▲ 8 r/ArabsPhilosophy+1 crossposts

كيف تحول المنطق والعلم إلى دوجما؟

لا شك ان المنطق والاستدلال به ، والعلم الحديث والقياس ، هم أهم الأدوات المتاحة لنا للوصول إلى حقائق الأشياء ( النسبية )

وكلمة نسبية تعني أن الحقائق التي نتوصل لها يوماً بعد يوم متغيرة بتغير المعطيات المستجدة، باكتشافنا لأبعاد جديدة لنفس الحقائق التي كنا نتعامل معاها على أنها مسلمات سابقاً.

والدليل على ذلك، الفيزياء الكمية، وتجربة ال double slit التي أثبتت أنه من المحتمل أن الجزيئات المادية التي لا طالما تعاملنا معها على أنها أجسام، من الممكن أن تكون موجات تحت سرعات معينة. راجع حلقة الدحيح " أعظم تجربة في الفيزياء"

وهذه التجربة التي ذكرتها هي فقط أحدث التجارب التي غيرت مفاهيمنا السابقة، ولكن العلم في طبيعته مبني على أن النظرية العلمية صحيحة إلى أن يثبت عكسها. لذلك ما نعرفه كله هو "نسبي" في طبعه.

ومن هنا يأتي السؤال، هل المنطق والعلم كافيين كأدوات لإثبات الحقائق المطلقة؟

هل نحن نطرق الباب الصحيح أم هناك أبواب أخرى؟

لماذا تحول المنطق والعلم التجريبي إلى أدوات استقصاء شاملة لأي حقيقة مراد الوصول لها؟

reddit.com
u/Cautious-Talk3756 — 13 days ago

هل يوجد فرق بين اللذة والسعادة؟

معروف ان اللذّة كلنا بنسعى وراها لتحصيل أكبر قدر ممكن منها في حياتنا ، واللذّة في الأغلب هي شئ تحصل عليه من حدث قصير الأجل، لمكافأة نفسك أو لإرضاء غرورك وطموحك في تحصيل اللذّة.

بالتأكيد فيه تشعبات من انواع اللذّات ولكن في الآخر كلها بتودينا لشئ من اتنين: التملّك - والجنس

السؤال هنا: هل تحصيل عدد 100 من لذّة (التملك) وعدد 100من لذّة (الجنس) ، بيودينا لأننا نقول على هذا الشخص انه وصل للسعادة بمفومها الروحي او الميتافيزيقي؟

هل أصلاً يوجد سعادة بمفهوم روحي أو ميتافيزيقي مختلفة في مفهومها عن عقيدة تحصيل اللذّات؟

reddit.com
u/Cautious-Talk3756 — 1 month ago
▲ 1 r/CAIRO

لماذا تنهار الحضارة رغم الحداثة ؟ القليل من فلسفة رينيه جينو

هل العالم في تقدّم ؟

الاجابة المنطقية البديهية: هي نعم، لتعدد وسائل وسبل راحة الانسان وتحسن المستوى المعيشي، وزيادة الرفاهية وتقدم العلوم المادية بكافة جوانبها وتخصصاتها.

رينيه جينو: مؤسس المدرسة التقليدية، ادعّى ان العالم يتجه نحو عصور الظلام رغم التقدم المادّي الذي نعيشه في مختلف جوانب الحياة.

في التحليل ده هستعرض بعض من أفكاره ولماذا تبنّى هذا النهج

أولاً: ما هي المدرسة التقليدية التي أسسها جينو؟

على عكس ما قد يخطر ببالك، المدرسة التقليدية ليست مدرسة هدفها الحفاظ على التقاليد الفكرية، وإنما الحفاظ على الممارسات الروحية التي ثبت تاريخياً أن مصدرها كان وحياً إلهياً، ولم ينقطع اتصالها بمصدرها حتى وقتنا هذا.

المشكلة الأساسية التي كان يراها جينو هو ان الحضارة الغربية تم بناءها على فلسفة الطبعانية ، وفلسفة الحداثة وما بعد الحداثة، والتي تعتبر أن المادة هي الحقيقة المطلقة، وأن التفسير المادي والقياس هو التفسير الوحيد الصائب لأي ظواهر تحدث في عالمنا. والذي بدوره أدى إلى تفكيك الأشياء إلى أجزاء ثم تفكيك الأجزاء إلى أجزاء حتى الوصول لحقيقة مادية لا ترى الأبعاد الميتافيزيقية للاشياء.

