Image 1 — ليش بحس محدا بيسمع كورن، مع انها فرقة مشهورة كتير
Image 2 — ليش بحس محدا بيسمع كورن، مع انها فرقة مشهورة كتير
Image 3 — ليش بحس محدا بيسمع كورن، مع انها فرقة مشهورة كتير
Image 4 — ليش بحس محدا بيسمع كورن، مع انها فرقة مشهورة كتير

ليش بحس محدا بيسمع كورن، مع انها فرقة مشهورة كتير

Yooh nat uh rah dat

Mmh dat im bap uh rah dat

Mmh nah ooh dah pooh

Ah tah ki kah looh nah ooh rah

Tah tah ti kom bah pah ri eh tah

Tah ti sah puh tah ooh rah

Sah mah ti pah ri eh tah

Ti kah pah pah ooh rah

Sah tah ti mah ooh

Ooh rah tah mi mah

Ah di muh rah hak sah bim

Wah gah imah

Ah hin tah booh

Wah gah imah ti sah ooh wah tah

Mah hee nah lah ooh eh dah

Ooh hoo wah eh nah

Pah dooh rah hah

Nah gah dim ooh rah

Twist

Twist

Twist

Twist

Mmh deh ooh rah dah mi mah

Mmh dat ooh rah seh mah

Hah mi muh rah dah hee

Pah ti hmm mah dai mi mah

Ah mmh dah mi gah muh

Rah di nah ooh rah dah

Ah wee seh pah hah

Heh mah heh dah eh nah muh rah

Twist

Twist

Twist

u/Willing-Bed-6677 — 7 days ago
▲ 12 r/ExSyria

بافوميت وتطوره حتر وصوله لنظريات المؤامرة

أكيد شفت هاد الرسم من قبل، بشري مجنح خنثى مع رأس وأقدام ماعز مزين بالعديد من الرموز الباطنيّة (ماعز السبت) اسمه "بافوميت"، هاد الكائن مرتبط بدرجة كبيرة مع نظريات المؤامرة، وتنسب له ولـ"عباده" العديد منها، بس مين هو؟ وهل فعلاً هو أصل الشر بالكون كما يدعي أصحاب نظريات المؤامرة؟ وكيف تبناه أصحاب نظريات المؤامرة حتى العرب منهم؟

أرجح القول أن هاد الكائن هو النبي محمد، كيف هيك!!؟؟

بدك ترجع بالزمن للقرن الحادي عشر ميلادي وتحديداً عام 1098، أول ذكر لبافوميت وكان برسالة كتبها Anselm of Ribemont (وهو نبيل فرنسي وقائد عسكري بارز عاش في القرن الحادي عشر من أهم المشاركين بالحملة الصليبية الأولى وبفضله قدرنا نحصل على وصف دقيق لها ومافي داعي نسأل عن إذا ما كان متدين)، بالرسالة كان عم يوصف حصار انطاكيا خلال الحملة الصليبية الأولى، وبالرسالة كان الأتراك عم يذكرو بافوميت بصوت عالي، وهون كان الخلط ومحور القصة، الفرنسيين حولو الاسم من محمد أو "مهاميد" عن طريق الخطأ أثناء نقله.

مع غياب المعلومات عن الاسلام كان المسحيين بوقتها مفكرين ان محمد أو كما اسموه "بافوميد" هو الرجل الذي يعبده المسلمون.

لاحقاً بالقران الرّابع عشر أمر فيليب الرابع ملك فرنسا باعتقال جميع فرسان الهيكل، والتهمة كانت؟ الهرطقة وعبادة بافوميت وهو تمثال لرجل ملتحي.

كان ذلك ذريعة سياسية واقتصادية مدروسة بالكامل للقضاء عليهم. وذلك لسداد ديونه المتراكمة وتمكن الملك قانونياً من شطب ديونه بالكامل ومصادرة كافة ثرواتهم وأراضيهم الشاسعة داخل فرنسا لإنعاش خزينته، وبردو لأنهم كانو تهديد لسيطرته ونفوذه، كان اتهامهم بعبادة بافوميت خطوة موفقة لاسقاطهم، بالأخص أنهم كانوا بحالة ضعف.

و بالفعل قام البابا كليمنت الخامس تحت ضغط الملك فيليب بحل التنظيم عام 1312

فرسان الهيكل

ويالقرن التاسع عشر اتهم أنّ الماسونيين أيضاً يعبدون بافوميت (وهالمعلومة بردو غلط)، وفي القرن التاسع عشر (بتمنى تدخل الرابط تفهم شو هي الماسونيّة أكثر بعيداً عن نظريات المؤامرة).

وأخيراً بين عاميّ 1854-1856 ابتكر عالم الخوارق الفرنسي المؤثر إليفاس ليفي بافوميت بالشكل المعروف حالياً في كتابه "Dogme et rituel de la haute magie" (ما بفهم شي بالفرنسي)، وتبنى عدد من الاشخاص اللاحقين بافوميت.

وبالفترة الأخيرة صار رمز لكنيسة الشيطان

الشسطانيين (ومنهم أنا آسف عالغدرة بس أنا ساتانيك 😜) أغليهم -ومنهم اتباع كتيسة الشيطان- ما بيعبدو لا الشيطان ولا بافومست بالواقع الشيطان عندهم مجرد رمز بيعبر عن التمرد على القوانين الدينية والحرية الشخصية واغلبهم ملحدين ومش مؤمنين أصلاً بوجود الشيطان ككيان حقيقي

وهي هيي القصة التاريخية لتشكل "بافوميت" اسماً، وكيف تطورت فكرته حتى الوقت الحالي تقريباً...

أتباع نظريات المؤامرة طوّروا القصة أكتر، وصاروا "يطبخوا" فيها؛ كل واحد حط التفاصيل اللي بتعجبو حتى تصير الفكرة أكثر إثارة للإعجاب وتجذب ناس أكثر. وكلنا منعرف الانتشار السهل لنظريات المؤامرة بسبب الانحيازات الفكرية للبشر، كحبّهم للبساطة بتفسير كل شيء، وإعجابهم الشديد بالتميّز.

فـ أنت يا صديقي مش أحمد العادي اللي بتشتغل وبيركبوك من الساعة 8 الصبح للساعة 4، وبترجع عالبيت بتجيبو مرتين وتنام حتى تفيق الصبح ترجع لنفس الدائرة الحياتية الخانقة.. أنت بس اللي عارف الحقيقة! كل الناس مخدوعين، بس عليك أنت؟ لا طبعاً!

الكوكب مش كروي مفلطح ذو مدار إهليلجي بيدور حول الشمس اللي بتدور بدورها حول الثقب الأسود اللي بيمثل مركز المجرة الموجودة في عنقود مجري يضم عدداً من المجرات الأخرى.. كل هاد كذب ومؤامرة! الأرض مسطحة كما تراها بعينيك، كُرِّست بما فيها لك. ولأنك مميز، فكوكب الأرض هو مركز الكون، والشمس وكل الكون عم يدور حولها!

وشو هاد الغلاف الجوي؟ لا برو، هي كذبة.. السماء سقف كما تراه أنت. طلعوا عالقمر؟ لا بردو غلطان، السماء سقف، أكنعني إزاي أنت عاوز تخترقه؟

................

بافوميت؟ شو بدك بالبحث عن تطور الاسم والتاريخ؟ خلص، أنا شايف إنه بيشبه الشيطان؟ أكيد هو شيطان، وهو مصدر الخراب والمدير الكبير للماسونية! مصدري؟ برو، واضحة القصة ما بدها اثنين يحكوا فيها!

وهيك، كل واحد صار يحط بهارات على كيفه بالقصة، وصارت تتناقل حتى وصلت لعالمنا العربي، وصار يتداولها "حرّاس الوهم" وأصحاب نظريات المؤامرة.

