





"لحظة" ما هي الا لحظات حتى وجدت نفسي هنا، محملاََ بعثرات الماضي وقلق المستقبل، ضائعاً تائهاً راغباً في زوال هذه الغشاوة عني كما الضباب حينما يزول توضح الرؤية، تشقي المرء عثراته واخطائه فتراه كثير لؤم وحسرة وندم، وما إن تهرب من هذه يأتيك المستقبل بالاوهام والآمال، بالشكوك والاهوال ،لا تدري أَغد يمحو ما قبله أم غد يصبح مجرد وقوع في غياهب الماضي وتستمر الدائرة، ولكني نسيت أنه بين سواد الماضي وبياض المستقبل هناك رمادي بينهما وهو الحاضر ، هدية من الرب لنا، ولكنها تهمل بسبب حسرة من ماض قد مضى ومن غدٍ مجهول الملامح، لكن حاضرنا رمادي خليط بين الأمرين، إن اكثرنا من لون الماضي أو المستقبل على الحاضر فسد، ولكني أدركت أنه فهم وتعلم من الماضي وسعي لغد يزول فيه الألم، هي لحظات لن تعود فإن نظرت من جوف صغير للماضي ستنهك ولو رأيت الصورة الكاملة للمستقبل ستقلق، لكنه حاضر ويوم آخر يكفيك منه أن تخطو خطوة للأمام، فإن الندم لن يكفي لتصحيح مسار تاريخك، ولكنه تعلم من ماض يسهل الحاضر و استمتاع باللحظة وسعي من خلالها يضئ المستقبل، يكفيك رزق اليوم وسعي اليوم وغد سيأتيك الله برزق جديد فعش يومك لتزول بذلك غشاوتك. -من كتابتي-
كل شخص عنده قصة، فأي احد عنده قصة يبغى يرويها او يفضفض عنها يتفضل يكتب هنا او يرسل لي وكلي أذان صاغية
"اختفاء" منذ لحظات صغري إلى بعض لحظات كبري إلى الآن مازالت تأتيني رغبة عميقة بالاختفاء، و لا أقصد هنا القوى الخارقة في الأفلام والرسوم المتحركة، بل رغبة حقيقة في عدم الوجود، أن يختفي الأثر وكأنك لم تكن هنا من قبل، إن هذه الرغبة تأتي في أشد اللحظات ضعفًا أو ندمًا أو حسرة أو ربمّا فقط بسبب فراغك، فترى المشاعر الدفينة تطرق بابك بشتى أنواع الأصوات المزعجة التي تزيد فيك هذا الشعور، فتشعر أنك بلا فائدة ولا أثر فتشعر أن اختفاءك لن يفرق كثيرًا عن كونك حيا، وفي لحظة من تلك اللحظات أتسائلُ إن كان اختفائي مقترنًا باختفاء أثري ماذا سيفرق؟، وكان الجواب (الكثير)، منذ لحظة الولادة الأولى والسرور على أهل بيتك بقدومك إلى لحظات عابرة مع البشر قد تكون نسيتها، مشاعر السعادة التي قد زرعتها في أحدهم، أو الحزن الذي أصابه فغيره، فلو كنت مختفيًا لما سعد فلان في تلك اللحظات معك ولن يملئ أحد تلك المكانة غيرك، ألا مثل هذه الدنيا كالآلة الكبيرة وإنك لأحد اتراسها ان لم يكن لك وجود لتعطلت، فإن لك لأثر ولو لم ترد أو تشعر، فإنني سعيت أن أرى آثار أقدامي في هذه الدنيا فوجدت أن الأثر في النفوس أبقى و أدوم، فالأن اسأل نفسك ماذا كان سيتغير لو لم أوجد؟ لعلك تدرك نعمة وجودك. -من كتابتي
توني متخرج من الجامعة اش هي الأمور اللي اركز عليها وبتفيدني في سوق العمل؟ ، وما زلت ابحث عن وظيفة
فعالية بسيطة شاركوني اقتباس مر عليكم في كتاب او في اي مكان تحبونه وترك فيكم اثر
