r/EgyCasualBrain

رأي الرجاله في ال hip dips في البنات اي ؟ اضغط و اقرأ البوست

رأي الرجاله في ال hip dips في البنات اي ؟ اضغط و اقرأ البوست

اولا كلامي هنا مش كره او حاجه بل مجرد اراء او تفضيلات

مبدئيا كدا يشباب ٨٠ في الميه من البنات عندها درجه من درجات ال hip dips

و كمان بقا فيه ترند عند الاجانب و كدا الفتره دي ان البنات تعيب اللي اقصر من ١٨٣ و الولاد يعيبوا علي اللي عندها hip dips

بغض النظر عن شغل العيال ده

هل فعلا هتفرق معاك اذا كان البنت اللي هتتجوزها عندها hip dips ولا لا يعني هل انت شايف ال hip dips وحشه وكدا فعلا

اصل انا مستغرب ان البنات في الترند الاجنبي ده طلعت insecure اوي من حوار ال hip dips ده

بس انا عن نفسي الصراحه افضل البنت ميكونش عندها hip dips او لو عندها متكونش اوڤر فاهمني ؟

انا مش بفضل ال hip dips من و انا صغير بس مكنتش عارف اسمها اي

سؤالي من الاخر للرجاله العرب و المصريين هل فعلا حوار ال hip dips هيفرق اوي ولا مش فارقه يعتبر لاني عايز اعرف انا كنت غلط وانا صغير و مفكر ان انا بس اللي واخد بالي منها ولا كلنا كدا بس مكناش عارفين اسمها

u/Humble-Landscape3604 — 8 hours ago
▲ 41 r/EgyCasualBrain+5 crossposts

خطورة صفة الاستهزاء

​

حين يبدأ الكِبر مزاحًا وينتهي انتكاسًا

والاستهزاء ليس مجرد كلمة عابرة، ولا نكتة خفيفة، ولا ذكاء اجتماعيًا كما يتوهم البعض. الاستهزاء في حقيقته مرض يبدأ من نظرة داخلية فاسدة: أن يرى الإنسان نفسه أعلى من غيره، وأفهم من غيره، وأرقى من غيره، ثم يتحول هذا الشعور إلى سخرية، ثم إلى احتقار، ثم إلى رفض للحق إذا جاء على يد من يراه أقل منه.

ولذلك نهى القرآن المؤمنين صراحة عن السخرية فقال: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ...”، ثم ختم الآية بقوله: “وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ”، فالمسألة ليست ذوقًا اجتماعيًا فقط، بل ظلم للنفس وللناس.

أصل الاستهزاء غالبًا هو الكِبر. فالإنسان لا يسخر من غيره إلا إذا رأى في نفسه شيئًا يجعله أعلى منه: علمًا، أو مالًا، أو مظهرًا، أو نسبًا، أو ثقافة، أو حتى طريقة تفكير. وقد لخّص النبي ﷺ حقيقة الكِبر في قوله: “الكبر بطر الحق وغمط الناس”، أي رد الحق واحتقار الناس، وهذا يوضح أن الاستهزاء ليس مجرد خطأ في اللسان، بل علامة على خلل في القلب.

ومن هنا نفهم لماذا كانت أول معصية كبرى في قصة إبليس قائمة على الشعور بالأفضلية. قال الله تعالى: “وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ”، ثم كشف القرآن منطق إبليس الداخلي حين قال: “أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ”.

إبليس لم يبدأ القصة بإنكار وجود الله، بل بدأها بجملة نفسية خطيرة: أنا خير منه. هذه الجملة حين تستقر في القلب تصنع كِبرًا، والكِبر يصنع رفضًا للحق، ورفض الحق يصنع معصية، والمعصية مع الإصرار والاستعلاء قد تقود إلى الكفر والعياذ بالله. لذلك فالخطر الحقيقي ليس في الضحكة نفسها، بل في الشعور الذي أنجب هذه الضحكة.

والقرآن يبين أن الاستهزاء قد يصل بالإنسان إلى الكفر إذا تعلق بالله أو آياته أو رسوله أو دينه. قال تعالى: “قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ۝ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ”. فهنا لم يعامل القرآن الاستهزاء بالدين كخطأ لفظي بسيط، بل كعلامة على انهيار التعظيم في القلب.

وهناك فرق مهم: السخرية من الناس ذنب وظلم وكِبر، أما الاستهزاء بالله أو بآياته أو برسوله أو بشعائر الدين فهو خطر أعظم لأنه يضرب أصل الإيمان والتعظيم. لذلك قال الله تعالى أيضًا: “وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ...”، ثم قال: “إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ”، فمجالسة الاستهزاء والرضا به ليست أمرًا هيّنًا.

والخطير في الاستهزاء أنه لا يأتي دائمًا في صورة عداوة صريحة. أحيانًا يأتي في صورة “ضحك”، أو “هزار”، أو “نحن فقط نمزح”، وهذا بالضبط ما كشفته آيات التوبة: “إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ”، فجاء الرد الإلهي حاسمًا: “أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ”.

ومن إعجاز الوصف القرآني أنه لا يعرض النفاق كحالة مفاجئة فقط، بل يعرضه كتحول تدريجي داخل النفس.