كما سطحوا الارض سطحوا التاريخ واساليب البحث ومصادر المعرفة

عطني رأيك بالقصة اذا كان عندك رأي أصلاً يا عزيزي القارئ عديم الشخصيّة (اسف)

المصدر الرّئيسي اللي اعتمدت عليه: https://www.britannica.com/topic/secret-society

u/Willing-Bed-6677 — 1 month ago

التنبؤ بدخول ابي لهب النار

من الأدلة اللي بكرهها على صحة الإسلام مو لأنها "دليل قوي" بل هي تعتبر ثالث أضعف دليل على الإسلام برأيي بعد الإعجاز العلمي والإعجاز العددي

بس اليوم مارح احكي عن الردود اللي هي لوحدها كافية لعدم اعتبارها دليل نبوة

السؤال هو، هل أصلاً من الممكن ألا تتحقق النبوة؟

هي فعلياً نبوة لا يمكن ألا والسبب هو الآتي:

التفسير الإجمالي للآية: افتَتَح اللهُ تعالى هذه السُّورةَ الكريمةَ بقَولِه تعالى: خَسِرَت وهلَكَت يدا أبي لَهَبٍ، وقد تحَقَّقَت خَسارتُه هو وهَلاكُه، لم يَنفَعْه مالُه وما كَسَبَه مِن الأولادِ أو غَيرِهم، سيَدخُلُ نارًا ذاتَ إحراقٍ شَديدٍ هو وزَوجتُه الحمَّالةُ للحَطَبِ، في عُنُقِ امرأتِه حَبلٌ مَفتولٌ!

المصدر: https://dorar.net/tafseer/111/1?highlights=%D8%AA%D9%8E%D8%A8%D9%91%D9%8E%D8%AA%D9%92+%D9%8A%D9%8E%D8%AF%D9%8E%D8%A7+%D8%A3%D9%8E%D8%A8%D9%90%D9%8A+%D9%84%D9%8E%D9%87%D9%8E%D8%A8%D9%8D&st=w

انت بهالحالة صفي عندك حالتين:

الاستدلال هنا مبني على فرضية "عدم القابلية للتكذيب" (Unfalsifiability) فالسيناريو مصمم بحيث يخدم النتيجة في كل الأحوال:

إذا لم يُسلم: تحققت النبوة ومات كافراً.

إذا أسلم نفاقاً لإسقاط الدين: سيؤدي ذلك فوراً إلى سقوط مصداقية الوحي، وبالتالي ينهار الدين. وبما أن الدين انهار، سيرتد أبو لهب ويعود لكفره (هو مؤمن باللات أصلاً ليش حتى يكفر بإلهه)، فتنطبق عليه الآية مجدداً وتحتفظ النبوة بصحتها بأثر رجعي! (باختصار لا يمكن أن يموت على الإسلام)

هذا الدوران في حلقة مفرغة يعني أن "الدليل" مصمم بحيث لا يمكن تخطئته عقلياً تحت أي ظرف، والدليل الذي لا يمكن إثبات خطئه نظرياً، لا يمكن اعتباره دليلاً علمياً أو منطقياً في المقام الأول. إنها أشبه بلعبة أطفال قواعدها تُعدّل تلقائياً لضمان فوز طرف واحد.ر

وبيخليك هاد الشي تتسائل، هل المسلمين بيعتبر اي شي دليل نبوة؟ هاد أقرب للعب أطفال من كونه دليل نبوة

-----------------

بالطبع هاد الشي إلى جانب كل الأشياء اللي بتخلي الفكرة غير منطقيّة أساساً ولا هي دليل نبوة ولا فيها إعجاز ولا شي

reddit.com
u/Willing-Bed-6677 — 2 months ago

من اسوء السبات اللي بشوفها بحياتي.... إيه تقييمك الشّخصي؟

تبع "كلام رجاعلة!"

واندرو تيت والماتريكس الريد بيل

وانت راجل خليك راجل لا تحكي عن مشاعرك لأصدقاءك أو زوجتك أو امك

وغيرها من بوستات المراهقين دي

والمشكلة انهم بيقولو ان دي حياتك ولا تخلي حد يتحكم فيها

وهم بانين حياتهم بأكملها على معايير ما اختاروها او تبنوها بعد تفكير انما استقوها من المجتمع دون معالجة

وإذا سألتهم الإجابة هتكون إيه؟ أصل الرّجالة كدا!

u/Willing-Bed-6677 — 2 months ago
▲ 10 r/ExEgypt

لما دين ابن أحبة عنده اتباع اولاد أحبة يجتمعو بصب ابن ستين احبة

u/Willing-Bed-6677 — 2 months ago

نقد اعتراضات التطور 2- الانتخاب الطبيعي وانتشار الصفات الضارة (البوست مهم إذا بدك تفهم الانتخاب الطبيعي بشكل أوسع)

البوست مفيد جداً لشخص بدو يفهم آليات الانخاب الطبيعي بعمق أكبر وبيشرح الأخطاء التطوريّة اللي تعتبر دليل على التطور

وهو جزء سلسلة عم رد فيها على بعض الاعتراضات على التطور وهاد البوست فيه رد على الدقائق بين 5-13 من الفيديو: https://youtu.be/pjU4A1bbreQ?si=liGRF02mSn0q6FVe

بالطبع كلام قليل أخطاء كتير

رابط البوست الماضي: https://www.reddit.com/r/SyrianSocialSpace/s/Bd7oOBxpu7

الانتخاب الطبيعي وانتقال الصفات الضارة والانجراف التطوري:

حجة الآخر:

الانجراف الجيني (Genetic Drift):يعني ببساطة "الحظ والبخت" . إذا الصفة نافعة قالوا "انتخاب"، وإذا ضارة وبقت قالوا "انجراف جيني". صارت النظرية مثل "الكازينو"؛ كل محركاتها معتمدة على الصدفة، سواء في حدوث الطفرة أو في بقائها

بالطبع التطور مو مجرد "كازينو" و "صدفة" كما يتخيلها البعض ورح تتوضح آليات عمل الانتخاب الطبيعي ومتى يتم "التحايل عليه".....

لازم أولاً نتفق على ان الانتخاب الطبيعي ليس آلية واعية أو هادفة تفكر في راحة الكائن، يعني الانتخاب الطبيعي ما بيشوف ان ظهر الانسان غير ملائم للمشي على قائمتين فيقوم ويقرر ان خلاص لازم نعدل ظهر الانسان حرام عم يعاني من صعوبات وآلام الظهر بعد عمر الخمسين، بس ليش؟ لأن الانتخاب الطبيعي مش مهتم ولايمكن يهتم،  انت بعمر الخمسين بتكون تزوجت ونقلت صفاتك وخلصت، ليش حتى يصير اضمحلال للصفة إذا هي ما عم تأثر على عمليّة التكاثر؟

وهاد الشي بيقودنا للتسائل، ماهي الأسباب التي تجعل الانتخاب الطبيعي يغفل عن الأخطاء التطوريّة؟

1- التهديد الوجودي: الانتخاب الطبيعي يعمل على الصفات التي تشكل تهديداً وجوديّاً، ولكن ماذا عن الصفات التي لا تهدد البقاء؟ تتغير ترددات هذه الجينات في المجتمع صعوداً وهبوطاً بمقاييس إحصائية عشوائية تماماً لأن الطبيعة لا تملك سبباً لغربلتها. وتسمى هذه الصفات بـ(الصفات المحايدة بيولوجياً)

2- التوقيت الزمني لظهور الصفة: الانتخاب الطبيعي يصاب بما يسمى بـ"العمى التطوري" في الحالات المتأخّرة، يعني ان الصّفة تظهر في وقت متأخّر من العمر (متل آلام الظهر بالواقع هي بتجمع مابين العامل الأول والثاني فهي تتأخر في الظهور ولا تهدد البقاء) وهون بقا الانتخاب الطبيعي مارح يهتم، مو انت مررت جيناتك؟ خلص مشي حالك وبنتشر الصّفة المعيوبة بالأخص في حال عدم وجود صفة منافسة (حتى لو وجدت فانتشارها رح يكون بطيء ومستحيل تسود بلا صدفة عظيمة)

3***- حجم المجتمع وعشوائية أخذ العينات (Sampling Error)***: الانتخاب الطبيعي تظهر قوّته بالاعداد الكبيرة... كيف؟ بالمجتمعات الصغيرة ممكن حدث غاية بالبساطة متل موت فردين يؤدي إلى تغيرات راديكالية وشطب جينات كاملة من الخزان الوراثي لأسباب لا تبدو بالتأثير الذي هس عليه، حتى تفهم الموضوع أكتر تخيّل قبيلة محدودة العدد عندها صفة غير ضارة منتشرة ولتكن عمى الألوان، إلا فرد واحد حدثت له طفرة وأصبح قادراً على رؤية الألوان بوضوح، وحالياً الانتخاب الطبيعي رح يشغل الشّغل وجيلين زمان رح تكون الصفة انتشرت، بس في خطأ صغير حدث، أثناء رحلة صيد الشخص اللي عنده قدرة على رؤية الألوان مات بسبب هجوم لكائن مفترس، حدث معتاد ومو نادر يحدث سنوياً، بس هاد الحدث الصغير عمل تغيير جذري والجين الذهبي شطب من الخزان الوراثي للقبيلة وانتظار شخص موعود رح يحتاج زمن طويل لأن انت عندك عدد قليل بالقبيلة بالتالي فرص أقل لحدوث الطفرات(غالباً كل القبيلة ما كانت بتعرف اصلاً بقدرته خخخ)

4- تأثير عنق الزجاجة (Bottleneck Effect): ببساطة الحظ السيء شبيه شوية بالسابق بس هاد ممكن يحصل بالمجموعات اكبيرة، الفكرة ان الانتخاب الطبيعي بينتقي الأكثر تكيّفاً عادي جداً، بس اللي ممكن يصير أحياناً هو ان الكائن يموت لمجرد أنه "سيء الحظ" ..... مثلاً حدوث كوارث فجائية كالزلازل أو البراكين، يُمحى الكائن الأكثر تكيفاً وتطوراً لمجرد وجوده في موقع الكارثة، وينجو الأقل تكيفاً بالصدفة ليعيد تشكيل الجيل القادم.

