خاطرة
في الحياة نمضي، فتمضي معنا حينًا،
وتمضي علينا أحيانًا.
طريق دوامٍ واحد…
نفس المكان…
ذات الانتظار في موقف الباص…
نفس التوقيت…
بتسلسلٍ ثابت:
الباص الصغير يمر.
من بعده حافلتان بيضاوان.
ثم حافلة الشركة الفلانية، بشعارها المميز…
نعم، ها هي حافلتي.
سيناريو يعيد نفسه من جديد، في يومٍ جديد، ودرجة حرارةٍ جديدة، ووجوهٍ ربما مختلفة، ومتغيراتٍ كثيرة…
لكن، بسيناريو واحد.
خاطرة *2
أخبرني...
كيف حالك؟
لأخبرك عن شعوري وشوقي…
فما قلبي إلا طفل على بابك
بأصابعه اليانعة يمسح على شعرك بحنان
يحتضن قلبك المتعب
يمسك يداك التي أنهكتها الحياة.
خاطرة
كنتَ هنا دائما ... حاضرًا في أزماني ومكاني ...
أو هكذا خُيِّل إلي كنت متيقنا لوجودك، حتى إنني لم أعي غيابك من فوري...
كان دفء قبضتك لا يزال عالقًا في جلدي، وصوتك يتردد في أذني، وعيناي لا تبصران سواك.
لكن شيئا فشيئا، ومع تباطؤ زخات المطر، بدأت أستعيد وعيي. أدركت أن ما يدفئ يدي الباردتين لم يكن كفك، بل قفاز من الصوف الناعم. وأن الصوت الذي ملأ قلبي سكينة لم يكن صوتك، بل ارتطام المطر بالأرض.
عندها فقط رفعت بصري فابتسمت عيناي للشوارع المبتلة
وعرفت أنني كنت أعانق ذكرى... لا حضورًا
😭😭
Damn, being single is something else
There’s a car that passes by our house every day around sunset. The dad always has his little daughter in his arms while driving on their way home. On the way back, he stops by the store and gets her something, and she sits beside him, looking out the window with that little peaceful smile.
I don’t know why, but seeing moments like this makes me wonder… when will I have a little family of my own?
Digital camera
كتير حابة اشتري digital camera بس ما بعرف اي نوع من وين أو حتى ما بعرف أستخدمها
بس كتير بحب التصوير من الموبايل عادي وطلع بنتيجة كتير حلوة