قال الله تعالى :

«وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ۝ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ۝ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ۝ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ۝ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ ۝ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ ۝ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ.

البقرة: 8–14.

تبدأ الآيات بقول باللسان: “آمنا”، ثم خداع للنفس: “وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون”، ثم مرض في القلب: “في قلوبهم مرض”، ثم قلب للمعايير: “إنما نحن مصلحون”، ثم احتقار للمؤمنين: “أنؤمن كما آمن السفهاء”، ثم ازدواجية اجتماعية: “وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا”، ثم انكشاف الحقيقة في الخلوات: “إنا معكم إنما نحن مستهزئون”.

هذه المراحل تكشف أن الإنسان قد لا ينتقل من الإيمان إلى النفاق في لحظة واحدة، بل قد يبدأ الأمر بخاطر كِبر، ثم كلمة سخرية، ثم عادة استهزاء، ثم صحبة تؤكد له هذا المسار، ثم يصبح يرى المؤمنين سذجًا، والمتدينين سفهاء، والناصحين متخلفين، حتى إذا نُصح قال: أنا أُصلح، أنا أفهم، أنا أرى ما لا ترون.

ولهذا كان الاستهزاء من أخطر أبواب الانتكاس. فالمنتكس لا يبدأ دائمًا بترك الدين جملة واحدة، بل قد يبدأ بفقدان التعظيم. فإذا فقد القلب تعظيم الله، هان عليه أمر الله. وإذا هان عليه أمر الله، صار يضحك مما كان يخشاه، ويسخر مما كان يعظمه، ويحتقر من كان يراهم أهل إيمان.

وقد وصف القرآن أهل الإجرام بأنهم كانوا يضحكون من المؤمنين ويتغامزون عليهم، فقال: “إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ۝ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ”. فالضحك هنا ليس فرحًا بريئًا، بل استعلاء اجتماعي ونفسي على أهل الإيمان.

وفي المقابل، يربي القرآن المؤمن على عكس ذلك تمامًا: تواضع، وخوف من تزكية النفس، وعدم احتقار أحد. قال تعالى: “وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ”. وفسر الطبري معنى عدم تصعير الخد بأنه عدم الإعراض عن الناس كبرًا.

وفي زماننا، كشفت منصات النقاش المفتوح مثل Reddit وغيره جانبًا من هذا المرض النفسي والاجتماعي. فحين يختفي الاسم الحقيقي، وتقل كلفة المواجهة، يظهر ما في النفوس بصورة أوضح: سخرية من الدين، واحتقار للمؤمنين، واستهزاء بالقيم، وتلذذ بإحراج الآخرين. وهذا لا يعني أن كل مستخدمي هذه المنصات كذلك، لكنها أصبحت نافذة كاشفة لطبيعة بشرية كان القرآن قد وصفها قبل قرون: إنسان يعلن شيئًا أمام الناس، ثم إذا خلا إلى جماعته قال حقيقة ما في قلبه.

وقد تحدثت دراسات نفسية حديثة عن ظاهرة تسمى “أثر التحرر السلوكي على الإنترنت”، حيث قد يتكلم بعض الناس على الإنترنت بحدة أو عدوانية أكبر مما يفعلون في الواقع بسبب إخفاء الهوية أو ضعف الإحساس بالمحاسبة المباشرة. كما وجدت دراسة حالة على Reddit أن التعليقات السامة قد تزيد احتمال ظهور تعليقات سامة بعدها، وأن سياق المحادثة يؤثر بقوة في طبيعة الردود.

ومن هنا يمكن أن نقول: إن Reddit ليس مصدرًا للوحي ولا معيارًا للحكم على الناس، لكنه سبب معرفي قد يكشف لنا أن القرآن لا يصف مجتمعًا قديمًا فقط، بل يصف أنماطًا نفسية متكررة في كل زمان: الكبر، والخداع الذاتي، وادعاء الإصلاح، واحتقار المؤمنين، والاستهزاء في الخفاء، ثم الانجراف إلى العداوة الصريحة للحق.

والأشد خطرًا أن المنافق قد لا يرى نفسه منافقًا في البداية. قد يظن أنه مؤمن، أو مثقف، أو ناقد، أو ساخر ذكي، أو شخص “فوق السذاجة”. لكنه مع الوقت يكذب على نفسه، ويغذي شعور التفوق، ويجالس من يصفقون لاستهزائه، حتى يصبح الكبر في قلبه حجابًا يمنعه من رؤية الحق. وقد قال النبي ﷺ: “لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر”، وهذا الحديث وحده يكفي ليجعل المؤمن يرتعب من أي ذرة استعلاء في قلبه.

ولذلك لا ينبغي للمؤمن أن يسمح بالاستهزاء أن يسكن قلبه ولو قليلًا. قد يضحك الإنسان من موقف، لكن لا يضحك على ضعف إنسان. قد يختلف مع فكرة، لكن لا يحتقر صاحبها. قد يرد على باطل، لكن لا يجعل قلبه متكبرًا على الخلق. فالمؤمن لا يرى نفسه فوق الناس، بل يخاف أن يكون من يحتقره اليوم أكرم عند الله منه غدًا.

