شطرنج
كيف ممكن اتعلم اساليب الشطرنج واصير محترف
بعرف الأساسيات بس بحس انه مش قاعد بتطور
كيف ممكن اتعلم اساليب الشطرنج واصير محترف
بعرف الأساسيات بس بحس انه مش قاعد بتطور
جماعة انا من طولكرم وزهقت ربها هالبلد لعدة اسباب احدها انه المجتمع ابن كلب (بزيادة) وبدي اطلع .. صعب اطلع برا فلسطين
في حدا يساعدني اطلع برا طولكرم ؟
اول مرة بحس بدي اكتب اشي هون،بس يمكن عشان الناس هون بتفهمني اكتر او عالاقل بقدر اعبر عن افكاري
ابوي توفى والموضوع قهرني،بالرغم من اني كنت مفكر حالي قوي ومحصن ضد الحزن من الموت،وكنت استتفه الي بتأثر بالموت لكون الموت هو الاشي الوحيد المؤكد حصوله بالحياة
وكنت شايف انه ابوي رح يموت بالوقت القريب لانه صحته مش احسن اشي،بس لما مات،وفجأة،كل هالقوة الي كنت ماخدها عن حالي طلعت مش عنجد حقيقية،مخي مش قادر يستوعب الواقع الجديد،
وكل حدا بده يواسيني بواسيني بالكلام الديني،والي هو مش مقنع لالي اصلا،وكنت اعتبر اصلا لوني متدين كان الموت بهزنيش لانه الموت هو افضل اشي بالنسبة للمتدينين،شو احسن من تروح عالجنة
كيف كشخص لا ديني تخطيت وفاة شخص عزيز عليك؟
Just want to make some friends
عبدالله القصيمي مفكر وكاتب سعودي وُلد عام** 1907م**** في منطقة القصيم. عاش طفولة صعبة، وتنقّل في طلب العلم بين عدة بلدان، ثم التحق بالأزهر في القاهرة. في بداياته كان مناصرًا قويًا للفكر السلفي، وكتب مؤلفات تدافع عنه.
لكن حياته الفكرية شهدت تحولً****ا جذري*ًا؛ بدأ ينتقد بعض الأفكار الدينية ثم اتجه لاحقًا إلى نقد الدين والمجتمع العربي بصورة أكثر حدة، وأصبح من أكثر المفكرين العرب إثارة للجدل. من أشهر كتبه هذي هي الأغلال والعرب ظاهرة صوتية.
عاش سنوات طويلة بين مصر* ولبنان، وظل شخصية مثيرة للجدل حتى وفاته في القاهرة يوم 9 يناير 1996م** بعد معاناة مع المرض، ودُفن هناك بجوار زوجته.
انا بمرحلة بين الإيمان بالإسلام والكفر فيه لكن مائل للكفر فيه بشكل اكبر بكثير
مين مر بهيك تجربة وسواء وصل لنتيجة عدم الإيمان او اليقين والإيمان إيش إلي ساعدكم بالموضوع وعشو اعتمدت بحوثاتكم ومين الاشخاص الي سمعتولها وكيف قدرتو تتجاوزوا الشبهات
هاي
انا على وشك اخلع الحجاب خلع نهائي يعني تقريبا ايام معدودة البوست الهدف منه مجرد مشاركة واذا في صبية او شب بحبو يعطو رايهم او شي حل معين
المهم انا من فترة قصيرة حكيت مع ابوي اني بدي اشلح الحجاب وبالاول صار يعملي محاضرة من منطلق ديني وبعدها صرت اناقشه انه اصلا مش فرض بالاسلام لحد ما انتهينا بوضع بحكيلي خليه مشان صورتي بالمجتمع وانه خيكون صعب يواجه الناس انه بنته كانت محجبة وخلعت الحجاب لحد ما انتهينا بموضوع النهديد انه يتبرا منه .بس مع هيك انا عارفة انه مجرد كلام مشان يردعني لا اكثر
انا عايشة عند ستي مش عند اهلي
دار اهلي تحت دار ستي ف حيكون الاحتكاك معهم اقل نسبيا
المهم بدي تنصحوني كيف ابلش هاي الخطوة انه خلص
يعني اول يوم رح اشلح فيه الحجاب شو اعمل وشو اقول وكيف ممكن اخفف من حدة الموقف اعطوني اي اقتراحات او حلول تهدي الوضع وتخفف منه واذا في شي صبية مرقت التجربة تحكيلي
I still live in Palestine, too bad I don't meet my kind often, well at all. Why tho? Become a furry femboy like me its based asf. Really fun as well I sometimes wear skirts and stuff and dog ears, it looks cute, and also I'm 20 btw. Also im gay, which is awful due to the lack of cute guys here, They make me question my homosexuality, like come on... ;w;
أنا جاي زيارة هون تحديدا على الخليل قرفت حالي كلشي ممنوع وعيب وحرام الواحد إذا بده يعمل سكس وكان بالاتفاق مو مزعل حدا مو أذي حدا الكل ضده طيب بدنا نعيش ما حدا اله عندي يحاسبني بالنهاية احنا بشر
أكثر اشي بستفزني اني اسمع حد يقول أنا كافر..
