





هاد البوست نفس موضوع السّابق بس فيه رد على الاعتراضات اللي وصلتني و اللي هي:
1- تأثير ضغط الأقليّات على الأقليات الدينيّة (رح نشرح الفرق بين التأثير عليهم و ليش هاد مختلف)
2- المعدلات المرتفعة في البلاد المتقبلة للمثليّة (الفرق بين القبول الرّسمي و التمييز اليومي في المجتمع)
شرحت بالبوست السّابق ما هو ضغط الأقليّات و رح ارجع اشرحو (رابط البوستات المرتبطة بالموضوع بالتعليقات السّابقة و لاحقاً اللاحقة)
مبدأ إجهاد الأقليات (Minority Stress): هو مفهوم نفسي و اجتماعي يشير إلى أن الأشخاص الذين ينتموم إلى مجموعات موصومة أو أقليات (عرقيّة، دينيّة، جنسيّة...) يواجهون مستويات عالية من التوتر المزمن تتجاوز الضغوط المعتادة التي يمر بها عامّة الناس.
المبدأ بسيط و هو أن المعاناة النّسبيّة لدى الأقليات ليست ناتجة عن ظروفهم الشخصيّة فقط بل هي نتيجة مباشرة لبيئة اجتماعيّة معادية و غير داعمة
و الإجهاد بيكون داخلي أو خارجي، الخارجي واضح وهو العنصريّة و التمييز و غيرها، بس الداخلي؟ أشياء متل التوجس و هو حالة التأهب الدّائم عند الشخص اللي بتخليه دائماً متشتت و خائف، الوصمة الدّاخليّة واضحة، و هي تبنيك لنظرة المجتمع السلبيّة عليك و تصديقها بنفسك، الإخفاء و بردو واضحة و هي انك تخفي الحقيقة بس لإرضاء للمجتمع اللي بيسبب ضغط نفسي و جهد كبير.
تراكم كل هالعوامل بيؤدي لمشاكل صحيّة و نفسيّة متل القلق و الاكتئاب و غيرها، و هاد الشي بيؤدي لأنو تكون نسبة الأمراض النّفسيّة عند هالأقليّات مقارنة بالآخرين حتى لو ان ظروف المعيشة كانت متساوية.
ليش الضّغط النفسي على الأقليّات الجنسيّة أعلى؟
كوننا عرب فأغلب البلدان العربيّة رافضة للمثليّة بشكل رسمي و حتى داخل المجتمع
تخيل لو أن الميولات الجنسيّة عامة صارت شيء متقبَّل قانونيّاً شو برأيك رح يصير؟ هل الأهل رح يكونوا متقبلينها؟ أو بالمجتمع من قبل الأفراد هل متوقع أن الناس يعاملو العابرين جنسيّاً بشكل متساوي مع الآخرين؟
لا، الموضوع مو بهالبساطة
مع ان القانون بيجرّم خطاب الكراهيّة و بيسمح للأقليّات الجنسيّة يطلعوا يعبّرو عن انفسهم بس هاد الشّي مارح يخلي الناس تتقبل هاد الشّي
رح نقسّم الأسباب اللي بتخلي الأقليّات الجنسيّة تعاني اكثر من غيرها بممارساتها و حتى نفسيّاً لخمس أسباب:
1- غياب شبكة الدّعم:
و هون أهميّة وجود منظمات لدعم هالأقليّات و غيرها
الأقليات الجنسيّة بتتعرض للرفض مو بس من المجتمع بل من الأهل أيضاً على عكس الأشخاص اللي بينتمو لأقليات عرقيّة أو دينيّة عندهم أقارب و ارتباطات و معارف بيشابهوهم و بيقدرو يكونو انفسهم معهم و يعبرو عن انتماءاتهم و بيمارسوا طقوسهم الدينيّة
2- إخفاء الهويّة:
كونك من طائفة أو عرق معيّن من الصّعب تخفي الصّفات المميزة الك (الأقليات الدينيّة يب ممكن تخفيها عادي) بس منرجع لنفس النّقطة الأولى انت ما عندك مجتمع يحتضنك كأقليّة جنسيّة و هاد الشّي بيصعّب الموضوع عليك و بيخليك مضطر تلعب الشّخيصّة الوهميّة اللي بتناسب مجتمعك
3- الوصمة:
بعتقد هي اهم عامل و هو الشيطنة و احتقار الذّات وصمك لنفسك على أن المشكلة فيك مو بغيرك و تصديقك لهاد الشّي
في حالة الأقليات الدينية، الشخص غالباً بيكون "فخور" بدينه وشايف الموضوع "اختبار" أو "تضحية"، وهاد الشّي بيزود مرونته النفسية
أما في حالة الأقليات الجنسية، فيه مشكلة و هي "الوصمة الداخلية"؛ يعني الشخص ممكن يصدق كلام المجتمع ويكره نفسه، وهاد الشّي اللي بيسبب خلل نفسي تحقير للذات و بشكل طبيعي أمراض نفسيّة
تلخيصاً انت عندك مجتمع حاضن + فخر مقابل الوصمة + إمكانيّة الإخفاء و الجهد المعرفي + الاندماج الاجتماعي
++4- في حال انتسابك لدين رافض للمثليّة اضرب الوصمة المجتمعيّة بألف
1- مفارقة هولندا:
و اللي هي ببساطة موضوع شرحناه قبل "القبول الرّسمي" لا يعني تجنب "التمييز اليومي الخفي"
قبول رسمي من الدولة + دعم من الدّولة + محاسبة قانونيّة لخطاب الكراهيّة =/= انتهاء التمييز في المجتمع
2**- ازدياد التشخيص:**
نحن كنا بمجتمع رافض للميولات الجنسيّة و انت عندك اكتئاب بسبب هالضّغط اللي عليك
هل رح تقول انك مثلي؟ الموضوع ممكن يصير اسوء و اسوء
بس لما صار عندنا تقبّل للموضوع خلص تمام صار فيك تحكي للدكتور بدون ما يعتبرك "مريض" و هاد الشّي زاد من معدّل التسجيل من قبل مجتمع الميم و النسب صارت تقل من ناحية المغايرين جنسيّاً
3- التواصل الاجتماعي:
انت حتى لو منت محظوظ و أهلك تمام معك فرح تواجه مشاكل على مواقع التواصل الاجتماعي و هاد الشّي منتشر:
التنمر الإلكتروني: القبول في الشارع لا يعني الأمان في الفضاء الرقمي، حيث تكون الهجمات أشرس وأكثر انتشاراً.
المقارنة الاجتماعية: وسائل التواصل ترفع مستويات القلق والاكتئاب لدى الجميع، لكن الأقليات تتأثر بشكل مضاعف بسبب حاجتها المستمرة لإيجاد "الانتماء"
4- القبول المشروط:
رح تلاقي البيانات حول هاد الشّي بالصّور و مصدر البيانات اللي بالصّور هو دراسة Trevor Project 2024) )
https://www.thetrevorproject.org/survey-2022/
مفادها أنّ المجتمع قد يقبل "الفكرة العامة"، لكن الفرد قد لا يجد هذا القبول داخل أسرته. "القبول في البرلمان" لا يعوض "الرفض على طاولة العشاء"، والأخير هو المسبب الأول للانتحار
و هيك منكون خلصنا الاعتراض اذا حسيت في مشكلة بالكلام أو أي شي قول
مو مشان شي بس حتى نلاقي الثغرات و نشوف هل هي حقيقيّة؟
هاد البوست نفس موضوع السّابق بس فيه رد على الاعتراضات اللي وصلتني و اللي هي:
1- تأثير ضغط الأقليّات على الأقليات الدينيّة (رح نشرح الفرق بين التأثير عليهم و ليش هاد مختلف)
2- المعدلات المرتفعة في البلاد المتقبلة للمثليّة (الفرق بين القبول الرّسمي و التمييز اليومي في المجتمع)
شرحت بالبوست السّابق ما هو ضغط الأقليّات و رح ارجع اشرحو (رابط البوستات المرتبطة بالموضوع بالتعليقات السّابقة و لاحقاً اللاحقة)
مبدأ إجهاد الأقليات (Minority Stress): هو مفهوم نفسي و اجتماعي يشير إلى أن الأشخاص الذين ينتموم إلى مجموعات موصومة أو أقليات (عرقيّة، دينيّة، جنسيّة...) يواجهون مستويات عالية من التوتر المزمن تتجاوز الضغوط المعتادة التي يمر بها عامّة الناس.
