لو هتقابلوا شخص اول مرة ايه الفاعليات الي هتعملوها
الاجابة بسرعة يشباب مافيش وقت
الاجابة بسرعة يشباب مافيش وقت
انا بدات الاحظ اني بشتم كتير فالبوستات والكومنتس وهزاري بيبقى مشبوه ومش حلو واخر كل يوم بفضل اقول ايه الزنا الي كتبته دا ولا ايه الي بقوله دا واندم عليه
فعامة قررت اني ابطل شتيمة (صعبة اوي دي يمحمد)
وهبطل هزار مشبوه
طب ليه بتقولي في بوست ماتعملي كدا وانتي ساكته؟
بقول عشان اي حد هزرت معاه كدا او كتبت كومنت فيه شتيمه والخ ميفكرش اني دي شخصيتي او يتعامل معايا عالاساس دا
بس طز والله مش فارقلي راي حد المهم نظرتي تجاه نفسي ماتتغيرش وشكرا على حسن قرأتكم
ف من وجهة نظري مصطلح الايمان دا مش مقتنعه بيه الانسان بطبعه محتاج يبقى عنده حب وايمان والكلام دا فالي بيثبتلي اني انسان مش طبيعي اني معنديش دا مينفعش ابقى معاكم عالكوكب او من ضمن البشر انا عار عالبشرية
بضان/مزعج جدا
خخخ/يعني ايه بجد
فشخ/جدا جدا يعني
احا/يعني ايه
كالعادة هبقى لوحدي يعني
انا نفسي الناس تفهم اني بقول انا حقا اعترض بيها بجد لايقه فكل حاجة
يعني كل يوم بروح الشغل اتفشخ نفسيا وجسديا وارجع فالمواصلات مفشوخ من الحر والزحمه
وارجع اقعد فاوضتي مع صوت شوية كائنات تسد النفس عن الحياة واتخمد من التعب وانام عشان اقوم اكرر اليوم دا تاني
شعور وسخ مش قادرة اكرر دا تاني هيتعاد
فضلت واقفه ف مكاني باخد الصدمة كائنات وسخه
اصل من اول الاغنيه وهي بتوضح قد ايه بتديله حب وبتعشقه وهو فالمقابل ولا اشيء ولا اشيء بجد
علاقة توكسيك مبنيه على عطاء واحد
بس هي بتحب الحب والشعور دا وانها تحكي عنه لي اهالي الحي وبتغنوا بحبها والخ
فالمقابل هو مش بقدم حاجة طول القصة
ويوم مقدم حاجة الي هي وردة وحيدة احتفظت بيها وخليتها ووريتها لكل الناس وردت الهديه باكبر منها بيدل ان حبها كبير "وهديتك مزهرية "
ياترا هو عمل فيها ايه ؟
مهتمش بيها غالبا قصدها بالمزهريه نفسها
وفالاخر بتقوله "مازلك بتبحبني ؟!ليش دخلك ليش"
مش عايز يوضح ان معندوش مشاعر ليها غالبا مبسوط بالعطاء الي بتديهوله وبشعور الي بيجيله لما تهتم بيه بس هل هو مهتم؟
مش مصدقة اني اشتغلت شهر كامل دا انا كيون على كدا هريح بقيت ال١٢ شهر بقى