرد الإنتهاء من تشكل حكومة جديدة موالية لهم
العملية الإستشهادية كانت من تنفيد الإستشهادي ''أبو سلامة الحجازي'' (سعودي الجنسية) مجاهد في صفوف جماعة التوحيد و الجهاد التي جاء في بيان صادر لها على العملية
((انطلق ليث اخر من ليوث جماعة التوحيد والجهاد ليقتطف رأسا عفنا من الرؤوس التي خانت الله ورسوله من الذين باعوا دينهم ودنياهم لاسيادهم الامريكان ومن حالفهم. فليثكم أيها المسلمون هذه المرة هو ابو سلامة الحجازي من أرض الحرمين التي ما فتئت تنجب الاسود تلو الاسود))