الخطاب السلفي و المرأة والصراع الطبقي : الاسس الطبقية لمعاداة السلفية للمرأة في ظل اطارهم السياسي

الخطاب السلفي و المرأة والصراع الطبقي : الاسس الطبقية لمعاداة السلفية للمرأة في ظل اطارهم السياسي

ان النظام السلفي يخلق وظيفة رجل الدين وتتكرس مهمته في الحفاظ على الولاء للنظام السلفي لضمان عدم وجود تمردات ثورية ضد النظام من طبقة العمال ولضمان ولاء رجال الدين للنظام يحتاج النظام لاغراقهم بالاموال والمنافع المالية فبذلك يتحولوا من مجرد الات تستخدمها الطبقة الحاكمة لطبقة في حد ذاتها معادية لطبقة العمال وليضمن النظام السلفي الولاء له يقوم باقصاء كل المدارس والمشاريع الفكرية الاخرى المعادية له ليجسد بذلك مبدأ موسليني الفاشي "كل شيء داخل الدولة ، لا شيء خارج الدولة ، لا شيء ضد الدولة"

فيكون دور طبقة رجال الدين بانتاج الولاء للنظام عن طريق تقديم انفسهم كمصدر المعرفة الوحيد ولضمان ان يكون النساء هم اداة التطبيق لتكريس الولاء للسلفية يقيد رجال الدين حركتها لتكون حبيسة المنزل لا تخرج منه للضرورة من نقاب مزعج في الصيف و شروط تعجيزية للعمل والتعليم بان لا يكون مختلطاً وان لا ياثر على حق زوجها وبيتها (في حين عدم توفير حلول بديلة للاعمال المنزلية المرهقة)

ليقتصر عمل المرأة الفعلي على تربية الاجيال القادمة وفي ظل الاقصاء الفكري لكل ما هو ضد السلفية لا يتبقى الا تعليم السلفية وتكريس هيمنتها على الاجيال القادمة فتتحول المرأة من انسانا كاملاً الى مجرد اداة لضمان الولاء للسلفية في ظل هذا النظام.

u/Known_North_3902 — 15 hours ago

الفلسفة العمرانية والقمع السياسي :امثلة من الواقع والتاريخ حول كيف تكون فلسفة تخطيط المدن اداة للقمع السياسي

ان تخطيط المدن ليس امراً هامشياً او روتيني اعتيادي دون اهمية سياسية في اولويات الانظمة القمعية بل ان فلسفة العمران وتخطيط المدن يمكن استخدامها كسلاح قمعي ليس فقط لضمان امن النظام و سهولة قمع الاحتجاجات واخمادها بل يتخطى الامر لخلق بيئة غير صالحة للتنظيم السياسي او الفكري وساستعرض في هذا البوست بعض الاساليب الذي يمكن استخدامها لتسييس العمران وتحويله لاداة قمع.

ان كل ثورة لكي تكون ناجحة فيجب ان تكون تنظيمية اولاً لضمان وجود خطة لما بعد الثورة وليست عملاً عفوياً متهوراً وان تشكل ضغطاً كافياً لانهيار النظام القمعي،ولا يمكن ذلك الا بتجفيف منابع قوة النظام الاقتصادية و التنظيمية ولذلك يجب على النظام لكي يضمن بقاءه ان يقوم بتشتيت جمع المحتجين قبل تجفيفهم لهذه المنابع وهنا يخدم العمران النظام عن طريق تخطيط المدن لكي تكون هذه المنابع الاقتصادية و التنظيمية غير متمركزة في مكانٍ واحد

وانما متباعدة بين بعضها البعض وبعيدة عن اماكن الطبقة الدنيا و الوسطى الذين هم اكثر طبقتين متوقع منهم المشاركة الثورية وانما تكون في مناطق الطبقة العليا لكونها مناطق ذو غالبية على الاغلب موالية للنظام فبذلك عن طريق التباعد العمراني بين المنابع وعن طريق وجودها في اماكن بعيدة عن الطبقات الثورية يضمن النظام ان الانضفاضات لن تكون مضرة وانما ستكون متعبة للمتظاهرين من الاشتباك مع الاجهزة الامنية في حين عبور المسافات الطويلة بين كل منبع و الاخر

وهو ما فعلته ميانامار عندما نقلت عاصمتها خلال الحكم العسكري لمنطقة معزولة بعيدة عن الطبقات الثورية لضمان كون المنابع التنظيمية والاقتصادية الاساسية للنظام بعيدة عن ايدي المحتجين ولضمان ارهاقهم قبل الوصول اليها.

