كيف جعل ملك بروسيا ("البطاطس") طعاماً ملكياً بالخدعة؟ {🥔}
في القرن الثامن عشر، واجهت أوروبا مجاعة طاحنة في ذلك الوقت كان ملك بروسيا {ألمانيا حالياً} ('فريدريك الأكبر') يبحث عن حل جذري لإنقاذ شعبه من الجوع ووجد الحل في نبات قادم من أمريكا الجنوبية:: البطاطس البطاطس كانت سهلة الزراعة مغذية وتتحمل الظروف القاسية لكن كانت هناك مشكلة واحدة كبيرة...؛ الشعب كان يكرهها بشدة {"لا رائحة لها ولا طعم، وحتى الكلاب ترفض أكلها"} هذا ما قاله الفلاحون للملك كانوا ينظرون للبطاطس بريبة لأنها تنمو تحت الأرض وربطوا بينها وبين الجذام والأمراض، بل واعتبروها طعاماً {'قذراً'} حاول الملك فرضها بالقوانين والمراسيم لكن القمع لم ينجح وظل الشعب يرفض زراعتها أو أكلها الخدعة الذكية هنا قرر فريدريك الأكبر استخدام علم النفس العكسي بدلاً من إجبار الناس قرر جعل البطاطس {"برستيج"} حقول ملكية:: أمر الملك بزراعة حقول ضخمة من البطاطس حول قصره--- حراسة مشددة:: عيّن جيشاً من الحراس لحراسة هذه الحقول ليل نهار بشكل علني ومثير للانتباه--- الأمر السري:: أعطى الملك حراسه أمراً سرياً غريباً:: ["احرسوا الحقول بجدية في النهار ولكن في الليل... تظاهروا بالنوم أو اغمضوا أعينكم تماماً إذا حاول شخص السرقة!"] النتيجة؟--- المعادلة البشرية الأزلية نجحت:: ("كل ممنوع مرغوب") عندما رأى الفلاحون الحراسة المشددة، قالوا لأنفسهم:: ["إذا كانت الحكومة تحرس هذا النبات بكل هذه القوات فلا بد أنه شيء ثمين جداً وطعام مخصص للملوك فقط!"] بدأ الفلاحون يتسللون ليلاً وسرقوا ثمار البطاطس ونقلوها إلى مزارعهم وبدأوا بزراعتها سراً وهم يشعرون بالفخر لأنهم يأكلون {"طعام الملوك"} وخلال سنوات قليلة أصبحت البطاطس هي المحصول الأول الذي أنقذ ألمانيا وأوروبا بأكملها من المجاعة {نهاية طريفة =🥀=} حتى يومنا هذا تخليداً لذكائه عندما يزور الناس قبر الملك ("فريدريك الأكبر") في مدينة بوتسدام لا يضعون الزهور على قبره كالمعتاد...؛ بل يتركون حبات من البطاطس!