ايش هالمسخرة..حتى لاحق الاديان بوصف نفسك بمصطلحاتهم؟
قول لا ديني..قول فول قول مخلل.
ابو جهل على قول المسلمين كان أزعم كافر..كان يوصف نفسو هيك يعني 🫤 ؟
في ظل ظروف فلسطين المعدومة حتخلو ولادكم في نعمة العدم ولا حتحيبيوهم ي/عنو اليوم الي انولدو فيه
بحس اريحا معبية لادينيين. ولا مش عشان دائما بسمع الشباب بكفروا بالشارع (حركة مقرفة مابحبها). بس كتير من الصبايا يلي كنت اشوفهم بشغلي مش مغطين موضوع انهم لادينيات. يمكن عشان اريحا اوبن مايندد وفيها كتير ناس من كتير اماكن هيك بحس, مقارنة بوين عايشة انا.
الشغل؟الحكومة؟ناسها وعاداتهم والتزامهم الظاهري وعدم تقبل اي تطورات
الكثير من الاقوايل المتضاربة حول أسباب معاناة المرأه الغزية. فالتصور الأول هو انها ضحية الإسلام المتطرف، او ضحية الصهيونية الإسرائيلية...
البطرياركيه ومعاناة الحرب
لا يمكن انكار وجود سلطة أبويه خانقه على النساء الغزيات. فيتم حصرها في ادوار جندرية تقليدية لا يمكن ان تخرج عنها الا قلما.
لكن من الخطأ تحويل هذه الملاحظات إلى حكم شامل على الإسلام أو على كل المجتمع الغزي. فالإسلام كدين، والإسلاموية كأيديولوجيا سياسية، والعادات الأبوية، والتشريعات القائمة، والممارسات الاجتماعية ليست شيئًا واحدًا.
فينحصر دورها على ان تكون أماً وراعية، وأحياناً طبيبة نتيجة العوز.
وللأسف، فإن الحروب لا تلغي البطرياركيه، بل تصقل مخالبها. فعندما تنهار المؤسسات، وتضيق الموارد، يصبح الأمن مفقودا. فتعتمد النساء بشكل كبير على العائلة والمجتمع للحصول على الأمن والحماية والغذاء والماوى. فبذلك الحرب لا تعطيها حريتها، بل تشد وثاقها ليكون أكثر ضيقاً.
لكن الاحتلال ليس تفصيلًا ثانويًا
من غير الممكن فهم حياة المرأة في غزة بمعزل عن الحرب والحصار وتدمير البنية التحتية.
توضح بيانات الأمم المتحدة للمرأة أن النساء والفتيات واجهن مستويات مرتفعة من النزوح وانعدام الأمن الغذائي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وأن النساء اللواتي يعشن في أسر تعولها امرأة أو اللواتي فقدن أزواجهن يواجهن مخاطر اقتصادية واجتماعية خاصة.
وهذا يخلق مفارقة مهمة: المرأة قد تكون مقيدة داخل مجتمع أبوي، لكنها في الوقت نفسه معرضة لقوة عسكرية وسياسية تقع خارج نطاق الأسرة والمجتمع كله.
