u/TuBoKi39

Image 1 — الذكرى 22 لإغتيال ''رئيس'' العراق الكلب الرافضي النجس ''عز الدين سليم'' في عملية إستشهادية
Image 2 — الذكرى 22 لإغتيال ''رئيس'' العراق الكلب الرافضي النجس ''عز الدين سليم'' في عملية إستشهادية
Image 3 — الذكرى 22 لإغتيال ''رئيس'' العراق الكلب الرافضي النجس ''عز الدين سليم'' في عملية إستشهادية

الذكرى 22 لإغتيال ''رئيس'' العراق الكلب الرافضي النجس ''عز الدين سليم'' في عملية إستشهادية

عز الدين سليم كان إرهابي شيعي منخرط في جماعة ''حزب الدعوة الرافضية'' الإرهابية, هرب لاحقا إلى المملكة الكويتية المشركة التي كانت وقتها ملجآ للجماعات الرافضية الأجنبية قبل أن يغدروا بهم خلال أحداث الثمانينات (سيناريو تكرر مجددا و سترون تداعيته الوخيمة قريبا فالخليجي الخنزير عاشق الروافض غبائه لا حدود له لا يتعلم دروسه أبدا)
بعد الثورة الخمينية في إيران عام 1979 سافر إليها ليصبح هو و ''حزب الدعوة الرافضية'' كلابا مطيعين يخدمون مصالح ولاية السفيه الخمينية فحاربوا إلى جانب إيران في حربها مع العراق و نفدوا عدة عمليات إرهابية داخل العراق و خارجها مثل تفجير السفارة العراقية في لبنان

و ملاحظة على الهامش لكن من هو مطلع على تاريخ هذه الجماعات الرافضية الإرهابية (مثل منظمة بدر و حزب اللات) سيلاحظ أنهم كانوا أول جماعات ''إسلامية'' بدأت بإستخدام تكتيك الهجمات الإنتحارية/الإستشهادية و أعطته طابعا دينيا لتبريره و هذا كان قبل سنوات طويلة من بداية ظهوره عند الجماعات الجهادية السنية
و هذا التكتيك لم يأتو به من عندهم بل أخدوه من الجماعات الثورية اليسارية الموجودة وقتها مثل جماعات الفدائيين الفلسطينيين و الشيوعيين اللبنانيين و غيرهم و مع مرور الوقت كلا من اليساريين و الروافض تخلوا عن هذا التكتيك بسبب تغير الظروف, بعض الجماعات اليسارية لا زالت متمسكة به مثل حزب الكفار الكردستاني (و مشتقاته مثل قسد) و جيش تحرير بلوشستان لكن كل الجماعات الرافضية إستسلمت للرخاء و الرفاهية فالتغيرات التي طرأت كسيطرة الروافض على العراق بعد 2003 أو هيمنة الروافض على لبنان وضعتهم في منصب القوة و التمكين على الأرض فظنوا أنه لم تعد هناك حاجة لمثل هذه التكتيتات لكن خلال السنوات الأخيرة التي شهدت إغتصاب أمريكا و إسترائيل لمحور المتعة و فقدان نفوذه و قوتهم السابقة صاروا يهددون بالعودة إليها مجرد تهديدات فسنوات من ''الرخاء'' جعلتهم المقاتلين في صفوف هذه الجماعات الرافضية متمسكين بالحياة الدنيا و متخوفين من الموت

نعود للموضوع الأساسي الآن, في 2003 عند غزو أمريكا للعراق جاء كلاب الروافض على ظهر الدبابات الأمريكية لتغيير نظام البعث بنظام جديد وضعه كلا من الأمريكان و الإيرانيين متقاسمين الكعكة العراقية فحزب الدعوة الرافضية لم يعد جماعة إرهابية في العراق بل عادوا من إيران إلى العراق و أصبحوا حزبا سياسيا (قائدهم الحالي هو الملعون نوري المالكي) و عاد هذا الكافر ''عز الدين سليم'' إلى العراق ليكون الرجل الإيراني رقم واحد في البلد ليصبح رئيس مجلس الحكم الإنتقالي برضا من أمريكا النصرانية, هذا المجلس الذي شكله الإحتلال الأمريكي كان الحجر الأساس الذي شكل فما بعد الحكومة العراقية التي نراها الآن, تم تنصيبه رئيسا للمجلس في الأول من ماي 2004 لكن فرحته لم تدم طويلا.....

