
u/Numerous-Use-9130

ايه اكبر كذبة او خرافة تاريخية صدقتها ؟
و لو تقدر اثبات انها خرافة او مصدر
لسا مكتشف ان الحاجة الوحيدة الى بقرب منها سواء عايز او لا و عمرى ما هبعد عنها الموت
reddit.comفرحان جدا باداء مصر
اول مرة اسمع ماتش لينا و متجلطش الله يسامحه محمد هانى بس
ضياع ثقافة حرية الفكر فى مصر
اخطر حاجة ممكن تحصل لحرية الفكر مش إنك تتمنع من الكلام أخطر حاجة إن
الناس تقنعك إن لازم تختار فريق
من حقك و الصح فنظرى انك تبقى رأيين متعارضين فى نفس الوقت متشجعش واحد لمجرد انك مختلف معا التاني او شايفله مساوئ
واحدة من اكبر مشاكل النقاش و الشعب المصري فى العموم ان الناس مبقتش تستوعب ان فى مساحة فى النص
لو انتقضت الحكومة، الناس هتفترض تلقائيا انك معا المعارضة
و لو انتقضت المعارضة، الناس هتفترض تلقائيا برضو انك مع الحكومة
لو انتقدت فكر من افكار النسوية هيتقال عليك ضد المرأة
و لو انتقدت فكر من الافكار المعادية للنسوية هيتقال عليك سمب
كأن كل واحد لازم يلبس تيشرت فريق
رغم ان النسوية زى ما عملت حاجات ساعدت ان حاجات سيئة تتغير عملت حاجات تانية سيئة ضد الدين و المنطق ، ف ليه انتِ تبقى معا النسوية او تبقى ضد و هو دا قصدي كله قابل للنقد كله بيغلط مينفعش اتبع حاجة او حد و هي دى حرية الفكر الى بتكلم عليها و المفروض على كل انسان يتبعها انه ميبقاش معا قطيع معين ولا ضد قطيع معين و يكون عنده افكاره و قناعاته الحرة
نيجي ليك انت بقى انت ليه افتراضا انك منحاز لحد ليه لازم تبقى يا ضد يا معا ؟
فى ثقافة الاتنين بيغلطو و حطها على كل حاجة بقا من اول السياسية لحد الفلسفة
جاليا انتشر من فترة شخص بينشر فيديوهات تدين جهة سياسية معينة و مذكرش التانية الناس تلقائيا ظنوا فيه السوء و انه معا الجهة الاخرة رغم انه من البداية موضح انه بينشر على جهة معينه و الاتنين قابلين للنقد و الاتنين سيئين بس برضو الاتنين مش سيئين تماما و مش جيدين تماما فى حتى الى بينشر المفروض يقر بان الجهة مش سيئة تماما و مش جيدة تماما و كذلك المعارضين ليه
الجهه الاولى فيها ناس متعلمين و الجهه الاخرى كذلك
الجهه الاولى فيها ناس جهله و الجهه التانية كذلك
الجهة الاولى فيها ناس ذو خلق و الجهه الاخرى كذلك
الجهة الاولى فيها ناس عديمي الخلق و الجهه الاخرى كذلك
الاتنين بيغلطو واحدة تغلط فدين و واحدة تغلط فى محاكمتهم على غلطهم ف الكفه متقاربه
فى النهاية الى اقصده ان الطبيعي ان تشوف مثلا الحكومة عملت حاجة صح و حاجة غلط و كذلك المعارضة مش لمجرد ان حال بلدك صعب مثلا تنتقد كل حاجة و تبقى ضد الحكومة فكل حاجة و العكس صحيح ممكن تشوف ان المعارضة عندها نقط مهمه و فنفس الوقت اخطاء كبيرة و ممكن ممكن تؤمن بحقوق المرأة و فنفس الوقت تنتقد افكار معينة تحت اسم حقوق المرأة
الحقيقة مش ملك لليمين ولا الشمال ولا المعارضة ولا الحكومة
لما تلاقى نفسك بتختار فريق بدل ما تدور على حقيقة ساعتها اعرف ان فكرك بيضيع
اشكر الى قرأ البوست للاخر طولت اوى و رغيت و عدت كتير 😀
و اشكر الراجل المحترم اللي فى الصورة ده لانه الى الهمنى للبوست
يونيو شهر التوعية بالصحة النفسية للرجال
عالميا حوالى ٧٦٠ الف رجل بيخسرو حياتهم مبكرا نتيجة للانتحار
الرجال بيمثلو حوالى ٨٠٪ من الوفيات الناتجة عن الانتحار
٤٠٪ من الرجال عمرهم ما اتكلمو عن صحتهم النفسية ٣٠٪ منهم عمرهم ما اتكلمو عشان ميبانوش ضعاف