لذلك فإن مطالبة المرأة بالتحرر من السلطة الأبوية لا ينبغي أن تتحول إلى ذريعة لتجاهل العنف الواقع عليها بسبب الحرب والاحتلال. وبالمقابل، فإن مقاومة الاحتلال لا ينبغي أن تعني مطالبة المرأة بقبول أي ممارسة أبوية باسم "المقاومة" أو "الثقافة"
الجسد الأنثوي يصبح ساحة للحرب
من أكثر الجوانب وضوحًا في الحالة الغزية أن الحرب لا تصيب النساء بالطريقة نفسها التي تصيب الرجال.
الحمل والولادة والحيض والرعاية الصحية الإنجابية ليست مسائل هامشية في الحرب؛ إنها احتياجات بيولوجية لا يمكن تعليقها أثناء القصف والنزوح.
أفادت منظمة الأمم المتحدة للسكان بأن نقص المياه والصرف الصحي ومواد النظافة جعل التعامل مع الدورة الشهرية في غزة أزمة إنسانية حقيقية، وأن مئات الآلاف من النساء والفتيات فقدن الخصوصية والمياه النظيفة والمنتجات الصحية اللازمة.
كما حذرت المنظمة من أن انهيار الرعاية الصحية ونقص الغذاء والدواء يؤثران بصورة خطيرة في النساء الحوامل والمواليد، وأن آلاف النساء الحوامل يواجهن ظروفًا غذائية وصحية كارثية
وهنا تدخل الإيكوفيمينستية
الإيكوفيمينستيه لا ترى العلاقة بين اضطهاد المرأة واستغلال الطبيعة باعتبارها مجرد تشابه لغوي. الفكرة الأساسية لدى كثير من التيارات الإيكوفيمينستية هي أن أنظمة الهيمنة قد تتعامل مع البشر والطبيعة باعتبارهما موارد قابلة للاستخراج والسيطرة والإدارة.
ومن هذا المنظور يمكن النظر إلى غزة باعتبارها مثالًا بالغ القسوة على تداخل:
الجسد — الأرض — الماء — الغذاء — الرعاية — السلطة
عندما تُدمّر شبكات المياه والصرف الصحي، لا تكون النتيجة مجرد «مشكلة بيئية». تتحول المشكلة البيئية إلى مشكلة نسوية مباشرة.
عندما يصبح الماء نادرًا، تتحمل النساء والأطفال أعباء إضافية في الحصول عليه واستخدامه.
وعندما تنهار المستشفيات، تصبح الولادة أكثر خطورة. وعندما يُدمّر المنزل، لا يفقد الإنسان جدرانًا فقط؛ بل يفقد مساحة الأمان والخصوصية. وعندما ينهار الاقتصاد، تصبح المرأة التي تعتمد على دخل الأسرة أكثر هشاشة. وقد وثقت الأمم المتحدة للمرأة العلاقة بين نقص المياه والصرف الصحي والنظافة وبين سلامة النساء وكرامتهن في غزة، مشيرة إلى أن أكثر من مليون امرأة وفتاة واجهن نقصًا شديدًا في الغذاء والمياه والمرافق الصحية في المراحل التي تناولها التقرير
هل يمكن أن تكون إسرائيل والقوى الأبوية جزءًا من المشكلة في الوقت نفسه؟
نعم.
وهذه ربما هي النقطة الأكثر أهمية في التحليل.
ليس هناك تناقض منطقي في أن تقول: إن المرأة الفلسطينية تتعرض لعنف وقهر بسبب الاحتلال والحرب، وفي الوقت نفسه تتعرض لأشكال أخرى من التمييز داخل المجتمع الأبوي.
القوى المختلفة قد تتصارع فيما بينها، لكنها يمكن أن تتقاطع في إنتاج معاناة المرأة. فالاحتلال قد يدمر البيئة والاقتصاد والبنية الصحية، بينما يمكن للنظام الأبوي أن يحدد من يحصل على الموارد ومن يتخذ القرارات داخل الأسرة. وقد يؤدي انهيار المجتمع إلى زيادة اعتماد النساء على الرجال، بينما تؤدي الحرب إلى فقدان الرجال أو إصابتهم أو نزوحهم، فتتحول المرأة فجأة إلى المعيل الرئيسي للأسرة. وهنا تظهر مفارقة أخرى: الحرب قد تعزز النظام الأبوي، لكنها في الوقت نفسه قد تجبر النساء على كسر بعض أدواره التقليدية. فحين تصبح المرأة مسؤولة عن إعالة أطفالها، أو عن الحصول على الطعام والماء، أو عن اتخاذ القرارات اليومية في غياب الزوج، فإنها تدخل أدوارًا كانت المجتمعات التقليدية كثيرًا ما تنسبها إلى الرجال.
