أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ( الاية الي يتجنبها المسلم )
في كثيرا من الحوار مع مسلمين يأتونك بهذه الحجة البرهانية او يسمونها البرهان العقلي في القران
أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ (36) أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ (37) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
ويقول لك هذا برهان عقلي في القران على وجود الخالق
[ برهان ربوبي ]
لكن ما يكملون السورة في تكملة لهذه الأيات اية وحده تخرب البرهان
هذه الأية بتحديد
[ أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ]
توضح لك ان كاتب القران هو انسان بشري عاش قبل 1400 سنه يعتقد ان البنات إهانة ان تنسب لشخص
.... هل يعقل ان إله الكون غاضب من ان كفار قريش ينسبون له البنات ..؟