ثم ان تنظيم المدن بشكل خالي من اماكن التواصل الاجتماعي من حدائق عامة و صالونات ثقافية و مقاهي توفر مقاعد للجلوس يوفر للانظمة القمعية عدم امكانية التنظيم الجماهيري للثورات لكون مثل ذلك التصميم يمنع بطبيعته اي لقائات تنظيمية فبالتالي يمنع التنظيم الثوري من الوقوع ويضر بالثورة،

وهو ما فعلته الصين مثلا في ميدان تيانمان بعد المجزرة والانتفاضة الذي حدثت هناك عن طريق ازاحة اماكن الراحة و الاشجار ليكون الميدان غير ملائم لراحة المحتجين خلال الاحتجاج.

وكذلك التنظيم المروري قد يستعمل فمثلاً باريس في النصف الثاني من القرن التاسع عشر بعد ان اعاد هوسمان تصميمها بعد الانتفاضة العمالية الذي حدثت هناك لتكون بدلا من الطرق الضيقة طرق واسعة تربط النقاط العسكرية بالشوارع لتضمن سهولة نزول القوات لقمع المحتجين ولتضمن عدم امكانية بناء تتاريس على الشوارع الضيقة

u/Known_North_3902 — 2 days ago

استفتاء اداري بشأن القوانين (اقرأ قبل التصويت)

نظراً لكون القوانين لا تخص الادارة وحسب وانما ايضا تخص اعضاء الصب لذا قررنا القيام باستفتاء اداري بشأن تعديل قانوني للقانونيّ المتعلقين بملائمة الجهد و ادعاء التفوق الايديولوجي .

نظرا لالتفات الادارة لافتقار هذين القانوني للائحة ارشادية قانونية تضبطها وكونها نصوص فضفاضة تترك بشكل كبير امر تحديد الجهد و التفوق الايديولوجي للحكم الشخصي النسبي للمودز المسؤلون عن ازالة المنشور لذا اقترح احد اعضاء الادارة ان يكون هناك لائحة ارشادية قانونية تقوم بالضبط والفصل بين ما يعتبر ملائم للجهد او تفوق ايديولوجي وما ليس كذلك .

وعلى الصعيد الاخر قد يكون هناك تخوفات من تحول الامر لشدة رقابية اقوى تفقد جانب الحرية للصب اذا كان هناك لائحة ارشادية صارمة لتحديد الامر لذا قمنا بعمل هذا الاستفتاء للاطلاع على اراء اعضاء الصب تجاه الموضوع

View Poll

reddit.com
u/Known_North_3902 — 3 days ago

رحلة الاديان في عين المادية : قراءة جدلية مادية لتطور الاديان

ان الدين في بدايته كان ضرورة حتمية وميكانيكية دفاعية لضعف وسائل الانتاج في العصور القديمة حيث كانت وسائل الصيد المتوفرة بدائية جدا ولم تكن الحضارات انشئت بعد ولم يعرف البشر الزراعة بعد فكان الاعتماد كليا على وسائل الصيد الحجرية للعيش فبسبب هذا الضعف امام وحشية الطبيعة احتاج العقل البشري لضمان لكي لا ينهزم نفسياً بالتالي ينقرض وكان الحل هو اختراع الالهة والاديان

كائنات لها قوى خاصة تتحكم بالطبيعة والحيوانات هي من تجلب النصر و الطعام والشراب والامان اذا قمت بارضائها فكان الدين في هذه المرحلة هو الضامن لبقاء المجتمع البشري دون خطر الانهيار وكان الضامن لكل ما يتعلق بحياة الانسان ابتداءاً من كيف يصطاد ويتعامل مع اعضاء القبيلة الى كيف ينام في امان من ان يتم اصطياده من حيوانات مفترسة

ومع تطور وسائل الانتاج واكتشاف الزراعة لم يعد المجتمع البدائي مناسباً لهذا التطور فلضمان استمرار الزراعة احتاج البشر للاستقلال على الاراضي الخصبة للزواعة الذي بدوره ادى لتوسع سكاني و عمراني ادى الى احتياج للسلطة وتوزيع الادوار المجتمعية وفي هذه المرحلة فقد الدين جزء من سلطته فلم يعد ضروريا لضمان الامان او الطعام لكون تقسيم الادوار الاجتماعية والزراعة والاستقرار في البيوت ادى الى استغناء العقل البشري عن هذه الالية الدفاعية المسماه بالدين في هذا السياق ولكن ابقى الدين وجوده كعقد اجتماعي ومنظم للحياة السياسية والمدنية ايضا بسبب الوعي الجمعي الذي خلقه المرحلة الاولى من تطور الدين الذي ربط بين الدين وبين ضمان عدم الانهيار النفسي

فبعد تطور الات الانتاج استمر هذا الوعي موجوداً لتستغله الطبقة السلطوية الحاكمة ليكون شرعية لحكمها وحقاً به تاخذ الاراضي والانتاج وتحتكره لصالحها بل وتحتكر العمال انفسهم وتهددهم بالموت ان تركوهم وهو عصر الإقطاع ثم مع تطور وسائل الانتاج والثورة الصناعية اصبح الاحتياج الى عمال مصانع اكثر من الاحتياج الى مزارعين واصبح هناك حاجة للنظام المالي و العمل الماجور لادارة علاقة العامل بالمصنع وصاحب العمل

