
خميس سيء الحمدالله على كل حال
اكثر يوم حصلتلي فيه مشاكل وجاتني ضيقة وتعبانه وجوعانه ولا كأنه خميس😔

اكثر يوم حصلتلي فيه مشاكل وجاتني ضيقة وتعبانه وجوعانه ولا كأنه خميس😔
دايمًا لكن اصحى الصباح اشيل هم شيء واحد هو الفطور لاني لو مافطرت ما اشتغل زين وصراحه ماعندي وقت اسوي فطور وحرام اني اطلب كل يوم فطور فانتوا ايش تسووا الصباح
هاذي الشروط اللي ادورها في شريك حياتي اشياء بسيطة وبديهية يعني حتى القدرة المادية للطبقة المتوسطة يقدر يوفر فيها الاساسيات وبعض الرفاهيات، مو محدده جنسية معينة لان اشوف اننا نتشارك نفس الثقافية هذا اهم وللمعلومية طولي 164 فعشان كذا اتمنى واحد طوله 180+
المشكلة كل هالاشياء ادري انها مهتمه وعارفة اني ما اقدر اتنازل عنها لكن للاسف اللي يجوني ما تنطبق عليهم معاييري رغم انه يبتقدموا اشخاص كويسين بس مو اللي انا ابغاه
وش تسوون اذا طفشتوا وانتوا مداومين ؟
تستيقظ أمل في كل صباح لتفتش عن يوم طبيعي خال من المشاكل، ذلك الوهم الذي ننتظره جميعاً ظناً منا أن السلام هو الأصل والمشقة هي الاستثناء، لكن الصباحات عادةً لا تلتزم بوعود الهدوء، بدأ يوم أمل برسالة جافة "تم تجميد حسابك البنكي لانتهاء الهوية" كانت رسالة صادمة لكن لم يكن لديها وقت لتعالج المشكلة، هرعت مسرعة لتطلب من تطبيق التوصيل سيارة أجرة لئلا تتأخر عن عملها، وعند الوصول صدمتها الحقيبة الفارغة؛ لا نقود ولا سبيل للوصول لمدخراتها البنكية ، شعور الإحراج إلتهم ملامحها وهي تطلب من السائق رقم حسابه لتحول له لاحقاً مبلغ التوصيل، تدخل مكتبها مثقلة بدينٍ معنوي، أستقبلها مديرها بتوبيخ على هفوة بريئة في ملف العميل، تنهدت محاولةً ترميم مزاجها المكسور بوجبة إفطار دافئة مع زميلتها بالعمل، لكن نقاشاً عابراً أثناء وجبة الإفطار تحول إلى صدام حاد في الآراء، ظنت أمل أن العقول تتسع للاختلاف بصدر رحب، لتكتشف أن الناس غالباً يفضلون الصدى على الصوت المخالف، جرّت خطاها مساءً نحو بيتها، تمني نفسها بحمام دافئ يغسل عنها عناء النهار، فتحت صنبور الماء، فخرج منه فحيح جاف؛ لقد انقطع الماء وكانت تلك القطرة التي لم تسقط هي القشة التي قصمت ظهر صبرها، فانفجرت بالبكاء..
في صباح الغد، استيقظت أمل لتدرك حقيقة أن تلك العثرات المتتالية كانت هي الحياة في صورتها الطبيعية؛ فوضوية، غير متوقعة، ومستمرة وأن المشكلة لم تكن في الرسالة البنكية، ولا في توبيخ المدير، ولا في انقطاع الماء، بل في اعتقادنا أن الحياة يجب أن تكون خالية من المشاكل، في نهاية المطاف علمت أمل أن اليأس رفاهية لا تملك ثمنها، وأن مواجهة العاصفة هي الخيار الوحيد المتبقّي.