
False alarm
جاني اتصال يوم قال اسمي الكامل توقعت إنها شركة مقدم عليها، بعدين يوم قال وزارة التجارة تذكرت إني رافع بلاغ ونسيت.

جاني اتصال يوم قال اسمي الكامل توقعت إنها شركة مقدم عليها، بعدين يوم قال وزارة التجارة تذكرت إني رافع بلاغ ونسيت.
لربما أحد المعلومات التي قرأتها تزيد مأساة العاطلين هي أن "اليائسين" يحذفون من احصائيات البطالة بعد مدة؛ المقصود باليائسين هم القادرين على العمل والراغبين به لكنهم علقوا في دوامة البطالة لمدة طويلة ولم يستطيعوا الحصول على عمل لدرجة أنهم توقفوا عن البحث عنه.
متى يدرك المرء أنه بحاجة لأن يعرس؟ عطونا تصوراتكم.
ممكن أحد فيكم يشرح وش معنى كلمة أو وصف "بتيت" ، لأني أشعر أنها كلمة مغلفة وملطّفة لصفة " Creepyـة" نوعا؟
أحد يعرف وين يبيعون الأمل، لأن الأمل اللي عندي حاولت أبقيه حياً لكن ماش
"يالله برزق مالحد فيه منه
ينسي المحتاج وش كان محتاج
​
ويا الله بمحتاجٍ لياسِد عنّه
يذكر مواقفنا بدعوه وهو حاج
​
يالله بقافٍ يطلع الرزق منه
مثل مايطلع بالسماء النور لانباج
​
يالله برزق مالحد فيه منه
ينسي المحتاج وش كان محتاج" .
​
خلصت آخر اختبار في مسيرتي الجامعية ورحت أتعشى لحالي بهذه المناسبة.
الناس ودها يكون عندها زوجة/زوج في الأعياد والأفراح والشتاء والمناسبات الرومانسية، إلا أنا احس ودي لو إن عندي زوجة في وقت كأس العالم.
في أكثر من منصة سوشال ميديا أعطي انطباع المثقف ذو الاتكيت والبدوي الوسيم، وأنا ممكن عندي اتصال جيد بالثقافة العامة ولا زلت أحتفظ ببعض الطباع البدوية بسبب مجتمعي لكنني النقيض الآخر للوسامة الشكلية، كيف أتخلص من ذا الانطباع اللي يجي بتلميحات كثيرة يبغون صورتي وانا عارف إني ما اظهر بمظهر الشخص اللي يتصورونه؟
ملحوظة: لا أحد يشدها بالنقد للفكرة، الدنيا أقصر من أن تفنّد كل فكرة تعتقد أنها لا تعجبك
يارب التوافيق نسألك توفيقك ورحمتك وهدايتك ورزقك وعظيم كرمك، اللهم أجب دعواتنا وسؤالنا واختر لنا ولا تخيرنا.
يارب التوافيق نسألك توفيقك ورحمتك وهدايتك ورزقك وعظيم كرمك، اللهم أجب دعواتنا وسؤالنا واختر لنا ولا تخيرنا.
يارب التوافيق نسألك توفيقك ورحمتك وهدايتك ورزقك وعظيم كرمك، اللهم أجب دعواتنا وسؤالنا واختر لنا ولا تخيرنا.
هل فيه في محيطك رجل -حتى وإن كان متزوج- لبى كل مواصفاتك التي تبحثين عنها في الرجل وانطبقت عليها تماماً؟
هل تثاقلتم المناسبات الاجتماعية وهل تثاقلتم الأسئلة وهل تثاقلتم حتى وجودكم؟
أخي وأختي العزباء، هل سألت نفسك هذا السؤال اليوم؟ .
إذا دريت إن فيه أشخاص معارف وأقارب فضلوا توظيف ناس أبعد على وظائف عادية وفي مجالي وهم يدرون إني غير موظف ومستعد أقبل بها ينتابني نوع من الحزن ثم الحقد ثم الرغبة بالانتقام مستقبلا حتى أكاد والعياذ بالله أن أحلف أن لا أساعدهم أبدا في أي أمر مستقبلا؛ الجانب الجيد إني أول ناس بفكر في مساعدتهم وتوظيفهم إذا كتب الله الأمر هو أعضاء هذا المجتمع، لأني أعرف حجم الألم الذي يمرون فيه، عشناه سوياً 💔
ياخي ألاحظ في البنات الحيرة الشديدة والتوهان في القبول، يعني تطرح لك سالفة كاملة عن شخص متقدم لها تبغاه وفي نفس الوقت ما وتبغاه، حتى أنا إذا جيت بشور عليها أتوه معها نفس التوهان!
هل الأمل شيء حقيقي؟ وهل استمرارية السعي تضمن الوصول؟ وهل المسار الطبيعي في الحياة حق لكل فرد؟
جربت قدمت في لينكدان ومواقع الشركات والوظائف اللي تنزل في تويتر وما جاني أي رد غير رد واحد من IBM يعتذرون مني؛ مُبحط ويائس، علومني إذا فيه مكان تقدمون فيه وما أعرفه
يارب الرزق الحلال لنا ولكم ولمن نحب جميع وحنا بخير وصحة وعافية وسلامة في النفس والجسد.