الاستهزاء ليس قوة، بل ضعف متخفٍّ في صورة ذكاء. وليس حرية، بل عبودية للكبر. وليس وعيًا، بل مرض قلب إذا تُرك بلا توبة تمدد حتى يبتلع صاحبه. وأخطر ما فيه أنه يبدأ بكلمة، ثم يصير طبعًا، ثم يصير هوية، ثم قد ينتهي بصاحبه إلى الاستهزاء بالحق نفسه.

وفي الختام، فليعلم المؤمن أنه إن بلغ خيرًا في نفسه، أو علمًا، أو رزقًا، أو مكانة، أو قبولًا بين الناس، فليس ذلك بذكائه وحده، ولا بقوته وحدها، ولا باستحقاق ذاتي يجعله فوق غيره، بل هو أولًا وآخرًا من فضل الله ورحمته. قال تعالى: “وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ”، وقال سبحانه: “قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ”. فالفرح الحقيقي ليس أن يرى الإنسان نفسه أفضل من غيره، بل أن يرى فضل الله عليه ويخاف أن تُسلب منه النعمة إن تحولت إلى كبر أو احتقار.

وكلما رأى المؤمن في نفسه خيرًا، فليحمد الله عليه، وكلما رأى في نفسه سوءًا، فليتهم نفسه ولا ينسب النقص إلى ربه؛ فقد قال تعالى: “مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ”. فالنعمة فضل، والهداية فضل، والتوفيق فضل، أما العجب والكبر والاستهزاء فآفات من النفس إذا تُركت بلا توبة أفسدت القلب.

ولهذا لا ينبغي للمؤمن أن يزكي نفسه أو يغتر بمدح الناس، فإن الناس لا يرون إلا الظاهر، والله وحده يعلم السرائر. قال تعالى: “فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ”، وقال النبي ﷺ: “وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ”. فطريق الرفعة عند الله ليس أن يرى الإنسان نفسه أعلى من الناس، بل أن ينكسر قلبه لله، ويعلم أن كل خير فيه محض فضل ورحمة.

وكان من أدب بعض أصحاب النبي ﷺ إذا مُدح أحدهم أن يقول: “اللَّهُمَّ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ، وَاغْفِرْ لِي مَا لاَ يَعْلَمُونَ، وَاجْعَلْنِي خَيْرًا مِمَّا يَظُنُّونَ”. وهي كلمة عظيمة؛ لأن الممدوح يعلم أن الناس قد يمدحونه بما ظهر لهم، لكن الله يعلم ما خفي من ضعفه وذنبه وتقصيره.

فيا أيها المؤمن، إذا رزقك الله علمًا فلا تسخر من جاهل، وإذا رزقك مالًا فلا تحتقر فقيرًا، وإذا رزقك قبولًا فلا تزدَرِ من لم يعرفه الناس، وإذا رزقك طاعة فلا تنظر إلى العاصي بعين الاستعلاء، بل قل:

الحمد لله الذي عافاني، واسأل الله الثبات له ولك. فكم من إنسان بدأ الطريق متواضعًا فرفعه الله، وكم من إنسان اغتر بما عنده فكان ما عنده سبب هلاكه.

فاللهم اجعلنا خيرًا مما يظن الناس، واغفر لنا ما لا يعلمون، ولا تؤاخذنا بما يقولون، ولا تجعل في قلوبنا مثقال ذرة من كبر.

اللهم طهر قلوبنا من الكبر، وألسنتنا من السخرية، ونفوسنا من احتقار عبادك. واجعلنا ممن إذا رأى عيبًا ستر، وإذا رأى ضالًا دعا، وإذا رأى مؤمنًا أحبه، وإذا رأى الحق عظّمه، ولم يجعل في قلبه مثقال ذرة من كبر.

u/Dr__Strange_3000 — 10 hours ago

عاوز احكي صدمتي عشان الكل يتعلم

انا كنت ايام الكليه شخص عادي بذاكر عشان انجح او اجيب مجموع معقول

م كنتش مفكر ان الكليه اصعب حاجه في الحياه و انها بهدلة و كدا

بس كنت شايفها فترة صعبة و كنت اتمنا تخلص عشان اعرف اعيش

اول م دخلت سوق العمل و شوفت المرمطة اللي بجد بقيت مش قادر اتنفس

شغل ١٠ ساعات بدون اكل حرفايا مطحون مش بقعد

بقيت بتمنا الدقيقتين اللي بلحق اقعدهم ع السرير قبل م انام عشان بحث فيهم ان انا مالك حاجه

ادركت ان انا مهما كنت شايف نفسي قوي زمان ف مستحيل دا هيكمل في سوق العمل

دلوقت انا متعلق و مش قادر اكمل

شايف الناس كلها حواليا بتتعامل مع الوضع كانه عادي بس انا شايفه نهاية الحياة

حد ممكن ينصحني بحاجه ممكن اعملها ععشان اعدي الفترة دي ؟

reddit.com
u/Rusty---- — 11 hours ago
▲ 99 r/EgyCasualBrain+5 crossposts

قال النبي ﷺ: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله… ألا وهي القلب»

​

اكتشف الباحثون في القلب شبكة عصبية داخلية تسهم في تنظيم وظائفه وفي التواصل المتبادل بين القلب والدماغ .. حتى وصفها بعضهم مجازا بـ الدماغ الصغير للقلب ..

