
لحظة الوعي إلى بتخليني اكره العالم بأسره
لحظتي الصادقة الوحيدة هي تلك التي ينتهي فيها صبري مع العالم، فلا أعود قادراً على التواصل مع أي إنسان، ولا أتوق إلا لسلام العزلة التامة وكأن العالم بأسره قد تلاشى.

لحظتي الصادقة الوحيدة هي تلك التي ينتهي فيها صبري مع العالم، فلا أعود قادراً على التواصل مع أي إنسان، ولا أتوق إلا لسلام العزلة التامة وكأن العالم بأسره قد تلاشى.
من داخل البلكونة، وفي مصيف عائلي لطيف، حدثت معي أحداث جعلتني أراجع مع نفسي بعض المبادئ الشخصية.
وبطبيعة الحال، وفي فترة الطيش (المراهقة)، لا يشغلني سوى شيء واحد وهو الجنس الآخر؛ فأنا في الإجازة الصيفية وليس هناك شيء أفكر فيه سوى هذا. عندما أنتهي من عملي، وتمريني، وقراءتي، وتعلّمي، أجلس وأفكر بهذه الطريقة الغبية. إنه شيء يؤرقك وأنت تفعل شيئاً تعرف بالفعل أنه يضرك ولن يفيدك، ومع ذلك أكابر وأزيد الطين بلة بالمزيد من التفكير. هل أنا راضٍ عما أفعله؟ بالطبع لا! إذن لماذا أفكر بهذه الطريقة التي يرفضها ضميري؟ أظن أنها الغريزة، وأنها موجودة في كل إنسان.
والآن، لأتوقف عن العتاب ولأركز على الأحداث التي جعلتني أكتب هذا الكلام.
في الصباح، قررت أن أترك الفتاة التي أحببتها. لم نرتبط قط ولم أتحدث معها حتى، لكني تحدثت معها في خيالي، ومن خلال الخيال بنيت لها صورة كاملة في ذهني، ولكنها في الواقع كانت مختلفة عما كنت أتوقعه. ولتتضح الأمور أكثر، دعوني أذكر لكم القصة بأكملها:
فتاة جميلة رأيتها في أحد الدروس، كان من الواضح أنها مميزة في كلماتها الواثقة، كما أنها كانت ذكية، وذلك هو أكثر ما يجذبني في أي فتاة. مرّ أكثر من عام وأنا معجب بها من بعيد؛ لم أرد أن أتحدث معها ولكني أردت أن أحبها. وبعد أن خُيِّل لي أنها ملاك وأنها أكثر فتاة تناسب ذوقي على هذا الكوكب، صُعقت عندما عرفت أنها على علاقة مع شاب آخر، ولكن لم أجعل هذا يقف أمام حبي المزيف.
ومرت الأيام وأنا على نفس الحال، وبطريقة عجيبة استطعت أن ألقي نظرة على صفحتها الشخصية على إنستغرام. وللمرة الثانية صُعقت عندما رأيتها تتابع أشخاصاً أجانب وعارضات أزياء وحتى راقصات، بالإضافة إلى الرجال أصحاب العضلات. لم تكن هذه هي المشكلة بالنسبة لي، بل كانت المشكلة عندما رأيت قصصها (Stories) على إنستغرام؛ أغاني عجيبة وصور غريبة وصديقات عجيبات! هنا علمت أننا مختلفان إلى أبعد الحدود، وقررت حينها أن أترك هذه العلاقة (في خيالي بالطبع).
أحببتها لأني ظننت أنها تشبهني، وتركتها لأنها تختلف عني.
السؤال هنا: لماذا نحب الأشخاص الذين يشبهوننا؟
لم أقرأ يوماً أو أبحث عن معنى الحب حتى الآن، ولم أحاول أن أتعمق في هذا الشعور.
في البداية، ظننت أن الحب إحساسٌ عادي وطبيعي مثل الفرح والحزن والغضب، لكنه ليس كباقي المجموعة كما يتصور معظم الناس. حاولت أن أصف هذا الشعور كثيراً، لكني لم أجد الكلمات المناسبة لوصفه.