حوالى ٦٠٪ من الرجال حصلهم على الاقل تروما واحده فى حياتهم و الى بيخليهم معرضين لل"PTSD" اضطراب ما بعد الصدمة
١٤٪ من الرجال اتشخصوا بالقلق ١٧٪ بيعانو معا الاكتئاب حوالى ٢٠٪ بيعانو معا ادمان المخدرات
ضياع ثقافة حرية الفكر فى مصر
اخطر حاجة ممكن تحصل لحرية الفكر مش إنك تتمنع من الكلام أخطر حاجة إن
الناس تقنعك إن لازم تختار فريق
من حقك و الصح فنظرى انك تبقى رأيين متعارضين فى نفس الوقت متشجعش واحد لمجرد انك مختلف معا التاني او شايفله مساوئ
واحدة من اكبر مشاكل النقاش و الشعب المصري فى العموم ان الناس مبقتش تستوعب ان فى مساحة فى النص
لو انتقضت الحكومة، الناس هتفترض تلقائيا انك معا المعارضة
و لو انتقضت المعارضة، الناس هتفترض تلقائيا برضو انك مع الحكومة
لو انتقدت فكر من افكار النسوية هيتقال عليك ضد المرأة
و لو انتقدت فكر من الافكار المعادية للنسوية هيتقال عليك سمب
كأن كل واحد لازم يلبس تيشرت فريق
رغم ان النسوية زى ما عملت حاجات ساعدت ان حاجات سيئة تتغير عملت حاجات تانية سيئة ضد الدين و المنطق ، ف ليه انتِ تبقى معا النسوية او تبقى ضد و هو دا قصدي كله قابل للنقد كله بيغلط مينفعش اتبع حاجة او حد و هي دى حرية الفكر الى بتكلم عليها و المفروض على كل انسان يتبعها انه ميبقاش معا قطيع معين ولا ضد قطيع معين و يكون عنده افكاره و قناعاته الحرة
نيجي ليك انت بقى انت ليه افتراضا انك منحاز لحد ليه لازم تبقى يا ضد يا معا ؟
فى ثقافة الاتنين بيغلطو و حطها على كل حاجة بقا من اول السياسية لحد الفلسفة
جاليا انتشر من فترة شخص بينشر فيديوهات تدين جهة سياسية معينة و مذكرش التانية الناس تلقائيا ظنوا فيه السوء و انه معا الجهة الاخرة رغم انه من البداية موضح انه بينشر على جهة معينه و الاتنين قابلين للنقد و الاتنين سيئين بس برضو الاتنين مش سيئين تماما و مش جيدين تماما فى حتى الى بينشر المفروض يقر بان الجهة مش سيئة تماما و مش جيدة تماما و كذلك المعارضين ليه
الجهه الاولى فيها ناس متعلمين و الجهه الاخرى كذلك
الجهه الاولى فيها ناس جهله و الجهه التانية كذلك
الجهة الاولى فيها ناس ذو خلق و الجهه الاخرى كذلك
الجهة الاولى فيها ناس عديمي الخلق و الجهه الاخرى كذلك
الاتنين بيغلطو واحدة تغلط فدين و واحدة تغلط فى محاكمتهم على غلطهم ف الكفه متقاربه
فى النهاية الى اقصده ان الطبيعي ان تشوف مثلا الحكومة عملت حاجة صح و حاجة غلط و كذلك المعارضة مش لمجرد ان حال بلدك صعب مثلا تنتقد كل حاجة و تبقى ضد الحكومة فكل حاجة و العكس صحيح ممكن تشوف ان المعارضة عندها نقط مهمه و فنفس الوقت اخطاء كبيرة و ممكن ممكن تؤمن بحقوق المرأة و فنفس الوقت تنتقد افكار معينة تحت اسم حقوق المرأة
الحقيقة مش ملك لليمين ولا الشمال ولا المعارضة ولا الحكومة
لما تلاقى نفسك بتختار فريق بدل ما تدور على حقيقة ساعتها اعرف ان فكرك بيضيع
اشكر الى قرأ البوست للاخر طولت اوى و رغيت و عدت كتير 😀
و اشكر الراجل المحترم اللي فى الصورة ده لانه الى الهمنى للبوست
ضياع ثقافة حرية الفكر فى مصر
اخطر حاجة ممكن تحصل لحرية الفكر مش إنك تتمنع من الكلام أخطر حاجة إن
الناس تقنعك إن لازم تختار فريق
من حقك و الصح فنظرى انك تبقى رأيين متعارضين فى نفس الوقت متشجعش واحد لمجرد انك مختلف معا التاني او شايفله مساوئ