ففي ال17 من ماي 2004 بينما كان هذا الخنزير على متن موكب متجه إلى المنطقة الخضراء (منطقة في بغداد كانت المقر الرئيسي للتحالف الأمريكي) أقدم سائق سيارة مفخخة على الإلتحام بالموكب و تفجيره مسقطا عشرات الفطائس و الجرحى منهم ''عز الدين سليم'' الذي تحول إلى جمر محروق, هلاك هذا الكلب كان صدمة كبيرة على روافض في العراق (نفس الروافض المنافقين اللقطاء الذين يعيبون حكام الدول ''السنية'' على عمالتهم لأمريكان) و كان أيضا صدمة على الإحتلال الأمريكي الصليبي الذي كان يظن أن مهمته في العراق ستكون سهلة و سيغادر منها بمجرد الإنتهاء من تشكل حكومة جديدة موالية لهم

العملية الإستشهادية كانت من تنفيد الإستشهادي ''أبو سلامة الحجازي'' (سعودي الجنسية) مجاهد في صفوف جماعة التوحيد و الجهاد التي جاء في بيان صادر لها على العملية
((انطلق ليث اخر من ليوث جماعة التوحيد والجهاد ليقتطف رأسا عفنا من الرؤوس التي خانت الله ورسوله من الذين باعوا دينهم ودنياهم لاسيادهم الامريكان ومن حالفهم. فليثكم أيها المسلمون هذه المرة هو ابو سلامة الحجازي من أرض الحرمين التي ما فتئت تنجب الاسود تلو الاسود))

u/TuBoKi39 — 5 days ago

الذكرى 22 لإغتيال ''رئيس'' العراق الكلب الرافضي النجس ''عز الدين سليم'' في عملية إستشهادية

عز الدين سليم كان إرهابي شيعي منخرط في جماعة ''حزب الدعوة الرافضية'' الإرهابية, هرب لاحقا إلى المملكة الكويتية المشركة التي كانت وقتها ملجآ للجماعات الرافضية الأجنبية قبل أن يغدروا بهم خلال أحداث الثمانينات (سيناريو تكرر مجددا و سترون تداعيته الوخيمة قريبا فالخليجي الخنزير عاشق الروافض غبائه لا حدود له لا يتعلم دروسه أبدا)
بعد الثورة الخمينية في إيران عام 1979 سافر إليها ليصبح هو و ''حزب الدعوة الرافضية'' كلابا مطيعين يخدمون مصالح ولاية السفيه الخمينية فحاربوا إلى جانب إيران في حربها مع العراق و نفدوا عدة عمليات إرهابية داخل العراق و خارجها مثل تفجير السفارة العراقية في لبنان

و ملاحظة على الهامش لكن من هو مطلع على تاريخ هذه الجماعات الرافضية الإرهابية (مثل منظمة بدر و حزب اللات) سيلاحظ أنهم كانوا أول جماعات ''إسلامية'' بدأت بإستخدام تكتيك الهجمات الإنتحارية/الإستشهادية و أعطته طابعا دينيا لتبريره و هذا كان قبل سنوات طويلة من بداية ظهوره عند الجماعات الجهادية السنية
و هذا التكتيك لم يأتو به من عندهم بل أخدوه من الجماعات الثورية اليسارية الموجودة وقتها مثل جماعات الفدائيين الفلسطينيين و الشيوعيين اللبنانيين و غيرهم و مع مرور الوقت كلا من اليساريين و الروافض تخلوا عن هذا التكتيك بسبب تغير الظروف, بعض الجماعات اليسارية لا زالت متمسكة به مثل حزب الكفار الكردستاني (و مشتقاته مثل قسد) و جيش تحرير بلوشستان لكن كل الجماعات الرافضية إستسلمت للرخاء و الرفاهية فالتغيرات التي طرأت كسيطرة الروافض على العراق بعد 2003 أو هيمنة الروافض على لبنان وضعتهم في منصب القوة و التمكين على الأرض فظنوا أنه لم تعد هناك حاجة لمثل هذه التكتيتات لكن خلال السنوات الأخيرة التي شهدت إغتصاب أمريكا و إسترائيل لمحور المتعة و فقدان نفوذه و قوتهم السابقة صاروا يهددون بالعودة إليها مجرد تهديدات فسنوات من ''الرخاء'' جعلتهم المقاتلين في صفوف هذه الجماعات الرافضية متمسكين بالحياة الدنيا و متخوفين من الموت

نعود للموضوع الأساسي الآن, في 2003 عند غزو أمريكا للعراق جاء كلاب الروافض على ظهر الدبابات الأمريكية لتغيير نظام البعث بنظام جديد وضعه كلا من الأمريكان و الإيرانيين متقاسمين الكعكة الإيرانية فحزب الدعوة الرافضية لم يعد جماعة إرهابية في العراق بل عادوا من إيران إلى العراق و أصبحوا حزبا سياسيا (قائدهم الحالي هو الملعون نوري المالكي) و عاد هذا الكافر ''عز الدين سليم'' إلى العراق ليكون الرجل الإيراني رقم واحد في البلد ليصبح رئيس مجلس الحكم الإنتقالي برضا من أمريكا النصرانية, هذا المجلس الذي شكله الإحتلال الأمريكي كان الحجر الأساس الذي شكل فما بعد الحكومة العراقية التي نراها الآن, تم تنصيبه رئيسا للمجلس في الأول من ماي 2004 لكن فرحته لم تدم طويلا.....

