
طحت و وحده تحسبني مت
قبل كم سنه كنت تحضيري وكنت في حالة انهاك مو طبيعيه لان كنت ادوام من ٧ الصباح لين ٤ العصر فعلى طول كنت ارجع البيت انام المهم رجعت البيت قال ابوي خلاص مافي قعده بنروح نجيب لك سرير اليوم ( سريري كسروه اولاد اختي) المهم قلت لا مو اليوم وما اقدر وخلاص تعبت بس هو كان مصمم وافقت و خلاص قلت نروح المكان الفلاني عشان بخلص بسرعه لان فيني دوخة النوم خلااص راسي ثقيل المهم رحت اخترت اي شي حرفيًا والوضع تمام وخلصت فجيت انزل من الدرج الكهربائي و في الدرجة الاخيره علق حبل الجزمه و طحت طيحه حرفيًا بس هبدت على وجهي ولا صرخت ولا قلت اي شي والبنت اللي وراي في الدرج جاها بكاء وصراخ هستيري تقول ماتت ماتت خلت كل الناس بالمكان يتجمعون علي طبعًا كل ذا بثواني وانا قمت وقفت والحبل ناشب ورجلي معصوره عصر وهي لسى تصرخ !! ابوي لما سمع انفجع يحسب فيني شي وان انا اللي اصرخ لما جا لقاني واقفه والناس وراي سحب الحبل و طالع في البنت باستغراب ومشينا الا شوي صقعت راسي بصندوق جنب الباب لان كنت بتكي راسي وهبدت راسي وما اسمع الا ابوي يقول اشفيييك اشفييك وما ادري اش قال بعدها نسيت و داني السياره وركبت وصحيت وانا بالبيت و كنت ما ادري اللي صار حلم او حقيقه وما ادري الوقت الصباح او العصر و طلعت الساعه ١١ واني غبت عن الكلاسات وكملت غياب عن بقية الكلاسات لان امي جت قالت اجلسي خلاص
وطبعًا هنا تعرفون اهمية النوم وانكم ما تصرخون بدال الشخص اللي طاح لان قهرتني كان وضعي مستور شوي وهي خلتني فرجه