5- نقطة الانطلاق الجّينيّة أو تأثير المؤسس (Founder Effect): التأثير كالآتي انت عندك نوع من الحيوانات نتيجة لحدث ما (تغير مناخي مثلاً) اضطرت للانتقال من مكان لآخر، السؤال هلا شو هي الصفات اللي رح تمتلكها هالكائنات عند انتقالها؟ بطبيعة الحال لديها جينات أجدادها (الجيل المؤسس) التي قد لا تكون متكيفة تماماً مع البيئة الجديدة (بس متكيفة "بما فيه الكفاية")

6- الانتخاب الجنسي ومرافقة الجينات (Genetic Hitchhiking): على الرغم من كون الانتخاب الجنسي من الآليات الأساسيّة للتطور التي لا يمكن تجاهلها وتجاهل تأثيرها إلا انه لم يذكرها ابداً بالفيديو، ببساطة في حال كانت الصفة الضارة نفسها أو صفة أخرى مرغوبة لدى النوع أو البيئة المحيطة، بالتالي رح يصير انتشار للصفة ليس لمنفعتها أو ضررها بل لأنها مرغوبة (متل ذيل الطاووس الذكر اللي بيخليه فريسة سهلة إلا أنه مرغوب لدى إناث الطاووس)

7- المقايضة التطورية وكلفة الموازنة الطاقوية (Evolutionary Trade-off): الفيديو كان قاصر من هالناحية، افترض ان التطور هو المثالية ولا للأخطاء، بس الواقع غير هيك تماماً، بعض الطفرات بتعطي قدرات مفيدة (متل القدرة على تصنيع الفيتامينات) من النظرة الأولى بتحس انها فعلاً لازم تسود بالمجتمع، بس بالواقع بناء وتشغيل الأعضاء أو تصنيع المركبات الحيوية داخل الجسم يستهلك طاقة هائلة من السعرات الحرارية، والكائن أحياناً في غنى عنها بسبب توفر مصادر أخرى(مثل فيتامين C المتوفر بكثرة في حمية أسلافنا من الفواكه) بالتالي الصفة التي تبدو ضارة (الصّفة المعطلة كتعطيل انتاج فيتامين C) هي بالواقع لتوفير الطاقة.

وحتى نحصل على امثلة كافية لشرح الموضوع رح نستعين  بالأمثلة اللي ذكرت في الفيديو وطبعاً كان فيها تدليس واجتزاء واضح للحقائق:

1- جزيرة بيننغلاب (Pingelap Atoll):

ينتشر على هذه الجزيرة عمى الالوان وهذا ما يقلل من القدرة على الصيد ويصعّب النجاة بالتالي يجب ان تختفي، أين الانتخاب الطبيعي يا كهنة العلم؟

التحليل الفعلي: إعصار ضرب الجزيرة تلته مجاعة، عدد الباقين على قيد الحياة 20 شخص فقط من بينهم شخص واحد (ملك الجزيرة) يحمل جين الصفة.

الآن على الجزيرة مابين الـ2500-3000 شخص فقط من بينهم 10% مصابون بعمى الألوان و 30% يحملون جين الصّفة دون أي صفة ظاهرة (ناقلون للصفة) وباقي من على الجزيرة سليمون

10% نسبة كبيرة نسبياً، لأن نسبة المصابين بالمرض خارج الجزيرة 1 من كل 3000 شخص، مع ذلك خلونا نجمع العوامل الموجودة التي سببت انتشار الصّفة:

أولاً تأثير عنق الزجاجة (Bottleneck Effect): الاعصار والمجاعة لم يقتلا سكان الجزيرة بناءً على "ما يمتلكون من جينات" الأمر كان عشوائيّاً تماماً وبقيت فئة صغية فقط بالصدفة المحضة

ثانياً تأثير المؤسس (Founder Effect): الجيل الجديد الذي أعاد إعمار الجزيرة انطلق من 20 شخصاً فقط، وبما أن أحدهم (الحاكم) كان يحمل الجين، فقد شكّل جينه نسبة ضخمة جداً (5% من المخزون الجيني الكلي للناجين)، وبسبب تعدد زوجاته وانتشار جيناته، ظهرت الصفة بقوة في الأجيال اللاحقة

ثالثاً العزلة الجغرافية منعت دخول أي جينات جديدة "طبيعية" من الخارج لتعويض الخلل الوراثي

رابعاً طبيعة الصّفة قد تؤثر الصّفة على جودة الحياة  لكنها ليست قاتلة ولا تمنع الكائن من الوصول لسن التكاثر ونقل جيناته، خاصة في مجتمع يحميه الطابع البشري والاجتماعي

خامساً والأهم التزاوج الداخلي / زواج الأقارب (وهو عرض للأعداد القليلة لكن هذا التزاوج يؤدي إلى انتشار الصّفة)

إذاً هل كان انتشار الصفة بهذا الشّكل حدثاً غير متوقع؟ لا أبداً

2- مرض تاي ساكس عند اليهود الأشكناز:

كيف لمرض وراثي قاتل يدمر الجهاز العصبي ويموت أطفاله قبل سن الرابعة أن ينتشر ويسود بنسبة عالية في مجتمع ما؟ أين الانتخاب الطبيعي عن إبادة هذا الجين الضار؟

التحليل الدقيق للمرض والبيئة التي انتشر فيها:

أولاً المرض بطبيعة الحال متنحي وهو حتماً ليس مرضاً راجحاً، بالطبع أي شخص درس ثانوية رح يعرف الفرق ورح يعرف انه طبعاً مش راجح بس حتى اشرح أكثر:

الصفات المتنحية غالباً ما يرمز لها بحرف صغير اصطلاحاً ورح نرمز لهاد المرض هون بالرمز  sبينما الأليل السليم من المرض رح نرمزله بالرمز S

حتى تكون الصفة المتنحية فعالة لازم الأليلين يكونو s بحيث انت رح يطلع عندك 3 أنماط:

1-SS: سليم تماماً من المرض

2- ss: مصاب بالمرض = موت مباشر ولن يستطيع تمرير جيناته

3- Ss: غير مصاب بالمرض، لكن يوجد لديه فرصة 50% لنقل أليل s إلى أبناءه، بالتالي في حال زواجه من شخص آخر Ss يوجد لديه احتمال لإنجاب طفل مصاب واحتمال أعلى لإنجاب طفل ناقل غير مصاب

اكيد المعلومة بديهية لأي شخص مخلص ثانوية

ثانياً المرض يعطي الشخص الحامل للمرض ميزة ضد مرض السّل وهذا ما يسمى بـ ميزة الهجين (Heterozygote Advantage)

وبالنظر للبيئة رح تفهم ليش هي ميزة كبير

ثالثاَ عاش اليهود الأشكناز لقرون طويلة في أحياء سكنية مغلقة ومزدحمة في أوروبا وهي بيئة كانت موبوءة بمرض السل الرئوي (Tuberculosis) القاتل

رابعاً اليهود الاشكناز منغلقين ثقافياً ودينياً، ويتزاوج أفراده حصراً فيما بينهم لقرون طويلة (زواج الأقارب)، أدى ذلك حتماً إلى التقاء الجينات المتنحية وظهور المرض بكثرة وسط الأجيال اللاحقة

وخامساً اليهود الاشكناز تعرضوا لإبادات ومجازر وهاد بيرجعنا لتأثير عنق الزجاجة وتأثير الجيل المؤسس بس ضيف عليها انه أصلاً من المحتمل أكثر وجود أفراد من Ss في الطبقة المؤسسة من عدم وجودهم ورح يتوضح لقدام ليش

