
احس اني الوحيد الي بعدني عالبلي ٣🗿
منو بعده يلعب بالبلي ٣ وشنو رأيكم بيه

منو بعده يلعب بالبلي ٣ وشنو رأيكم بيه
صح ما اجلت فيزياء لكن اني مأجل رياضيات للدور الثاني وما كاعد احس بطعم العطلة او اي فرحة،غير اني جفصت نوعا ما بالفيزياء فا للاسف ما اعرف شلون ممكن اتونس بوقتي وانسى جفصات الماضي والندم،والنوب وراي دور ثاني ورياضيات واني اريد اتونس بالبلي على راحتي،اعرف الكلام ممكن يكون سابي لكن والله بخاطري وصدك ضايج،هاي اول مرة ارجع من اخر امتحان ومو فرحان للاسف
حاليا اني راح انام واكعد ب١:٣٠ يعني راح انام ٥ ساعات وبقالي اخر ٣ مواضيع من الفصل الرابع حتى بعدها اطب بالخامس وبصراحة ورغم يعني وضعي مو لهالدرجة سيء(اذا قارناه بامتحان الرياضيات الي من صدك انحصرت بيه) الا اني بصراحة الخوف من هسة بدة عندي🙂 التأجيل مالتي سوا كومة مشاكل بالبيت واني همين يعني فد نوب تأثرت وعشت يوم صعب من اجلت المادة فا هسة ما اعرف اذا اضبط اول ٥ فصول اجيب درجة عالية؟ بال٨٠ مثلا؟ لان عقلي والله ما متطمن وحتى هالايام هواي صايرة يعني مماطلة بشكل مقرف يعني اقره ساعة ارتاح نص ساعة او ٤٠ دقيقة هيج يعني مبالغة بالراحة حرفيا.هل انتوا همين هيج لو بس اني؟
اوكي مبدئيا التصوير وتوثيق الذكريات اكيد هو شي موجود عند كل البشر والكل يحب يسوي هالشي لكن اغلب البنات يعني حرفيا صعدوا الامر الى مستوى مبتذل جدا،مثلا هنا حرفيا كاعد تصور واكو دراجة تريد تعبر وواضح هي سمعتهم لكن مغلسة،وكذلك الحركات الي يسووها بالتصوير والاغاني والملصقات الي على اساس هي تضحك وهي كلش تافهة،او الي تصور رجلها وهي تمشي هذولة مستوى عالي من الغثة،ما اعرف شنو سبب الهوس بالتصوير هذا يعني احنه الشباب ما نصور لهالدرجة ما اعرف هل السبب هو الفراغ وعدم خروجهن من البيت؟ للامانة ممكن يكون سبب الانسان اذا ما يطلع من البيت ما يكدر يصقل شخصيته بس شنسوي مجتمعنا مكوم ٢٤ ساعة بحيث تخيل حتى ما يخلون النسوان تطلع بالسبايات(ما اعرف شنو تسموها عندكم بس السبايات هي مثل العزاء الي يصير بالشوارع وتجي المواكب ومشهور هالشي بواسط) فا المهم تخيل حتى النسوان ما يخلوها تطلع بالسبايات رغم حرفيا ما الهم اي ضرر مجرد كاعدات ويباوعن،اني بس اريد افتخم شنو الضرر لو البنية تطلع مثل الشاب يروحن مثلا مطعم او للمول او عالاقل عمي بس تروح لبيت صديقتها وما اقصد يعني تكون دايحات بس يعني اكو ضوابط معينة،فا للاسف قلة خروج المرأة خلى المرأة العراقية متخلفة وما تفقه بشي من امور الشارع وأبسطها مثل الي بالصورة او مثلا صارن حتى ما يعرفن يعبرن الشارع بدون ما يسون حادث يندم السايق انه اشترى سيارة،ما يعني غثة كلش ما اعرف هل اني الوحيد الي هيج افكر؟؟
كلما اشتدت أزمة التعيينات في العراق، ارتفع صوت الناس بمطلب واحد: الدولة يجب أن تعين الجميع. حتى أصبح هذا المطلب يبدو وكأنه حق بديهي، ومن يعترض عليه يُتهم بأنه ضد الشباب، أو ضد العدالة، أو أنه لا يشعر بمعاناة الناس.
