القلق
السلام عليكم ، فيه شيء صاير معي بالفترة الأخيرة وودي أعرف إذا أحد قد مر فيه، أو إذا فيه اسم للحالة هذي.
أنا أعاني من الأوفر ثينكنق والقلق بشكل أحس إنه تعدى مرحلة التفكير الطبيعي، لدرجة إن أحيانًا موقف بسيط يصير ويقلب يومي بالكامل، حتى لو الموضوع نفسه ما يستاهل كل هذا التفكير.
بعطيكم مثال عن موقف صار لي اليوم.
وحدة اشترت رقم أبوي، وأبوي يحتاج الرقم، فتواصل معي وطلب مني أتواصل مع البنت وأقابلها. أنا من وجهة نظري حسيت إن الموضوع فيه أوفر بزيادة، خصوصًا إن نقل الملكية كله إلكتروني عن طريق تطبيق STC، والمكان الي اختارته البنت نتقابل فيه كان بعيد جداً عني ، ف كلمت البنت شرحت لها كيف الطريقه بالبرنامج وكانت شوي غير متعاونه والى لازم نتقابل عند الفرع علماً اني اتصلت عليهم وقالوا لي سويه من جوالك وان واجهتك مشاكل وقتها تواصلي معنا او روحي لاقرب فرع. ف حسيت خلاص نسويه بالجوال البنت كانت كذا كذا رايحه المول ومرت فرع stc خلتهم يسوونها لها وبلغتها اذا تحملت اي تكاليف (مافيه تكاليف ابدا نقل الرقم مجاني)
المهم، أبوي زعل مني وعصب وقعد يناقشني لأني ما رحت، وان غلط وهم متجملين فيه وذكرت له اني شكرتهم لكن ليش لازم اروح؟ ما وصلنا لنتيجة، فتركت الموضوع لوقت ثاني.
إلى هنا، موقف عائلي عادي جدًا، ويصير في أي بيت.
لكن اللي صار بعده هو اللي خلاني أستوعب قد إيش القلق ممكن يسرق حياتك.
كنت عند بنات خالي، والمفروض إني جالسة معهم وأضحك وأسولف وأعيش وقتي، لكن عقلي كان عالقًا تمامًا في اللي صار مع أبوي.
أفكر في النقاش، وفي زعله، وفي اللي ممكن يصير بعدين، وأعيد الموقف في راسي وأحلله من كل الجهات، وأتوتر وأخاف من أشياء حتى ما صارت.
لدرجة إني حسيت إني مغيبة عن الواقع. كأني مو موجودة معهم فعلًا، وكأن الوقت يمر وأنا مو مستوعبة اللي حولي.
والأغرب؟ لما استوعبت نفسي، اكتشفت إن كل هذا ما أخذ حتى عشر دقايق!
عشر دقايق فقط، لكن بالنسبة لي حسيتها ساعتين من التفكير والتوتر.
وهنا استوعبت إن المشكلة مو بس إني أفكر كثير، المشكلة إني صرت أخسر اللحظة اللي أنا عايشتها فعلًا بسبب شيء صار وانتهى، أو شيء ممكن أصلًا ما يصير.
كم مرة جلست مع ناس أحبهم وأنا مو معهم ذهنيًا؟
كم مرة خربت على نفسي يوم زين بسبب موقف بسيط؟
وكم مرة عشت سيناريوهات كاملة في رأسي، وتعبت نفسيًا بسبب أشياء ما صارت أصلًا؟
احس القلق هذا او التوتر سرق كل شيء مني
يخليك موجودة جسديًا، لكن عقلك عايش في الماضي يعيد اللي صار، أو في المستقبل يتوقع الأسوأ.
واللي يقهر إنك تكونين واعية إنك تفكرين بزيادة، وعارفة إن الموضوع ما يستاهل، ومع ذلك مو قادرة توقفين الدوامة.
كيف انقذ نفسي ؟