المدونين سؤال ليكم
كفاش تتجيبو الترافيك الاجنبي من بينتريست بالظبط
شي جواب تفصيلي جزاكم الله خيرا
واش خاص تخصص النيتش لميكرو نيتش ولا عادي تروج فيه بشكل عام
كفاش تتجيبو الترافيك الاجنبي من بينتريست بالظبط
شي جواب تفصيلي جزاكم الله خيرا
واش خاص تخصص النيتش لميكرو نيتش ولا عادي تروج فيه بشكل عام
في ظل هاته التحولات السريعة التي نشهدها يوميا، هل سنقف يوما ما لنتأمل وضع فطرتنا السليمة، في ظل ترهات الحياة التي لن نعيشها لاكثر من 100 عام على الاكثر، يبدو اننا نتغاضى عن انفسنا حقا.
طبيعة الحياة تختلف حسب نوع المشاعر وطبيعة جسمك وهل انت شبعان ام لا، كل هاته عوامل قد تدخل في تحديدك لنوع وطبيعة الحياة.
ان لا أسأل من أين يأتينا الخوف وانما عن حلول لخبرات الناس، لا اريد اجابات ai فقد الناس الذين عاشو التجربة وتجاوزوها او تعايشو مع الخوف
ما الحلول؟
اريد اجابات وحلول من خبراء وشكرا؟
When you contemplate the peak of your loneliness, think about the mistakes you've made.
Have you ever wondered if you made a mistake at some point?
And how serious was that mistake?
And can you make up for it, even a little?
Remember well that life sometimes gives you a chance to correct things, and sometimes it never gives you one.
So use your opportunities in life wisely.
حين تتأمل في قمة وحدتك ما اقترفته من أخطاء
هل تسائلت يوما انك ارتكبت خطأ ما يوما.
وما شدة الخطأ؟
وهل تستطيع التعويض ولو قليلا منه؟
تذكر جيدا ان الحياة احيانا تعطيك فرصة للإصلاح، واحيانا لا تعطي ابدا.
فإستغل فرصك في الحياة بدقة.
وانا اعمل، تأملت للحظة طارحا السؤال الأهم، ماذا بعد؟
أليس كل ما نفعله يسلبنا وقتنا، الا ننمو بسرعة وسنضعف في النهاية.
لكن لنتعايش حقا مع الواقع وحقيقة نهايتنا يجب ان نسلك طريق ان كل لحظة يجب ان تعاش على اكمل وجه، متى ما سمح الوضع.
اهدار الوقت يجب ان يكون في الأشياء الثمينة حقا.
حين اتفكر حقا في الخلق والمخلوقات والعلم وراء كل شيئ ما يسعني قوله حقا سوى الحمد لله بطريقة عفوية. لانها تصف الشعور والاحساس وتعطيك نوعا من الفخر لفهمك بعض الأمور.
من البديهيات ان الانسان غيفقد المعنى فيمرحلة ما من سنوات عمره. لكن السؤال يبقى بعد ماذا لعد هوا كيف تجاوز الانسان فقدان المعنى حقا؟ وهل تجاوزه فعلا؟
Imagine if a person doesn't believe in anything. I'm sure after the difficulty of the existential problem that a thinking person goes through, they would remain in their sacred ignorance. But faith dismantles all the absurdities imposed by the logic of existence, so thank God always.
تخيل لو ان الانسان لا يؤمن بشيئ، انا متأكد بعد عسر مشكلة الوجود التي يمر منها الشخص الذي يفكر، لضل في جهله المقدس، لكن الايمان يفكك جميع الترهات، التي يفرضها عليك منطق الوجود، فالحمد لله دائما.
ما رأيكم في موقع للتربية البدنية والرياضية فيه مقالات وكذا خاصة بجميع التفاصيل الرياضية
مثلا استخدام ai في التعليم بالخصوص.
تقدير الذات والنفس ،يجب ان تكون من شيمنا دوما، لا للظلم في جميع جوانب الحياة.
شكرا لهاته المجموعة التي تستضيف منشوراتي بكل احترام.