

وللجنون رأيٌ آخر: حكاية رواية وُلدت من سؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا عضو جديد بينكم، لكنني وجدت في هذا المجتمع ما يشبه البيت؛ أناسًا يقدّرون ما تمنحه القراءة والكتابة لنا جميعًا.
تلقّيت مؤخرًا نقدًا على روايتي «وللجنون رأيٌ آخر»، بجزأيها: «حلم الجنون» و«حب الجنون». وأنا أرحّب بالنقد، فهو يفيد الكاتب سواء أسعده أو أزعجه.
كان الانتقاد الأول على الملخص، وأعترف أن التلخيص هو أصعب ما يواجهني؛ فأنا مولع بالتفاصيل، وربما يراني البعض حكّاءً أكثر من كوني كاتبًا. وأتمنى أن أتعلم منكم كيف أكتب ملخصًا يشبه الرواية.
أما الانتقاد الثاني فكان على الاسم، وهنا أحب أن أحكي لكم قصته.
وُلدت الرواية من الاسم. سألت الذكاء الاصطناعي ذات يوم: هل من الممكن أن يكون لديك وعي يومًا ما؟ فجاءني رد صدمني، وفي اللحظة نفسها لمع في رأسي: «وللجنون رأيٌ آخر».
ومنذ عام أو أكثر وأنا أدرس نظريًا فكرة سيارة بلا محرك، مصنوعة بالكامل من الروبوتات النانوية. أدركت أنني لا أملك القدرة على بنائها، فقررت أن أضع مخاوفي وقلقي وأملي في رواية، لعلها تصل يومًا إلى من يحقق هذا الحلم المجنون.
لا أكتب هذا دفاعًا عن نفسي، بل عن حلمي. وسؤالي لكم: هل ترون أن الاسم يحمل المعنى للقارئ الجديد، أم يحتاج إلى ما يوضحه؟ وكيف تنصحونني أن أكتب ملخصًا أفضل؟
أشكر كل من قرأ ما في قلبي، ولكم مني ألف تحية.