واحدة من اكبر مشاكل النقاش و الشعب المصري فى العموم ان الناس مبقتش تستوعب ان فى مساحة فى النص
لو انتقضت الحكومة، الناس هتفترض تلقائيا انك معا المعارضة
و لو انتقضت المعارضة، الناس هتفترض تلقائيا برضو انك مع الحكومة
لو انتقدت فكر من افكار النسوية هيتقال عليك ضد المرأة
و لو انتقدت فكر من الافكار المعادية للنسوية هيتقال عليك سمب
كأن كل واحد لازم يلبس تيشرت فريق
رغم ان النسوية زى ما عملت حاجات ساعدت ان حاجات سيئة تتغير عملت حاجات تانية سيئة ضد الدين و المنطق ، ف ليه انتِ تبقى معا النسوية او تبقى ضد و هو دا قصدي كله قابل للنقد كله بيغلط مينفعش اتبع حاجة او حد و هي دى حرية الفكر الى بتكلم عليها و المفروض على كل انسان يتبعها انه ميبقاش معا قطيع معين ولا ضد قطيع معين و يكون عنده افكاره و قناعاته الحرة
نيجي ليك انت بقى انت ليه افتراضا انك منحاز لحد ليه لازم تبقى يا ضد يا معا ؟
فى ثقافة الاتنين بيغلطو و حطها على كل حاجة بقا من اول السياسية لحد الفلسفة
جاليا انتشر من فترة شخص بينشر فيديوهات تدين جهة سياسية معينة و مذكرش التانية الناس تلقائيا ظنوا فيه السوء و انه معا الجهة الاخرة رغم انه من البداية موضح انه بينشر على جهة معينه و الاتنين قابلين للنقد و الاتنين سيئين بس برضو الاتنين مش سيئين تماما و مش جيدين تماما فى حتى الى بينشر المفروض يقر بان الجهة مش سيئة تماما و مش جيدة تماما و كذلك المعارضين ليه
الجهه الاولى فيها ناس متعلمين و الجهه الاخرى كذلك
الجهه الاولى فيها ناس جهله و الجهه التانية كذلك
الجهة الاولى فيها ناس ذو خلق و الجهه الاخرى كذلك
الجهة الاولى فيها ناس عديمي الخلق و الجهه الاخرى كذلك
الاتنين بيغلطو واحدة تغلط فدين و واحدة تغلط فى محاكمتهم على غلطهم ف الكفه متقاربه
فى النهاية الى اقصده ان الطبيعي ان تشوف مثلا الحكومة عملت حاجة صح و حاجة غلط و كذلك المعارضة مش لمجرد ان حال بلدك صعب مثلا تنتقد كل حاجة و تبقى ضد الحكومة فكل حاجة و العكس صحيح ممكن تشوف ان المعارضة عندها نقط مهمه و فنفس الوقت اخطاء كبيرة و ممكن ممكن تؤمن بحقوق المرأة و فنفس الوقت تنتقد افكار معينة تحت اسم حقوق المرأة
الحقيقة مش ملك لليمين ولا الشمال ولا المعارضة ولا الحكومة
لما تلاقى نفسك بتختار فريق بدل ما تدور على حقيقة ساعتها اعرف ان فكرك بيضيع
اشكر الى قرأ البوست للاخر طولت اوى و رغيت و عدت كتير 😀
و اشكر الراجل المحترم اللي فى الصورة ده لانه الى الهمنى للبوست
العدالة المفرطة لسيت بعدالة
قول رأيك فى معنى المقولة من غير ما تبحث
ريدديت بيشتعل النهارده تقريبا
كله بيرزع فكله
صب التاريخ يطبخ على نار هادئة و اقيمة ٥من١٠ عشان لسا بيتسخن
اللجان سواء الى ناشر دا لجنه او لا عارفين ان الشعب غاضب و جايب اخره و مش طايق النظام و حاجات فيك زى دى بقت بتتنشر كتير و الناس طبعا بتصدق فلحظتها من غير ذرة بحث ولا تفكير و كذا حد هنا بينشر اخبار كاذبه زى دى حتى صاحب الحساب الى ناشر ده ناشر حاجه زيه برضو الخبر كان صحيح بس ضاف عليه خبر غير صحيح بالمرة و الناس صدقت برضو و طريقته فى الكتابه تستفز زى ما واضح يعني اية تقولى احنا محتلين من صهاينه و توصف النظام بالاحتلال (فى كذا بوست غير ده) انا مبنكرش انه نظام ابن كلب و سيئ بس مش للدرجه يريت يبقي فيه وعى و مش كل خبر نصدقه