ففي ال17 من ماي 2004 بينما كان هذا الخنزير على متن موكب متجه إلى المنطقة الخضراء (منطقة في بغداد كانت المقر الرئيسي للتحالف الأمريكي) أقدم سائق سيارة مفخخة على الإلتحام بالموكب و تفجيره مسقطا عشرات الفطائس و الجرحى منهم ''عز الدين سليم'' الذي تحول إلى جمر محروق, هلاك هذا الكلب كان صدمة كبيرة على روافض في العراق (نفس الروافض المنافقين اللقطاء الذين يعيبون حكام الدول ''السنية'' على عمالتهم لأمريكان) و كان أيضا صدمة على الإحتلال الأمريكي الصليبي الذي كان يظن أن مهمته في العراق ستكون سهلة و سيغادر منها بمجرد الإنتهاء من تشكل حكومة جديدة موالية لهم

العملية الإستشهادية كانت من تنفيد الإستشهادي ''أبو سلامة الحجازي'' (سعودي الجنسية) مجاهد في صفوف جماعة التوحيد و الجهاد التي جاء في بيان صادر لها على العملية
((انطلق ليث اخر من ليوث جماعة التوحيد والجهاد ليقتطف رأسا عفنا من الرؤوس التي خانت الله ورسوله من الذين باعوا دينهم ودنياهم لاسيادهم الامريكان ومن حالفهم. فليثكم أيها المسلمون هذه المرة هو ابو سلامة الحجازي من أرض الحرمين التي ما فتئت تنجب الاسود تلو الاسود))

u/TuBoKi39 — 5 days ago
▲ 0 r/ArabandMuslims+1 crossposts

مصرع قائد كتائب القسام الحمساوية في غارة يهودية و زالت حماس أذلها الله هي الطرف الوحيد المتمسك بإتفاقية وقف إطلاق نار بينما جيفة اليهود يخرقونها بشكل يومي

youtube.com
u/TuBoKi39 — 6 days ago
▲ 3 r/ArabandMuslims+1 crossposts

الذكرى ال52 لمذبحة معالوت في إسرائيل (فلسطين المحتلة)

مدينة معالوت الواقعة في منطقة الجليل شمال إسرائيل بالقرب من الحدود اللبنانية شهدت هجمة نفذها 3 مقاتلين فلسطينيين من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (جماعة شيوعية كافرة أسسها خنزير نصراني) بالتسلل من جنوب لبنان عبر الحدود يوم 13 ماي متنكرين في ملابس الزي العسكري الإسرائيلي و إتخدوا بستانا بالقرب من قرية للدروز المشركين ملاذا لهم ثم في اليوم التالي أكملوا رحلتهم إلى وجهتهم و في الطريق أطلقوا النار على شاحنة كان يقودها درزي إسرائيلي على متنها عاهرتان من نصارى عرب إسرائيل فأردوا إحداهما فطيسة أما الثانية فطست في المستشفى إثر جروحها

و لما وصلا أخيرا إلى مدينة معالوت (أغلب سكانها من جيفة اليهود من أصول مغربية و تونسية) قبل التوجه إلى هدفهم قرروا أن ينفذوا مقلبا صغيرا على أحد سكان المدينة و كان الحظ (أو سوء الحظ) من نصيب عائلة يهودية طرق المقاتلين على باب منزلهم فأوهموهم بأنهم جنود إسرائيليين في مهمة للبحث عن إرهابيين مطاردين فلما فتحوا الباب أطلقوا النار عليهم و أردوا الزوج و زوجته العاهرة و إبنهما اللقيط قتلى

بعد الإنتهاء من هذا المقلب الطريف أكملوا مسيرتهم إلى وجهتهم ألا و هي مدرسة إبتدائية فإقتحموا مبنى المدرسة لكن للأسف لم يكن فيها ذلك اليوم تلاميذ من الإبتدائية لكن وجدوا ما هو أفضل منها, أكثر من 100 كلب من تلاميذ مدرسة ثانوية (عمرهم يتراوح بين 14 و 16) كانوا في رحلة و إتخدوا من مبنى الإبتدائية مكانا للمبيت فيه و السبب في أن هذا الهدف كان أفضل (بالرغم من أن إستهداف من هم في سن تلاميذ الإبتدائية سيكون أوجع و أقسى على الكيان اليهودي) هو أن هؤلاء ''الكلاب المراهقين'' ليسوا من حثالة اليهود من أصول مغاربية كأغلبية سكان المدينة بل هم من يهود الأشكناز (من أصول أوروبية) ففي دولة إسرائيل العنصرية الأشكناز هم على قمة الهرم اليهودي ثم يليهم بقية أنواع اليهود