فبسبب هذه الظروف المادية نشئت الراسمالية الذي تحتاج التحرر من سلطة الاقطاع الذي كانت مدعومة من الكنيسة فبذلك احتاجت التحرر من الدين لكي تنجح فقامت الثورات البرجوازية الليبرالية لعلمنة الدول الاوروبية وتنتهي بانتصارها بعد دفع ثمن هائل من الدماء والحروب مع بقايا الاقطاع وانصاره فيفقد الدين سلطته السياسية والمدنية ويصبح مقتصراً على الاخلاق والروحانيات وما بعد الموت فقط ثم ياتي عصر العولمة وتتوحش الراسمالية وتكبر الى ان تحتاج لاجتياح اسواق جديدة فتحتاج لتجد اساس للتعايش المشترك بين اختلاف الثقافات والاديان الواسع بين الحضارات فجائت علمنة الاخلاق كحل للموضوع وفصل الدين عن الاخلاق والتعامل بالاخلاق الانسانية ليكون اساساً للتعايش المشترك ليفقد الدين في اوروبا والغرب سلطته الاخلاقية ويقتصر فقط على الروحانيات فالدين اذا متاثر بشكل كبير بعلاقات ووسائل الانتاج

u/Known_North_3902 — 4 days ago

هل الشيوعيين مغالطين ؟ رداً على Creative Flatworm

كتب كريتيف بوستاً مطولاً ينتقد فيه الشيوعيين ويصفهم بالمغالطين فبما انني شيوعي (شيوعي-مجالسي تحديداً) فساقوم بالرد عليه وبما ان بوست الاخ كريتيف طويل فرايت ان من الافيد ان ارد عليه بمنشور مثله بدلا من تعليق مطول

اول اعتراضات كريتيف قائمة على كيف نضمن سير التاريخ للامام بما اننا ندعي المادية الجدلية؟لماذا بعد الراسمالية وانهيارها لا يظهر النظام من جديد؟

اقول ان ظهور اي نظام مبني على اختيار البشر له واختيار البشر له مبني على وجود فكرة مسبقة لهم لهذا النظام ووفق المادية الجدلية الافكار تشكلها الانظمة والظروف المادية الذي نحن فيها فهي تسمح بوجود بعض الافكار والبعض الاخر لا وفقاً للمعطيات المادية وبناءاً عليه نختار الفكرة الذي تناسبنا في نطاق الممكن (فالمادية الجدلية ليست نظرية حتمية ترى ان لا حرية اختيار للانسان والا ما كان من المجدي الدعوى للشيوعية اصلا بما ان الانسان ليس حر ليختارها او لا)

فبناءاً عليه اذا انهار النظام الراسمالي (وهي نتيجة حتمية لتناقضاته الداخلية) فستشكل الظروف المادية لذلك الانهيار من الاثبات العملي لفشل النظام وعياً جمعياً على انه نظام غير صالح فلذلك سيكون البديل اما البربرية او الشيوعية ولا شك عندي ان الكل سيفضل الشيوعية على البربرية لكون انهيار النظام سيكون بسبب كثرة الانتاج (وهي سمة في حركة الراسمالية) و الاتمتة المستمرة لقوة العمل الذان سيتسببان في انخفاض ضخم جدا للقوى الشرائية للعمال ونحن بالفعل حاليا على ابواب الصعود الوحشي لاتمتة قوة العمل بسبب الذكاء الاصطناعي وما يزداد به من قدرات

فيتسبب الامر بكساد عظيم لن يستطيع النظام حله بالطرق التقليدية فيفقد شرعيته وتزداد الطبقة العاملة غضباً على النظام ومن هنا ياتي دور الثوريين الشيوعيين لتثوير وتنظيم هذا الغضب لينكب على النظام ويقيم العمال الشيوعية فعوامل ضمان الشيوعية بعد الراسمالية هي التنظيم العمالي الثوري و الانهيار الكارثي للنظام القادم لا محالة فبدون التنظيم الثوري لن نتجه للشيوعية وانما لبربرية وكارثة عظيمة للجنس البشري

ثاني اعتراضات الاخ كريتيف على الشيوعيين هي مغالطة الاسكتلندي الحقيقي فهو يدعي ان الشيوعيين كلما يحصل انهيار لنظام يدعي الشيوعية يوصفونه بانه ليس شيوعية حقيقية فاقول ان هذا نتيجة طبيعية جدا للاختلافات النظرية والمدرسية بين الشيوعيين وبعضهم فالشيوعي الذي يعتبر الاتحاد السوفيتي ليس شيوعية حقيقية قد تجده تروتوسكياً لديه مدرسة شيوعية خاصة به مختلفة في جوهرها عن المدرسة اللينينية او الستالينية وتفسيرها للشيوعية