أتخيل هذا الشعور كسائلٍ يجري في العروق مثل الدم؛ فعندما أرى الشخص الذي أحبه، أشعر أن سائل الحب ملأ جسدي حتى وصل إلى أطراف أصابعي؛ ذلك الشعور بالتخدير الذي ينسيك آلامك وأحزانك، حتى إنه في بعض الأحيان يجعلك تفقد عقلك وتصبح أبلهَ، كأنه أفخر أنواع النبيذ!
لكن، لا تقع في فخ "وهم الحب"؛ تظن أن هذا شخصٌ تحبه، ثم تتعلق به وتظن أنك في ذروة السعادة عندما تراه، لكن في الحقيقة، هذا ليس حباً، وإنما هو مجرد إعجابٍ عابر. فاحذر أن تقع في هذا الفخ فتضيع، وتهدر وقتك وجهدك على شيءٍ لا جدوى منه.
إذن، كيف نعرف الفرق بين الحب الحقيقي والإعجاب العابر؟ شاركوني آراءكم وتجاربكم في التعليقات.
I have never read about or searched for the meaning of love until now, and I never tried to dive deep into this feeling.
In the beginning, I thought love was just a normal, natural emotion like joy, sadness, and anger. But it isn't like the rest of them, as most people imagine. I've tried to describe this feeling many times, but I could never find the right words to capture it.
I imagine this feeling as a liquid running through my veins like blood; when I see the person I love, I feel this liquid of love filling my body until it reaches my fingertips. It’s that numbing sensation that makes you forget your pain and sorrow, to the point where it sometimes makes you lose your mind and act foolishly, as if it were the finest wine!
But don’t fall into the trap of the "illusion of love." You think this is someone you love, you get attached to them, and you believe you are at the peak of happiness whenever you see them. In reality, though, this isn’t love—it’s just a passing infatuation. Beware of falling into this trap, losing yourself, and wasting your time and effort on something futile.
So, how do we actually tell the difference between true love and a passing infatuation? Share your thoughts and experiences below!
لم أقرأ يوماً أو أبحث عن معنى الحب حتى الآن، ولم أحاول أن أتعمق في هذا الشعور.
في البداية، ظننت أن الحب إحساسٌ عادي وطبيعي مثل الفرح والحزن والغضب، لكنه ليس كباقي المجموعة كما يتصور معظم الناس. حاولت أن أصف هذا الشعور كثيراً، لكني لم أجد الكلمات المناسبة لوصفه.
أتخيل هذا الشعور كسائلٍ يجري في العروق مثل الدم؛ فعندما أرى الشخص الذي أحبه، أشعر أن سائل الحب ملأ جسدي حتى وصل إلى أطراف أصابعي؛ ذلك الشعور بالتخدير الذي ينسيك آلامك وأحزانك، حتى إنه في بعض الأحيان يجعلك تفقد عقلك وتصبح أبلهَ، كأنه أفخر أنواع النبيذ!
لكن، لا تقع في فخ "وهم الحب"؛ تظن أن هذا شخصٌ تحبه، ثم تتعلق به وتظن أنك في ذروة السعادة عندما تراه، لكن في الحقيقة، هذا ليس حباً، وإنما هو مجرد إعجابٍ عابر. فاحذر أن تقع في هذا الفخ فتضيع، وتهدر وقتك وجهدك على شيءٍ لا جدوى منه.
إذن، كيف نعرف الفرق بين الحب الحقيقي والإعجاب العابر؟ شاركوني آراءكم وتجاربكم في التعليقات.
لم أقرأ يوماً أو أبحث عن معنى الحب حتى الآن، ولم أحاول أن أتعمق في هذا الشعور.
في البداية، ظننت أن الحب إحساسٌ عادي وطبيعي مثل الفرح والحزن والغضب، لكنه ليس كباقي المجموعة كما يتصور معظم الناس. حاولت أن أصف هذا الشعور كثيراً، لكني لم أجد الكلمات المناسبة لوصفه.
