إلى معذبتي ²
سَأَظَلُّ أُجَاهِدُ يَا وَطَنِي
كَيْ أَحْظَى بِشَذَى فَوْدِيك
سَأَظَلُّ أُجَاهِدُ يَا وَطَنِي
سَعْيًا لِرِضًى مِنْ عَيْنَيْك
سَعْيًا لِصَبَاحٍ مِنْ أَمَلٍ
أَمَلِي وَهَوَايَ مُدَلًّى
يَتَدَلَّى بِصَفَا نَهْدِيك
وَلِأَمْشِيَ فِي خَطْوِ هُدَاكِ
وَلِأَمْشِيَ فِي يَوْمٍ أَشْذِي
وَتَكُونَ يَدِي بَيْنَ يَدَيْك
انْتَظِر أَمَارًا مِنْ يَدِكِ
فَسَآتِي حَبْوًا لَبَّيْك
أَمْشِي سَعْيًا، أَمْشِي حَبْوًا
أَمْشِي خَوْفًا
أَتُرَانِي أَسْتَيْقِظُ يَوْمًا
فَيَقُولُ السَّاعِي يَا مَهْلًا
قَدْ سُكِنَ الوَطَنُ فَلَا تَأْتِ
اُحْتُلَّ الوَطَنُ فَلَا تَسْعَ
قَدْ تَسْكُنُ فِي يَوْمٍ وَطَنٍاً
وَغَدًا يَأْتِي فَيَكُونُ اللَّيْلُ
قَدْ سُكِنَ الوَطَنُ يَا وَلَدِي
مَا عَادَ إِلَيْكَ