
ايما تحب ساعي البريد الخاص بالغرفه 🌷🦋
أحبّ أن أتخيّلها ساعي بريدٍ لا يكلّ؛
كل صباح، افتح ستائرها قبل أن أفتح عيني، ثم تمدّ لي العالم من بين قضبانها، كأنها تحمل في حقيبتها رسائل لا يعرف أحدٌ كيف يكتبها.
تأتي بالشمس في ظرفٍ ذهبي،
وبالعصافير في بطاقاتٍ صغيرة لا تتوقف عن الغناء،
وتبعث إليّ رائحة المطر دون طابعٍ بريدي،
وأحيانًا، في ليالي الشتاء، ترسل الريح كرسالةٍ طويلة لم أفهم منها كلمة، لكن ايما أحببتها كلها.
وأظن أن أجمل ما في الأمر
أن نافذتي لا تنتظر ردًّا.
يكفيها أن تتركني كل يومٍ أكتشف أن العالم، مهما اتّسع،
ما زال يعرف عنوان غرفتي. 🤍🦋