المبدأ بسيط و هو أن المعاناة النّسبيّة لدى الأقليات ليست ناتجة عن ظروفهم الشخصيّة فقط بل هي نتيجة مباشرة لبيئة اجتماعيّة معادية و غير داعمة
و الإجهاد بيكون داخلي أو خارجي، الخارجي واضح وهو العنصريّة و التمييز و غيرها، بس الداخلي؟ أشياء متل التوجس و هو حالة التأهب الدّائم عند الشخص اللي بتخليه دائماً متشتت و خائف، الوصمة الدّاخليّة واضحة، و هي تبنيك لنظرة المجتمع السلبيّة عليك و تصديقها بنفسك، الإخفاء و بردو واضحة و هي انك تخفي الحقيقة بس لإرضاء للمجتمع اللي بيسبب ضغط نفسي و جهد كبير.
تراكم كل هالعوامل بيؤدي لمشاكل صحيّة و نفسيّة متل القلق و الاكتئاب و غيرها، و هاد الشي بيؤدي لأنو تكون نسبة الأمراض النّفسيّة عند هالأقليّات مقارنة بالآخرين حتى لو ان ظروف المعيشة كانت متساوية.
ليش الضّغط النفسي على الأقليّات الجنسيّة أعلى؟
كوننا عرب فأغلب البلدان العربيّة رافضة للمثليّة بشكل رسمي و حتى داخل المجتمع
تخيل لو أن الميولات الجنسيّة عامة صارت شيء متقبَّل قانونيّاً شو برأيك رح يصير؟ هل الأهل رح يكونوا متقبلينها؟ أو بالمجتمع من قبل الأفراد هل متوقع أن الناس يعاملو العابرين جنسيّاً بشكل متساوي مع الآخرين؟
لا، الموضوع مو بهالبساطة
مع ان القانون بيجرّم خطاب الكراهيّة و بيسمح للأقليّات الجنسيّة يطلعوا يعبّرو عن انفسهم بس هاد الشّي مارح يخلي الناس تتقبل هاد الشّي
رح نقسّم الأسباب اللي بتخلي الأقليّات الجنسيّة تعاني اكثر من غيرها بممارساتها و حتى نفسيّاً لخمس أسباب:
1- غياب شبكة الدّعم:
و هون أهميّة وجود منظمات لدعم هالأقليّات و غيرها
الأقليات الجنسيّة بتتعرض للرفض مو بس من المجتمع بل من الأهل أيضاً على عكس الأشخاص اللي بينتمو لأقليات عرقيّة أو دينيّة عندهم أقارب و ارتباطات و معارف بيشابهوهم و بيقدرو يكونو انفسهم معهم و يعبرو عن انتماءاتهم و بيمارسوا طقوسهم الدينيّة
2- إخفاء الهويّة:
كونك من طائفة أو عرق معيّن من الصّعب تخفي الصّفات المميزة الك (الأقليات الدينيّة يب ممكن تخفيها عادي) بس منرجع لنفس النّقطة الأولى انت ما عندك مجتمع يحتضنك كأقليّة جنسيّة و هاد الشّي بيصعّب الموضوع عليك و بيخليك مضطر تلعب الشّخيصّة الوهميّة اللي بتناسب مجتمعك
3- الوصمة:
بعتقد هي اهم عامل و هو الشيطنة و احتقار الذّات وصمك لنفسك على أن المشكلة فيك مو بغيرك و تصديقك لهاد الشّي
في حالة الأقليات الدينية، الشخص غالباً بيكون "فخور" بدينه وشايف الموضوع "اختبار" أو "تضحية"، وهاد الشّي بيزود مرونته النفسية
أما في حالة الأقليات الجنسية، فيه مشكلة و هي "الوصمة الداخلية"؛ يعني الشخص ممكن يصدق كلام المجتمع ويكره نفسه، وهاد الشّي اللي بيسبب خلل نفسي تحقير للذات و بشكل طبيعي أمراض نفسيّة
تلخيصاً انت عندك مجتمع حاضن + فخر مقابل الوصمة + إمكانيّة الإخفاء و الجهد المعرفي + الاندماج الاجتماعي
++4- في حال انتسابك لدين رافض للمثليّة اضرب الوصمة المجتمعيّة بألف
1- مفارقة هولندا:
و اللي هي ببساطة موضوع شرحناه قبل "القبول الرّسمي" لا يعني تجنب "التمييز اليومي الخفي"
قبول رسمي من الدولة + دعم من الدّولة + محاسبة قانونيّة لخطاب الكراهيّة =/= انتهاء التمييز في المجتمع
2**- ازدياد التشخيص:**
نحن كنا بمجتمع رافض للميولات الجنسيّة و انت عندك اكتئاب بسبب هالضّغط اللي عليك
هل رح تقول انك مثلي؟ الموضوع ممكن يصير اسوء و اسوء
بس لما صار عندنا تقبّل للموضوع خلص تمام صار فيك تحكي للدكتور بدون ما يعتبرك "مريض" و هاد الشّي زاد من معدّل التسجيل من قبل مجتمع الميم و النسب صارت تقل من ناحية المغايرين جنسيّاً
3- التواصل الاجتماعي:
انت حتى لو منت محظوظ و أهلك تمام معك فرح تواجه مشاكل على مواقع التواصل الاجتماعي و هاد الشّي منتشر:
التنمر الإلكتروني: القبول في الشارع لا يعني الأمان في الفضاء الرقمي، حيث تكون الهجمات أشرس وأكثر انتشاراً.
المقارنة الاجتماعية: وسائل التواصل ترفع مستويات القلق والاكتئاب لدى الجميع، لكن الأقليات تتأثر بشكل مضاعف بسبب حاجتها المستمرة لإيجاد "الانتماء"
4- القبول المشروط:
رح تلاقي البيانات حول هاد الشّي بالصّور و مصدر البيانات اللي بالصّور هو دراسة Trevor Project 2024) )
https://www.thetrevorproject.org/survey-2022/
مفادها أنّ المجتمع قد يقبل "الفكرة العامة"، لكن الفرد قد لا يجد هذا القبول داخل أسرته. "القبول في البرلمان" لا يعوض "الرفض على طاولة العشاء"، والأخير هو المسبب الأول للانتحار
و هيك منكون خلصنا الاعتراض اذا حسيت في مشكلة بالكلام أو أي شي قول
مو مشان شي بس حتى نلاقي الثغرات و نشوف هل هي حقيقيّة؟
ما بعرف بس مستغرب ان في حدا مؤمن بان في اله عم يبعت هالاديان رحمة للعالمين و هي السبب باننا مو قادرين حدا يطيق الناتي بالبلد
بافتراض انك لما وصلك الاشعار نطيت ترد فوراً
حتى تكتب التعليق بدك 5 دقائق يحبيبي ايمت لحقت تقرأ كلامي حتى تقرأ الدّراسات؟
و أصلاً هو ما قرأ البوست و هاد الشي واضح من الاعتراض اللي قدمو اللي مالو علاقة أصلاً
دماغ ملحوسة
كتير من الأحيان الناس الرافضة للمثليّة الجنسية بتندفع بدراسات على أنها "دليل صلب" على أن المثلية شيء سلبيّ
ما مدى صحّة هذا الادعاء؟
أول شي رح تسأل نفسك شو هي مخاطر المثليّة؟
و هي تلخص بالآتي مشاكل في الأسرة و المجتمع، مشاكل نفسيّة (اكتئاب، انتحار.....)، مشاكل صحيّة (أمراض جنسيّة)
بس هل فعلاً هذه المشاكل هي نتيجة للمثليّة؟ و ما هو الحل؟
أول شي اسف رح احرق عليكم مع ان عنوان البوست حرق القصة كلها بس السبب الرئيسي في الواقع هووووو الرفض المجتمعي للأقليّات الجنسيّة، بس كيف؟
أولاً لازم نعرف ما هو مبدأ إجهاد الأقليّات؟
مبدأ إجهاد الأقليات (Minority Stress): هو مفهوم نفسي و اجتماعي يشير إلى أن الأشخاص الذين ينتموم إلى مجموعات موصومة أو أقليات (عرقيّة، دينيّة، جنسيّة...) يواجهون مستويات عالية من التوتر المزمن تتجاوز الضغوط المعتادة التي يمر بها عامّة الناس.