.. إن الله تعالى جعل القلب وسيلة نعقل به ..

وقد لفت القرآن منذ نزوله إلى المكانة المركزية للقلب في الفقه والبصيرة والإيمان وصلاح السلوك

قال تعالى : ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) [الحج: 46].

وقال تعالى : ( لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا ) [الأعراف: 179].

أي أن القرآن حدد لنا مركز الإدراك والبصيرة لدى الإنسان و هو القلب ...

وقال تعالى: ( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ) [البقرة: 74].

فقد حدّد لنا القرآن صفة من صفات القلب و هي القسوة واللين .. و لذلك قال عن الذين لا يؤمنون :

( فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ )[الزمر: 22].

ثم قال في المقابل عن المؤمنين:

( ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ) الزمر : 23].

وينسب القرآن إلى القلب الإيمان والنية والصدق والخشية والمرض والنفاق .. لأن صلاح باطن الإنسان أصل لصلاح ظاهره .. والله يعلم ما تخفيه النفوس ويمحص عباده بالابتلاء.

.. و أن الله يختبر ما في قلوبنا من ايمان .. يقول تعالى :

( وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) [آل عمران: 154].

( أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ) العنكبوت

وإذا أصر الإنسان على الإعراض والكبر واتّباع الهوى، فقد يعاقبه الله بالطبع على قلبه وحرمانه من الانتفاع بالحق؛ كما قال تعالى: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾. ولا هداية للعبد إلا بتوفيق الله ورحمته.

.. قال تعالى : ( وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ) [الأعراف: 100].

ولصلاح القلب أثر في قبول الحق والانتفاع بالعلم .. فقد يعرف الإنسان الدليل.. ثم يمنعه الكبر أو الهوى أو النفاق من التسليم له والعمل به ... ولذلك ربط القرآن بين الطبع على القلب وعدم الانتفاع بالعلم.

، قال تعالى : ( وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ) [التوبة: 93].

حين يكذب المرء .. فهذا من صور فساد الباطن ( القلب ) أن يقول الإنسان بلسانه ما يخالف ما يضمره في قلبه .. كما قال تعالى: ﴿يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ﴾. ووصف الله ناصية المكذب بأنها ناصية كاذبة خاطئة ... بيانا لكذب صاحبها وخطيئته وتهديدا له.

الإيمان يكون بالقلب .. و هكذا يؤكد بعض الباحثين على أهمية القلب في الإيمان والعقيدة .. ولذلك قال تعالى :

( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ ) [المائدة: 41].

ومن صفات المؤمنين أن توجل قلوبهم عند ذكر الله، وأن يزدادوا إيمانًا عند سماع آياته:

( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) [الأنفال: 2].

ونسب القرآن الرعب والخوف إلى القلوب

..فقال سبحانه و تعالى : (وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ) [الحشر: 2]

قال تعالى :

( الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) [الرعد: 28].

علاقة القلب بالعلاقات الاجتماعية

نقول دوما في انفسنا بعد انتهاء مواقف كثيرة في الحياة .. خصوصا في كل انواع العلاقات .. لو كنا هدأنا قليلا لنفكر .. لكنا فكرنا أفضل .. وكيف الهدوء يحدث ؟ بالضبط .. يحدث عندما يكون القلب مطمئنا ..

طبعا ذكر الله ليس القران فقط ...القران اعلي انواع الذكر ...لكن الذكر يتضمن ايضا كل انواع العبادات لله التي اولها الصلاة و قراءة القران و استذكار تعاليم النبي وسنته و اذكار الصباح و المساء و اذكار كل عباده و تقوي الله

هذا القران .. الذي قال فيه الله عز وجل عن الجن في كلامهم عن القرآن

﴿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ﴾

الجن: 2

أول آية نزلت في القرآن كانت ( اقرأ بسم ربك الذي خلق )

فمن المعاني التي استلهمتها من قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ أن تكون قراءة الإنسان وعلمه وعمله مستعينًا بالله .. متقيدا بما يرضيه.

لم أري الرشد فعلا في حياتي الا حينما بدأت أطبق ما أقرأه من كلام و ذكر الله علي نفسي بداية من قلبي ..

وحينما كنت أقرا .. مررت علي تلك الاية

قال تعالي ( أفلا يتدبرون القرآن أم علي قلوب أقفالها )

ولأن الانسان دوما يريد في حياته سكنا و أنسا .. غالبا ما يبدأ المرء بتدبر ما يجعله يشعر بسكينه .. فتدبرت في أقرب صورة للسكون .. وهي آية الزواج قوله تعالي ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾

[ الروم: 21]

العجيب ان تلك الاية تنتهي بقوله تعالي ( لقوم يتفكرون ) حسنا يارب سأتفكر في تلك الاية

تلك الاية

التي هي أقرب تصور للسكينة و التي ينتج عنها مجتمعنا كاملا بعلاقاته تنازليا من تكوين الاب و الام ثم الابن و الابنة ثم الاحفاد والي ذلك .. تلك العلاقة الذي إذا بدأت بمبادئ صحيحة .. صلح المجتمع كله ..

