غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ فَبَكَى
​
وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
وَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَ
​
وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
وَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَ
واتاري مفيش فرق بيني وبينهم
تدرين وادري بنفترق
تدرين قلبي بيحترق
حنا اتفقنا في كل شي الا الزمن
عيى الزمن لا نتفق
ولاتزعلي لو نفترق
قلبك خلي
وقلبي انا اللي بيحترق
في هذه المرآة المعلقة
بحمام غرفة نومي
قامت بتصفيف شعرها ذات ليلة
ثم رحلت إلى الأبد
أتساءل، الآن، ما إذا كانت صورتها
لم تبق أسيرة المرآة
مثل الفتاة التي تمشط شعرها
في لوحة رينوار
يومًا بعد يوم، كنت أبحث عنها
في زوايا المرآة
لكن الشيء الوحيد الذي وجدته
هو انعكاس لسرير فارغ
لم يتبق لي، منذ تلك الليلة
سوى خصلتين في مشط شعري
واليقين الحزين
بأن المرايا ليست لها ذاكره.
ومدت على الدنيا موجة ظلام
ومات البصر في العيون والبصاير ،وغاب الطريق في الخطوط والدواير
صالحت بيك ايامي ، سامحت بيك الزمن
نسيتني بيك آلامي ، ونسيت معاك الشجن
هل في حد هنا يعرف يرد بشعر، كحوار يعني؟ كلام عادي مثلا ويرد عليه بشعر والعكس.
وأما بتقابلك عينيا، ليه بتهرب من عينيا؟
"لا تنفجرُ الأشياءُ،
إنّها تضعفُ، إنّها تخبو،
كأشّعةِ الشّمسِ تتلاشى من الجسدِ،
كالزّبدِ يتلاشى في الرملِ سريعًا
حتّى إنّ وميضَ برقِ الحُبِّ
لا نهايةَ راعدةً لَهُ،
إنّه يموتُ بصوتِ
الأزهارِ التي تذوي كالجسدِ
منَ الحجَرِ الإسفنجيِّ المُتعرّقِ،
كلُّ شيءٍ يُشكّلُ هذا
حتّى نُتْرَكَ
معَ الصّمتِ الذي يطوّقُ رأسَ بيتهوفن".
​
وأسمعُ من تلكَ الديار نداكمُ
ويجمعنا الدهر الذي حال بيننا
ويحظى بكم قلبي وعيني تراكمُ
أمرُّ على الأبواب من غير حاجة
لعلي أراكُم أو أرى من يراكُم
​
إذ كنتُ مُشْتَاقاً لهُ كوِصاله
وأَبِيتُ سَهراناً أُمَثّلُ طَيفَه
للطّرْف كي ألقى خَيالَ خَياله
لا ذُقْتُ يوماً راحةً من عاذلٍ
إنْ كنتُ مِلْتُ لقِيلهِ ولِقاله
فَوَحَقّ طيبِ رضَى الحبيب ووَصلِهِ
ما مَلّ قلبي حُبّهُ لمَلاله
شممتها بآنافي ازكى من القرنفلي
في وسط بستان حلي ، بالزهر والسرورلي
والعود دندندنلي والطبل طبطبطبلي
طب طبطبطبطبطبلي والسقف سق سقسقلي
والرقص قد طاب إلي
فعجبت كيف يموت من لا يعشق
تاكل فخدة في ربع زكيبة والدكتور محسن مسؤول يديك طاقة وقوة غريبة تسمن جداً تبقى مهول لحمة نباتي ولا في الحاتي تاكل قدرة تعيش مسطول
​
دقة قلبي فيها معاني هي تجاوبك
أسرار القلب وألحانه هي كلام هي لساني
ليه تبعد
وحبايبك تنسي !
ليه؟؟
.. وتخالُ أنك قد نسيتَ وصوتُها
يبقى إليهِ ذاكَ الفؤادُ يلوذُ
لَعَمري لَئِن قَلَّتْ إليكِ رسائلي
فأنتِ التي نفسي عليهِ تذوبُ
لا يُهزم جيش فيه القعقاع..
في معركة [ ذات السلاسل ] كان عدد المجوس أضعاف عدد المسلمين ، ومع ذلك فقد ربطوا أنفسهم بسلاسل الحديد حتى لا يفروا.. !!
• وكان خالد بن الوليد رضي الله عنه أمير وقائد جيش المسلمين .
• وهرمز قائد جيش الفرس .
• وكانت عادة جيوش الكفار أن قائدهم إذا قُتل أو انهزم إنتهت المعركة بهزيمة هذا الجيش..
• أراد هرمز أن يقتل قائد الجيش خالد بن الوليد ليفر الجيش الإسلامي حسب ظنه ، وهرمز يعلم علم اليقين من هو خالد ، ويعلم أيضاً أنه أقل شأناً من أن يتغلب على خالد ، لذلك لجأ إلى حيلة غادرة..
• عندما تقابل الجيشان نزل عن حصانه و دعا خالدًا إلى المبارزة ، فنزل خالد عن حصانه وتقدم إلى هرمز..
• كانت عيون الجيشين تنظر إلى القائدين وهما يتقدمان إلى الموت ، وقد ذهل المُشاهد عن نفسه لهول الموقف..
• ولكن القعقاع لم يكن غائب اللب في هذا المشهد الرهيب ، بل استل سيفه وهيأ جواده لأي أمر طارئ..
والقائدان يتقدمان من بعضهما بخطوات بطيئة ، وفي اللحظة التي بدأت بينهما المبارزة هجم عشرة من فرسان المجوس إنتقاهم هرمز للهجوم على خالد ، وبلمح البرق طار القعقاع إلى الفرسان بجواده العربي الأصيل الذي يسبق السهم ، فقتل خمسة من الفرسان بضربات خاطفة كالبرق وفر الباقون..
• أما خالد فقد سيطر على خصمه ، فأمسكه من عنقه وقال له : إنك لست أهلاً أن تموت في ساحة المعركة ميتة الشرف لأنك لا تعرف الشرف..
ثم ذبحه بسيفه ، فانهزم المجوس في هذه المعركة ولحق بهم المسلمون..
المصدر :
فتوح الشام
تاريخ دمشق - إبن عساكر
البداية والنهاية - إبن كثير