مثال: لو أن هناك كائن واعي ليس من حضارة البشر، وجاء ليرى سيارة من صنع الانسان، وأراد أن يكتشف ماهية السيارة وكيف تعمل، قد يستطيع أن يصل لقوانين ومعادلات ونماذج، ويفككها إلى أصغر وحدة، ويستنبط أنظمة تحاكي تلك الأنظمة التي صنعها الانسان، قد يصل إلى كل ذلك، ولكن ليس بالضرورة أن يصل لحقيقة أن السيارة من صنع الانسان. ولا أن هناك انسان من الاساس. وقد يعتبر أن هذه السيارة قد نتجت من مجرد تداخلات كيميائية كونية، أو حتى نتيجة لانفجار كبير حدث.

وقد تكون القوانين التي اكتشفها ، والمعادلات، والنماذج التي ابتدعها بناءاً على تصميم السيارة، ليست هي نفس القوانين والمعادلات والنماذج التي صنعها الانسان. وهذا يرجع لعدم موضوعية الوعي نفسه، واختلافه من الانسان للكائن الواعي الآخر.

ولهذا السبب الميتافيزيقيا تعتبر جانب مهم جداً في حقيقة الاشياء وفحواها وجوهرها، رغم قدرتنا على تفكيك هذه الاشياء إلى أصغر وحدة قياس نعرفها بوعينا الانساني.

يأتي بعد ذلك رينيه جينو ليوضح أمثلة كثيرة على أن الرقمنة والقياس البشري قد وصل إلى مراحل متطرفة، تجعل الانسان لا يرى الحقائق الكبرى التي لا طالما توصل إليها البشر في العصور القديمة بطرق مختلفة ومن خلال العديد من الديانات والممارسات الروحية.

ونتيجة ذلك هو أن الانسان المعاصر اصبح خالي من الروح وفي حالة جوع روحي وتشتت وضيق صدر، مما يجعله يطارد الممارسات الروحية التي لا يرجع أصولها لوحي من الإله، مثل حركة العصر الجديد، واليوجا، وغيرها.

ويقول بأن هذه الحركات نشأت لمحاولة إشباع الجانب الروحي أو استبداله، لأنها في حقيقة الأمر ليست ممارسات روحية، ولكن هي ممارسات مرتبطة بعوالم سفلية، والتي بدورها تعمل على تشتيت الانسان عن الممارسات الروحية الحقيقية التي كان مصدرها وحياً إلهياً.

ويميّز جينو الممارسات الروحية عن الممارسات السفلية، بأن الممارسات الروحية لا تُمارس بغرض الحصول على أي أشياء مادية أو نجاحات في عالمنا المادي الظاهر. وعلى العكس تماماً، الممارسات السفلية ترتبط دائماً بمحاولة الحصول على شئ ما مادي أو غير مادي في واقعنا الحالي.

وحيث كان جينو من مؤيدين مدرسة الحكمة الخالدة ، والتي تعتبر كل الأديان ظاهرياً مختلفة ولكن باطنياً تقود إلى حقيقة واحدة، وهي معرفة الإله بالتحقق.

فقد تبقى له معضلة صغيرة لحلها، ألا وهي ما هو الدين أو ما سمّاه " التقليد " الباطني الذي لا زال حياً منذ ولادته وحتى وقتنا هذا منذ الوحي من الإله وحتى الآن؟

توصّل في نهاية الأمر أن الصوفية هي التقليد الأكثر إتاحة، وأنها لم تنفصل عن مصدر الوحي حتى وقتنا الحالي نظراً لأنها "سلسلة" أولها مصدر الوحي أو النبي وآخرها الشيخ المجاز.

