وطن بلا تأشيرة
أُخبِرُتها أنّي أحببتُها منذُ عَشرِ سنين فأجابتني: "أنتَ صديقي.. لا أكثر"
مرّت أعوامي وهي تُحادثني كأنّ شيئًا لم يكن وأنا أسمعها بقلبي الذي لم يشفى من الخبر
كم مرّة ضحكتُ معها وأنا أنزف في صمتي وكم مرّة أقفلتُ هاتفي، ثم عدتُ لأفتح بابه نحوها**
هي ترى فيَّ صديقًا يَسندها وأنا أراها الوطن الذي لم يمنحني تأشيرته**
عشرُ سنينٍ وأنا أُخفي وجعي بين الحروف كأنّي أعيشُ في صداقةٍ تُشبهُ المنفى..**