
مو طوبة, محد مهتم
شلون يعني منتخب العراق للاكروس يوصل المركز الثاني ببطولة آسيوية صارت بالسعودية، يثبت إنه
فريق قوي ويكدر ينافس، وبالنهاية بعده مضطر يجمع تبرعات حتى يگدر يسافر علمود يمثل بلده؟
مو فريق تعبان، مو تجربة ينضحك عليهة، مو “خلي نشوف شنو يصير”… هذا منتخب وطني. ناس تلبس اسم .العراق، تتعب، تتدرب، وتوصل للنهائي، وبالأخير ترجع لنفس الدوامة التعبانة: إذا مو طوبة، محد مهتم كالعادة
والله صارت واضحة بشكل مضحك ويبچي بنفس الوقت: كل شي بالعراق ينصرف عليه ولازم يُندعم إذا طوبة. والباقي؟ يا تدبر نفسك يا تسكت.
٣٣ ألف دولار بس حتى يغطون فندق، أكل، نقل، وتدريب. أشياء أساسية بأي دولة تحترم رياضتها. بس هنا؟ تتحول لمأساة لازم اللاعبين يجمعون إلها تبرعات كأنهم مشروع فردي وأهلي مو منتخب مال دولة.
أكثر شي يقهر إن هذا مو فريق فاشل حتى نقول “ما يستاهل”. لا. هذا فريق واصل لمستوى يكدر ينافس باقي دول آسيا. يعني إنجاز موجود، نتيجة موجودة، فرصة أولمبية بعدهة موجودة… بس الدعم؟ صفر.
يعني بالعقل شلون يصير؟ منتخب يمثل بلد كامل، ويطلع بمستوى آسيوي قوي، وبالأخير أهم شي يوقف بطريقه مو الفريق الي يوقف ضده… لا، الدولة نفسها.
صار الوضع مقرف بصراحة. كل مرة نفس السيناريو المعتاد: إنجاز, تجاهل, ماكو دعم, اللاعبين يدفعون من جيبهم, وبالأخير الدولة ترجع نقول "خلي يدبرون نفسهم".
مو طبيعي. مو منطقي. ومو قابل للاستيعاب.
إذا بعد كل هذا النجاح يبقى الجواب “مو طوبة”، فالمشكلة مو بالرياضة… المشكلة بفكرة كاملة تعتبر الرياضة بس لون واحد، والباقي ديكور الدولة تعتبره مو مهم.
ومن صدق، الواحد صار كلش يتعب علمود يجادل بهاذ الموضوع.
هذا التمويل مخصص لمساعدة منتخب العراق للاكروس حتى يغطي تكاليف السفر والمشاركة في البطولة الآسيوية بأستراليا،
إذا تكدر تتبرع، لا تتردد, حتى لو شي بسيط، كلش يفرق وراح يساعد.
وإذا ما تكدر، أقل شي تقدر تسويه, شارك الرابط وخليه يوصل لأكبر عدد ممكن. خلّي الناس تحچي، خلّي الموضوع ينشاف، يمكن من الضغط والانتشار يصير أكو تغيير حقيقي بهالموضوع.
لأن هذول مو بس فريق, هذول ناس ديحاولون يرفعون اسم العراق، ويستاهلون أقل شي: فرصة عادلة حتى يكملون طريقهم ويوصلون للحلم الي هو الأولمبياد.