أقدم المقاتلون مسلحين بالرشاشات و القنابل على أخدهم رهائن لكن بعضهم تمكن من الهرب من بينهم 4 أساتذة قفزوا من النافذة هاربين تاركين خلفهم تلاميذهم (تم فصلهم من العمل لاحقا) في الأخير تمكن المقاتلين من إحتجاز 85 من جيفة اليهود و هنا كان خطأ المقاتلين فبدلا من قتل الجيفة ثم البحث عن هدف جديد لإستهدافه حتى آخر نفس لهم (أو إعتقالهم) قرروا أن يستخدموا الرهائن كورقة للتفاوض مع إسرائيل لإطلاق سراح مجموعة من الأسرى الفلسطينيين

كان خطأ و غباء فاليهود بطبيعتهم لا عهد لهم أعطوا للمقاتلين ضمانات زائفة بقبول شروطهم لكن في آخر اللحظات قبل إنتهاء المهلة الزمنية التي وضعها المقاتلين لتنفيذ مطالبهم قامت القوات اليهودية بمداهمة المبنى في محاولة لتحرير الأسرى و خلال الإشتباك سقط فطيس من الجيش الإسرائيلي

لكن الإشتباك لم يدم طويلا فقد عرف المقاتلين أنه في هذا الموقف لا يوجد أمامهم إلا الموت أو الإعتقال فكانت خطوتهم التالية و الأخيرة الخطوة الوحيدة الأنسب في مثل هذا الموقف, بدلا من إشتباك عقيم مع القوات اليهودية وجهوا رشاشاتهم نحو الأسرى و أشبعوهم وابلا من الرصاص مع رمي للقنابل عليهم و لم يتوقفوا إلى ان سقطوا قتلى على يد قوات اليهود

المقاتلين الثلاثة الشيوعيين الكفرة هلكوا لكن جروا معهم إلى نار جهنم 22 من فطائس تلاميذ اليهود إضافة إلى إسقاط 100 جريح (سيلحقون بهم إلى جهنم لما تأتيهم الساعة)

و بهذا تكون حصيلة فطائس مذبحة معالوت 28 (26 جرذ يهودي و 2 من خنازير الصليب) و إذا أضفنا فطائس الشيوعيين تصبح 31, مع التحفظ على غباء ''التفاوض مع اليهود'' فإن هذه العملية تبقى نوعية و من نفدها لديهم شجاعة تستحق الإحترام, شجاعة الحمساوي الديوث (دماء ''المدنيين'' اليهود عنده معصومة) يتمنى لو كانت لديه نصفها

لكن لا أستطيع ان أعيب الحمساوية فقط فالفصيل الذي نفذ هذه الهجمة ''الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين'' هم أيضا إنتكسوا و تحولوا إلى جماعة كيوت ديوثة تماما مثل حماس لن ترى منهم أي بطولات مثل عملية معالوت مجددا

لمن يريد معرفة حال هذا الفصيل المحزنة هذه الأيام ها هو موقع جناحهم العسكري هم متحالفين مع حماس (إخوانجية و شيوعيين في جبهة واحدة) و جزء من محور ''المقاومة'' الإيراني

u/TuBoKi39 — 7 days ago
▲ 1 r/ArabandMuslims+1 crossposts

الذكرى ال27 لتدنيس المسجد الحرام بتشييع جنازة الكاهن إبن باز الكاهن صاحب الفتوى التي أباحت تحويل جزيرة العرب إلى قاعدة عسكرية أمريكية في جنازة حضرها طواغيت آل سلول الذين خدمهم طيلة حياته البائسة

الكاهن الدجال الخبيث إبن باز كان يأسلم الحكام الطوغيت و يحرم الخروج عليهم, لكن ليس كل الطواغيت فذا المنافق كان يكفر صدام حسين و يكفر القذافي و السبب هو أن العراق و ليبيا كانتا على خصومة معروفة مع السعودية, هكذا هم أحبار السلاطين فتاويهم تحركهم المصالح السياسية لولاة أمورهم مثل خروجه بفتوى تجيز إتفاقية أوسلو (المدعومة سعوديا) مع جيفة المحتل اليهودي التي لا عهد لها بمقارنتها مع صلح الحديبية و المضحك أنه حتى القسيس الإخوانجي القرضاوي تجادل معه في هذا الموضوع
و إن إن أردت أن تعذر هذا الراهب السلفي بزعم أنه قد تلبس عليه كفر حكام الخليج لأنهم كانوا متسترين بمظاهر إسلامية على عكس صدام و القذافي الذين كانا من العلمانيين و كفرهم أوضح للجميع فهذا لن ينفع لأن الهالك ياسر عرفات الموقع على إتفاقية أوسلو السباق ذكرها لا يختلف في علمانيته الإشتراكية الكفرية عن رفقائه صدام و القذافي و مع ذلك إبن باز يعتبره ولي أمر فلسطين, و في الجزائر التي يحكمها طواغيت علمانيين من نفس شرذمة ''اليساريين و القوميين العرب'' كبقية الطواغيت الذين ذكروا سابقا لما إشتعل فتيل الجهاد فيها و سأل هذا الكاهن عنها حرم الخروج عليهم فطغاة الجزائر على عكس صدام و القذافي كانوا على علاقات حسنة مع السعودية و هذا لوحده كان يكفي لإعطائهم حكم ولاة أمر شرعيين و ليس هذا فقط بل أنه كان يعتبرهم مجاهدين خلال الثورة الجزائرية الجاهلية التي قادها حزب علماني كافر لا يزال يحكم الجزائر حتى الآن