أتخيل هذا الشعور كسائلٍ يجري في العروق مثل الدم؛ فعندما أرى الشخص الذي أحبه، أشعر أن سائل الحب ملأ جسدي حتى وصل إلى أطراف أصابعي؛ ذلك الشعور بالتخدير الذي ينسيك آلامك وأحزانك، حتى إنه في بعض الأحيان يجعلك تفقد عقلك وتصبح أبلهَ، كأنه أفخر أنواع النبيذ!
لكن، لا تقع في فخ "وهم الحب"؛ تظن أن هذا شخصٌ تحبه، ثم تتعلق به وتظن أنك في ذروة السعادة عندما تراه، لكن في الحقيقة، هذا ليس حباً، وإنما هو مجرد إعجابٍ عابر. فاحذر أن تقع في هذا الفخ فتضيع، وتهدر وقتك وجهدك على شيءٍ لا جدوى منه.
إذن، كيف نعرف الفرق بين الحب الحقيقي والإعجاب العابر؟ شاركوني آراءكم وتجاربكم في التعليقات.
لم أقرأ يوماً أو أبحث عن معنى الحب حتى الآن، ولم أحاول أن أتعمق في هذا الشعور.
في البداية، ظننت أن الحب إحساسٌ عادي وطبيعي مثل الفرح والحزن والغضب، لكنه ليس كباقي المجموعة كما يتصور معظم الناس. حاولت أن أصف هذا الشعور كثيراً، لكني لم أجد الكلمات المناسبة لوصفه.
أتخيل هذا الشعور كسائلٍ يجري في العروق مثل الدم؛ فعندما أرى الشخص الذي أحبه، أشعر أن سائل الحب ملأ جسدي حتى وصل إلى أطراف أصابعي؛ ذلك الشعور بالتخدير الذي ينسيك آلامك وأحزانك، حتى إنه في بعض الأحيان يجعلك تفقد عقلك وتصبح أبلهَ، كأنه أفخر أنواع النبيذ!
لكن، لا تقع في فخ "وهم الحب"؛ تظن أن هذا شخصٌ تحبه، ثم تتعلق به وتظن أنك في ذروة السعادة عندما تراه، لكن في الحقيقة، هذا ليس حباً، وإنما هو مجرد إعجابٍ عابر. فاحذر أن تقع في هذا الفخ فتضيع، وتهدر وقتك وجهدك على شيءٍ لا جدوى منه.
إذن، كيف نعرف الفرق بين الحب الحقيقي والإعجاب العابر؟ شاركوني آراءكم وتجاربكم في التعليقات.
م أقرأ يوماً أو أبحث عن معنى الحب حتى الآن، ولم أحاول أن أتعمق في هذا الشعور.
في البداية، ظننت أن الحب إحساسٌ عادي وطبيعي مثل الفرح والحزن والغضب، لكنه ليس كباقي المجموعة كما يتصور معظم الناس. حاولت أن أصف هذا الشعور كثيراً، لكني لم أجد الكلمات المناسبة لوصفه.
أتخيل هذا الشعور كسائلٍ يجري في العروق مثل الدم؛ فعندما أرى الشخص الذي أحبه، أشعر أن سائل الحب ملأ جسدي حتى وصل إلى أطراف أصابعي؛ ذلك الشعور بالتخدير الذي ينسيك آلامك وأحزانك، حتى إنه في بعض الأحيان يجعلك تفقد عقلك وتصبح أبلهَ، كأنه أفخر أنواع النبيذ!
لكن، لا تقع في فخ "وهم الحب"؛ تظن أن هذا شخصٌ تحبه، ثم تتعلق به وتظن أنك في ذروة السعادة عندما تراه، لكن في الحقيقة، هذا ليس حباً، وإنما هو مجرد إعجابٍ عابر. فاحذر أن تقع في هذا الفخ فتضيع، وتهدر وقتك وجهدك على شيءٍ لا جدوى منه.
إذن، كيف نعرف الفرق بين الحب الحقيقي والإعجاب العابر؟ شاركوني آراءكم وتجاربكم في التعليقات.