ومن أعظم الدعائم التي يقوم عليها الزواج الصالح، وينعكس أثرها على الأسرة والمجتمع: السكن والمودة والرحمة.

وهي قيم يكتسبها الأبناء عندما يرونها في أخلاق آبائهم وأمهاتهم

الاية التي كان فيها مشاعر الحب ( قد شغفها حبا انا لنراها في ضلال مبين ) تعلمت من قصة امرأة العزيز أن المشكلة ليست في أصل المحبة .. وإنما في أن تتحول المحبة إلى هوى منفلت يدفع صاحبه إلى عدم التعقل وتجاوز حدود الله وظلم نفسه أو غيره.. فالمشاعر تحتاج إلى أن يضبطها الشرع والعقل والمسؤولية.

كما في حالة امرأة العزيز التي كانت تحاول مراودة سيدنا يوسف عن نفسه ..

بل و أدركت ايضا من اية اخري كيف ان طغيان مشاعر الهوي اصلا يحكم علي العقل بالغيبوبة المؤقتة التي تؤدي ايضا الي عدم التعقل و عدم السماع بل وينتج عنها تصرفات أسوأ من الحيوان ( أفرأيت من اتخذ الهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم أضل سبيلا )

ما الذي نراه في مجتمعنا الان ؟ نري ترويجا للمادية ...واللذة .. والمتعة السريعة .. بل و ايضا يتم الترويج للعلاقة المبنية علي حب انها علاقة مبنية علي مشاعر بحته غير عاقلة فقط .. وهذه اكبر مشكلة .. تلك الاشياء التي هي أشياء لها علاقة اساسية بالمشاعر .. وهي اشياء تسبب تأججا في المشاعر اذا أسرف المرء فيها .. وتسبب اضطرابا في القلب .. اذ تلك المشاعر المتأججه ...تحيط بالقلب تؤدي الي عمي القلب .. الذي بدوره حين لا يري طريقه امامه يحدث له فيضطرب..( تشتيتات، ملهيات دوبامين سريع ) و مما يراه في الحياة ( مصائب ) ولا يجد ما يطمئنه ..

حينما يضطرب القلب .. يختل مركز الإدراك والبصيرة الذي يؤدي الي عدم التعقل في الأمور.. ويؤدي الي تصرفات غير محمودة و انفعالية و قطيعة و خصام فاجر .. لان القلب اذا اضطرب .. حكمت المشاعر القلب .. والمشاعر وحدها بدون إدراك من القلب و بدون هدوء و اطمئنان في القلب .. عاثت في القلب فسادا و أنتجت عن هذا أفعال فاسدة .. دام القلب اضطرب ..

بل و ايضا هذا الاضطراب يحدث بسبب ان الانسان يظن انه قادر علي حكم مشاعره بنفسه مع انه ضعيف جدا أمامها وحده

لا حول لنا ولا قوة لنا الا بالله .. وبذكر الله .. وباتباع أمر الله وأمر رسوله .

فبأمر الله و ب اذن الله و بتوفيق الله وحده نستطيع حكم مشاعرنا .. لانه بسماعنا لامره طوعا .. تصلح الأمور.. و تعود العلاقات كما كانت في اولها .. بأمر الله

اذا الانسان ذكر الله في مواقف حياته كلها ...من مشاكل و مواقف غريبه و احداث و فواجع و مصائب و حلول .. فسيجد أن الله وتعاليم رسوله .. تثبته و تعقله في كل موقف سبحان الله !

فا القلب اذا اطمئن .. بذكر الله .. تعقل صاحبه .. وفهم .. هدأ و فكر .. صار ثابتا مقاوما لدراما الحياة .. صادقا مع الله مع نفسه .. و مع الناس .. صامدا .. أمام المشاعر المضطربة او المشاعر التي لا تكون فيما احل الله .. ذلك الهوي الضاري الذي لا قيود له ..

أدركت أنه لا يبلغ المؤمن كمال الرشد والاستقامة والطمأنينة إلا بهداية الله، ومن أعظم أسبابها ذكره وتدبر وحيه.

فا التعقل يحكم المشاعر الهوجاء المحيطة به .. تلك المشاعر التي لا تنفك تريد الفتك بذلك القلب و غمره به ..

لا يستطيع الإنسان ان يصبح روبوتا

لا يمكن أبدا

سيظل المرء يتعامل وفي تصرفاته جزء من المشاعر طبعا .. لكن ماذا يجعل المرء يحكم مشاعره تلك لكي تكون في حدود الصالح له ؟ أن يلزم نفسه بذكر الله والعمل بهديه

لكي يطمئن قلبه ليدرك عقله كيف يتصرف في الصالح في ما يستدعيه أمره

لا تجعل الشيطان يخدعك ب .. أنه إذا صار المرء عاقلا .. فقد مشاعره .. أبدا

بل ستكون شخصا يعرف كيف يدير مشاعره و كيف يتعامل بالجيد منها ...بإذن الله وبفضله .. وبحمده وبشكره

سيجعل الله في تصرفاته ذكاء .. عاطفيا.. عاطفة محكومة بعقل ..