لكن قبل أن نسأل: هل تستطيع الدولة أن تعين الجميع؟ ربما علينا أن نسأل سؤالًا أكثر إزعاجًا:
هل يجب عليها أصلًا؟
هذا السؤال لا يعني أن الدولة لا تتحمل مسؤولية تجاه مواطنيها، ولا يعني أن الفقراء يُتركون لمصيرهم، بل يعني أننا بحاجة إلى فهم حدود المسؤولية، لأن كل مسؤولية في هذا الكون لها سقف، وما يتجاوز السقف يتحول إلى عبء، ثم إلى انهيار.
المشكلة لا تبدأ عند وزارة المالية، ولا عند الموازنة، بل تبدأ داخل عقل المجتمع.
فالإنسان يولد، فيتكفل به والداه، ثم يدخل المدرسة فتتحمل الدولة جزءًا من مسؤولية تعليمه، ثم يذهب إلى الجامعة، ثم إلى المستشفى عند المرض، ثم بعد التخرج ينتظر وظيفة، ثم بعد الزواج ينتظر دعمًا جديدًا، ثم ينجب أطفالًا، لتبدأ الدورة نفسها من جديد.
ومع مرور الزمن، تنتقل المسؤولية تدريجيًا من الفرد إلى الأسرة، ومن الأسرة إلى الدولة، حتى تصبح الدولة مطالبة بأن تكون الأب، والأم، والمعلم، والطبيب، وصاحب العمل، وضامن المستقبل.
لكن هل هذه هي وظيفة الدولة فعلًا؟
إذا كانت الدولة مسؤولة عن كل شيء، فما الذي بقي مسؤولية على الفرد؟
قد يبدو السؤال قاسيًا، لكنه ضروري.
المجتمعات لا تنهار بسبب الفساد فقط، ولا بسبب سوء الإدارة فقط، بل قد تنهار أيضًا عندما تصبح توقعات الناس أكبر من قدرة أي نظام على تلبيتها.
هناك فرق كبير بين أن تساعد الدولة مواطنيها، وبين أن تصبح مسؤولة عن صناعة حياة كل مواطن.
فالدولة تستطيع أن توفر الأمن، والعدالة، والتعليم، والصحة، والبنية التحتية، وأن تهيئ اقتصادًا يسمح بخلق فرص العمل، لكنها لا تستطيع أن تخلق وظيفة حكومية لكل إنسان، ولا أن تتحمل نتائج كل قرار شخصي يتخذه المجتمع.
من الجميل أن الإسلام دعا إلى التكافل، لكنه لم يجعل التكافل مرادفًا لنقل كل المسؤوليات إلى الدولة.
بل على العكس، وزع المسؤولية توزيعًا دقيقًا.
فالطفل مسؤولية والديه أولًا، ولهذا يقول الله تعالى:
﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾.
فالنفقة تبدأ من الأب، لا من بيت المال.
وهذا يعني أن الإنجاب في الإسلام ليس مجرد حق، بل مسؤولية. فمن يقرر أن ينجب، يقرر في الوقت نفسه أن يتحمل تبعات هذا القرار، لا أن يفترض مسبقًا أن المجتمع أو الدولة سيكملان المهمة عنه.
ولهذا قال النبي ﷺ:
"كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته."
لم يقل: كلكم راعٍ إلا إذا قامت الدولة مقامكم.
بل جعل المسؤولية تبدأ من الإنسان نفسه.
بل حتى عندما حث الإسلام على العمل، لم يجعل الأصل هو انتظار العطاء، وإنما الإنتاج. يقول النبي ﷺ:
"لأن يأخذ أحدكم حبله، فيحتطب على ظهره، خير له من أن يسأل الناس."
ليس المقصود أن يصبح الجميع حطابين، وإنما أن قيمة الإنسان في سعيه، وأن العمل - مهما كان متواضعًا - أشرف من تعليق الحياة كلها على انتظار وظيفة أو عطية.