و رغم كل بلاوي و مصائب هذا الخبيث الضال يبقى موقفه من حرب الكويت عام 1990 و ما ترتب عنها هو أكبر بصمة سوداء على سجل هذا الدجال فلم يكفي أنه أباح إدخال جيوش أمريكا النصرانية إلى جزيرة العرب مخالفا وصية الرسول عند قوله ''أخرجوا المشركين من جزيرة العرب'' و لا زالت جيوشهم موجودة هناك لحد الآن تستخدم قواعدها في الحرب على المسلمين في المنطقة بل أنه جعل من الدفاع عن المملكة الكويتية المشركة من ''العدوان'' العراقي جهادا شرعيا و ها هو خطاب له عن الموضوع مقال طويل ربما لن تقرأه كاملا لكن لو فعلت سترى لماذا يستحق هذا الكاهن أن ينزل عليه حديث ''دعاة على أبواب جهنم'' لكن بإختصار أكبر مصيبة في هذا الخطاب هي أن رده على الناس الذين إعتزلوا القتال مع أي من الطرفين في الحرب فكلاهما على الباطل و هذا هو الفعل الصحيح لكن إبن باز الزنديق يرد عليهم قائلا أن أنه يجب نصرة المسلمين على الكفار (نظام البعث العراقي) و هنا يقصد بالمسلمين طواغيت الكويت الكفرة فهو جعل القتال معهم جهادا و دفاعا عن المسلمين
فعلا إنه داع إلى أبواب جهنم يفتن المسلمين و يدفع بهم إلى أن يكونوا جنودا للطاغوت فعجب في أناس يدعون التوحيد و البراءة من الشرك تجدهم يقدسون إبن باز

youtube.com
u/TuBoKi39 — 8 days ago
▲ 9 r/ArabandMuslims+2 crossposts

الذكرى ال78 لمذبحة كفار عصيون في فلسطين

خلال أحداث حرب النكبة الفلسطينية بين الجماعات اليهودية الكافرة و الجماعات العربية القومجية (أيضا كافرة) نأتي إلى يوم 13 ماي 1948 و بالتحديد في منطقة ''كفار عصيون'' الواقعة في الضفة الغربية جعلها كفار صهيون (أغلبهم غزاة أجانب من أوروبا هربوا من الهولوكوست لكي ينفدوا هولوكوست في حق الفلسطينيين على أرضهم) مستوطنة لهم تحت إدارة ميليشيا ''الهاغانه'' الإرهابية

تعرضت هذه المستوطنة لهجمة من قوات الفيلق العربي (التابع للمملكة الأردنية المشركة) إشتبكوا فيها مع الميليشيات اليهودية و سقط العشرات من الفطائس من كلا الطرفين كانت نهاية المعركة إنتصار عربي لكن طريقة نهايتها محل جدل فاليهود يزعمون أن مقاتلي اليهود رفعوا الراية البيضاء معلنين إستسلامهم لكن الفيلق العربي أطلق النار عليهم و أرداهم فطائس أما الرواية العربية تقول أنه صحيح الراية البيضاء رفعت لكنها كانت خدعة لإستدراج المقاتلين العرب موهمين لهم أن اليهود قد إستسلموا ليتفاجئوا بأنهم نصبوا لهم كمين (اليهود لا عهد لهم لكن حتى الأن الحمير مثل الحمساوية ما زالوا ينخدعون مرارا و تكرارا)

أي رواية هي الأصح? الأرجح أنها العربية فهذا الفيلق العربي كان فيلق كيوت أخدوا مئات الأسرى من سكان مستوطنة كفار عصيون من كفار اليهود و لم يقتلوا حتى عاهرة يهودية واحدة (على عكس ما فعله اليهود في مذبحة دير ياسين قبل شهر واحد)

