

تساؤل
في عصر اليوم اصبحنا على دراية بأن حريّة الانسان وهم يقبع خلفه اغوار اللاوعي، التربية، المجتمع والوراثة، الهرمونات والانتقاء الطبيعي، وعوامل بيولوجية اخرى
ورغم ذلك.. تهمنا حريتنا.. ننشدها كأننا سنطير في سماء بلا حدود.. ونلعن الحياة فيما اذا سُلبنا الحق في اختياراتنا
فلماذا؟ لماذا الاختيار مهم لدينا ونحن نعلم بأنه ما عاد هناك اختيارًا حرًا حقيقيًا؟
الندم وجلد الذات
اعتقد ان من اكبر الاسباب الخفية، خلف موضوع الندم، والتمسك بالاخطاء هو وحش كبير طالما اعتدنا تدليله بالتمسك بدور الضحية امامه وامام انفسنا ذاتها.
الا وهو ال ego
اعتقد ان الانسان لو ما معظّم امر نفسه من البداية، مراح يتمسك باخطاءه ويشوفهن شيء خارج عن الطبيعة البشرية، لكن الانسان اللي يشوف نفسه مرتفع وعالي، اي يشوف نفسه بالطبيعي هو كامل، ومنفصل عن الكون بالأنا خاصته وتخيلاته عن نفسه وافتراضه بما يجب عليه ان يكون، افتراضات تختلف من انسان الى آخر ولكن جميعها تشترك بكونها مثالية في ذاتها بنظر صاحبها.
اعتقد ان خلف الشخص النادم الجالد لنفسه ليس ضحية ضعيفة ومظلومة لكن "أنا" قاهرة تحاول ان تنفصل عن الكون ولعب ادوارها الخاصة بها
بمختصر الكلمة، الانسان اللي يجلد نفسه ويأذيها على اخطائها البسيطة، بحاجة الى اعادة النظر الى نفسه، بانه ماسوى ذرة لا ترى مقارنةً بهذا الكون الشاسع، ماهو الا عبد حقير ضعيف ركيك قد ينهار في لحظة ويصعد للسماء في اخرى
خلف كل مقتول بأفعاله هناك من ظن بأنه إله نفسه
شنو رأيكم؟
تشتت الانسان في حضارة اليوم
هذا ليس منشور تثقيفي ولم يسبقه بحث جاد سوى ذلك الذي اجريه في فناء مخيلتي الجموحة. بل هو اقرب لكونه استياء وجودي يُبث عبر كلمات تعتليها الفتحة والضمة وتعتل هي الكسرة من اجل ايهام بعض المشاهدين بأن ذا الكلام ذو قيمة.
وماذا اذًا؟ ماذا بعد ان اصبحنا نخطو على مئات الطبقات من الصناعات البشرية قبل ان تلمس اقدامنا الرمل، وماذا بعد ان أُوينا في مكعباتٍ ضيّقة تحجب عنا وسع السماء وضياء النور.. وحفرنا فيها مربعات اصغر لنخادع انفسنا بأننا نرى الصباح حين يشرق. وماذا في كل تلك التسميات وكل تلك التقسيمات وكل تلك الاتجاهات الحديثة، لعلّ اكثر ما استحقره في كوني بشريًا، بأني انتمي لتلك الجماعة التي أدمنت تضييق الكون على نفسِها، فهي تحذر الانواء الجوية السيئة التي لا تشكّل سوى ٥٪ من ايام السنة لتضحّي بتلك ال ٩٥٪ وإن سألتموني من اين لي بتلك النسب؟عليكم مراجعة المقدمة.
وللآن انا اجهل، ما جدوى كل ذلك؟ ما جدوى الحفاظ على طيلة العمر إن لم يُبنى هذا العمر بالحياة.. ما جدوى كل تلك الاختراعات.. والاتجاهات والسبل نخو تطوير الحية،ان لم نستطع العيش فيها
انه اشبه بأن تُجبر قطتك المنزلية النوم على الصوف الذي اشتريته بعناية كبيرة في قِبال تفضيلها الالتفاف في الكراتين الرديئة الضيقة.
فإلى اين تصل؟ ما انت سوى حشرة لا نفع لها في كونٍ واسع بل وهي ضارّة، تعث فسادًا في اقدس مكنونات الوجود؛ الحياة. تسلبها من الآخرين، ومن نفسها ذاتها،
انه كمن يتسلق رُكامًا من الجثث، ليبقى في الاخير، صاملًا، منتصرًا، وكذلك وحيدًا..منفردًا وتعيسًا..
هكذا نحن، البشر! نتقاتل مع بعضنا، لنجيء بإختراعٍ جديد، بأداة غير مسبوقة، بفكرة تكنولوجية، نترنن في عبارات الحياة، وإن كان ما نفعله يسلبنا حريتنا بإسم الحضارة لنظهر بأفضل صورة، لنظهر متفوقين على من سوانا.. ثم لأجل ماذا؟ لننسى الحياة.. لننسى انفسنا
ابدي كتب وما اكملها
مصيبة هاي السالفة وما جاي اعرف اتوب منها، تقريبا كل كتاب اوصل لنصه او قبل النص واعوفه وابدي جديد
اكو ناس مثلي؟
أبحث عن كتاب
السلام عليكم، كتاب الاختلاف في الثقافة العربية الإسلامية: دراسة جندرية لآمال قرامي اين يمكنني ايجاده pdf؟،ما لكيته بكوكل اللي عنده الكتاب فضلًا يعطينياه
شلون وصلتو للسلام الداخلي؟
من إعتقادي الشخصي ان كل ما نمر به في هذه الحياة من تجارب وألم يقودنا الى آليات تكيّف تقرّبنا من سلامنا الداخلي وهدوئنا تجاه فوضى الحياة
فسؤالي لكم اعزائي اللي يارب ميعلسوني، بشنو مريتو وكيف؟ لحتى توصلون لأكثر نقطة سلام تگدرون توصلولها بحياتكم واللي أفترض انها الآن بحكم ماكو نسخة عدها خبرة وتجارب أكثر من النسخة الحاليّة
أتمنى اسمع منكم بالتفاصيل، اعتبروها مساحة مفتوحة للحديث
مهارة تفيدني؟
السلام عليكم، كحال بقية اخواني الدارسين والمتخرجين والمضروبين بوري بلا تعيين، قررت اتعلم شي يفيدني مستقبلًا بما انو اني وانت نعرف المجال الطبي قبط وما اظن اني راح اشتغل بي من اتخرج
ف عندي عطلة اربع اشهر او اقل، شنو ممكن اتعلمه ويفيدني مستقبلًا بسوق العمل؟ شي يفيدني كبنية؟فكرت ابدي اخلص كورس مجاني لأي مهارة خلال هالفترة.
اضافة اذا عدكم اي اقتراحات جانبية لأشياء نسويها بالعطلة على صعيد التطور الشخصي فكلولي، علساس ارسم واقرأ واتمرن بس مازلت احس بفراغ ووقت وفير
اخ اخ
ما الغرض من العيش ان کانت الراحة لا توجب المتعة وان کانت المتعة لا توجب الراحة وان کانت المعاناة لا توجب کلیهما ولا يوجد سوى الدوران في حلقة هذه المحاور الثلاث ووین ينطي العراقي وجهه عندما يقتله مجتمعه وبیئته ويقتل حتى فضوله ورغبته الغريزية في العيش والاستمرار واکتشاف ما هو آت شنگول غير ربي شوفلك چارة لعبدتك لا تحید عن الطريق
ماكو شي بس عطلت