المبدأ بسيط و هو أن المعاناة النّسيّة لدى الأقليات ليست ناتجة عن ظرفهم الشخصيّة فقط بل هي نتيجة مباشرة لبيئة اجتماعيّة معادية و غير داعمة
و الإجهاد بيكون داخلي أو خارجي، الخارجي واضح وهو العنصريّة و التمييز و غيرها، بس الداخلي؟ أشياء متل التوجس و هو حالة التأهب الدّائم عند الشخص اللي بتخليه دائماً متشتت و خائف، الوصمة الدّاخليّة واضحة، هيتبنيك لنظرة المجتمع السلبيّة عليك و تصديقها بنفسك، الإخفاء و بردو واضحة و هي انك تخفي الحقيقة بس إرضاءاً للمجتمع اللي بيسبب ضغط نفسي و جهد كبير.
النتيجة النهائيّة؟
تركم كل هالعوامل بيؤدي لمشاكل صحيّة و نفسيّة متل القلق و الاكتئاب و غيرها، و هاد الشي بيؤدي لارتفاع نسب القلق و الاكتئاب مقارنة بالآخرين حتى لو ان ظروف المعيشة كانت متساوية.
شو في دراسات تدعم هاد الحكي؟
التحيز والضغط الاجتماعي والصحة النفسية لدى المثليات والمثليين ومزدوجي الميول الجنسية
**خلاصة القول:**في هذه المقالة، يستعرض الكاتب الأدلة البحثية حول انتشار الاضطرابات النفسية لدى المثليات والمثليين ومزدوجي الميول الجنسية، ويُبين، باستخدام التحليلات التلوية، أن انتشار هذه الاضطرابات أعلى بين المثليين ومزدوجي الميول الجنسية مقارنةً بالمغايرين جنسيًا. ويُقدم الكاتب إطارًا مفاهيميًا لفهم هذا الارتفاع في انتشار الاضطرابات من منظور ضغوط الأقليات ، موضحًا أن الوصم والتحيز والتمييز تُخلق بيئة اجتماعية عدائية ومُرهقة تُسبب مشاكل في الصحة النفسية. ويصف النموذج عمليات الضغط النفسي، بما في ذلك تجربة أحداث التحيز، وتوقعات الرفض، والاختباء والتستر، ورهاب المثلية الداخلي، وعمليات التكيف المُحسّنة. ويُشكل هذا الإطار المفاهيمي أساسًا لمراجعة الأدلة البحثية، واقتراح اتجاهات بحثية مستقبلية، واستكشاف آثارها على السياسات العامة.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC2072932/
توثق هذه الدراسة وجود ارتباط بين مقياس موضوعي للبيئة الاجتماعية ومحاولات الانتحار بين الشباب المثليين والمثليات ومزدوجي الميول الجنسية. ويبدو أن البيئة الاجتماعية تزيد من خطر محاولات الانتحار، بالإضافة إلى عوامل الخطر الفردية. لهذه النتائج آثار هامة على تطوير السياسات والتدخلات الرامية إلى الحد من التفاوتات المرتبطة بالميول الجنسية في محاولات الانتحار.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3081186/
تُثبت هذه الدراسة وجود صلة واضحة بين سلوكيات الرفض المحددة من قِبل الوالدين ومقدمي الرعاية والمشاكل الصحية السلبية لدى الشباب المثليين والمثليات ومزدوجي الميول الجنسية. ينبغي على مقدمي الخدمات الذين يخدمون هذه الفئة تقييم تأثير سلوكيات الرفض على الأسر ومساعدتهم على فهمها. كما أن تقديم المشورة للأسر، وتوفير التوجيه الاستباقي، وإحالة الأسر إلى خدمات الاستشارة والدعم، يُمكن أن يُحدث فرقًا جوهريًا في تقليل المخاطر وتعزيز رفاهية الشباب المثليين والمثليات ومزدوجي الميول الجنسية
انخفضت محاولات انتحار المراهقين في الولايات المتحدة مع إضفاء الشرعية على زواج المثليين: دراسة
ملخص نتائج الدراسة:
الدراسة حللت بيانات أكثر من 700 ألف طالب في المدارس الثانوية في الولايات المتحدة على مدار 17 عاماً، ووجدت الآتي:
https://globalnews.ca/news/3261245/teen-suicide-attempts-same-sex-marriage-laws/
متل ما شرحنا سابقاً عن "الجهد على الأقليات" -آه منك يا جولانس- رح نحكي هالمرة عن "الشبكات الجنسيّة المغلقة
الشبكات الجنسية المغلقة (Closed Sexual Networks) تعرف في علم الاجتماع الوبائي بأنها مجموعات من الأشخاص الذين يمارسون الجنس حصرياً مع بعضهم البعض، دون وجود شركاء من خارج هذه المجموعة.
هي بكل بساطة وجود عدّة شركاء جنسيين بدائرة مغلقة
يعني أ يمارس الجنس مع ب، ب يمارس الجنس مع ج، ج يعود لـ أ (مو بالضرورة دائرة دائرة بس واضح المقصد و مو بالضرورة تكون بتحمل كل هالتعدد)
أهميتها في دراسات الصحة العامة
يستخدم الباحثون هذا المصطلح عادةً عند دراسة انتشار الأمراض المنقولة جنسياً (STIs):
طيب شو دخلها بموضوعنا؟
في المجتمعات التي تعاني من وصمة اجتماعية عالية (إجهاد الأقليّات)، يميل الأفراد أحياناً لتكوين شبكات جنسية مغلقة جداً كنوع من الحماية النفسية والجسدية من العالم الخارجي، ولتقليل احتمالية التعرض للتمييز أو العنف عند البحث عن شركاء جدد.
وقت طرشة الدراسات:
العلاقة بين الأمراض المنقولة جنسياً والمحددات الاجتماعية للصحة في مقاطعة دور هام، ولاية كارولاينا الشمالية، الولايات المتحدة الأمريكية
وجدنا أن عدم وجود تأمين صحي، والتأمين الصحي الحكومي (ميديكيد)، واستخدام وسائل النقل العام، وانخفاض الدخل عن مستوى الفقر، هي عوامل مرتبطة بشكل كبير بارتفاع معدل الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا عن المتوقع. وتشمل استراتيجيات مكافحة تزايد هذه الأمراض تحسين فرص الحصول على التأمين الصحي، وتذليل العقبات أمام توفير وسائل نقل فعالة من حيث التكلفة وفي الوقت المناسب للوصول إلى المواعيد الطبية، ورفع الأجور لانتشال الأفراد من براثن الفقر.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC10372853/
رفض العائلة كعامل تنبؤي لنتائج صحية سلبية لدى الشباب المثليين والمثليات ومزدوجي الميول الجنسية من البيض واللاتينيين
تُثبت هذه الدراسة وجود صلة واضحة بين سلوكيات الرفض المحددة من قِبل الوالدين ومقدمي الرعاية والمشاكل الصحية السلبية لدى الشباب المثليين والمثليات ومزدوجي الميول الجنسية. ينبغي على مقدمي الخدمات الذين يخدمون هذه الفئة تقييم تأثير سلوكيات الرفض على الأسر ومساعدتهم على فهمها. كما أن تقديم المشورة للأسر، وتوفير التوجيه الاستباقي، وإحالة الأسر إلى خدمات الاستشارة والدعم، يُمكن أن يُحدث فرقًا جوهريًا في تقليل المخاطر وتعزيز رفاهية الشباب المثليين والمثليات ومزدوجي الميول الجنسية
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/19117902/
معوقات الرعاية الصحية بين البالغين الذين يُعرّفون أنفسهم كأقليات جنسية نتيجة للرفض المجتمعي
من المرجح أن يواجه أفراد الأقليات الجنسية، وخاصة النساء ثنائيات الميول الجنسية، عوائق في الحصول على الرعاية مقارنة بنظرائهم من المثليين جنسياً.