و رغم أن الفيلق العربي بعد تحقيقه لهذا الإنتصار كان يمكنه الإستمرار في مهاجمة المستوطنات المتبقية في المنطقة إلا أن قادة الصهاينة في القدس ذهبوا للتفاوض معهم و توصلوا لإتفاق إخلاء هذه المستوطنات و التنازل عنها مقابل عدم المساس بالمستوطنين اليهود و هذا ما قبله حمير الفيلق العربي (بأمر من ملك الأردن اللقيط و أسياده البريطانيين) لأنه حرفيا في اليوم التالي بعد هذه المذبحة تم إعلان قيام دويلة اليهود رسميا على أنقاض جثث الفلسطينيين الذين قتلوا في مجازر و مذابح عديدة (لم تفرق بين كبير أو صغير) و تسارعت وتيرة تشريد الفلسطينيين (مئات الآلاف منهم تشردوا) بينما المستوطن اليهودي اللقيط كان العربي الديوث يعامله بكل إحترام و لطف و رغم إنبطاحهم و مبادرة ''حسن النية'' بإطلاق سراح جرحى كفار صهيون في مذبحة كفار عتصيون عن طريق تسليمهم إلى منظمة الصليب الأحمر (هم العدو فلا تنخدع بإنسانيتهم المزيفة) التي بدورها سلمتهم إلى الجهات اليهودية في القدس المحتلة

هذه المبادرة لم تشفع لهم فاليهود ناكثي العهد عادوا إلى هذه المنطقة التي زعموا أنهم ''تنازلوا عنها'' و إرتكبوا مذبحة رهيبة في قرية عربية لم يرحموا فيها حتى الأطفال على عكس المذبحة الكيوت في كفار عصيون (خدها درس لك هذا الفرق بين اليهودي المنتصر و المسلم الكيوت المهزوم المذلول) و هذه المذبحة قادها الملعون ''موشيه ديان'' (أنظروا للصورة الثالثة في البوست الصورة بتاريخ شهر واحد بعد مرور المذبحة التي قادها) و لا يتوقف الذل هنا بل إن جميع أسرى كفار عصيون أفرج عنهم في 1949 ليعودوا سالمين مكرمين رحبت بهم حكومة إسرائيل و إستوطنتهم في أراضي مسروقة من الفلسطينيين! و لم يدم غيابهم عن كفار عصيون طويلا فخلال حرب 67 بين الكافر العربي و الكافر العبري قامت جيش اليهود بإحتلال الضفة الغربية و تم إعادة إنشاء مستوطنة كفار عصيون من جديد و ما زالت باقية حتى الآن

و بالنسبة للفيلق العربي هذا ''الجيش'' اللقيط أسسته الأردن بعد الثورات العربية ضذ العثمانيين بتنسيق مع بريطانيا و القادة على رأس هذا الفيلق كانوا بريطانيين عباد الصليب حتى خلال حربهم مع اليهود في الأربعينات كان البريطانيين هم من يحركونهم من وراء الستار و يمنعون حصول أي تجاوزات (لهذا الفيلق حتى مذابحه كانت كيوت مقارنة باليهودي الذي كانت بريطانيا تدير وجهها متجاهلة ما يفعلونه من إرهاب) و الزنديق القيادي في هذا الجيش ''عبد الله التل'' بعد أن تم طرده من الأردن و ذهب إلى سوريا ثم مصر (بترحيب من جمال عبد الناصر) فضح خفايا التطبيع السري بين الأردن و إسرائيل و كيف باعوا القضية الفلسطينية بتؤامر مع بريطانيا (نفس بريطانيا التي كان هذا الكلب المنافق في صفوفها خلال الحرب العالمية و كان تحت إمرتهم في الفيلق العربي) و بما أن المنافق لا شرف و لا كرامة عنه فقد عاد هذا الكلب لاحقا إلى الأردن و ''تراجع'' عن ما بدر عنه سابقا في حق الملك الكافر و صار يطبل للأردن فكافأوه بمقعد في البرلمان الأردني الشركي بقي فيه حتى آخر أنفاس حياته البائسة

u/TuBoKi39 — 9 days ago
▲ 3 r/ArabandMuslims+2 crossposts

الذكرة ال145 لمعاهدة باردو بين دولة فرنسا النصرانية و المملكة التونسية الكافرة

المملكة التونسية أو ما تسمى ''بايلك تونس'' تأسست في 1705 و حكمها سلالة ملكية تدعى ''الحسينيين'' نسبة إلى مؤسسها ''حسين باي الأول'' و إحتمال كبير أنه كان كافر من شيعة الباطنية تبعا لأبيه الذي كان في الجيش الإنكشاري البكتاشي (البكتاشية طريقة صوفية شيعية كافرة كانت العقيدة السائدة بين الإنكشاريين) لكن هذا موضوع شائك شراميط المؤرخين عن قصد يتجنبون الكلام عنه مثل موضوع العقيدة التي كان عليها الزنديق ''محمد علي باشا'' و سلالته الكافرة (أيضا من البكتاشيين) و كلاهما قاما يتقييد حكم الشريعة في تونس/مصر بطريقة مشابهة كما هي عادة الباطنيين لكن أنا خرجت عن الموضوع.....