طيب حالياً رح ندمج أولاً وثانياً وثالثاً ورابعاً مع بعض حتى نوصل لاستنتاج

عندنا عاملين مرض ساكس ومرض السل، وثلاثة انواع من اليهود الأول ss مات بعمر الاريع سنين ما بينخاف منو الثاني sS والثالث SS هالنوعين رح يستمرو بس قدامهم عائق وهو السل، السؤال أيهما هو اللي عنده قدرة أعلى على تخطي هذا العائق؟ أكيد جماعة Ss فأنت صار عندك بنسبة أعلى بالمجتمع Ss تليه SS ومن ثم ss لأنهم بيموتو فوراً، والأدهى بردو ان زيادة Ss بيأدي لتزاوجهم مع بعض اللي بيعطي بأكبر احتمال بردو افراد من Ss بالتالي مع الزمن أعدادهم عم تزيد

مع المعطيات البيئية اللي المقطع ما ذكرهم فالحاصل هو نتيجة طبيعية وليست أبداً خارج الحسبان

3- متلازمة إيليس-فان كريفيلد (Ellis-van Creveld syndrome) المنتشرة لدى طائفة الآميش (Amish) في بنسيلفانيا

4- ضعف حاسة الشم لدى الفئران في جزيرة فلورينا وبعض الجزر المعزولة (بسبب قلة الضغوط الانتخابية لوجود الغذاء بكثرة وغياب المفترسات الكلاسيكية مما يجعل الحفاظ على جهاز شم معقد مكلفاً طاقوياً ومحايداً للتطور)

مارح اشرحها لأنك قادر بنفسك تبحث عن الاسباب واللي مارح تخرج عن العادة بس صاحب الفيديو اختار ما يذكر الاسباب لسبب ما واعتبرها "ثغرة" بالانتخاب الطبيعي على الرغم من انه بديهة بصراحة انا مستغرب من انه عم ينتقد شيء بهذه البديهية هو ما عم يحاول يسقط التطور بل علم الوراثة كاملاً

5- فقدان القدرة على إنتاج فيتامينC:

رح اذكر على السريع ليش البشر ما عندهم هذه القدرة وليش اصلاً لا تعتبر نافعة:

1. البيئة الموفرة للفيتامين (ضغط انتخابي منخفض)

الفيتامين كان متوفر بالبيئة فلا حاجة لإنتاجه في هذه البيئة، أصبحت القدرة الداخلية للجسم على تصنيع الفيتامين "صفة غير ضرورية" لوجود بديل خارجي وفير جداً

2. كلفة الموازنة الطاقوية (المقايضة التطورية)

عملية تصنيع فيتامين C داخل الكبد ليست مجانية فهي عملية معقدة كيميائياً تستهلك قدراً كبيراً من السعرات الحرارية ومن مخزون جزيئات الطاقة (ATP)، بالإضافة إلى أنها تستهلك سكر الجلوكوز (الذي تحتاجه الكائنات كمصدر رئيسي للطاقة)

عندما حدثت طفرة عشوائية عطلت جين GULO لدى أحد الأسلاف، أدى ذلك إلى مكسب تطوري غير متوقع:

  • الجسم المعطل توقف عن إهدار الطاقة والجلوكوز في تصنيع مركب متوفر بكثرة في المحيط الخارجي.
  • تم توجيه هذه الطاقة الموفرة نحو وظائف حيوية أخرى أكثر أهمية مثل نمو الدماغ، الهرب من المفترسات، أو تحسين الرؤية.

بالتالي فالمكاسب أكبر بكثير

3. غياب "التهديد الوجودي" واستقرار الصفة

من المؤثّرات اللي ذكرناها رح توصل لفكرة وهي ان الجسم لم يعد مهتماً بالجين

مع الزمن وجيل بعد جيل بدأ الجيل يتخرّب حتى اضمحل تماماً من عند البشر وكل ابناء العمومة التطوريين للبشر لهاد السبب مارح تلقاه أبداً فقد تحوّل إلى أطلال بسبب عشوائيّة الطفرات كما أنّ الآليّة الخلويّة زالت وأصبح لدينا آليات تعويضيّة ولا حاجة لنا بهذه الطّفرة

كخاتمة فيني بس قول ان البيولوجيا ليس رياضيات 1+1=2 يوجد مليارت المتغيرات التي لا يمكن حصرها وهذا ما يجعلها "عشوائيّة" فعلى الرّغم من أنّ الطفرات الضّارة لا يجب أن تورث إلا أنَّ هذا في الحالة الطبيعيّة وفي معزل عن المتغيرات الكثيرة

وبالطبع ذكر الأمثلة بمعزل عن الأسباب ما هو إلا تدليس واجتزاء للحقائق وتضليل بحت

u/Willing-Bed-6677 — 2 months ago
▲ 20 r/SyrianSocialSpace+1 crossposts

نقد اعتراضات التطور 2- الانتخاب الطبيعي وانتشار الصفات الضارة (البوست مهم إذا بدك تفهم الانتخاب الطبيعي بشكل أوسع)

البوست مفيد جداً لشخص بدو يفهم آليات الانخاب الطبيعي بعمق أكبر وبيشرح الأخطاء التطوريّة اللي تعتبر دليل على التطور

وهو جزء سلسلة عم رد فيها على بعض الاعتراضات على التطور وهاد البوست فيه رد على الدقائق بين 5-13 من الفيديو: https://youtu.be/pjU4A1bbreQ?si=liGRF02mSn0q6FVe

بالطبع كلام قليل أخطاء كتير

رابط البوست الماضي: https://www.reddit.com/r/SyrianSocialSpace/s/Bd7oOBxpu7

الانتخاب الطبيعي وانتقال الصفات الضارة والانجراف التطوري:

حجة الآخر:

الانجراف الجيني (Genetic Drift):يعني ببساطة "الحظ والبخت" . إذا الصفة نافعة قالوا "انتخاب"، وإذا ضارة وبقت قالوا "انجراف جيني". صارت النظرية مثل "الكازينو"؛ كل محركاتها معتمدة على الصدفة، سواء في حدوث الطفرة أو في بقائها

بالطبع التطور مو مجرد "كازينو" و "صدفة" كما يتخيلها البعض ورح تتوضح آليات عمل الانتخاب الطبيعي ومتى يتم "التحايل عليه".....

لازم أولاً نتفق على ان الانتخاب الطبيعي ليس آلية واعية أو هادفة تفكر في راحة الكائن، يعني الانتخاب الطبيعي ما بيشوف ان ظهر الانسان غير ملائم للمشي على قائمتين فيقوم ويقرر ان خلاص لازم نعدل ظهر الانسان حرام عم يعاني من صعوبات وآلام الظهر بعد عمر الخمسين، بس ليش؟ لأن الانتخاب الطبيعي مش مهتم ولايمكن يهتم،  انت بعمر الخمسين بتكون تزوجت ونقلت صفاتك وخلصت، ليش حتى يصير اضمحلال للصفة إذا هي ما عم تأثر على عمليّة التكاثر؟

وهاد الشي بيقودنا للتسائل، ماهي الأسباب التي تجعل الانتخاب الطبيعي يغفل عن الأخطاء التطوريّة؟

1- التهديد الوجودي: الانتخاب الطبيعي يعمل على الصفات التي تشكل تهديداً وجوديّاً، ولكن ماذا عن الصفات التي لا تهدد البقاء؟ تتغير ترددات هذه الجينات في المجتمع صعوداً وهبوطاً بمقاييس إحصائية عشوائية تماماً لأن الطبيعة لا تملك سبباً لغربلتها. وتسمى هذه الصفات بـ(الصفات المحايدة بيولوجياً)

2- التوقيت الزمني لظهور الصفة: الانتخاب الطبيعي يصاب بما يسمى بـ"العمى التطوري" في الحالات المتأخّرة، يعني ان الصّفة تظهر في وقت متأخّر من العمر (متل آلام الظهر بالواقع هي بتجمع مابين العامل الأول والثاني فهي تتأخر في الظهور ولا تهدد البقاء) وهون بقا الانتخاب الطبيعي مارح يهتم، مو انت مررت جيناتك؟ خلص مشي حالك وبنتشر الصّفة المعيوبة بالأخص في حال عدم وجود صفة منافسة (حتى لو وجدت فانتشارها رح يكون بطيء ومستحيل تسود بلا صدفة عظيمة)

