
u/INKXIII

لسبب ما، ذوق صحبتي
بتكراش على واحد فريقه نفسه بيخاف منه
والسبب؟ لسه انا وهي بندور عليه. على السبب؟ لا على حساب الانستا بتاعه.
بعدين يا فيروز انتي 156 وهو 196 في فرق مقامات، ابقي خدي المقسات صح المرة الجاية.
من القليلين اللي بيحسسوني بالراحة
بالعادة مش بتابع محتوى ديني كتير، بالذات المقاطع الطويلة وممكن ده يعود اني بدرس الدين كمادة اساسية بالفعل لكن
اظن اول مرة سمعت صوتها كان وانا اصغر من كده بكتير ومن يومها بحس براحة لفيديوهاتها وبترجعلي بعض الطاقة الايجابية، ومش مجرد لعب على حتة الهاجس او الاحساس بالذنب. بكس فعلاً انه عندي فرصة ارجع ابدأ من جديد.
إِلَــى الله
أولًا، أعلم أنك لا تحتاج إلى هذه الرسالة لتسمعني يا الله، فأنت السميع، وأنت أعلم بما في قلبي مني.
ما زلت أذكر تلك الأيام التي كنت أشعر فيها بالفزع كلما حضرت محاضرة دينية. كم كنت أخاف من النار، ومن صور العذاب التي كانت تُرسم في مخيلتي بسبب وصف معلمي لها. كنت أهرع إلى ذكرك وإلى الصلاة خوفًا من عقابك.
الغريب أنني كنت طفلة، ومع ذلك لم تشغلني الجنة بقدر ما شغلني الجحيم. كان احتمال واحد مخيف كافيًا ليملأ أيامي بالقلق. لذلك، كلما صليت أو دعوتك، كانت صورة النار تسبق إلى ذهني، لا تلك الجنات التي وعدت بها عبادك، والتي يعجز خيالي عن تصور جمالها.
كنت أمر بجوار فرن الفخار، فيتخيل عقلي الصغير أن في داخله إنسانًا يُعذَّب بالفعل. كان خوفي حقيقيًا، وربما أكبر من أن يحتمله قلبي، لسعة النار على جلدي وتلك الحرارة النابع من اللهب اعتني نذيراً.
وكنت أفرح كلما شعرت أنك استجبت لدعائي، وكلما نظر إليَّ من حولي كطفلة صالحة، وظننت أنني أسير في الطريق الصحيح.
لكنني كبرت يا الله... وكبرت معي أشياء كثيرة.
كنت كلما رفعت رأسي إلى السماء شعرت بقرب رحمتك، وكأن رعايتك تحيط بي من كل جانب، فلم أكن أخاف شيئًا.
أما اليوم، فأرفع بصري إلى السماء بخجل.
ما الذي آل إليه حالي؟
لقد أثقلتني الذنوب، وأتعبتني الحياة. رقعت نفسي مرات كثيرة، وما زلت أشعر أنني أتمزق من الداخل. فقدت تلك البراءة الأولى التي كنت أعرفها.
ومع ذلك... ما زلت تلك الطفلة البكاءة.
لكن بدل ذلك الشعور الخفيف الذي كان يملأ قلبي وأنا أحدق في السماء، أصبحت أشعر بثقل في روحي، كأنني أحمل ما لا أستطيع حمله. كأني اغوص في الأرض بدل الطيران.
لقد أصبحت روحي مثقلة، وندوبي كثيرة.
أخجل من نفسي أمامك يا الله، لكنني لا أتوقف عن الرجوع إليك، لأنني أعلم أنه لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، ولا مجيب لدعائي سواك.
ما زال ذلك الخوف يسكنني.
لكن رجائي في رحمتك أصبح أكبر.
فاللهم ارحمني، وأصلحني، واجبر كسري، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. فأنا، مهما ابتعدت، لا أجد بابًا أعود إليه إلا بابك.
How many?
أقرب ذكرياتي لقلبي، وأكترها ضبابية في نفس الوقت، هي اللي كنت فيها ببص للقمر. مش فاكرة اليوم كان إيه، ولا كنت لابسة إيه، ولا حتى كنت مع مين. فاكرة القمر بس. فاكرة إحساس السكون اللي كان بينزل عليا وأنا ببصله، كأنه كان بيلم شتات حاجة جوايا. كل ما أحاول أفتكر طفولتي أو الأيام اللي فاتت، بلاقي القمر واقف هناك، ثابت، وأنا اللي كنت بتغير.
يمكن عشان كده كل مرة أشوفه بحس بحنين لحاجة مش قادرة أحددها، كأني باشتاق لنسخة قديمة مني، فضلت محبوسة في ليلة هادية تحت نفس السما دي وانا دلوقتي مش لاقياها.
الأسوار Fences
"بعض الناس يبنون الأسوار ليُبقوا الآخرين خارجًا... وآخرون يبنونها ليُبقوا من يحبونهم في الداخل."
"الحياة لا تدين لك بشيء. أنت من تدين لنفسك."
"لا تقضِ حياتك قلقًا بشأن ما إذا كان الآخرون يحبونك. اهتم بأن يعاملوك بما هو صحيح."
"الموت ليس سوى كرة سريعة في الزاوية الخارجية."
"لماذا لم تحبني يومًا؟"
مت فارغًا Die empty
لا تؤجل أفضل ما لديك حتى يصبح مجرد احتمال لم يحدث أبدًا. استخدم أفكارك، جرّب، افشل، تعلّم، واترك هذا العالم وقد استنفدت ما في داخلك، لا وقد دفنته معك.
كتاب للمؤلف تود هنري: "لا تذهب إلى قبرك وأنت تحمل في داخلك افضل ما لديك، أختر دائماً أن تموت فارغًا."
العمق الفكري 5/2
الافكار الجديدة 5/2
نقاط قوة الكتاب هي التحفيز والاسلوب، فكرة متكررة لكن بأسلوب مؤثر.
Me and chrollo, by My Besta
One of the things you'll be lucky to have is a friend who's talented at drawing, who draws you with your favorite.