نعود إلى ''بايلك تونس'' هذه المملكة كانت تابعة للدولة العثمانية لكن خلال القرن ال19 بسبب تغيرات كثيرة من ضعف العثمانيين و زيادة نفوذ خنازير صليب أوروبا في شمال إفريقيا صار لديهم إستقلالية في الحكم و كما حصل في الدولة العثمانية و في مصر فإن مملكة تونس قامت بتقليد خطواتهم بإجراء ''إصلاحات'' سياسية ألغت أحكام الشريعة و أدخلت القوانين الوضعية الشركية لتصبح تونس رسميا و بشكل واضح دار كفر

و سواء كان سلالة ''الحسينيين'' التونسية من البكتاشي أو تنتمي للمسلمين السنة فهذا لم يعد مهما هنا ففي كلتا الحالتين صاروا كفرة لأنه كانوا حكام طواغيت بل أن تونس كانت أول دولة عربية و إفريقية قامت بسن دستور معاصر تشبها بالغربيين, و بالرغم من أن الجزائر كانت تحت إحتلال فرنسي صليبي منذ 1830 إلا أنهم أغلقوا حدودهم في وجه الجزائريين و فتحوا أبواب تونس للفرنسيين و بقية ملل الكفر الأوروبية لبناء الإستثمارات و إقامة علاقات دبلوماسية و لم يتوقفوا هنا بل تعاونوا مع الكفار ضد المسلمين في تونس كما حصل خلال تمرد 1864

و رغم كل هذا الإنبطاح التونسي للفرنسيين إلا أن طموحاتهم في جعل تونس مستعمرة لهم مثل الجزائر لم تتغير و في 1881 إتخدت فرنسا حجة الإشتباكات الحدودية بين قبائل تونسية من جهة و مستعمرة الجزائر الفرنسية من جهة أخرى ذريعة لتبرير غزوها لتونس الذي بدأ في آخر شهر أفريل غزو كان سهلا عىل الفرنسيين الذي لم يواجهوا أي مقاومة جديرة بالذكر

فتشاور ملك تونس ''محمد الصادق باي'' (نفس الملك الملعون الذي قمع تمرد 1864 بدعم و رضا فرنسا) مع وزرائه فإقترح عليه بعضهم أن يهرب من العاصمة و يتجه إلى مدينة القيروان لتشكيل و تنظيم مقاومة للإحتلال لكن الكافر الخنزير رفض و قرر أن يفتح ساقيه للفرنسيين و هذا ما حصل يوم 11 ماي 1881 في العاصمة التونسية تم التوقيع على معاهدة باردو الإستسلامية لتصبح تونس مستعمرة عند نصارى فرنسا, طبعا بعض القبائل التونسية إستمرت في مقاومة الإحتلال لكن بعد أن أصبح ملكهم اللوطي و جيشهم في جانب فرنسا لم تدم مقاومتهم طويلا إلى أن إنتكسوا و هزموا

و لما قلت انه لوطي أنا كنت أقصدها فهذا الكلب كان يشتهر عنه شذوذه الجنسي و ''نومه'' مع وزرائه فهو لم يخلف أولاد من بعده بل أنه لم يلمس زوجته التي بقيت عذراء رغم أن زواجهم دام حوال عقد من الزمان, و من أحد الوزراء الذين وصلوا إلى مناصبهم عن طريق ''إمتاع'' الملك اللوطي كان الجرذ الكافر ''مصطفى بن إسماعيل'' هذا اللقيط من أصل يهودي هو و الملك اللوطي من وقعوا على معاهدة باردو

و هذه هي قصة كيف أصبحت تونس بهذه السهولة عاهرة يتحكم فيها كفرة فرنسا و كان هذه الحادثة هي السبب الذي دفع بالبريطانيين لإسراع و جعل مصر مستعمرة (أو كما يقولون ''محمية'') لهم خوفا من أي يأخدها الفرنسيين قبلهم

u/TuBoKi39 — 9 days ago
▲ 5 r/ArabandMuslims+1 crossposts

الذكرى ال22 لإغتيال الكافر الخائن عميل الروس ''أحمد قديروف'' في العاصمة الشيشانية