3***- حجم المجتمع وعشوائية أخذ العينات (Sampling Error)***: الانتخاب الطبيعي تظهر قوّته بالاعداد الكبيرة... كيف؟ بالمجتمعات الصغيرة ممكن حدث غاية بالبساطة متل موت فردين يؤدي إلى تغيرات راديكالية وشطب جينات كاملة من الخزان الوراثي لأسباب لا تبدو بالتأثير الذي هس عليه، حتى تفهم الموضوع أكتر تخيّل قبيلة محدودة العدد عندها صفة غير ضارة منتشرة ولتكن عمى الألوان، إلا فرد واحد حدثت له طفرة وأصبح قادراً على رؤية الألوان بوضوح، وحالياً الانتخاب الطبيعي رح يشغل الشّغل وجيلين زمان رح تكون الصفة انتشرت، بس في خطأ صغير حدث، أثناء رحلة صيد الشخص اللي عنده قدرة على رؤية الألوان مات بسبب هجوم لكائن مفترس، حدث معتاد ومو نادر يحدث سنوياً، بس هاد الحدث الصغير عمل تغيير جذري والجين الذهبي شطب من الخزان الوراثي للقبيلة وانتظار شخص موعود رح يحتاج زمن طويل لأن انت عندك عدد قليل بالقبيلة بالتالي فرص أقل لحدوث الطفرات(غالباً كل القبيلة ما كانت بتعرف اصلاً بقدرته خخخ)

4- تأثير عنق الزجاجة (Bottleneck Effect): ببساطة الحظ السيء شبيه شوية بالسابق بس هاد ممكن يحصل بالمجموعات اكبيرة، الفكرة ان الانتخاب الطبيعي بينتقي الأكثر تكيّفاً عادي جداً، بس اللي ممكن يصير أحياناً هو ان الكائن يموت لمجرد أنه "سيء الحظ" ..... مثلاً حدوث كوارث فجائية كالزلازل أو البراكين، يُمحى الكائن الأكثر تكيفاً وتطوراً لمجرد وجوده في موقع الكارثة، وينجو الأقل تكيفاً بالصدفة ليعيد تشكيل الجيل القادم.

5- نقطة الانطلاق الجّينيّة أو تأثير المؤسس (Founder Effect): التأثير كالآتي انت عندك نوع من الحيوانات نتيجة لحدث ما (تغير مناخي مثلاً) اضطرت للانتقال من مكان لآخر، السؤال هلا شو هي الصفات اللي رح تمتلكها هالكائنات عند انتقالها؟ بطبيعة الحال لديها جينات أجدادها (الجيل المؤسس) التي قد لا تكون متكيفة تماماً مع البيئة الجديدة (بس متكيفة "بما فيه الكفاية")

6- الانتخاب الجنسي ومرافقة الجينات (Genetic Hitchhiking): على الرغم من كون الانتخاب الجنسي من الآليات الأساسيّة للتطور التي لا يمكن تجاهلها وتجاهل تأثيرها إلا انه لم يذكرها ابداً بالفيديو، ببساطة في حال كانت الصفة الضارة نفسها أو صفة أخرى مرغوبة لدى النوع أو البيئة المحيطة، بالتالي رح يصير انتشار للصفة ليس لمنفعتها أو ضررها بل لأنها مرغوبة (متل ذيل الطاووس الذكر اللي بيخليه فريسة سهلة إلا أنه مرغوب لدى إناث الطاووس)

7- المقايضة التطورية وكلفة الموازنة الطاقوية (Evolutionary Trade-off): الفيديو كان قاصر من هالناحية، افترض ان التطور هو المثالية ولا للأخطاء، بس الواقع غير هيك تماماً، بعض الطفرات بتعطي قدرات مفيدة (متل القدرة على تصنيع الفيتامينات) من النظرة الأولى بتحس انها فعلاً لازم تسود بالمجتمع، بس بالواقع بناء وتشغيل الأعضاء أو تصنيع المركبات الحيوية داخل الجسم يستهلك طاقة هائلة من السعرات الحرارية، والكائن أحياناً في غنى عنها بسبب توفر مصادر أخرى(مثل فيتامين C المتوفر بكثرة في حمية أسلافنا من الفواكه) بالتالي الصفة التي تبدو ضارة (الصّفة المعطلة كتعطيل انتاج فيتامين C) هي بالواقع لتوفير الطاقة.

وحتى نحصل على امثلة كافية لشرح الموضوع رح نستعين  بالأمثلة اللي ذكرت في الفيديو وطبعاً كان فيها تدليس واجتزاء واضح للحقائق:

1- جزيرة بيننغلاب (Pingelap Atoll):

ينتشر على هذه الجزيرة عمى الالوان وهذا ما يقلل من القدرة على الصيد ويصعّب النجاة بالتالي يجب ان تختفي، أين الانتخاب الطبيعي يا كهنة العلم؟

التحليل الفعلي: إعصار ضرب الجزيرة تلته مجاعة، عدد الباقين على قيد الحياة 20 شخص فقط من بينهم شخص واحد (ملك الجزيرة) يحمل جين الصفة.

الآن على الجزيرة مابين الـ2500-3000 شخص فقط من بينهم 10% مصابون بعمى الألوان و 30% يحملون جين الصّفة دون أي صفة ظاهرة (ناقلون للصفة) وباقي من على الجزيرة سليمون

10% نسبة كبيرة نسبياً، لأن نسبة المصابين بالمرض خارج الجزيرة 1 من كل 3000 شخص، مع ذلك خلونا نجمع العوامل الموجودة التي سببت انتشار الصّفة:

أولاً تأثير عنق الزجاجة (Bottleneck Effect): الاعصار والمجاعة لم يقتلا سكان الجزيرة بناءً على "ما يمتلكون من جينات" الأمر كان عشوائيّاً تماماً وبقيت فئة صغية فقط بالصدفة المحضة

ثانياً تأثير المؤسس (Founder Effect): الجيل الجديد الذي أعاد إعمار الجزيرة انطلق من 20 شخصاً فقط، وبما أن أحدهم (الحاكم) كان يحمل الجين، فقد شكّل جينه نسبة ضخمة جداً (5% من المخزون الجيني الكلي للناجين)، وبسبب تعدد زوجاته وانتشار جيناته، ظهرت الصفة بقوة في الأجيال اللاحقة

ثالثاً العزلة الجغرافية منعت دخول أي جينات جديدة "طبيعية" من الخارج لتعويض الخلل الوراثي

رابعاً طبيعة الصّفة قد تؤثر الصّفة على جودة الحياة  لكنها ليست قاتلة ولا تمنع الكائن من الوصول لسن التكاثر ونقل جيناته، خاصة في مجتمع يحميه الطابع البشري والاجتماعي

خامساً والأهم التزاوج الداخلي / زواج الأقارب (وهو عرض للأعداد القليلة لكن هذا التزاوج يؤدي إلى انتشار الصّفة)

إذاً هل كان انتشار الصفة بهذا الشّكل حدثاً غير متوقع؟ لا أبداً

2- مرض تاي ساكس عند اليهود الأشكناز:

كيف لمرض وراثي قاتل يدمر الجهاز العصبي ويموت أطفاله قبل سن الرابعة أن ينتشر ويسود بنسبة عالية في مجتمع ما؟ أين الانتخاب الطبيعي عن إبادة هذا الجين الضار؟

التحليل الدقيق للمرض والبيئة التي انتشر فيها:

أولاً المرض بطبيعة الحال متنحي وهو حتماً ليس مرضاً راجحاً، بالطبع أي شخص درس ثانوية رح يعرف الفرق ورح يعرف انه طبعاً مش راجح بس حتى اشرح أكثر:

الصفات المتنحية غالباً ما يرمز لها بحرف صغير اصطلاحاً ورح نرمز لهاد المرض هون بالرمز  sبينما الأليل السليم من المرض رح نرمزله بالرمز S

حتى تكون الصفة المتنحية فعالة لازم الأليلين يكونو s بحيث انت رح يطلع عندك 3 أنماط:

1-SS: سليم تماماً من المرض

2- ss: مصاب بالمرض = موت مباشر ولن يستطيع تمرير جيناته

3- Ss: غير مصاب بالمرض، لكن يوجد لديه فرصة 50% لنقل أليل s إلى أبناءه، بالتالي في حال زواجه من شخص آخر Ss يوجد لديه احتمال لإنجاب طفل مصاب واحتمال أعلى لإنجاب طفل ناقل غير مصاب

اكيد المعلومة بديهية لأي شخص مخلص ثانوية

ثانياً المرض يعطي الشخص الحامل للمرض ميزة ضد مرض السّل وهذا ما يسمى بـ ميزة الهجين (Heterozygote Advantage)