لذلك في نهاية المطاف، جاء إلى مصر واعتنق الاسلام وسمّى نفسه عبد الواحد يحيى، وكان صوفياً

وآخر كلماته قبل موته "الله"

حبيبي يا عم عبد الواحد. رحمة الله عليك يا مولانا

reddit.com
u/Cautious-Talk3756 — 1 month ago

لماذا تنهار الحضارة رغم الحداثة ؟ القليل من فلسفة رينيه جينو

هل العالم في تقدّم ؟

الاجابة المنطقية البديهية: هي نعم، لتعدد وسائل وسبل راحة الانسان وتحسن المستوى المعيشي، وزيادة الرفاهية وتقدم العلوم المادية بكافة جوانبها وتخصصاتها.

رينيه جينو: مؤسس المدرسة التقليدية، ادعّى ان العالم يتجه نحو عصور الظلام رغم التقدم المادّي الذي نعيشه في مختلف جوانب الحياة.

في التحليل ده هستعرض بعض من أفكاره ولماذا تبنّى هذا النهج

أولاً: ما هي المدرسة التقليدية التي أسسها جينو؟

على عكس ما قد يخطر ببالك، المدرسة التقليدية ليست مدرسة هدفها الحفاظ على التقاليد الفكرية، وإنما الحفاظ على الممارسات الروحية التي ثبت تاريخياً أن مصدرها كان وحياً إلهياً، ولم ينقطع اتصالها بمصدرها حتى وقتنا هذا.

المشكلة الأساسية التي كان يراها جينو هو ان الحضارة الغربية تم بناءها على فلسفة الطبعانية ، وفلسفة الحداثة وما بعد الحداثة، والتي تعتبر أن المادة هي الحقيقة المطلقة، وأن التفسير المادي والقياس هو التفسير الوحيد الصائب لأي ظواهر تحدث في عالمنا. والذي بدوره أدى إلى تفكيك الأشياء إلى أجزاء ثم تفكيك الأجزاء إلى أجزاء حتى الوصول لحقيقة مادية لا ترى الأبعاد الميتافيزيقية للاشياء.

مثال: لو أن هناك كائن واعي ليس من حضارة البشر، وجاء ليرى سيارة من صنع الانسان، وأراد أن يكتشف ماهية السيارة وكيف تعمل، قد يستطيع أن يصل لقوانين ومعادلات ونماذج، ويفككها إلى أصغر وحدة، ويستنبط أنظمة تحاكي تلك الأنظمة التي صنعها الانسان، قد يصل إلى كل ذلك، ولكن ليس بالضرورة أن يصل لحقيقة أن السيارة من صنع الانسان. ولا أن هناك انسان من الاساس. وقد يعتبر أن هذه السيارة قد نتجت من مجرد تداخلات كيميائية كونية، أو حتى نتيجة لانفجار كبير حدث.

وقد تكون القوانين التي اكتشفها ، والمعادلات، والنماذج التي ابتدعها بناءاً على تصميم السيارة، ليست هي نفس القوانين والمعادلات والنماذج التي صنعها الانسان. وهذا يرجع لعدم موضوعية الوعي نفسه، واختلافه من الانسان للكائن الواعي الآخر.

ولهذا السبب الميتافيزيقيا تعتبر جانب مهم جداً في حقيقة الاشياء وفحواها وجوهرها، رغم قدرتنا على تفكيك هذه الاشياء إلى أصغر وحدة قياس نعرفها بوعينا الانساني.

يأتي بعد ذلك رينيه جينو ليوضح أمثلة كثيرة على أن الرقمنة والقياس البشري قد وصل إلى مراحل متطرفة، تجعل الانسان لا يرى الحقائق الكبرى التي لا طالما توصل إليها البشر في العصور القديمة بطرق مختلفة ومن خلال العديد من الديانات والممارسات الروحية.

ونتيجة ذلك هو أن الانسان المعاصر اصبح خالي من الروح وفي حالة جوع روحي وتشتت وضيق صدر، مما يجعله يطارد الممارسات الروحية التي لا يرجع أصولها لوحي من الإله، مثل حركة العصر الجديد، واليوجا، وغيرها.

ويقول بأن هذه الحركات نشأت لمحاولة إشباع الجانب الروحي أو استبداله، لأنها في حقيقة الأمر ليست ممارسات روحية، ولكن هي ممارسات مرتبطة بعوالم سفلية، والتي بدورها تعمل على تشتيت الانسان عن الممارسات الروحية الحقيقية التي كان مصدرها وحياً إلهياً.