حتى الزكاة، وهي أعظم نظام للتكافل في الإسلام، لم تكن بلا حدود.
فلها نسبة محددة، ومصارف محددة، وشروط محددة.
وكأن الشريعة تقول إن التكافل واجب، لكنه ليس بلا سقف.
فإذا كان الله سبحانه وتعالى قد جعل للتكافل حدودًا وتنظيمًا، فكيف نتوقع أن تكون مسؤولية الدولة بلا حدود؟
خذ الزواج والإنجاب مثالًا.
المجتمع يشجع عليهما بقوة، بل قد يضغط على الشباب حتى يشعروا أن قيمتهم ناقصة إن لم يتزوجوا.
لكن عندما يأتي الطفل إلى الدنيا، تبدأ عملية توزيع المسؤولية على الآخرين.
الأسرة تنتظر المدرسة لتربيه.
والجامعة لتؤهله.
والمستشفى لتعالجه.
والدولة لتوظفه.
ثم ينتظر المجتمع أن يتزوج هذا الشاب، وينجب أطفالًا، وتبدأ الدورة من جديد.
لكن من الذي قرر أن هذه السلسلة يجب أن تستمر إلى ما لا نهاية؟
لا يوجد قانون في الطبيعة يقول إن الموارد تنمو بلا حدود.
ولا يوجد اقتصاد يستطيع أن يضمن وظيفة حكومية لكل مواطن، جيلًا بعد جيل، مع استمرار زيادة السكان.
حتى الأسرة نفسها تعترف بأن لها حدًا لما تستطيع تحمله من أبناء.
وحتى الإنسان له حد لما يستطيع تحمله من المسؤوليات.
فلماذا نتعامل مع الدولة وكأنها الكيان الوحيد الذي لا يحق له أن تكون له حدود؟
الأخطر من ذلك أن الاعتماد الكامل على الدولة لا يغير الاقتصاد فقط، بل يغير طريقة التفكير.
بدل أن يسأل الشاب:
كيف أخلق قيمة؟
يبدأ يسأل:
متى يأتي دوري؟
وبدل أن يصبح النجاح مرتبطًا بالإبداع، أو التجارة، أو الصناعة، أو الزراعة، أو تأسيس مشروع، يصبح مرتبطًا بقرار إداري.
وهنا تتغير الثقافة كلها.
تصبح الوظيفة الحكومية هي الحلم، بينما يُنظر إلى القطاع الخاص وكأنه حل مؤقت، وإلى ريادة الأعمال وكأنها مغامرة غير مضمونة.
لكن لا توجد دولة تستطيع أن تبني مستقبل مجتمع، إذا كان المجتمع نفسه لا يريد أن يشارك في بناء مستقبله.
قد يقول قائل: لكن الدولة في الإسلام كانت تنفق على الفقراء.
وهذا صحيح.
لكن السؤال هو: على من كانت تنفق؟
كانت تعين العاجز، والفقير، وابن السبيل، ومن انقطعت به الأسباب.
أما القادر على العمل، فلم يكن الأصل أن يعيش على ما يمنحه بيت المال، بل أن يسعى ويعمل، ثم يأتي دور الدولة عند الحاجة أو العجز.
وهذا فرق جوهري بين شبكة أمان اجتماعي تحفظ كرامة الإنسان، وبين تحويل الدولة إلى رب عمل دائم لكل المجتمع.
المشكلة الحقيقية ليست قلة التعيينات.
بل تضخم التوقعات.
حين يعتقد ملايين الشباب أن مستقبلهم كله يعتمد على وظيفة حكومية، فإن أي حكومة، مهما كانت نزيهة، ستفشل في تحقيق هذا الوعد.
ليس لأنها لا تريد.
بل لأن المعادلة نفسها مستحيلة.
ولو احتاج مليون شخص إلى وظائف، ولم يتوفر إلا جزء منها، فسيشعر الباقون بالظلم، حتى لو كان السبب اقتصاديًا لا سياسيًا.
وهكذا يتولد الاحتقان.
