كيف تحول المنطق والعلم إلى دوجما؟
لا شك ان المنطق والاستدلال به ، والعلم الحديث والقياس ، هم أهم الأدوات المتاحة لنا للوصول إلى حقائق الأشياء ( النسبية )
وكلمة نسبية تعني أن الحقائق التي نتوصل لها يوماً بعد يوم متغيرة بتغير المعطيات المستجدة، باكتشافنا لأبعاد جديدة لنفس الحقائق التي كنا نتعامل معاها على أنها مسلمات سابقاً.
والدليل على ذلك، الفيزياء الكمية، وتجربة ال double slit التي أثبتت أنه من المحتمل أن الجزيئات المادية التي لا طالما تعاملنا معها على أنها أجسام، من الممكن أن تكون موجات تحت سرعات معينة. راجع حلقة الدحيح " أعظم تجربة في الفيزياء"
وهذه التجربة التي ذكرتها هي فقط أحدث التجارب التي غيرت مفاهيمنا السابقة، ولكن العلم في طبيعته مبني على أن النظرية العلمية صحيحة إلى أن يثبت عكسها. لذلك ما نعرفه كله هو "نسبي" في طبعه.
ومن هنا يأتي السؤال، هل المنطق والعلم كافيين كأدوات لإثبات الحقائق المطلقة؟
هل نحن نطرق الباب الصحيح أم هناك أبواب أخرى؟
لماذا تحول المنطق والعلم التجريبي إلى أدوات استقصاء شاملة لأي حقيقة مراد الوصول لها؟