إذا استحضر المرء المودة والرحمة وحسن العشرة في تعامله مع المقربين منه، وخصوصًا زوجه ووالديه

.. في كل المواقف و كل الأمور سواء مواقف الفرح ام مواقف الحزن مع الناس الذين تجمعهم بهم علاقة مقربة .. خصوصا الزواج .. أن تود زوجتك حتي وانت لا تريد الكلام معها بسبب موقف ما .. هذا سيفتح بابا للصلح وسيفتح بابا للاعتذار ... أن تود و ترحم زوجتك او تود و ترحم ابوك و امك ...حتي لو لا تريد الكلام معهم .. هذا يفتح بابا لك في انهم سيدعون لك .. وما نحن الا أناس يمشون بستر الله و بدعاء الوالدين ودعاء الناس من حولنا ..

هذا كله من المعاني التي ألهمتني إياها الآيات ...بداية بآية الزواج

اما عن الايمان و الالحاد

أستطيع أن ألخص تجربتي عن نفسي في طريق الالحاد سابقا

أن الشيطان أنساني كما أنسي كثيرا قبلي ... وأوهمني في لحظة ( كما اوهم كثيرين قبلي )

وسوس لي الشيطان .. وزين لي الكبر .. وأنساني فضل الله علي .. حتى نسبت بعض ما وصلت إليه إلى قدرتي وعلمي استقلالا وغفلت عن أن التوفيق والفضل والرزق كله من الله

إدراك كيف ان المنطق و العقل لا يقبل أبدا الا با الاله .. فا الانسان ما خلق نفسه و ما خلق الكون ولا خلق شيئا فيه روح او حياة

(أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ)

ولتقريب المعنى إلى الذهن ... مع الإقرار بأن لله المثل الأعلى وأنه لا يشبه خلقه .. فإن تعدد الإرادات المستقلة المتساوية يؤدي إلى التنازع والفساد .. وقد بين القرآن هذا البرهان بقوله: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾.

ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ)

(مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ ۚ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ)

اوهمني و خدعني وأنساني الشيطان

بأن ما وصلت اليه من علم او مال .. بشطارتي ! بعلمي ! ( كِبرا)

شيئ يشبه قليلا ما قاله الله عن قارون لما سأله الناس عن المال والثروة ( قال إنما أوتيته علي علم عندي ) !

شيئ يشبه قليلا بصورة اقل بكثير من الكبر الذي حمل إبليس علي رفض أمر الله ( الإ إبليس أبي واستكبر )

وأنساني قول الله تعالي .. في أول قول الله في فاتحة الكتاب ! ( الحمدلله ... ) ( الحمدلله رب العالمين ) ( الرحمن الرحيم )

نسيت قول الله تعالي ( فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه )

الانسان اذا نسي الله و نسي ذكر الله .. ظن ان رزقه بيده هو لا بيد الله ! و ظن ان الرزق مجرد مال ! و نسي ان الرزق أيضا هو في مختلف كل شيئ في الحياة !

ولهذا قال الله تعالي في كتابه ليذكر المؤمن

( فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه )

لكي لا يظن الانسان ان المشي في مناكب الحياة .. يساوي مقدار الرزق الذي سيلقاه .. قد يكون اكثر مما يظن كرما من الله .. قد يكون اقل مما يظن ابتلاء من الله .. ولهذا قال الله

( فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه )

الحمدلله والشكر لله اولا و اخرا علي ما يصل الانسان اليه في حياته من علم و مال وبنون ونجاح

ننسي كثيرا و ينسينا الشيطان كثيرا

ولهذا يقول الله عز وجل لنا في كتابه

(وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ)

وما فجائني أيضا بسبب نسياني للقرآن

ان الاية التي تلي تلك الاية مباشرة .. هي تلك الاية

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ(56

يا الله ..

كم تنسينا الدنيا هذه الحقيقة

ثم يلي هذه الحقيقة تلك الايات ")

) مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ

(57

تماما ما نسيته عن الرزق سبحان الله

) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ

(58

يطمئننا الله بأنه الرزاق .. فلا ينبغي أن يتحول طلب الرزق إلى خوف يفسد القلب أو يلهينا عن الغاية التي خُلقنا لها. وفي الوقت نفسه أمرنا بالسعي والأخذ بالأسباب .. فنطلب الرزق بجد .. ونتوكل على الله .. ونرضى بما يقدره لنا.

( وأن ليس للانسان الا ما سعي )

والإنسان مسؤول عن سعيه ومحاسب عليه .. ثم يجازيه الله عليه ... وليس معنى ذلك أن كل نتيجة دنيوية ستأتي حتمًا بالمقدار الذي يتوقعه الإنسان . قال تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ۝ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ۝ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ﴾.

( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّه)

وأخيراً نسأل الله تعالى أن يثبت قلوبنا على الإيمان .. وندعو بدعاء المؤمنين : (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) [آل عمران: 8].

