











أنا بشوف دلوقتي the walking dead وخلصت اول سيزون والصراحه اول سيزون معجبنيش خالص هل هيحلو بعد كده ولا طالما اول موسم معجبنيش مكملوش
ياريت الرد من غير حرق
مش** احسن فيلم رعب بس فكرته حلوه جدا **
مؤخرا مبقتش بحب ترشيحات الافلام معظمها بيبقى مجرد تريندات ،ده غير انك ممكن تسال جوجل و هيفيدك اكتر ،لكن انك تناقش فيلم مع حد في نقط زي القصة او الاداء او الفكرة و هل الحاجات دي عجبتك او لا بشوفه افضل
يحي الفخراني احسن من عادل امام مين متفق و مين مش متفق
​
سلطان في غبي منه في افضل كراكتر كوميدي مثل الغباء و بطريقه غير مبالغ فيها وحلوه وبنسبااي دا لكذا سبب
2.انه شكله طبيعي ومش بيحاول يخلي شعره شكله غريب او شكل وشه وحتي ما بيحولش يستخدم تعبيرات وشه و العبط دا عشان يجيب ضحك
4.ان الشخصية ليها دوافع انه بيحاول يجيب الفلوس عشان يتجوز فانت ممكن تتعاطف معاه
لو في حد عنده اسباب تانيه او عنده كراكتر كوميدي مثل الغباء احسن يقولي.
بقالي فترة كبيره مش عارف اتابع حاجه معينة
وكل ما ابدء في متابعة مسلسل او انمى او اين كان
الاقي اختيار تاني احس انه افضل و انسب حاليا و اروح ليه
فا كنت محتاج اعرف ازاي احدد عمل معين واتابعه هو بس
وهل في معايير معينه بتخليك تختار عمل تتابعه ولا بتشوف منه حلقه او اتنين وتحدد هتكلم ولا لا
الافلام الي هتلاقيها على روتانا سينما بعد ما النت يخلص
سيبقى السؤال الوحيد والاوحد لهذا الفيلم، ليه؟ ليهههههههههه؟؟؟؟؟؟
علامة من علامات الاكشن ،الجزء المفضل عندي هو rogue nation ،كأداء و صعوبة المهمة و منطقية الاحداث .بعديه ghost protocol
كراكتر القرموطي من افضل الكركترات الكوميديه بس قليل لما حد يقولك انه الافضل لان الفنان احمد ادم حلبها في فيلمين مش احسن حاجه
الاول القرموطي في ارض النار الفيلم يعني ماشي حاله
التاني قرمط بيتمرمط دا فيلم ردئ فشخ
عشان تقدر تشوفه لازم تكو عدّاء مسافات طويلة قوامها أفلام الرعب الجسدي والدموي ثقيلة الوطء. لازم تكون مرّيت بتدريب مكوّن من the fly وsociety وthe thing وthe brood وthe void وbasket case وfrom beyond.
لكن لو شفته مرة واحدة، هتحصل لك حاجة من الاتنين:
إما هتصاب بصدمة ومش هتقدر تكمله.
أو هتفرّغه من معانيه وتعتبره مجرد فيلم مقرف ومقزز وبرضة مش هتكمله.
كل محبي أفلام الرعب الجسدي الحقيقيين عارفين أنها أفلام بتحلِّق فوق نوعها، أفلام بتهدف لما هو أكثر من إثارة خوفك وتقززك ونفورك. أفلام بتخاطب أكبر مخاوفك، ألا وهو أن تفقد ذاتك كما تعرفها. أن تتحلل وأنت على قيد الحياة. حتى لو الأفلام عرضت دة في صورة خيالية، زي أنك تبدا تتحول لذبابة بشرية مثلًا، لكن حقيقة أمرها هي المرض والعجز اللي بيغيروك وبيفقدوك شكلك كما تعرفه وقدراتك وكرامتك وكل ما يجعلك أنت من وجهة نظرك.
تخيل بس أنك، حفظك الله، ممكن ييجي عليك سن أو مرحلة تكون محتاج فيها ترتدي حفّاظ للكبار، سواء لعدم قدرتك على الذهاب للحمام أو لعدم قدرتك على التحكم في نفسك. أيوة دة بيحصل، بيحصل لنسخة منك عندها 80 سنة.
بيقدم فيلم The Substance أو "المادّة" تلك المخاوف بطريقة بسيطة وعميقة في آنٍ عبر حكاية قصة ممثلة أفل نجمها بسبب كبر سنها وإيجادها لطريقة تمكِّنها من استعادة الأضواء مرة أخرى.
والإجابة هي: المادَّة.
حقنة واحدة هتخليك تنتِج من نفسك "حرفيًا" نسخة أفضل منك، لكن فيه شروط، والشروط بسيطة، لكنها عصية على النفس البشرية.
أنا منبهر بالتمادي اللي جنح إليه الفيلم، منبهر بالتدرُّج اللي سلكه حتى وصل لقمة هرم الرعب الجسدي ورعب اللحم في نهايته، منبهر بنهايته السيريالية، معجب بكادراته اللي بتختصر مشاعر كتير كتير.
هل هو أفضل فيلم رعب في السنة؟
أظن ذلك.
المادَّة هو الابن غير الشرعي لديفيد كروننبيرج، وربما يعدّ أكثر كروننبرجية من الكثير من أفلام كروننبيرج ذاته.
أنا، والحق يقال، راضٍ.