
من فين بيطلعولي هذول البشر؟
​
والله حاس هذا النوع الي يتابع أنمي ويبني عقيدته عليه
هي تقول عن نفسها لادينية تؤمن بالله
بس كل أفكارها جابتها من كراتين يابانية
و ديانات وثنية زي البوذية و الهندوسية

​
والله حاس هذا النوع الي يتابع أنمي ويبني عقيدته عليه
هي تقول عن نفسها لادينية تؤمن بالله
بس كل أفكارها جابتها من كراتين يابانية
و ديانات وثنية زي البوذية و الهندوسية
رأيت كثير ملحدين عندما تسأله عن مانع إلحادي يمنعك عن فعل أي جريمة إجابته ببساطة لا يوجد مانع إلحادي
ثم إما يقول أنه يتبع القانون
أو يصمم منظومة أخلاقية تمشي على هواه
و في الأخير بتلاقيها تتضارب
شخص يرى الأخلاق نسبية ليس عنده أخلاق أساسا فلو الأخلاق كانت أمر نسبي وما تراه أنت معاناة قد يراه غيرك راحة و ماتراه أنت منفعة قد يراه غيرك مفسدة فلا يوجد أخلاق موضوعية أو شيء يستند عليه
لهذا بدون وجود مرجع أخلاقي موضوعي زي دين الإسلام و ما شرعه الله
وهو ما يتوافق مع معايير المرجع الموضوعي الذي إتفق عليها الفلاسفة و العقلاء
الاستقلال عن الوعي الإنساني: (عدم الاعتماد على الرغبات، أو المشاعر، أو الأذواق الفردية).
الكونية والعمومية: (الإنفاذ العابر للزمان، والمكان، والخصوصيات الثقافية).
الثبات والاطراد: (عدم التغير بتغير الظروف المصلحية أو الأهواء الذاتية).
الاتساق وعدم التناقض: (تطبيق نفس الحكم على الأفعال المتماثلة في الشروط والعلل).
التعالي الإلزامي: (امتلاك سلطة سابقة على التوافق البشري والتعاقد الاجتماعي).
الارتكاز على مبادئ أولية: (الانطلاق من بدائه عقلية أو حقائق وجودية ثابتة غير قابلة للاختزال).
فبدون مرجع أخلاقي موضوعي ستنهار الأخلاق و قيم فلا يوجد مانع حقيقي من أن تفعل جريمة بعض الملحدين ينتظرون زوال القانون أو غيابه فليس عندهم مانع حقيقي
رأيت كثير ملحدين عندما تسأله عن مانع إلحادي يمنعك عن فعل أي جريمة إجابته ببساطة لا يوجد مانع إلحادي
ثم إما يقول أنه يتبع القانون
أو يصمم منظومة أخلاقية تمشي على هواه
و في الأخير بتلاقيها تتضارب
شخص يرى الأخلاق نسبية ليس عنده أخلاق أساسا فلو الأخلاق كانت أمر نسبي وما تراه أنت معاناة قد يراه غيرك راحة و ماتراه أنت منفعة قد يراه غيرك مفسدة فلا يوجد أخلاق موضوعية أو شيء يستند عليه
لهذا بدون وجود مرجع أخلاقي موضوعي زي دين الإسلام و ما شرعه الله
وهو ما يتوافق مع معايير المرجع الموضوعي الذي إتفق عليها الفلاسفة و العقلاء
الاستقلال عن الوعي الإنساني: (عدم الاعتماد على الرغبات، أو المشاعر، أو الأذواق الفردية).
الكونية والعمومية: (الإنفاذ العابر للزمان، والمكان، والخصوصيات الثقافية).
الثبات والاطراد: (عدم التغير بتغير الظروف المصلحية أو الأهواء الذاتية).
الاتساق وعدم التناقض: (تطبيق نفس الحكم على الأفعال المتماثلة في الشروط والعلل).
التعالي الإلزامي: (امتلاك سلطة سابقة على التوافق البشري والتعاقد الاجتماعي).
الارتكاز على مبادئ أولية: (الانطلاق من بدائه عقلية أو حقائق وجودية ثابتة غير قابلة للاختزال).
رأيت كثير ملحدين عندما تسأله عن مانع إلحادي يمنعك عن فعل أي جريمة إجابته ببساطة لا يوجد مانع إلحادي
ثم إما يقول أنه يتبع القانون
أو يصمم منظومة أخلاقية تمشي على هواه
و في الأخير بتلاقيها تتضارب
شخص يرى الأخلاق نسبية ليس عنده أخلاق أساسا فلو الأخلاق كانت أمر نسبي وما تراه أنت معاناة قد يراه غيرك راحة و ماتراه أنت منفعة قد يراه غيرك مفسدة فلا يوجد أخلاق موضوعية أو شيء يستند عليه
لهذا بدون وجود مرجع أخلاقي موضوعي زي دين الإسلام و ما شرعه الله
وهو ما يتوافق مع معايير المرجع الموضوعي الذي إتفق عليها الفلاسفة و العقلاء
الاستقلال عن الوعي الإنساني: (عدم الاعتماد على الرغبات، أو المشاعر، أو الأذواق الفردية).
الكونية والعمومية: (الإنفاذ العابر للزمان، والمكان، والخصوصيات الثقافية).
الثبات والاطراد: (عدم التغير بتغير الظروف المصلحية أو الأهواء الذاتية).
الاتساق وعدم التناقض: (تطبيق نفس الحكم على الأفعال المتماثلة في الشروط والعلل).
التعالي الإلزامي: (امتلاك سلطة سابقة على التوافق البشري والتعاقد الاجتماعي).
الارتكاز على مبادئ أولية: (الانطلاق من بدائه عقلية أو حقائق وجودية ثابتة غير قابلة للاختزال).
فبدون مرجع أخلاقي تسقط الأخلاق و القيم ويعيش الإنسان في سبهللا
أنا الذي دَعَا لِلدينِ عُشراتٍ وما سَلِموا
دُستُ الإلحادَ نَعلاً، وعلى المُلحدينَ وطِئتُ بقَدَمي
يَتوسلُ العَنيدُ دليلاً وَمَا لِلحُجَّةِ يَسمع
كأنما أُخاطبُ صُمَّ الإبلِ، أو حِماراً بالجهلِ ينهق
يقولُ ليتَ الإلهَ يُعذبني، فما زادَهُ الدّينُ إلا هَوَسا
وَالمَوْتُ يَدْنُو.. فَاخْتَارَ الرَّحِيلَ شَنْقَا