وبالنظر للبيئة رح تفهم ليش هي ميزة كبير

ثالثاَ عاش اليهود الأشكناز لقرون طويلة في أحياء سكنية مغلقة ومزدحمة في أوروبا وهي بيئة كانت موبوءة بمرض السل الرئوي (Tuberculosis) القاتل

رابعاً اليهود الاشكناز منغلقين ثقافياً ودينياً، ويتزاوج أفراده حصراً فيما بينهم لقرون طويلة (زواج الأقارب)، أدى ذلك حتماً إلى التقاء الجينات المتنحية وظهور المرض بكثرة وسط الأجيال اللاحقة

وخامساً اليهود الاشكناز تعرضوا لإبادات ومجازر وهاد بيرجعنا لتأثير عنق الزجاجة وتأثير الجيل المؤسس بس ضيف عليها انه أصلاً من المحتمل أكثر وجود أفراد من Ss في الطبقة المؤسسة من عدم وجودهم ورح يتوضح لقدام ليش

طيب حالياً رح ندمج أولاً وثانياً وثالثاً ورابعاً مع بعض حتى نوصل لاستنتاج

عندنا عاملين مرض ساكس ومرض السل، وثلاثة انواع من اليهود الأول ss مات بعمر الاريع سنين ما بينخاف منو الثاني sS والثالث SS هالنوعين رح يستمرو بس قدامهم عائق وهو السل، السؤال أيهما هو اللي عنده قدرة أعلى على تخطي هذا العائق؟ أكيد جماعة Ss فأنت صار عندك بنسبة أعلى بالمجتمع Ss تليه SS ومن ثم ss لأنهم بيموتو فوراً، والأدهى بردو ان زيادة Ss بيأدي لتزاوجهم مع بعض اللي بيعطي بأكبر احتمال بردو افراد من Ss بالتالي مع الزمن أعدادهم عم تزيد

مع المعطيات البيئية اللي المقطع ما ذكرهم فالحاصل هو نتيجة طبيعية وليست أبداً خارج الحسبان

3- متلازمة إيليس-فان كريفيلد (Ellis-van Creveld syndrome) المنتشرة لدى طائفة الآميش (Amish) في بنسيلفانيا

4- ضعف حاسة الشم لدى الفئران في جزيرة فلورينا وبعض الجزر المعزولة (بسبب قلة الضغوط الانتخابية لوجود الغذاء بكثرة وغياب المفترسات الكلاسيكية مما يجعل الحفاظ على جهاز شم معقد مكلفاً طاقوياً ومحايداً للتطور)

مارح اشرحها لأنك قادر بنفسك تبحث عن الاسباب واللي مارح تخرج عن العادة بس صاحب الفيديو اختار ما يذكر الاسباب لسبب ما واعتبرها "ثغرة" بالانتخاب الطبيعي على الرغم من انه بديهة بصراحة انا مستغرب من انه عم ينتقد شيء بهذه البديهية هو ما عم يحاول يسقط التطور بل علم الوراثة كاملاً

5- فقدان القدرة على إنتاج فيتامينC:

رح اذكر على السريع ليش البشر ما عندهم هذه القدرة وليش اصلاً لا تعتبر نافعة:

1. البيئة الموفرة للفيتامين (ضغط انتخابي منخفض)

الفيتامين كان متوفر بالبيئة فلا حاجة لإنتاجه في هذه البيئة، أصبحت القدرة الداخلية للجسم على تصنيع الفيتامين "صفة غير ضرورية" لوجود بديل خارجي وفير جداً

2. كلفة الموازنة الطاقوية (المقايضة التطورية)

عملية تصنيع فيتامين C داخل الكبد ليست مجانية فهي عملية معقدة كيميائياً تستهلك قدراً كبيراً من السعرات الحرارية ومن مخزون جزيئات الطاقة (ATP)، بالإضافة إلى أنها تستهلك سكر الجلوكوز (الذي تحتاجه الكائنات كمصدر رئيسي للطاقة)

عندما حدثت طفرة عشوائية عطلت جين GULO لدى أحد الأسلاف، أدى ذلك إلى مكسب تطوري غير متوقع:

  • الجسم المعطل توقف عن إهدار الطاقة والجلوكوز في تصنيع مركب متوفر بكثرة في المحيط الخارجي.
  • تم توجيه هذه الطاقة الموفرة نحو وظائف حيوية أخرى أكثر أهمية مثل نمو الدماغ، الهرب من المفترسات، أو تحسين الرؤية.

بالتالي فالمكاسب أكبر بكثير

3. غياب "التهديد الوجودي" واستقرار الصفة

من المؤثّرات اللي ذكرناها رح توصل لفكرة وهي ان الجسم لم يعد مهتماً بالجين

مع الزمن وجيل بعد جيل بدأ الجيل يتخرّب حتى اضمحل تماماً من عند البشر وكل ابناء العمومة التطوريين للبشر لهاد السبب مارح تلقاه أبداً فقد تحوّل إلى أطلال بسبب عشوائيّة الطفرات كما أنّ الآليّة الخلويّة زالت وأصبح لدينا آليات تعويضيّة ولا حاجة لنا بهذه الطّفرة

كخاتمة فيني بس قول ان البيولوجيا ليس رياضيات 1+1=2 يوجد مليارت المتغيرات التي لا يمكن حصرها وهذا ما يجعلها "عشوائيّة" فعلى الرّغم من أنّ الطفرات الضّارة لا يجب أن تورث إلا أنَّ هذا في الحالة الطبيعيّة وفي معزل عن المتغيرات الكثيرة

وبالطبع ذكر الأمثلة بمعزل عن الأسباب ما هو إلا تدليس واجتزاء للحقائق وتضليل بحت

u/Willing-Bed-6677 — 2 months ago

سوء في فهم التطور 1- التطور المقارب وتجربة لينسكي

هاد رد على احد الفديدوهات الفيديو 35 دقيقة طرح فيها عدّة اعتراضات وقررت ابحث وراه ورح ابحث عن كل اعتراض واحد واحد بس بالتدريج لأن عندي امتحووون

(الاعتراض اخد منه 5 دقائق، كلام قليل وأخطاء كتيرة)

الحيوانات الجرابيّة والمشيميّة:

أولاً- سبب التشابه:(التقارب)

للاشخاص اللي مو فاهين الفكرة فببساطة يوجد تشابه رهيب بين مجموعات بعيدة جداً، مثل "الجرابيات" و"المشيميات" (الذئب التازماني والكلب مثلاً). السلف المشترك بينهم من 120 مليون سنة وشكله مثل الفأر وما عنده هذي الصفات

1- كذبة التشابه: اي نعم على الرغم من التشابه الظاهري إلا أنه ليس حقيقياً، السؤال الأهم هون العلماء كيف بيميزو بين ما هو "تنادد" (Homology) وما هو "تقارب" (Convergence)؟

الفحوص الجينيّة في حالة التنادد (واللي هو وجود سلف مشترك) رح نلاحظ امتداد عبر آلاف الجينات المشتركة والمناطق غير المشفرة (الإنترونات) والترتيب الجيني على الكروموسومات يكون متشابهاً

أما في التقارب الموضوع بيختلف تماماً وعندنا هون مثال وهو الكائنات الجرابيّة والمشيميّة، لما تفحص الحض النووي كاملاً رح تشوف ان الذئب الجرابي (التسماني) جينياً أقرب بكثير إلى "الفأر الجرابي" الصغير منه إلى الذئب المشيمي الرمادي.... على الرغم من التشابه اخارجي بس من الناحية الجينيّة انت عندك تتابعات وظيفية متقاربة وليس تطابقاً في الحمض النووي حيث يوجه الانتخاب المتوازي جينات مختلفة كلياً لتؤدي في النهاية نفس المهمة التشريحية

التشريح المقارن الدقيق.... على الرغم من التشابه اللي بيبدو للعين المجرّدة بالنظر للكائنات إلا ان خدعة التشابه تسقط عند النظر للتفاصيل (العظام مثلاً أو طريقة التكاثر وغيرها من التفاصيل الدقيقة) الفرق بالتكاثر واضح بس لما ننظر للاسنان مثلاً أو الجمجمة رح نلاقي انو الذئب الجرابي عندو فتحات مميزة في عظام الحنك ونظام ترتيب أسنان مختلف تماماً عن الذئب المشيمي وهي سمات ثابتة في كل الجرابيات مهما كان شكلها الخارجي

