
من الأرجنتين إلى السويداء - المدرب الأرجنتيني Juan Marcos Troia يصل الى السويداء لإنشاء نادٍ رياضي يحمل اسم ISAT، والاستقرار والعمل في السويداء
النص منقول:
*من الأرجنتين إلى باشان.. أهلاً بك بيننا*
*مدرب أرجنتيني مُنع من دخول السويداء*.. لكنه دخل رغم كل محاولات المنع، ليبدأ مشروعاً رياضياً جديداً في باشان
لم يعد التضييق على السويداء يقتصر على التعليم والخدمات والحدود مع العالم الخارجي؛ بل يبدو أن الرياضة والمواهب أيضاً أصبحت هدفاً للمنع والتقييد.
المدرب الأرجنتيني Juan Marcos Troia، الذي سبق أن عمل مدرباً لمنتخب سوريا للشباب، واجه محاولات من الأمن العام في دمشق لمنعه من دخول السويداء، دون توضيح أسباب معلنة لهذا المنع. وبعد عدة محاولات، تمكن المدرب من الوصول إلى السويداء، حاملاً معه مشروعاً مختلفاً: تطوير كرة القدم في باشان، وإنشاء نادٍ رياضي يحمل اسم ISAT، والاستقرار والعمل في السويداء.
السؤال هنا ليس فقط: لماذا مُنع مدرب كرة قدم أجنبي من دخول السويداء؟
السؤال الأكبر: لماذا يتحول الوصول إلى السويداء إلى قضية أمنية، حتى عندما يكون الهدف رياضياً وتنموياً؟
والمفارقة أن هذه الحادثة تأتي في سياق أوسع من القيود التي تواجهها السويداء؛ إذ لطالما أثارت القيود المفروضة على دخول الصحفيين والجهات الخارجية مخاوف من عزل السويداء عن العالم ومنع نقل الصورة الحقيقية للواقع فيها، بما في ذلك أصوات أهلها واحتياجاتهم.
الرياضة ليست جريمة، والمدرب ليس خطراً أمنياً، وشباب السويداء ليسوا بحاجة إلى مزيد من الأبواب المغلقة.
اليوم، وصل خوان ماركوس ترويا إلى باشان، وبدأ العمل على مشروعه الرياضي، ليضع أمام الشباب فرصة جديدة لصناعة المواهب وبناء مستقبل مختلف لكرة القدم المحلية.
*قد تستطيع السلطة المتسلطة أن تؤخر مدرباً عند حاجز، لكنها لا تستطيع منع الشباب من الحلم*.