حديث عن رسول الله ﷺ
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ
يقول: «إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريبا»
صحيح مسلم (2941)
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ
يقول: «إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريبا»
صحيح مسلم (2941)
عن ابو هريره رضي اللَّه عنه أن رسول اللَّه ﷺ
قال: بادِروا بالأعمالِ سِتًّا: الدَّجَّالَ، والدُّخانَ، ودابَّةَ الأرضِ، وطُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، وأمرَ العامَّةِ، وخويصَّةَ أحَدِكُم.
صحيح مسلم (2947)
وهو حديث عن علامات الساعه الكبرى يباعد الله بيننا و بينها
الدجال: فتنة عظيمة ومضللة تظهر في آخر الزمان.
الدخان: آية من آيات الله تسبّب للمؤمنين كالزكام وللكفار انتفاخاً.
دابة الأرض: دابة تخرج في آخر الزمان وتكلّم الناس وتُميّز المؤمن من الكافر.
طلوع الشمس من مغربها: أعظم علامات الساعة الكبرى؛ فإذا طلعت لا يُقبل بعدها إيمان ولا توبة.
أمر العامة: الفتن والاضطرابات المتعلقة بشؤون الناس والمجتمع التي قد تفسد على المرء دينه.
خويصة أحدكم: الأمور الخاصة التي تشغل الإنسان وتمنعه عن العمل الصالح (مثل: المرض، الكِبر، الفقر، أو الموت المفاجئ).
- سُبحان الله
- الحمدلله
- لا إله إلا الله
- اللهُ أكبر
- سُبحان الله و بحمدهِ
- سُبحان الله العظيم
- استغفر الله و أتوبُ إليه
- لا حول و لا قوة إلا بالله
- اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد
- لا إله إلا الله محمد رسول الله
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال:"يُقْبَضُ العِلْمُ، ويَظْهَرُ الجَهْلُ والفِتَنُ، ويَكْثُرُ الهَرْجُ". قيل: يا رسول الله، وما الهَرْجُ؟ فقال: "هَكَذَا بيَدِهِ فَحَرَّفَهَا، كَأنَّهُ يُرِيدُ القَتْلَ"
صحيح البخاري (85)
يُقْبَضُ العِلْمُ: لا يُرفع العلم من الصدور بمحوه، بل بقبض العلماء وموتهم.
يَظْهَرُ الجَهْلُ: نتيجة لغياب أهل العلم الربانيين، فيتخذ الناس رؤوساً جهالاً يفتونهم بغير علم.
الفِتَنُ: كثرة ما يفتن الناس في دينهم ودنياهم من شبهات وشهوات.
الهَرْجُ: هو كثرة القتل، وقد فسره النبي ﷺ بإشارته بيده.
عن عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ ، قال رسول اللَّه ﷺفى غزوة تبوك :
أُعدُدْ ستًّا بين يدي الساعةِ : مَوتي ؛ ثم فتحُ بيتِ المقدسِ ، ثم مُوتانِ يأخذ فيكم كقُعاصِ الغنمِ ، ثم استفاضةُ المالِ حتى يُعطَى الرجلُ مائةَ دينارٍ ، فيظلُ ساخطًا ، ثم فتنةٌ لا يبقى بيتٌ من العربِ إلا دخلَتْه ، ثم هُدنةٌ تكون بينكم وبين بني الأصفرِ ، فيغْدرون ، فيأتونكم تحت ثمانينَ غايةً ، تحت كلِّ غايةٍ اثنا عشرَ ألفًا.
صحيح البخاري (3176)
العلامات هي:
موت النبي: وفاة الرسول ﷺ.
فتح بيت المقدس: تحرير القدس وقد وقع في عهد الصحابة.
موتان: مرض شديد ينتشر بسرعة كمرض يصيب الأغنام.
كثرة المال: وفرة الثروة حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل غير راضٍ.
فتنة: اختبار شديد واضطراب يدخل كل بيت عربي.
هدنة وغدر: صلح بين المسلمين والروم (بني الأصفر)، ثم ينقضون العهد ويقاتلون المسلمين بجيوش عظيمة.
عن ابو هريره رضي اللَّه عنه قال،
قال رسول اللَّه ﷺ:لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يُقبَضَ العِلمُ، وتَكثُرَ الزَّلازِلُ، ويَتَقارَبَ الزَّمانُ، وتَظهَرَ الفِتَنُ، ويَكثُرَ الهَرجُ -وهو القَتلُ القَتلُ- حتَّى يَكثُرَ فيكُمُ المالُ فيَفيضَ.
صحيح البخاري (1036)
يُقبَضُ العلم: يموت العلماء، ويبقى الجهل.
يتقاربُ الزمان: تمر الأيام بسرعة، وتقل البركة في الوقت.
الهرج: كثرة القتل بغير حق.
عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي مُوسَى، فَقَالاَ:
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَأَيَّامًا، يَنْزِلُ فِيهَا الجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا العِلْمُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الهَرْجُ، وَالهَرْجُ القَتْلُ».
صحيح البخاري (7062,7063)
صحيح مسلم (2672)
بين يدي الساعة: أي قبل قيام القيامة بوقت قصير.
يرفع العلم: بموت العلماء الصالحين وقلة التعلم .
ينزل الجهل: بكثرة البدع والضلال.
الهرج: كثرة القتل بغير حق.