ثم يتحول الاحتقان إلى غضب.
ثم يتحول الغضب إلى أزمة اجتماعية، لأن المجتمع بنى آماله على وعد لا يستطيع أي اقتصاد الوفاء به.
ربما لا تبدأ المشكلة من وزارة، ولا من موازنة، ولا من حكومة.
ربما تبدأ من الفكرة التي تربينا عليها.
فكرة أن الدولة مسؤولة عن كل شيء.
بينما الإسلام، والعقل، وتجارب الأمم، تقول شيئًا مختلفًا.
تقول إن المجتمع السليم يقوم على توزيع المسؤوليات، لا على تجميعها.
على أن يتحمل الفرد مسؤولية تطوير نفسه.
وتتحمل الأسرة مسؤولية أبنائها.
ويتحمل المجتمع واجب التكافل.
وتتحمل الدولة مسؤولية إقامة العدل، وبناء المؤسسات، وتهيئة البيئة التي تتيح للناس أن يعملوا وينتجوا ويبدعوا.
فإذا اختل هذا التوازن، وتحولت الدولة إلى الأب الوحيد الذي يُنتظر منه أن يربي، ويعلم، ويعالج، ويوظف، ويضمن المستقبل، فلن تكون النتيجة دولة أقوى، بل دولة مثقلة بما لا تستطيع حمله.
والدولة التي تُحمَّل فوق طاقتها، لا تسقط وحدها... بل يسقط معها المجتمع الذي اعتقد أن المسؤولية يمكن أن تُلقى كلها على كتفيها.
ليش حصرت روحييي
اكدر اتركها يعني
المنشور حذفته لان واحد كلي ممكن تتحاسب قانونيا فا حذفته من هسة وبالمناسبة القناة كانت تچذب من سألت جيميناي عن الموضوع والظاهر استعمل بوت معين او هيج شي،المهم اتمنى اكون برئت ذمتي قانونيا واخلاقيا
متوتر من هسة وبطني توجعني وما اعرف شلون اقلل التوتر بالوزاري وهو موعده حيل قرب واني من اتوتر تكوم تلعب نفسي فاا شسوي اخاف ابعرها خصوصا اني بالاسلامية اعلى شي جبته 87 بنص السنة والشهريات ستينات ورسوب
اذا حسيتوا اكو جواب صعب سواء جوابه طويل او هو يعني بيه حشو زايد انصح انو تكتبوه ورقة وقلم وبعدين تعيده شفهين مرتين المرة الاولى تعيده نصا والمرة الثانية تشرحه بس بالعامية وبشرح مختصر اكثر وكأنك تحجي سالفة،اني سويتها للادب والاسلامية ويعني تقريبا الحمد لله اتذكرها وتثبت بالمخ اسرع وتسهل من تراجعها بعدين
هل ممكن الاهل يجبرون ابنهم اذا ينجح يعيد سنة؟ اوكي اني مبدئيا وضعي يعني جيد الحمد لله ما مفكر بالاعادة ابدا والاهل هم كذلك لكن خايف بصراحة اذا ما اطلع معدل عالي لأي سبب من الاسباب ويجبروني اعيد سنة هل يكدرون يسوون هالشي؟
اني فيزياء راجعتها لكن بقيت فصل خامس وثامن ما راجعتهن وطبعا الثامن تقريبا نصه متراكم علي اما الخامس زين بيه،والكيمياء وضعي بيها شوي حرج لكن عندي مجال اكمل كل الفصول ما عدا الخامس والسادس طبعا ذولة قاريهم لكن ما ممتحن بيهم هواي وكلامياتهم يعني نص ونص اني بيها،فا ما ادري هل اكدر اطلع درجة حلوة بيهن؟ لان مرات اشوف الجدول الوزاري اكول شلون ب3 ايام او 4 اكمل هالمادة كلهااا
هل ختان الانثى منتشر بالعراق لو لا؟ طبعا احنه مجتمع يعني عادة ما يحجي بهاي الامور خصوصا اذا الموضوع يخص النساء فا اريد اسمع منكم