ويميّز جينو الممارسات الروحية عن الممارسات السفلية، بأن الممارسات الروحية لا تُمارس بغرض الحصول على أي أشياء مادية أو نجاحات في عالمنا المادي الظاهر. وعلى العكس تماماً، الممارسات السفلية ترتبط دائماً بمحاولة الحصول على شئ ما مادي أو غير مادي في واقعنا الحالي.

وحيث كان جينو من مؤيدين مدرسة الحكمة الخالدة ، والتي تعتبر كل الأديان ظاهرياً مختلفة ولكن باطنياً تقود إلى حقيقة واحدة، وهي معرفة الإله بالتحقق.

فقد تبقى له معضلة صغيرة لحلها، ألا وهي ما هو الدين أو ما سمّاه " التقليد " الباطني الذي لا زال حياً منذ ولادته وحتى وقتنا هذا منذ الوحي من الإله وحتى الآن؟

توصّل في نهاية الأمر أن الصوفية هي التقليد الأكثر إتاحة، وأنها لم تنفصل عن مصدر الوحي حتى وقتنا الحالي نظراً لأنها "سلسلة" أولها مصدر الوحي أو النبي وآخرها الشيخ المجاز.

لذلك في نهاية المطاف، جاء إلى مصر واعتنق الاسلام وسمّى نفسه عبد الواحد يحيى، وكان صوفياً

وآخر كلماته قبل موته "الله"

حبيبي يا عم عبد الواحد. رحمة الله عليك يا مولانا

reddit.com
u/Cautious-Talk3756 — 2 months ago

لماذا تنهار الحضارة رغم الحداثة ؟ القليل من فلسفة رينيه جينو

هل العالم في تقدّم ؟

الاجابة المنطقية البديهية: هي نعم، لتعدد وسائل وسبل راحة الانسان وتحسن المستوى المعيشي، وزيادة الرفاهية وتقدم العلوم المادية بكافة جوانبها وتخصصاتها.

رينيه جينو: مؤسس المدرسة التقليدية، ادعّى ان العالم يتجه نحو عصور الظلام رغم التقدم المادّي الذي نعيشه في مختلف جوانب الحياة.

في التحليل ده هستعرض بعض من أفكاره ولماذا تبنّى هذا النهج

أولاً: ما هي المدرسة التقليدية التي أسسها جينو؟

على عكس ما قد يخطر ببالك، المدرسة التقليدية ليست مدرسة هدفها الحفاظ على التقاليد الفكرية، وإنما الحفاظ على الممارسات الروحية التي ثبت تاريخياً أن مصدرها كان وحياً إلهياً، ولم ينقطع اتصالها بمصدرها حتى وقتنا هذا.

المشكلة الأساسية التي كان يراها جينو هو ان الحضارة الغربية تم بناءها على فلسفة الطبعانية ، وفلسفة الحداثة وما بعد الحداثة، والتي تعتبر أن المادة هي الحقيقة المطلقة، وأن التفسير المادي والقياس هو التفسير الوحيد الصائب لأي ظواهر تحدث في عالمنا. والذي بدوره أدى إلى تفكيك الأشياء إلى أجزاء ثم تفكيك الأجزاء إلى أجزاء حتى الوصول لحقيقة مادية لا ترى الأبعاد الميتافيزيقية للاشياء.

مثال: لو أن هناك كائن واعي ليس من حضارة البشر، وجاء ليرى سيارة من صنع الانسان، وأراد أن يكتشف ماهية السيارة وكيف تعمل، قد يستطيع أن يصل لقوانين ومعادلات ونماذج، ويفككها إلى أصغر وحدة، ويستنبط أنظمة تحاكي تلك الأنظمة التي صنعها الانسان، قد يصل إلى كل ذلك، ولكن ليس بالضرورة أن يصل لحقيقة أن السيارة من صنع الانسان. ولا أن هناك انسان من الاساس. وقد يعتبر أن هذه السيارة قد نتجت من مجرد تداخلات كيميائية كونية، أو حتى نتيجة لانفجار كبير حدث.

وقد تكون القوانين التي اكتشفها ، والمعادلات، والنماذج التي ابتدعها بناءاً على تصميم السيارة، ليست هي نفس القوانين والمعادلات والنماذج التي صنعها الانسان. وهذا يرجع لعدم موضوعية الوعي نفسه، واختلافه من الانسان للكائن الواعي الآخر.