وقد كان النبي ﷺ يكثر من الدعاء: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك»

يارب ...اللهم امين

u/Dr__Strange_3000 — 1 day ago

بما ان كلنا هنموت كدا كدا

ايه احساس اخر واحد هيموت؟ بجد مش متخيلة يا ترى احساسه ايه وهو بيموت انه اخر واحد او قبل ما يموت مثلا وهو الوحيد اللي عالكوكب مثلا هل هيبقى عارف اصلا معرفش فكره راندوم اوي جت فبالي

reddit.com
u/Itts_soso — 23 hours ago

بحب الحاجات دي (انا الي مصور )

النوع ده من الصور مريح ليا نفسيًا

u/Ultimate_Thing — 1 day ago

موقف خلاني استغرب من عقلي

كنت بكلم صحابي عشان نخرج وبعد ما كلمتهم كلهم حسيت ان لسا في حد ناقص وقعدت شويه احاول افتكر هو مين بس مش قادر

وانا بلبس عشان انزل فتحت التليفون وبالصدفه شفت رقم صحبي الي كنت ناسيه ففاتكرت انه كان هو الي فاضل فرنيت عليه تليفونه كان مقفول وبعدها افتكرت ان تليفونه مكسور

هل عقلي الباطن كان فاكر ان تليفونه مكسور ومش هيرد لو رنيت فعشان كد تلاشاه ولا دي مجرد صدفه ؟

reddit.com
u/dandster_ — 23 hours ago

تعبت عامة و البوست مفهوش محتوى واضح فضفضة عشوائية

انا عايزة يضيفوا ميزة الannonymos على ريديت

حتى لو محدش عارف أنا مين بس still في Access لحسابي و ممكن حد يدخل ع الخاص يضايقني

كان عندي قبل ده حساب و نزلت قصتي على صب تاني معمول أساسا للفضفضة

مكنتش عارفة اشرح و لا احكي كويس حرفيا منزلة البوست الساعة أربعة الفجر كنت حاسة بلا شئ

في الطبيعي أنا بخاف جدا من إن أنا اشتم حد عشان ماخدش ذنبه مش عشان عيب لا عشان بجد بحس التلفظ بالشتيمة نفسه صعب عليا

صحيت لقيت نفسي بتشتم و بتوصم بصفات قذرة فرديت و شتمت شتايم مكنتش بتيجي حتى بيني و بين نفسي و أسلوبي كان وحش فعلا و في حد قالي اقعدي اتناقشي معاه و قلتلها \* اتناقش مع مين قالتلي واضح من أسلوبك إن اللي حصلك مش صدفة ربنا يهديك، ساعتها مكنتش مركزة و قلتلها ربنا يهديني فعلا شكرا ع الدعوة بس خدت بالي من قذارة أول جملة بعدين

واحد تاني اتهمني إني بألف و شتم قمت شتمته و هكذا

القصة كانت باينة تأليف لأنها بشعة جدا و في نفس الوقت أنا مش مرتبة كلامي و مقلتهوش بترتيب زمني محدد و هكذا

و مرة تانية على فيسبوك واحدة قالتلي إني قلبي اسود عشان مش قادرة اسامح و إني شخصية انتقامية و قلبي أسود

لسه شايفة قصة يس ذهب إلى البحر و حسيت إني حرفيا عايزة احضنه و اطبطب عليه و اعتذرله و اعتذر لنفسي عن بشاعة العالم ، حد قالي برضو في تعليقات نفس البوست إن الموضوع بشع جدا و رديت عليه إن في ناس قصصهم أبشع و أنا مع كل المر اللي شفته في حياتي بس لسه الدنيا فيها قسوة تخليني تهون عليا بلوتي لما اشوف بلاوي الناس

أنا من كتر حرفيا ما مش لاقية مكان الناس فيه كويسة بقيت اروح اتفاعل في صبات الملحدين و أنا في البوست ده مش بوصمهم بأي وصم لأني محترمة كل شخص مهما كان اعتقاده

مع ذلك مش حاسة بذلك القدر من الراحة لاني رغم اني برتاح جدا في الكلام معاهم لازم شوية اشخاص ياخدوا الموضوع لدفة الدين

انا اساسا كنت لا دينية / لا أدرية so I played this game before فمش مستنية منك تيجي تشككني لاني شكيت و دورت

مع ذلك انا بحب افكارهم و وجهات نظرهم في موضوعات كتير جدا بعيد عن الدين

حاليا حاسة إن عمري بيفوتني عندي ١٨ سنة و عايزة اجيب شقة و عربية و اشتغل و اسافر و اتجوز و استقل و ازاي هطور نفسي لأن سوق العمل بتاع صيدلة مليان و في نفس الوقت اهلي مش سهل يخلوني انزل تدريبات و كده بره محافظتي و فرصة اني الاقي تدريبات هنا ضعيفة موت يا هتبقى شركات تحت بير السلم

