
r/Sha3er

بُلِيتُ بها ذكيةً ذا جمال تُجادِلُكَ بالدليلِ والدلال...
reddit.comهل ممكن بيوم تقولونها لأحد؟
جعل المرض من عز نومك يصحيك
وامك تشق الثوب من قو بلواك
جعلك تنادي الموت والموت يجفيك
تفقد لذيذ النوم والناس تجفاك
ياجعل ناسك كلها اليوم تبكيك
واقرب خوي لك مع المر ينساك
لا انت بحبيب لي ولاني مخاويك
ماعاد باقي شيء يجيب ذكراك
للإمام الشافعي
عليك بتقوى الله إن كنت غافلا *** يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري
فكيف تخاف الفقر والله رازق *** فقد رزق الطير والحوت في البحر
ومن ظن أن الرزق يأتي بقوة *** ما أكل العصفور شيئاً مع النسر
تزول عن الدنيا فإنك لا تدري *** إذا جن عليك الليل هل تعيش إلى الفجر
فكم من صحيح مات من غير علة *** وكم من سقيم عاش حيناً من الدهر
وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا *** وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري
فمــن عـاش ألفاً وألفين *** فـلابد من يوم يسـير إلى القبر
قد وزع الله بين الخلق رزقهم لم يخلق الله من خلق يضيعه
والحرص في الرزق والأرزاق قد قسمت
بغي؛ ألا إن بغي المرء يصرعه
أنِّي وإنْ كُنْتُ لا ألْقَاهُ ألْقَاهُ
أبْلِغْ عزيزًا في ثنايَا القلْبِ منْزلهُ
أنِّي وإنْ كُنْتُ لا ألْقَاهُ ألْقَاهُ
وإنَّ طَرْفي موْصُولٌ بِرؤْيتهِ
وإنْ تباعَدَ عنْ سُكْنايَ سُكْناهُ
يا ليْتَهُ يعْلمُ أنِّي لسْتُ أذْكُرهُ
وكيْف أذكُرهُ إِذْ لسْتُ أنْساهُ!
يا منْ توهَّم أنِّي لسْتُ أذْكُرهُ
واللهُ يعلمُ أنِّي لسْتُ أنْساهُ
إنْ غابَ عنِّي فالرُّوحُ مسْكنُهُ
منْ يسكُنُ الرُّوحَ كيْف القلْبُ ينْساهُ؟
لبّيك ..والآفاقُ إيمانُ
أتى عاشورُ وانصدعَ الزمانُ
وضجَّ لمصرعِ السبطِ الكيانُ
بأرضِ الطفِّ قامَ الحرُّ فردًا
وفي عينيهِ يعتصمُ الجَنانُ
أحاطتْهُ جموعُ الغدرِ حتى
توارى من فظاعتِها الأمانُ
ثلاثًا قد أقامَ بغيرِ ماءٍ
وفي كفّيهِ يزدهرُ الإيمانُ
رأى الأطفالَ عطشى واجماتٍ
وفي الأجفانِ ينهمرُ الهوانُ
فأقبلَ للفراتِ يريدُ ريًّا
فحالَ السيفُ… وامتنعَ الضمانُ
ونادى صيحةً هزّتْ وجودًا
فأصغى لسؤالِهِ كلُّ آنِ
“أما مِن ناصرٍ يرجو إلهًا؟”
فما لبّى… ولا نهضَ الجَنانُ
هوى فوقَ الثرى جسدٌ مهيبٌ
وفي صدرِ الهوى نزفَ البيانُ
وسالتْ من دماءِ الطهرِ شمسٌ
بها خُتمَتْ مآذنُها الحنانُ
ومرَّ الدهرُ… حتى جاءَ خلقٌ
إليهِ كأنَّ خطوَهمُ أذانُ
أتوهُ مواكبًا تبكي وتنعي
كأنَّ الحزنَ في الأرواحِ شانُ
يقولونَ اعتذرنا يا حسينُ
فقد تأخّرَ النصرُ المُصانُ
ونرفعُ للمهديِّ اليومَ رزءًا
بفقدِ الجدِّ إذ عظمَ الهوانُ
وللزهراءِ نبعثُ ألفَ دمعٍ
فجرحُ الأمِّ ما برحَ يُعانُ
نعم… قد قلتَ يومَ الطفِّ وحدكَ:
“أمَا مِن ناصرٍ؟” صمتَ الزمانُ
فجئناكَ القرونَ نردُّ عهدًا
لبّيكَ… والآفاقُ إيمانُ