- سُبحان الله
- الحمدلله
- لا إله إلا الله
- اللهُ أكبر
- سُبحان الله و بحمدهِ
- سُبحان الله العظيم
- استغفر الله و أتوبُ إليه
- لا حول و لا قوة إلا بالله
- اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد
- لا إله إلا الله محمد رسول الله
عن أنس بن مالك رضي اللَّه عنه قال :
لَأُحَدِّثَنَّكُم حَديثًا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا يُحَدِّثُكُم به أحَدٌ غيري؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ مِن أشراطِ السَّاعةِ أن يُرفَعَ العِلمُ، ويَكثُرَ الجَهلُ، ويَكثُرَ الزِّنا، ويَكثُرَ شُربُ الخَمرِ، ويَقِلَّ الرِّجالُ، ويَكثُرَ النِّساءُ حتَّى يَكونَ لخَمسينَ امرَأةً القَيِّمُ الواحِدُ.
صحيح البخاري (5231),(80)
صحيح مسلم (2671)
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما،
عن النَّبيِّ ﷺ قال: «مَثَلُ المُنَافِقِ، كَمَثَلِ الشَّاةِ العَائِرَةِ بَيْنَ الغَنَمَيْنِ تَعِيرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً»
صحيح مسلم (2784)
المعنى العام: شبه النبي صلى الله عليه وسلم المنافق بالشاة الحائرة؛ لأنه ليس له ثبات على دين。 فهو يتذبذب بين المؤمنين والكافرين، يميل حيث تميل مصلحته。 فإذا رأى قوة للمؤمنين أظهر الإيمان معهم، وإذا رأى قوة لغيرهم مال إليهم .
عن إياس عن أبيه قال: «عدنا مع رسول الله ﷺ رجلا موعوكا [مُصاباً بالحمى]، فوضعت يدي عليه فقلت: والله! ما رأيت كاليوم رجلا أشد حرا. فقال نبي الله ﷺ: ألا أخبركم بأشد حرا منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين الراكبين المقفيين» لرجلين حينئذ من أصحابه.
صحيح مسلم (2783)
المراد به:ضرب النبي ﷺ بهذا الرجل المريض بالحمى، مثلاً وموعظة لأصحابه بأن حرارة الدنيا مهما بلغت شدتها، فهي لا تقارن بحمى وعذاب جهنم يوم القيامة.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
قال: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَلَمَّا كَانَ قُرْبَ الْمَدِينَةِ هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ تَكَادُ أَنْ تَدْفِنَ الرَّاكِبَ، فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: بُعِثَتْ هَذِهِ الرِّيحُ لِمَوْتِ مُنَافِقٍ. فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَإِذَا مُنَافِقٌ عَظِيمٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ قَدْ مَاتَ»
صحيح مسلم (2782)
- سُبحان الله
- الحمدلله
- لا إله إلا الله
- اللهُ أكبر
- سُبحان الله و بحمدهِ
- سُبحان الله العظيم
- استغفر الله و أتوبُ إليه
- لا حول و لا قوة إلا بالله
- اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد
- لا إله إلا الله محمد رسول الله
عن كعب بن مالك رضي اللَّه عليه،
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ المُؤْمِنِ كَالخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفَيِّئُهَا الرِّيحُ مَرَّةً وتَعْدِلُهَا مَرَّةً، ومَثَلُ المُنَافِقِ كَالأَرْزَةِ، لا تَزَالُ حَتَّى يَكونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً»
صحيح البخاري (5643)
صحيح مسلم (2810)
الخامة من الزرع: هي السنبلة أو النبتة الغضة اللينة من الزرع.
المؤمن: شبهه النبي بالنبتة اللينة التي تميلها الرياح وتعدلها (وهي تقلبات الحياة والابتلاءات)، فالمؤمن تصيبه الأمراض والمصائب وتكفّر بها خطاياه، ولكنه ثابت على دينه.
الأرزة: هي شجرة الصنوبر أو الأرز المعروفة بصلابتها وقوتها.
المنافق: شبهه بالشجرة القوية الصلبة التي لا تميل مع الريح، فتبقى صلبة حتى يأتي قدر الله باقتلاعها من جذورها دفعة واحدة (وهذا يمثل قسوة قلب المنافق الذي لا تؤثر فيه المصائب لتليينه وتوجيهه للتوبة، فيأتيه العذاب دفعة واحدة).
عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي اللَّه عنهما :
عن النبي ﷺ قال: (أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ)
صحيح البخاري (34)
صحيح مسلم (58)
عن أبو هريرة رضي اللّه عنه،
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «آيَةُ المُنَافِقِ ثَلاَثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ»
صحيح البخاري (33)
صحيح مسلم (59)
عن أنس رضي الله عنه أن رسول اللَّه ﷺ
قال : لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.
صحيح البخاري (13)
صحيح مسلم (45)
عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلْ لِي فِي الإِسْلاَمِ قَوْلاً، لاَ أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا بَعْدَكَ. قَالَ: "قُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ، فَاسْتَقِمْ"
صحيح مسلم (38) ص(65)
عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: "مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ"
صحيح البخاري (11)
صحيح مسلم (42)
يدل على عِظم حقوق المسلمين وأهمية حفظ اللسان من الغيبة والسب، واليد من الإيذاء، وهو من جوامع كلمه ﷺ.
عن جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه
قَالَ: "بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ"
صحيح البخاري (57)
صحيح مسلم (56)