عايزة اتجوز بس خايفة من الاختيار الغلط اللي ممكن يدمر حياتي

نفسي البشر يطوروا آليات تعاطف و رحمة مع غيرهم و مع اللي بيعاني بره دايرة صحابه و قرايبه ده لو تغاضينا عن إن فيه ناس مش بيقدروا حتى يتعاطفوا مع اللي منهم ، الرأسمالية خلتنا آلات من غير مشاعر و جردتنا من إنسانيتنا

بس كده thanks for wasting ur time on me

reddit.com
u/Responsible-Use5395 — 1 day ago

كيف تعرف انو شخص مكتئب

تلاقيه عفوي ويكون مبتسم امامك ويتسلى مع ناس

ويتابع انميات رومنسيه وكمان انميات هين«تاي والاي«» تشي

يفرح لاي بنت تمدحه حتى لو تسليك

مايقول عن نفسه مكتئب وكمان ينكر عن نفسه مكتئب

يلعب العاب بليزرد مثل ليغو اوف ليجين وورلد كرافت واحيانا يلعب العاب غير بليزرد مثل غينشين امباكت

يشرب مشروبات طاقه مثل مونستر ابيض واخضر واحيانا ريدبول

يعمل حاله بارد ماعنده مشاعر ومايتئثر لاي كلام وهو في حقيقه اي شخص يقدر يغسل دماغه

وكمان يعمل حاله فرحان لاي ويحب له الخير وهو من جواته يكره الخير لكل ناس ويزعل لاي شخص ينجح

يبكي ويصرخ في اوقات عشوائيه لما مايكون فيه اي شخص ودايما يستغل اي وقت ويبكي على اشياء حلوه على انها دموع فرح مثل بندريتا لما وصل خمسه مليون بكه ونص فكرتها دموع الفرح وهي في حقيقه دموع الاكتئاب حتى بنفسه اكد

يحسسك انك انت صاحبه من ثلاث سنوات مع انو هسا عرفك

واخر شي بكون شخصيته قويه امام شباب ورجال اما بنات كلمتين حلوين يقع في حبها ويكون بسه عندها وينام على حضنه زي الاطفال صغار

في نهايه اذه هاي مواصفات فيك روح عند دكتور نفسي

u/Advanced-Pause-9905 — 1 day ago

شات جديد كليًا للصب

هعمل شات خاص بالصب من غير فكره محدده ولا هدف محدد فقط للمتعه وللي حابب الصب ولكن مثلا عايز يكلم ناس وهكذا

الشروط بسيطه خالص سيب اليوزر بتاعك في ريديت عشان اقدر اضيفك

الشات لسه جديده خالص مفيش ولا عضو

بس اتمنى الاحترام منكم بين بعض اي تعدي = طرد

وطلب اخير الي يحصل منه أي تعدي عليك بس تبعتلي سكرين بالشخص ده عشان اطرده برا الشات فورًا

معلش هكتب البوست ومش هضيف حد غير بكره عشان هنام بس عشان محدش يقول اني طنشت

u/Ultimate_Thing — 2 days ago

هل فعلا القهوة بتحل مشاكل الحياة ولا بتديك لحظه هدوء عشان تكمل مشاكل الحياة؟؟؟؟

u/Asker999 — 2 days ago

ألمرض لو كان انسان

يعني انا مغلطتش فيكي ولا عايرتك بحاجه ومفركك انسانه عاقله اني اكتب الكومنت عندك

وعلشان كلمة قلتها انا وحقيقه كمان٬ تدخلي طرف تالت في الموضوع الي هي البنت الي بحبها الي هي في حياتها ما كلمتك حته او يمكن مشفتهاش؟

دا لو انت مش فاهم تخيل انت تكون بتتخانق ويجي حد يشتم خالتك بدون سبب

وانك تعايري حد بذنبه اصلا دا قمة قمة التخلف والفلح والطفولة

في حديث وحته لو كان ضعيف تقريبا بيقول

من عايره أخاه بذنبه لم يمت حته يبتليه الله به

انا مش عارف البشر دي بتفكر ازاي٬ نفسي افهم دماغهم دي

عموما حسبي الله ونعم الوكيل فيكي مع انك مش بتوجهي الكلام ليا انا بس والله لو ليا حق عندك ما راحمك

ملحوظه يجدعان انا والانسانه الي معايا دي احنا بنسيب بعض لحد الحلال يعني أطهر منها ومن 10 زيها مش حوار غلطة

الي زي دي يتقلها ايه؟

u/Light_186 — 2 days ago

هو ليه الواحد لما يكون عارف انه غلط و بيعمل حاجة حرام و لازم يتوب بيفضل مكمل برضو مع انه عارف انه كدا كدا هيموت و يقف قدام ربنا؟

u/theheartlessone111 — 1 day ago

مش بعرف اكتب على الورق

عندي مشكله مع الكتابه أو بشكل اوضح مع اني اعترف بمشاعري قدام نفسي في ورقه اقدر اقرأها ويمكن كمان اسمعها صوت وصوت واضح اوي

الفكره تقيله

هو بسبب حاجه حصلت معايا عقدتني زمان بس لحد دلوقتي بعد ما تميت ٢٠ سنه مش بقدر برضو اقعد واكتب بشكل منظم خالص

reddit.com
u/Ultimate_Thing — 2 days ago