
لماذا فشل الأسلاميين الأصلاحيين في الحكم؟
لماذا فشل الاسلاميون الاصلاحيون في الحكم :
لطالما الاسلاميون قد فشلوا على الحفاظ على السلطه والسبب ان قاعده في التاريخ ان الاصلاحيون يفشلون عندما يصل الى الحكم في اول المرات الذي يستلم بها السلطة ولماذا وما هو السبب الرئيسي الذي يجعل الاصلاحيين عبر التاريخ يفشلون بالحكم لاول مره عداك عن الكثير من الأسباب لكن السبب الرئيسي هو
عدم الخبره في ادارة الدوله :
ليس هناك وجود خبره في ادارة الدوله هو السبب الرئيسي لفشل الاسلاميين والاصلاحيين في الحكم لان عندما يظل الاصلاحيون يعارضون وينتقدون ومن ثم يحكمون يصطدمون بالواقع انا ليس لديهم خبره في ادارة الدوله والاقتصاد والسياسه وليس لديهم الخبره في مواجهة الضغوط الخارجية مثل الضغوط الامريكيه الغربيه والحل هو استغلال الخبرات لان عند الامه الاسلاميه الكثير من الخبرات في اداره الاقتصاد واداره السياسه من اساتذه جامعيين وخبراء دوليين وتاسيس مركز دراسات لهذه الامور وطبعا موجود للاسلاميين خبره سابقه لانهم قد حكمو اكثر من مره وتعلموا من اخطائهم
السبب الثاني عدم التخلص من بقايا النظام القديم :
هناك قاعده لكل ثوره عندما تسقط نظام حكم تخلص من بقاياه مثل ما حصل في الثوره الايرانيه وبعد ما اسقطت الثوره الايرانيه نظام الشاه تخلصوا من كل بقايا نظام الحكم إما بالسجن او بالاعدام او بغيره وهذا الان ما يحصل في سوريا بعد ما تولى الشرع الحكم الان يتخلص من كل بقايا النظام القديم الأستبدادي وهذا الذي لم يحصل عندما تولى مرسي الحكم لن يتخلص من بقايا النظام العسكري القديم ولم يحارب بقاياه ولم يتخلص منهم ولم يسجنهم او يعدمهم
هناك امثله تاريخيه عن الاصلاحيين الغير المسلمين الذي حصل معهم تعثر عندما اول ما تم استلامهم للحكم وعلينا ان نستفيد من تجربتهم :
1: الثورة الفرنسية الأولى (1789 - 1799).. فخ بقايا البلاط والجيش الملكي
عندما اندلعت الثورة الفرنسية الأولى عام 1789، لم يُسقط الثوار الملكية فوراً، بل أبقوا على الملك لويس السادس عشر كملك دستوري، وتركوا كبار الضباط الأرستقراطيين والبيروقراطية الملكية في مناصبهم. استغلت هذه الشبكات القديمة حسن نية المصلحين الأوائل، فنظموا تحالفات سرية مع الدول الأجنبية، وسرب الضباط الملكيون الخطط العسكرية لأعداء الثورة، وحاول الملك الهروب لقيادة جيش يقتحم به باريس. هذا التواطؤ من بقايا العهد القديم هو ما فجر الفوضى ودفَع الثورة لاحقاً نحو "عصر الرعب" والبطش السياسي، لينتهي المطاف بالتجربة كلها تحت حكم نابليون بونابرت العسكري عام 1799.
2: المكسيك (1911).. ثمن الثقة بالجيش القديم
شهدت المكسيك ثورة شعبية عارمة بقيادة المصلح فرانسيسكو ماديرو لإسقاط ديكتاتورية بورفيريو دياز. نجحت الثورة وتولى ماديرو الرئاسة عبر انتخابات ديمقراطية، لكنه ارتكب خطأ تاريخياً بالحفاظ على القيادات العسكرية والشرطية السابقة بحجة "الحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة". لم يستغرق الأمر سوى سنتين حتى قاد الجنرال فيكتوريانو هويرتا -أحد أبرز بقايا جهاز دياز العسكري- انقلاباً دموياً عام 1913، فاغتال ماديرو وأغرق البلاد في سنوات طويلة من الحرب الأهلية.
3: الجمهورية الفرنسية الثانية (1848 – 1852)
عقب إطاحة الفرنسيين بالملك لويس فيليب عام 1848، أعلن المصلحون قيام الجمهورية الثانية. لكنهم أبقوا على البيروقراطية الملكية والضباط الأرستقراطيين في أماكنهم. وعندما انتُخب لويس نابليون بونابرت رئيساً، استغل هذه الأجهزة القديمة الموالية للنظام الفردي، ونفّذ انقلاباً عسكرياً عام 1851 أغلق به البرلمان، ثم أعلن نفسه إمبراطوراً وأنهى التجربة الإصلاحية.
وكل هذه التجارب والامثله التاريخيه تجعلنا نستفيد كأمه اسلاميه لننهض وتجعل المخلصين من هذه الامه يستفيدون للمحافظه على حكمهم ولبناء مشاريع دول اسلاميه عظمى ابدي لي رايك في الامور التي تتفق معي بها والتي تختلف السلام عليكم