"إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل اللَّه سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزِيز حكيم" (40) - سورة التوبة الاية 40
تدبرات - الاية دي بجد بجد بجد بحبها جدا. وبحس فيها بكمية مشاعر وحكم للي يتدبر عظيمة جدا.
(كل ماهو قادم بناء علي راي شخصي تم تجميعه مما تم قراءته او الاستماع اليه او التفكير فيه ، يتحمل الصواب والخطا)
بداية الاية ، الا تنصروه فقد نصره الله.
ولله المثل الاعلى ، انت عملت اللي عليك ونصرت الرسول ونصرت دينه ، او تكاسلت وسكت او حاولت تضره ، ف نصرة الله موجودة دائما منذ اول الدعوة الى يوم القيامة
ثاني اثنين اذ هما بالغار
وهنا تلاقي حاجة غريبة. ثاني اثنين مش اول. طب اشمعنا؟ يمكن دا تشريف لسيدنا ابو بكر اول من آمن من الرجال ، ولتشريفه علي سعيه وعلي كم المال اللي بذله؟ وعلي الجهد والمجاهدة منه طول الطريق يبقا في اليمين شوية والامام والخلف واليسار؟ تشريف لكون ابنائه جزء من الهجرة حتى وصل ان اسماء بنت ابي بكر يطلق عليها ذات النطاقين اثناء الهجرة؟ واي شان وصل ليه سيدنا ابو بكر بعد هذا الشرف
اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا
لا يوجد اي شيء علي الارض يقدر يوصلك الاحساس دا بالطريقة دي ، لدرجة ان التكملة بتاعته "فانزل الله سكينته علي عليه" اللي هو في رعاية وحفظ الله اللي هو وصل لمرحلة من السكون بعد ما كان في قمة القلق والتوتر "لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه" للسكينة والهدوء
شوف بقا الابداع اللغوي الالهي وهو بينهي المشهد دا. هزيمة صاعقة للكفار ، كلمتهم اللي اتدعوها انهم وصلو للرسول صغرت ، ملهاش قيمة.
وكلمة الله هي العليا بالرفع ، لا النصب ، جملة خبرية كاملة مستقلة لا علاقة لها ولا هي معطوفة علي ما قبلها. هي القانون والشريعة وهي كل شيء. تفهم دي بس من الاية واحكم بيها حياتك كلها وهتعيش كويس