فذلك يزيد من معاناتها أضعافا... فهي تتحمل مسؤولية لم تكن تتوقع ان تتحملها، ولم تتحملها نتيجة ارادتها الحرة...
لا ينبغي إنقاذ المرأة الفلسطينية من ثقافتها بإنكار معاناتها السياسية...
هناك خطر آخر في الخطاب الغربي عن المرأة المسلمة: أن تتحول المرأة غير الغربية إلى مجرد "ضحية تحتاج إلى إنقاذ"
هذا النوع من الخطاب يمكن أن يرى المرأة الفلسطينية من خلال الحجاب والزواج والدين والعائلة فقط، متجاهلًا أنها أيضًا يمكن ان تكون مواطنة، وأم، وعاملة، وطالبة، وناشطة أحيانا.
والأخطر أن يتم استخدام حقوق المرأة لتبرير سياسات عسكرية أو استعمارية.
فحقوق المرأة لا تفقد قيمتها عندما تكون المرأة فلسطينية. لكنها أيضًا لا تصبح أقل أهمية لأن المجتمع الذي تعيش فيه فلسطيني أو مسلم
الموقف النسوي المتسق يجب أن يستطيع قول الأمرين معًا: لا للاحتلال والعنف ضد المدنيين، ولا للتمييز والعنف ضد النساء
نحو تحرر لا يختار بين عدوين...
المشكلة في بعض الخطابات السياسية أنها تطلب من المرأة أن تختار بين حريتها وهويتها.
إما أن تكون "امرأة مسلمة ملتزمة" وبالتالي تتنازل عن بعض مطالبها النسوية، أو تكون "نسوية غربية" وبالتالي يُنظر إليها كأنها تتخلى عن مجتمعها.
لكن هذا الاختيار زائف.
يمكن للمرأة الفلسطينية أن ترفض الاحتلال، وترفض العنف ضد المدنيين، وتتمسك بحق شعبها في تقرير المصير، وفي الوقت نفسه تطالب بالمساواة القانونية والاجتماعية داخل مجتمعها.
ويمكنها أن تنتقد البطريركية دون أن تتبنى خطابًا عنصريًا تجاه الفلسطينيين أو المسلمين
كما يمكن للنسوية أن تنتقد إسرائيل وسياساتها تجاه الفلسطينيين دون أن تصبح أداة لتبرير التمييز ضد اليهود أو إنكار حق أي جماعة في الأمان والكرامة...
مين بحياته جرب الحشيش و كيف كانت التجربة ؟
بعد ما فتحوا مستطوطنات جنين الجديدة هاد الي ضل
مش فاهمة ايش حيصير لقدام
لو سالت واحد مسلم بقلي الوعد الالهي جاي انه رح نتحرر وابصر شو انا بامنش بهالهبل بامن بلي بشوفه ومن الي انا شايفته انه اسرائيل قاعدة بتستولي ع المنطقة كلها وزي ما نتنخرا حكا انه فش دولة فلسطينية ويعني واضح من الصورة انه اصلا مستحيل يزبط ينعمل دولة فلسطينية بهاي التقسيمة خصوصا حكومتنا ماكلة هوا والله اعلم اذا صار انتخابات يطلعلنا حزب اسلامي متطرف وقتها بنوكل خرا فواقعيا الي حيصير انه حتسير الدولة كلها تحت اسرائيل الا غزة
هسا سؤالي الكم لو خيرونا نعيش زي اهل الداخل ويعطونا جنسية وحقوق وحرية تعبير بتقبلوا بالجنسية الاسرائيلية ولا لا؟ هذا افتراض ولكن في احتمالية يصير هالاشي بعتمد ع رغبة الشعب الفلسطيني بالسلام
انا بجاوب انه اه لانه اسرائيل موجودة قبلت بالجنسية ولا عمري ما قبلت ليه اعيش بذل وانا بدي السلام؟