لماذا أخاف؟ لماذا أخاف أن يفتح أحدٌ دفتري ويتصفح ما به من أفكار؟ ولماذا أخاف أن أكتب عن الفتاة التي أحبها؟ أسأل نفسي: ما الذي سيحدث عندما يعرف شخصٌ عليَّ كامل حقيقتها من عيوبٍ ومساوئ؟ هل أخاف أن أُفهم بطريقةٍ خاطئة ويتجنبني الناس وأصبح منبوذاً؟ أم أخاف أن أكون موضع حديثٍ وسخريةٍ من قبل الناس؟»
«هل أرى ما أفعله صحيحاً؟ في الواقع، لا أعلم إن كان صحيحاً أم لا. هل صحيحٌ أن أُحِب في هذا السن المبكر؟ وإن كان صحيحاً، هل صحيحٌ أن أُضيع وقتي وطاقتي في التفكير بها؟ وإن كان صحيحاً، هل صحيحٌ أن يعلم بعض الأصدقاء المقربين أني أحبها؟ هل أنا أحبها حقاً، أم هو نوعٌ من الفضول غير المبرر تجاهها؟ أريد أن أنتهي من هذا الموضوع وأترك الأيام تجيبني عن أسئلتي بخصوص مشاعري الحقيقية.»
«هل أنا مخطئٌ لأني لم أعطِ أهلي الاهتمام الكافي؟ أم أنا لستُ مخطئاً وهذا السؤال يخطر على ذهني بسبب ضغطهم عليَّ في هذا الموضوع؟ هل النجاح أولوية؟ هل من الممكن أن أصل إلى نقطةٍ ما في حياتي أندم فيها على تفكيري بهذه الطريقة المادية البحتة؟ هل سأكتشف في يومٍ ما أني أضعت عمري على التعلُّم لأصبح الأفضل في كل المجالات التي أمارسها؟ هل سأموت قبل الإجابة عن هذه الأسئلة؟»
هل مررتم بهذه الحيرة من قبل؟ "بقلم يقرأ الصمت"
لماذا أخاف؟ لماذا أخاف أن يفتح أحدٌ دفتري ويتصفح ما به من أفكار؟ ولماذا أخاف أن أكتب عن الفتاة التي أحبها؟ أسأل نفسي: ما الذي سيحدث عندما يعرف شخصٌ عليَّ كامل حقيقتها من عيوبٍ ومساوئ؟ هل أخاف أن أُفهم بطريقةٍ خاطئة ويتجنبني الناس وأصبح منبوذاً؟ أم أخاف أن أكون موضع حديثٍ وسخريةٍ من قبل الناس؟»
«هل أرى ما أفعله صحيحاً؟ في الواقع، لا أعلم إن كان صحيحاً أم لا. هل صحيحٌ أن أُحِب في هذا السن المبكر؟ وإن كان صحيحاً، هل صحيحٌ أن أُضيع وقتي وطاقتي في التفكير بها؟ وإن كان صحيحاً، هل صحيحٌ أن يعلم بعض الأصدقاء المقربين أني أحبها؟ هل أنا أحبها حقاً، أم هو نوعٌ من الفضول غير المبرر تجاهها؟ أريد أن أنتهي من هذا الموضوع وأترك الأيام تجيبني عن أسئلتي بخصوص مشاعري الحقيقية.»
«هل أنا مخطئٌ لأني لم أعطِ أهلي الاهتمام الكافي؟ أم أنا لستُ مخطئاً وهذا السؤال يخطر على ذهني بسبب ضغطهم عليَّ في هذا الموضوع؟ هل النجاح أولوية؟ هل من الممكن أن أصل إلى نقطةٍ ما في حياتي أندم فيها على تفكيري بهذه الطريقة المادية البحتة؟ هل سأكتشف في يومٍ ما أني أضعت عمري على التعلُّم لأصبح الأفضل في كل المجالات التي أمارسها؟ هل سأموت قبل الإجابة عن هذه الأسئلة؟.
هل مررتم بهذه الحيرة من قبل؟ «بقلم يقرأ الصمت»