9 ماي 2004 خلال إحتفال أقيم في ملعب رياضي بالعاصمة الشيشانية إحتفالا بذكرى إنتصار السوفيات الشيوعيين على ألمانيا النازية, إحتفال حضره كلاب الحكومة الشيشانية العميلة و أسيادهم من مسؤولين حكوميين و عسكريين روس إنفجرت عبوة ناسفة سقط ضحيتها 10 فطائس من بينهم الرئيس الشيشاني ''أحمد قديروف'' و بسبب الهلع و الفزع الذي سببه الإنفجار قام الحرس في الملعب بإطلاق النار عشوائيا على حشود الخنازير عبيد الروس في المدرجات ظنا ان مرتكبي الهجمة كانوا بينهم ما تسبب في سقوط فطائس و جرحى إضافيين, هذه الهجمة كانت من تخطيط شامل باساييف

أحمد قديروف خلال التسعينات كان المفتي العام للجمهورية الشيشانية الديموقراطية الكفرية هذه الدولة التي قامت بعد الحرب الشيشانية الأولى التي شارك فيها حمير الجهاديين الأغبياء ظنا أنها ستصبح دولة إسلامية لكنها رفضت تحكيم شرع الله و قامت بالتضييق على الجهاديين الذي جائوا لنصرتها في الحرب فجائهم عقاب إلهي خلال الحرب الشيشانية الثانية سلط عليهم نصارى الروس من جديد و سقطت فيها دولتهم الديموقراطية المشركة فقام هذا الزنديق قديروف بخيانة ''القضية'' و أصبح دمية بوتين في المنطقة و بعد هلاكه خلفه إبنه اللقيط ''رمضان قديروف'' ليكون كلب روسيا الجديد في الشيشان

و على فكرة هذه هي نفس الجمهورية الشيشانية التي ''جاهد'' من أجل إستقلالها أمثال ''إبن الخطاب'' و ''أبو الوليد'' و بقية الأسماء الجهادية المعروفة, حاربوا من أجل دولة كفر تحكم بالقوانين الجاهلية في جهاد عقيم فاشل, و للأسف نفس الأخطاء أرتكبت مرارا و تكرارا فالعديد من المحسوبين على التيار الجهادي رموا بأنفسهم إلى التهلكة من أجل نصرة أحزاب و جماعات سياسية لا رغبة لها في إقامة دولة إسلامية و من أجل الدفاع عن شعوب ''مسلمة'' لقيطة ترضى بدولة ديموقراطية بل و تفضلها على دولة الإسلام

youtube.com
u/TuBoKi39 — 13 days ago

الذكرى ال81 لمجازر 8 ماي 1945

يوم 8 ماي 1945 كان يوم ''النصر'' الذي أعلن فيه نهاية الحرب العالمية الثانية بإنتصار دول الحلفاء الكافرة ذلك اليوم الذي إحتفل فيه كفار الغرب بإنتصارهم في حرب لم يشاركوا هم فيها فقط بل عبيدهم من كلاب المستعمرات الإفريقية و الآسيوية و على رأسهم المستعمرة الجزائرية التي شارك خنازيرها بالإنخراطها في الجيوش المحتلة لأراضيهم للدفاع عن أراضي دول الإحتلال!!!
رغم أن الحرب العالمية الثانية كانت فرصة ذهبية لهم للإنتفاض ضذ الإحتلال إلا أنهم إختاروا النوم على بطونهم أو القتال غلى جانب أسيادهم خنازير صليب الفرنسيس
و في اليوم المعهود خرج حمير الجزائريين مدفوعين و محرضين من أحزاب و جماعات سياسية كفرية جزائرية للإحتفال بنصر فرنسا و المطالبة بأن يشفق أسيادهم كفرة فرنسا على الجزائريين الأذلاء و يمنحوهم الإستقلال كمكافأة لوقوفهم إلى جانبهم خلال الحرب ضذ النازيين مثلما الرجل يكافئ كلبه المطيع برمي قطعة لحم إليه لكن فرنسا لم تكن ترضى أبدا التخلي على مستعمرتها الجزائرية فقامت بقمع هذه المظاهرات ''السلمية'' و إرتكبت مجازر و مذابح دامت أكثر من أسبوعين راج ضحيتها آلاف الجزائريين

حادثة مخزية فيها عبر لكن للأسف الأمة ''الإسلامية'' غبائها لا مثيل له و قد تكرر نفس التاريخ مرارا و تكرارا حتى في الفترة المعاصرة مثلما حصل لما تلك الشعوب العربية اللقيطة وقفت وراء الأنظمة الطاغوتية في محاربة ''الإرهابيين'' و تفاخرت بذلك و يوم إنتصارهم فرحوا بجعل كلمة الطاغوت هي العليا ثم في الأخير لما إنتهى الطواغيت من إستخدامهم قاموا بالإنقلاب عليهم (كما حصل للشعب الليبي تحت بطش و طغيان حفتر) أو رميهم و نبذهم (كما حصل مع الجيش الحر و حاضنته الشعبية بعد إنتهاء الحرب على الدولة الإسلامية) و مستقبلا نفس السيناريو سيحصل من جديد

u/TuBoKi39 — 13 days ago