



قالتْ مللتُكَ إذهبْ لستُ نادِمةً
على فِراقِكَ إن الحبَّ ليس لنا
سقيتُكَ المرَّ من كأسي شفيتُ بها
حقدي عليك ومالي عن شقاكَ غنى!
لن أشتهي بعد هذا اليوم أمنيةً
لقد حملتُ إليها النعش والكفنا
قالتْ وقالتْ ولم أهمسْ بمسمعها
ما ثار من غُصصي الحرى وما سَكنا
تركْتُ حجرتها والدفءَ منسرحاً
والعطرَ منسكباً والعمر مُرتهنا
وسرتُ في وحشتي والليل ملتحفٌ
بالزمهرير وما في الأفق ومضُ سنا
ولم أكد أجتلي دربي على حدسِ
وأستلينُ عليه المركبَ الخشِنا
حتى سمعتُ ورائي رجعَ زفرتها
حتى لمستُ حيالي قدَّها اللدنا
نسيتُ مابي هزتني فجاءتُها
وفجَّرَتْ من حناني كلَّ ما كَمُنا
وصِحتُ يا فتنتي ! ما تفعلين هنا؟
البردُ يؤذيك عودي لن أعود أنا!
صاحٍ والخمرُ جَنَى فمِهِ
​
سكرانُ اللحظ مُعرْبدُهُ
​
ينضُو مِنْ مُقْلتِه سيْفاً
​
وكأَنَّ نُعاساً يُغْمدُهُ
​
فيُريقُ دمَ العشّاقِ به
​
والويلُ لمن يتقلّدهُ
​
كلّا لا ذنْبَ لمن قَتَلَتْ
​
عيناه ولم تَقتُلْ يدهُ
​
يا من جَحَدتْ عيناه دمِي
​
وعلى خدَّيْه توَرُّدهُ
​
خدّاكَ قد اِعْتَرَفا بدمِي
​
فعلامَ جفونُك تجْحَدهُ
​
إنّي لأُعيذُكَ من قَتْلِي
​
وأظُنُّك لا تَتَعمَّدهُ
​
باللّه هَبِ المشتاق كَرَى
​
فلعَلَّ خيالَكَ يِسْعِدهُ
​
ما ضَرَّك لو داوَيْتَ ضَنَى
​
صَبٍّ يُدْنيكَ وتُبْعِدهُ
كيف حالك يا أخي؟ عساك بخير، عسى قبرك روضة من الجنة، عساه واسعًا على صدرك، عساه نورًا بعملك، عساك سعيدًا يا محمد
كنتَ ولا زلت يا أخي اقرب الناس إلي، لا أحسبني أجد آخرًا مثلك، فراقك صعب يا رجل، لم يعد أحد يسأل عن حالي بعدك فقد كنت الوحيد، ليس إن لم أسأل أولًا
تأتي الذكريات متلاحقة غامرة، فتغلف رأسي وتغطي عيني فلا أرى ولا أفكر إلا بك، كنا لنكون نتشاور في أمر شِعرك ونظمه، غزل كان أم شعر ثائر كما اعتدنا يا أخي
نسهر كل ليلة نتبادل حديثنا عن أنفسنا وأحلامنا ونظراتنا للحياة، كيف كنا وأين صرنا وإلى أين نذهب، نضحك ونمزح ونتذكر أيام طفولتنا وكم ضُربنا وكيف، نحلل أحداثا كبيرة، نتناقش في السياسة وفي خطط الدول كما الخبراء
لا زالت الحياة كما هي يا أخي، مملة ومضجرة، لا طعم لها ولا لون...يحاول أخوك نسيان نفسه في هذا المكان ولكنه لا يفلح، كنت أنساها معك يا رجل
يعلم الله كم اشتقت إليك، أحيانا أدعوا الله أن يعجل بي لألقاك على خير، فالجلوس والتحدث معك بالتأكيد أفضل مما أنا فيه
أرجو الله أن يجمعني بك في عليائه، في فردوسه، وأن يغفر لك ويرحمك ويعفو عنك ويتجاوز عن كل سيئة لك. أحبك في الله يا أخي..يعلم الله أني لا أنساك في دعوتي ولا في دمعي القليل
لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي
وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ
وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى
مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ
وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ
وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقي
وَغَضبى مِنَ الإِدلالِ سَكرى مِنَ الصِبا
شَفَعتُ إِلَيها مِن شَبابي بِرَيِّقِ
وَأَشنَبَ مَعسولِ الثَنِيّاتِ واضِحٍ
سَتَرتُ فَمي عَنهُ فَقَبَّلَ مَفرِقي
وَأَجيادِ غِزلانٍ كَجيدِكِ زُرنَني
فَلَم أَتَبَيَّن عاطِلاً مِن مُطَوَّقِ
وَما كُلُّ مَن يَهوى يَعِفُّ إِذا خَلا
عَفافي وَيُرضي الحِبَّ وَالخَيلُ تَلتَقي
صلاة العشا كانت من الأحزاب، فتذكرت التلاوة الجميلة دي
دا رجل فلاح، عنده حوالي ٦٥ سنة...وبدل ما يكون بيعمل اي حاجة رجل عنده ٦٥ سنة المفروض يعملها...فهو مروح من الأرض اللي هو مأجرها(مش ملكه) بعد يوم طويل من الشقاء فيها، تقدر تتخيل كمية الألم الجسدي اللي هو بيمر بيه عموما، وكمية الألم النفسي اللي بتيجي من تكرار نفس القرف كل يوم مقابل فتات حرفيا
الفكرة ان دا حال الدنيا، ولعل دا اختباره، والفكرة ان وضعه لا يزال افضل من ناس كتير....حاجة تفكرنا نحمد ربنا على نعمه الكتيرة اوي اللي مغرقانا حرفيا واللي للأسف مش بنقدرها ولو واحد في المية
نفتكر برده ان ربنا لا يكلف نفسا الا وسعها، الرجل لما عدّى علي وسلم كان عادي، وحتى هزر مع حد قصاده وهو ماشي، فهو قدها فعلا مش ماشي مكتئب ولا حاجة والله أعلم باللي في قلبه...مقدرش اتخيل نفسي في نفس مكانه، معتقدش اني كنت هقدر اتحمل أصلا..فدايما قضاء ربنا وقدره خير، ودايما ربنا أعلم بمصلحة عباده
الحمد لله
​
انا عموما لما بذاكر بجدية بحب اكتب، لها فايدة كبيرة...حتى لو الخط مش مفهوم يعني
لو اهتميت بالخط هيبقى كويس على فكرة، انا اللي بكتب بدون اهتمام يعني
نصبت عيناي له شَركًا
في النوم فعزّ تصيدهُ
وكفى عجبًا أني قَنِصٌ
للسرب سَباني أغيدُه
صنمٌ للفتنة منتصبٌ
أهواه ولا أتعبّده
قصيدة جميييييلة اوي اوي اوي