التتابع الطبقي والزمني بصراحة هي مارح اشرحها واضح من الاسم هي عن السجلات الاحفوريّة (ان الكائنات الجرابية انعزلت عن المشيميّة و كل واحد تطور على حدى وكذا)..... هاد المعيار جبتو حتى اشرح ان العلماء ما بيعتمدو على "مجرد التشابه"

من هون منستنتج انه التشابه الذي يروج له، ليس إلا على السطح والاختلاف بين الكائنين كبير وأن التطور لم يكرر نفس الكائن بل صنع كائناً مختلفاً تماماً من الداخل 

2- البيئة: هو قال ان الطفرات عشوائيّة فكيف للبيئة ان تؤثر على نشوء الطفرات؟ ببساطة لأن الفكرة مو ان البيئة تصنع الطفرات بل أنَّها تنتقيها، يعني الكائن الأول طلعله عشر طفرات A, B, C, D, E, F, G, H ,I ,J والكائن الثاني طلعله الطفرات K, L, M, N, O, P, Q, R, S, T لاحظ التشابه لا يوجد تشابه بين الطفرات اللي طلعت عندهم أبداً أبداً أبداً

مع ذلك البيئة ما سكتت ومشت

البيئة اختارت من الكائن الأول الطفرة H ومن الكائن الثاني الطفرة T لأن كلاهما يؤدي وظيفياً إلى نفس النتيجة الخارجية (مثل فك قوي مشان الصيد)

وهاد الشي بدون ما البيئة "تؤثر" على تشكل الطفرات بل انتقاءها، لا يوجد طفرة نافعة ملاً ولا ضارّة مطلقاً البيئة هي اللي بتقرر ماهو نافع وماهو ضار

3- اشتراط المرور بنفس الظروف تماماً وتجربة لينسكي:(الصورة من الفيديو)

هي الصورة هي نتيجة لسوء فهم للحجّة (الصورة بالتعليقات كان لازم حطها بالبوست)

ليس من الضروري أبداً المرور بنفس البيئات أو الاعتماد على نفس الأحداث والفرص بنفس الترتيب

يوجد طرق متعددة ومختلفة جينياً وبيئياً يمكن أن تؤدي إلى نفس الهيكل الخارجي والوظيفي

الترتيب غير مهم البيئة لا تحتاج أن ترسل نفس الثعبان أو نفس الكرز بنفس الترتيب الزمني. كل ما تتطلبه البيئة هو تحدٍ عام

يوجد طرق جينية مختلفة تماماً المثال بالصورة لكائنين السنجاب الطائر المشيمي والسنجاب الجرابي.... لو قمنا بفحص الـDNA الخاص بهما وقارننا بينهما سنجد أنّ الجينات والمسارات الوراثية التي أدت لظهور غشاء الطيران مختلفة تماماً بينهما يعني الادعاء بأن عليهما المرور بنفس الظروف البيئية تماماً ونفسها بالترتيب خاطئ المهم أن تحدث ضغوط بيئية تقوم بتصفية وإبادة الكائنات التي لم يحالفها الحظ بامتلاك طفرات عشوائية تساعدها على النجاة

السنجابان لم يختبرا نفس الطفرات جينياً أحدهما قد يكون طور الغشاء عبر طفرة في جين يتحكم بنمو الجلد والآخر عبر مسار جيني مختلف تماماً يؤدي لنفس النتيجة الظاهرية

تجربة لينسكي الادعاء هو ان عندنا بتجربة لينسكي عدة مجموعات من البكتيريا خضعت لنفس الظّروف وكنتيجة واحدة فقط هي التي طورت القدرة على هضم الستريد.... وهذا دليل قاطع على أنّ قولكم بأنَّ التطوّر في بيئات متشابهة يعطي نفس الصفات هو فنكوش وتدليس....

الرد بثلاث نقاط:

أولاً رجل القش اللي وضحناه سابقاً بس لازم نكتبو بالمشرمحي "التطور لا يدعي أبداً أن الكائنات في البيئات المتشابهة يجب أن تمر بنفس الطفرات الجينية أو الحروف الوراثية بالترتيب"

تماماً متل تجربة لينسكي حيث قامت قبائل البكتيريا بالتطور بشكل منفصل وتراكمت في كل منها طفرات "ممهدة" وخلفيات وراثية مختلفة، أيضاً المشيميات والجرابيات على مدار آلاف الأجيال تراكمت لدى كل منهما خلفية وراثية مستقلة تماماً

تطابق الطفرات الدّاخليّة مستحيل أصلاً

ثانياً التدليس فالتشابه حصل، مثالك انتقائي جداً ركزت على ان هضم الستريد حدث بس تجاهلت ان قبائل البكتيربا كلها طوّرت حجماً أكبر للخلايا، وكلها زادت سرعة نموها وانقسامها مقارنة بالسلف الأصلي، وكلها ضاعفت قدرتها على تحمل الضغوط الأخرى......... على العكس تطوير القدرة على هضم الستريد بيحتاج طفرات تمهيديّة لهاد السّبب كان من الصعب على القبائل الاخرى تطورها

حتى محدا يتهمني بالتناقض كما ذكرت سابقاً اللي عم يصير تشابه خارجي إنما الطفرات العشوائيّة لم تتطابق

ثالثاً ليش هضم السترات صار بقارورة واحدة؟

متل ما حكيت الموضوع معقد وبيحتاج طفرات تمهيدية لهاد السبب كان من الصّعب على القبائل/القوارير الأخرى تطورها

وهاد الشي بيثبت فكرة التطوريين

المظهر والوظيفة العامة يسهل على الانتخاب الطبيعي الوصول إليهما بطرق متعددة ( وهاد الشي حصل بالفعل لكل القوارير كما سبق وشرحت وبردو حصل السناجب والذئاب)

أما التفاصيل الجينية الجزيئية الدقيقة فهي شديدة العشوائية والخصوصية ولذلك تختلف الجرابيات عن المشيميات كلياً من الداخل وتتشابه من الخارج

reddit.com
u/Willing-Bed-6677 — 2 months ago

الرد على اعتراضات التطور 1- التطور المتقارب

هاد رد على احد الفديدوهات الفيديو 35 دقيقة طرح فيها عدّة اعتراضات وقررت ابحث وراه ورح ابحث عن كل اعتراض واحد واحد بس بالتدريج لأن عندي امتحووون

(الاعتراض اخد منه 5 دقائق، كلام قليل وأخطاء كتيرة)

الحيوانات الجرابيّة والمشيميّة:

أولاً- سبب التشابه:(التقارب)

للاشخاص اللي مو فاهين الفكرة فببساطة يوجد تشابه رهيب بين مجموعات بعيدة جداً، مثل "الجرابيات" و"المشيميات" (الذئب التازماني والكلب مثلاً). السلف المشترك بينهم من 120 مليون سنة وشكله مثل الفأر وما عنده هذي الصفات

1- كذبة التشابه: اي نعم على الرغم من التشابه الظاهري إلا أنه ليس حقيقياً، السؤال الأهم هون العلماء كيف بيميزو بين ما هو "تنادد" (Homology) وما هو "تقارب" (Convergence)؟

الفحوص الجينيّة في حالة التنادد (واللي هو وجود سلف مشترك) رح نلاحظ امتداد عبر آلاف الجينات المشتركة والمناطق غير المشفرة (الإنترونات) والترتيب الجيني على الكروموسومات يكون متشابهاً

أما في التقارب الموضوع بيختلف تماماً وعندنا هون مثال وهو الكائنات الجرابيّة والمشيميّة، لما تفحص الحض النووي كاملاً رح تشوف ان الذئب الجرابي (التسماني) جينياً أقرب بكثير إلى "الفأر الجرابي" الصغير منه إلى الذئب المشيمي الرمادي.... على الرغم من التشابه اخارجي بس من الناحية الجينيّة انت عندك تتابعات وظيفية متقاربة وليس تطابقاً في الحمض النووي حيث يوجه الانتخاب المتوازي جينات مختلفة كلياً لتؤدي في النهاية نفس المهمة التشريحية

التشريح المقارن الدقيق.... على الرغم من التشابه اللي بيبدو للعين المجرّدة بالنظر للكائنات إلا ان خدعة التشابه تسقط عند النظر للتفاصيل (العظام مثلاً أو طريقة التكاثر وغيرها من التفاصيل الدقيقة) الفرق بالتكاثر واضح بس لما ننظر للاسنان مثلاً أو الجمجمة رح نلاقي انو الذئب الجرابي عندو فتحات مميزة في عظام الحنك ونظام ترتيب أسنان مختلف تماماً عن الذئب المشيمي وهي سمات ثابتة في كل الجرابيات مهما كان شكلها الخارجي