https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26985623
بالطبع لكل شي حكيت عنو بدل الدراسة الواحدة في عشرة
المهم
بكل وضوح رح نلاقي ان الرفض هاد مشكلة و بدل ما يخلي المجتمع كويّس رح يخرب المجتمع و يزيد من البؤس و الحزن و الأمراض النفسيّة
هل من الأخلاقي منع هذه الممارسات بالأخص بعد معرفة كميّة الأضرار الذي تسببه؟ برر رأيك
بالنسبة لإمكانية العلاج فهاد الشي رح يخلي الوضع اسوء و اسوء
البوست القادم ممكن اعمل بوست عن الموضوع فيه كلام جمعيّة علم النفس الأمريكيّة و الجمعيّة الطبيّة العالميّة، و عن كشف تزييف و أخطاء في الدراسات التي تدعم إمكانيّة العلاج بالإضافة إلى إيضاح للتأثير السلبي لإجبار الشخص على تغيير ميوله (سواء كان غيريّاً أة مثليّاً)
و بردو رح نزل بوست عن الفرضيّات العلميّة التي تفسّر استمرار هذه الصّفة
مو مشان شي بس لجمالها
غير ان كلام امك خطأ بالواقع الناس بتصاحب و بتتجوز عادي
من ايش بيشكي الإجهاض؟
بغض النظر عن كلشي شو هو السبب اللي ممكن يخليك ترمي ابنك بالربالة
النباتيّة مش فكرة سامة و فكرة عاديّة نابعة إمّا من الرغبة بالحصول على نظام غذائي صحي (مع ان هاد الشي غلط و اصلاً و هو نمط غذائي ضار على المدى الطويل في حال لم تستخدم المكملات الغذائيّة) أو من ناحية أخلاقيّة و النظر للحيوان ككائن حيّ له الحق في الحياة
طيب ليش هيثم و غيرو بيعتبروه ضار و ان النباتيين خطر على المجتمع؟
بكل البساطة لأن هاد الشي بيحط دينهم في موقع لا أخلاقي
الأديان و خاصة الابراهيميّة تشجمع على اكل الحيوانات و ترسيخ فكرة ان هذه الحيوانات موجودة خدمة لنا لنأكلها و نتغذى عليها نحن البشر االجنس المختار من الإله
فأنت عم تقدملي فكر أخلاقي افضل من اخلاق ديني التي لا تشجعك فقط على قتل الحيوانات بل و في بعض الأحيان تأمر بذلك
على الرغم عن عدم كوني نباتي إلا اني شايف انه من الواضح ان أمثال هيثم رافضين هاد الفعل بسبب عقدة نقص من دينهم
عم يحقرو من فكر مجموعة ما بس لأنهم ابدوا اخلاق اعلى من دينهم مع ان النباتيين المسلمين موجودين عادي
و امثال هيثم بيكفروهم عادي و هاد مو مجرد ادعاء فعلاً بيوصفوهم بالملحدين و اذا الملحد مو كافر فأنا خير المرسلين
بس في ناس بيكرهو بعض النباتين لأنهم بضان اثف بس احياناً في ناس بتبضنك مع ان النباتية فكر اخلاقي الا ان تطبيقو عالميّاً مستحيل