ألا ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذا البحر! إنِ ارتفعتِ السفينةُ، أو انخفضت، أو مادت، فليس ذلك منها وحدها، بل مما حولها. ولن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئًا، ولكن قانونها هو الثبات، والتوازن، والاهتداء إلى قصدها؛ ونجاتُها في قانونها. فلا يَعْتِبَنَّ الإنسان على الدنيا وأحكامها، ولكن فليجتهد أن يحكم نفسَه. -الرافعي (وحي القلم) -
احب اسمع قصص الناس و احب اسمع الفضفضة من شخص لان جربت شعور الكتمان كيف متعب فما احب احد يعيشه بعدها احاول اني اواسيه واخفف عنه وفي نفس الوقت احس اني افهم نفسي اكثر من خلال سماع ذي القصص فعاد لو احد يبغى يفضفض بحاول اكون مستمع جيد ان شاء الله
نعاون بعض على الانجاز وعلى عادات حميدة واشياء قد تنفعنا في حياتنا
كنوع من التشجيع قدام فتور القراءة ذي الفترة ابحث عن رفيق نختار كتاب ونقراه مع بعض ونتناقش فيه اللي مهتم يكتب كومنت وبرسل له او يرسل لي خاص بكون سعيد بذا الشيء
مجرد فضول وش اخر كتاب قرأتموه؟
انا اخر كتاب كان التحول او metamorphosis لكافكا
كتابة كتبتها واتمنى تنال على اعجابكم
"اختفاء" منذ لحظات صغري إلى بعض لحظات كبري إلى الآن مازالت تأتيني رغبة عميقة بالاختفاء، و لا أقصد هنا القوى الخارقة في الأفلام والرسوم المتحركة، بل رغبة حقيقة في عدم الوجود، أن يختفي الأثر وكأنك لم تكن هنا من قبل، إن هذه الرغبة تأتي في أشد اللحظات ضعفًا أو ندمًا أو حسرة أو ربمّا فقط بسبب فراغك، فترى المشاعر الدفينة تطرق بابك بشتى أنواع الأصوات المزعجة التي تزيد فيك هذا الشعور، فتشعر أنك بلا فائدة ولا أثر فتشعر أن اختفاءك لن يفرق كثيرًا عن كونك حيا، وفي لحظة من تلك اللحظات أتسائلُ إن كان اختفائي مقترنًا باختفاء أثري ماذا سيفرق؟، وكان الجواب (الكثير)، منذ لحظة الولادة الأولى والسرور على أهل بيتك بقدومك إلى لحظات عابرة مع البشر قد تكون نسيتها، مشاعر السعادة التي قد زرعتها في أحدهم، أو الحزن الذي أصابه فغيره، فلو كنت مختفيًا لما سعد فلان في تلك اللحظات معك ولن يملئ أحد تلك المكانة غيرك، ألا مثل هذه الدنيا كالآلة الكبيرة وإنك لأحد اتراسها ان لم يكن لك وجود لتعطلت، فإن لك لأثر ولو لم ترد أو تشعر، فإنني سعيت أن أرى آثار أقدامي في هذه الدنيا فوجدت أن الأثر في النفوس أبقى و أدوم، فالأن اسأل نفسك ماذا كان سيتغير لو لم أوجد؟ لعلك تدرك نعمة وجودك. -من كتابتي
صباح الخير اكتب احيانا لكن ما اسمي نفسي كاتب ، لكن سؤالي لو في يوم حبيت اسوي كتاب او انشر كتاباتي وش افضل طريقة او وش اللي مفترض اسويه؟ حاليا انشر بعضها في مواقع التواصل.
وايضا للي حاب يقرأ يرسل لي وبرسله منها وبسعد بسماع رأيه وشكرا
ابحث عن كتاب للقراءة هذه الفترة، وخطر في بالي هذا السؤال وقلت اشوف وش اكثر كتاب اثر فيكم ولعله اذا قرأته يترك فيني اثر كذلك