ولهذا السبب الميتافيزيقيا تعتبر جانب مهم جداً في حقيقة الاشياء وفحواها وجوهرها، رغم قدرتنا على تفكيك هذه الاشياء إلى أصغر وحدة قياس نعرفها بوعينا الانساني.

يأتي بعد ذلك رينيه جينو ليوضح أمثلة كثيرة على أن الرقمنة والقياس البشري قد وصل إلى مراحل متطرفة، تجعل الانسان لا يرى الحقائق الكبرى التي لا طالما توصل إليها البشر في العصور القديمة بطرق مختلفة ومن خلال العديد من الديانات والممارسات الروحية.

ونتيجة ذلك هو أن الانسان المعاصر اصبح خالي من الروح وفي حالة جوع روحي وتشتت وضيق صدر، مما يجعله يطارد الممارسات الروحية التي لا يرجع أصولها لوحي من الإله، مثل حركة العصر الجديد، واليوجا، وغيرها.

ويقول بأن هذه الحركات نشأت لمحاولة إشباع الجانب الروحي أو استبداله، لأنها في حقيقة الأمر ليست ممارسات روحية، ولكن هي ممارسات مرتبطة بعوالم سفلية، والتي بدورها تعمل على تشتيت الانسان عن الممارسات الروحية الحقيقية التي كان مصدرها وحياً إلهياً.

ويميّز جينو الممارسات الروحية عن الممارسات السفلية، بأن الممارسات الروحية لا تُمارس بغرض الحصول على أي أشياء مادية أو نجاحات في عالمنا المادي الظاهر. وعلى العكس تماماً، الممارسات السفلية ترتبط دائماً بمحاولة الحصول على شئ ما مادي أو غير مادي في واقعنا الحالي.

وحيث كان جينو من مؤيدين مدرسة الحكمة الخالدة ، والتي تعتبر كل الأديان ظاهرياً مختلفة ولكن باطنياً تقود إلى حقيقة واحدة، وهي معرفة الإله بالتحقق.

فقد تبقى له معضلة صغيرة لحلها، ألا وهي ما هو الدين أو ما سمّاه " التقليد " الباطني الذي لا زال حياً منذ ولادته وحتى وقتنا هذا منذ الوحي من الإله وحتى الآن؟

توصّل في نهاية الأمر أن الصوفية هي التقليد الأكثر إتاحة، وأنها لم تنفصل عن مصدر الوحي حتى وقتنا الحالي نظراً لأنها "سلسلة" أولها مصدر الوحي أو النبي وآخرها الشيخ المجاز.

لذلك في نهاية المطاف، جاء إلى مصر واعتنق الاسلام وسمّى نفسه عبد الواحد يحيى، وكان صوفياً

وآخر كلماته قبل موته "الله"

حبيبي يا عم عبد الواحد. رحمة الله عليك يا مولانا

reddit.com
u/Cautious-Talk3756 — 2 months ago

Magick out of style or Real Power ?

Hi everyone,

I have been practicing spirituality for a couple of years now, mainly through zen meditation and yoga, and trying to connect with quantum mechanics interpretations. lately, I found out about luciferianism from a maltese occult called patrick gaffiero, and strated to learn and study a book called apotheosis by Michael Ford.

I have some mixed impressions, and questions.. maybe I'll find the answers here for:

1- I feel like magick could be a self help method, that is not calling itself a self help, which is very smart to me, to add up the mysticism element which can do magic in and of itself.

2- some people I see on youtube, they give me the vibe that they just like the style. they like to have that attractive magician looks, and setups. not to judge anybody's intention, I just somehow feel this vibe.

3- I do not see anyone claiming any real power, something like remote viewing, future foretelling, or telekinesis. also that makes sense, because the witch pyramid involves keeping silent.

4- most of the modern literature of luciferianism, is by one single person who is Michael W. Ford. and before him Anton lavey. so there isn't much diverse literature to explore here.

my question here, should I continue this path to the end? my curiosity is very high, but I am afraid I could be wasting time. no offense to anyone. just being blunt to tell my point.

Cheers,
Peace,

reddit.com
u/Cautious-Talk3756 — 3 months ago