التتابع الطبقي والزمني بصراحة هي مارح اشرحها واضح من الاسم هي عن السجلات الاحفوريّة (ان الكائنات الجرابية انعزلت عن المشيميّة و كل واحد تطور على حدى وكذا)..... هاد المعيار جبتو حتى اشرح ان العلماء ما بيعتمدو على "مجرد التشابه"

من هون منستنتج انه التشابه الذي يروج له، ليس إلا على السطح والاختلاف بين الكائنين كبير وأن التطور لم يكرر نفس الكائن بل صنع كائناً مختلفاً تماماً من الداخل 

2- البيئة: هو قال ان الطفرات عشوائيّة فكيف للبيئة ان تؤثر على نشوء الطفرات؟ ببساطة لأن الفكرة مو ان البيئة تصنع الطفرات بل أنَّها تنتقيها، يعني الكائن الأول طلعله عشر طفرات A, B, C, D, E, F, G, H ,I ,J والكائن الثاني طلعله الطفرات K, L, M, N, O, P, Q, R, S, T لاحظ التشابه لا يوجد تشابه بين الطفرات اللي طلعت عندهم أبداً أبداً أبداً

مع ذلك البيئة ما سكتت ومشت

البيئة اختارت من الكائن الأول الطفرة H ومن الكائن الثاني الطفرة T لأن كلاهما يؤدي وظيفياً إلى نفس النتيجة الخارجية (مثل فك قوي مشان الصيد)

وهاد الشي بدون ما البيئة "تؤثر" على تشكل الطفرات بل انتقاءها، لا يوجد طفرة نافعة ملاً ولا ضارّة مطلقاً البيئة هي اللي بتقرر ماهو نافع وماهو ضار

3- اشتراط المرور بنفس الظروف تماماً وتجربة لينسكي:(الصورة من الفيديو)

هي الصورة هي نتيجة لسوء فهم للحجّة (الصورة فوق تبع السنجاب الطائر الجرابي والمشيمي)

ليس من الضروري أبداً المرور بنفس البيئات أو الاعتماد على نفس الأحداث والفرص بنفس الترتيب

يوجد طرق متعددة ومختلفة جينياً وبيئياً يمكن أن تؤدي إلى نفس الهيكل الخارجي والوظيفي

الترتيب غير مهم البيئة لا تحتاج أن ترسل نفس الثعبان أو نفس الكرز بنفس الترتيب الزمني. كل ما تتطلبه البيئة هو تحدٍ عام

يوجد طرق جينية مختلفة تماماً المثال بالصورة لكائنين السنجاب الطائر المشيمي والسنجاب الجرابي.... لو قمنا بفحص الـDNA الخاص بهما وقارننا بينهما سنجد أنّ الجينات والمسارات الوراثية التي أدت لظهور غشاء الطيران مختلفة تماماً بينهما يعني الادعاء بأن عليهما المرور بنفس الظروف البيئية تماماً ونفسها بالترتيب خاطئ المهم أن تحدث ضغوط بيئية تقوم بتصفية وإبادة الكائنات التي لم يحالفها الحظ بامتلاك طفرات عشوائية تساعدها على النجاة

السنجابان لم يختبرا نفس الطفرات جينياً أحدهما قد يكون طور الغشاء عبر طفرة في جين يتحكم بنمو الجلد والآخر عبر مسار جيني مختلف تماماً يؤدي لنفس النتيجة الظاهرية

تجربة لينسكي الادعاء هو ان عندنا بتجربة لينسكي عدة مجموعات من البكتيريا خضعت لنفس الظّروف وكنتيجة واحدة فقط هي التي طورت القدرة على هضم الستريد.... وهذا دليل قاطع على أنّ قولكم بأنَّ التطوّر في بيئات متشابهة يعطي نفس الصفات هو فنكوش وتدليس....

الرد بثلاث نقاط:

أولاً رجل القش اللي وضحناه سابقاً بس لازم نكتبو بالمشرمحي "التطور لا يدعي أبداً أن الكائنات في البيئات المتشابهة يجب أن تمر بنفس الطفرات الجينية أو الحروف الوراثية بالترتيب"

تماماً متل تجربة لينسكي حيث قامت قبائل البكتيريا بالتطور بشكل منفصل وتراكمت في كل منها طفرات "ممهدة" وخلفيات وراثية مختلفة، أيضاً المشيميات والجرابيات على مدار آلاف الأجيال تراكمت لدى كل منهما خلفية وراثية مستقلة تماماً

تطابق الطفرات الدّاخليّة مستحيل أصلاً

ثانياً التدليس فالتشابه حصل، مثالك انتقائي جداً ركزت على ان هضم الستريد حدث بس تجاهلت ان قبائل البكتيربا كلها طوّرت حجماً أكبر للخلايا، وكلها زادت سرعة نموها وانقسامها مقارنة بالسلف الأصلي، وكلها ضاعفت قدرتها على تحمل الضغوط الأخرى......... على العكس تطوير القدرة على هضم الستريد بيحتاج طفرات تمهيديّة لهاد السّبب كان من الصعب على القبائل الاخرى تطورها

حتى محدا يتهمني بالتناقض كما ذكرت سابقاً اللي عم يصير تشابه خارجي إنما الطفرات العشوائيّة لم تتطابق

ثالثاً ليش هضم السترات صار بقارورة واحدة؟

متل ما حكيت الموضوع معقد وبيحتاج طفرات تمهيدية لهاد السبب كان من الصّعب على القبائل/القوارير الأخرى تطورها

وهاد الشي بيثبت فكرة التطوريين

المظهر والوظيفة العامة يسهل على الانتخاب الطبيعي الوصول إليهما بطرق متعددة ( وهاد الشي حصل بالفعل لكل القوارير كما سبق وشرحت وبردو حصل السناجب والذئاب)

أما التفاصيل الجينية الجزيئية الدقيقة فهي شديدة العشوائية والخصوصية ولذلك تختلف الجرابيات عن المشيميات كلياً من الداخل وتتشابه من الخارج

u/Willing-Bed-6677 — 2 months ago
▲ 29 r/ExSyria

بالعادة كانوا يحطو العلم اللي عليه الشهادة بس شو هاد؟؟؟

u/Willing-Bed-6677 — 2 months ago

ايه رأيك بالادار الجندريّة؟

الفكرة هي ان المرأة عليها بعمل المنزل والرجل عليه بالنفقة

وحتى ولو المرأة كانت تعمل على الرجل النفقة

ولأن الرجل له النفقة له السلطة....

كل هاد الكلام اللي ما بحس انه له معنى

ليش ما بيكون الموضوع مجرد تفاهم؟ مو أدوار ثابتة

إذا اثنينهم عم يشتغلو مثلاً، ليش مو اثنينهم يصرف على البيت؟ ليش مو اثنينهم يهتم بشؤون التربية وشؤون التنظيف وغيرها؟

أو مثلاً هي ما بدها تشتغل فتهتم بشؤون البيت والرجل يصرف عليهم وحتى يساعد بشؤون البيت؟

أو أياً كانت الطريقة اللي هم هيكونوا مرتاحين فيها مع بعض بلا شروط كلشي بتساويه انها بتضعف العلاقة

reddit.com
u/Willing-Bed-6677 — 3 months ago

اقتراح منطقي لرواد الساب

في شي بضان عم يحصل بالساب

أحياناً بعض اللادينيين/المتدينين/الانسلز/...إلخ

عم ينزلو بوست عم يناقشو فيه حاجة بتخصهم بغض النظر عن مستوى غباءها/سخافتها

المشكلة اللي عم تصي ان الناس عم تتبضن وعم تبضن بعضها

الاقتراح هو انك لما تشوف هيك بوست إما رد عليه أو عدّي عاللي بعدو لأنك مش هتستفيد لما تحاول تقنع الطرف التاني انه ما يتكلم عن اللي هو عاوزو، بأي حق أصلاً انت بتحدد هاد الشي

بس انتقل للبوست اللي بعدو وريح نفسك منه

reddit.com
u/Willing-Bed-6677 — 3 months ago
▲ 10 r/exsaudi

نفس الاشخاص اللي بيعتبرو ان الاعدام عقوبة مخففة على من "يسخر" من معتقداتهم، وبالمقابل المثليين عم يدعموهم باعتبار اللي صار حركة يمينية متطرفة لتشويه صورة المؤمنين

u/Willing-Bed-6677 — 3 months ago