فالامر اشبه بالاختلافات الطائفية بين المذاهب الدينية فهذا لا يعني ان كلهم على خطأ لمجرد انهم يختلفون في تفسيرهم لدينهم بل يعني انه على اصحاب كل رأي ان يقدموا الدليل على رايهم ففي سياق الشيوعية ما ثبت فشله ليس الا المدارس الذي طبقت على ارض الواقع وهي نسبة قليلة جدا من عدد المدارس الشيوعية الموجودة الذي لم تاخذ فرصتها بعد

ثالث اعتراض عنده هو مغالطة "طب مفلان عمل كذا اكتر" فهو يرى ان الشيوعيين حينما ينتقدون الراسمالية بالقول انها قتلت اكثر هم بذلك يرتكبون مغالطة منطقية والحقيقة انهم في اغلب احوال استعمال هذه الحجة تكون ضد ليبراليين فهم بذلك يثبتون انه اذا كان عدد القتلى هو دليل على عدم شرعية النظام فنظامكم ايها الليبراليون الاولى بذلك لكونه تسبب في عدد اكبر من القتلى

وهذه الحجة ليست حجة رئيسية لدى الشيوعيين ضد الراسمالية انما هي قد تاتي من باب زيادة الجام الخصم كشيء ثانوي لا اولي لا انكر ان هناك انتهاكات حدثت في انظمة شيوعية ولكن من الخطأ تحميل ذنب الذي ارتكبته بعض الانظمة على الشيوعيين باكملهم الذين هم بانفسهم كثير منهم ينكرون هذه الفظائع والجرائم!

رابع اعتزاض عنده مغالطة نيرفانا وهي ان الشيوعيين بدلاً من ان يثبتوا افضلية نظامهم بالتجربة يقولون انه افضل فقط بناءا عن النظرية الذي في عقلهم!

اقول ابالله عليك هل سمحت لنا الانظمة الراسمالية بتطبيق كل خططنا وتطبيق كل مدرسة للشيوعية الذي تتبناها دون ان تقوم بمحاصرة الدول الشيوعية كما يحدث في كوبا او تدميرها وغزوها كما حصل في كميونة باريس او حظر واضطهاد الشيوعيين كما حصل في كثير من دول العالم لتقول مثل هذا الكلام؟ ثم ان الراسمالية كانت في زمن الاقطاع مجرد فكرة في العقول كذلك ولم تخرج للتطبيق الا بعد حروب دامية بينها وبين الممالك الاقطاعية اودت بحياة مئات الالاف

اعتراضه الخامس هل يشيطن الشيوعيين الراسمالية دون ذكر الفوائد؟

في الحقيقة الشيوعيين بل فعل يذكرون فوائد فان الراسمالية انقذت الكثير من الاقطاع وهو ما يقره الشيوعيين ويعتبرون ان الراسمالية كانت نتيجة حتمية لتطور الالات الصناعية والاحوال الماديك الذي جعل النظام الاقطاعي غير مناسب حينها ومهد الطريق للراسمالية لتنقذ الناس من بؤس ذلك النظام ثم هل الشيوعيين ملزمين اصلا بذكر محاسن الراسمالية؟ما فائدة ان يذكر الشيوعيين محاسن الراسمالية؟لا فائدة تجنى من ذلك فلا حاجة لذلك

u/Known_North_3902 — 8 days ago

هل لنا الحق في الزعم بادراك الحقيقة بشكل مطلق؟ : تفكيك ايدموند جيتر الابستمولوجي

ايدموند جيتر يستعرض ثلاث حجج ابستمولوجية يستعان بها منذ عصر افلاطون في تعريف ما هي المعرفة المطابقة للواقع الذي تقتصر في تعريف انها التصديق بشيء لدينا له ادلة جيدة و موقف مبرر وهذه الحجج :

-يصبح لنا الحق في ادعاء المعرفة الكاملة اذا توفر ان

أ صحيحة

نعلم ان أ صحيحة

لدينا موقف مبرر في معرفة ان أ صحيحة

والحجة الثانية :

نصدق بـ أ

لدينا ادلة مناسبة للاعتقاد بـ أ

أ صحيحة

والحجة الثالثة :

أ صحيحة

متاكدين ان أ صحيحة

عندنا الحق (has the right to) في اعتبار ان أ صحيحة

تفنيد ايدموند للحجج الثلاث :

يقوم تفكيك ايدموند على الحجج الثلاث على ان كل هذه الحجج تستند الى ان موقفنا في اعتبار أ صحيحة هو موقف مبرر وفق الادلة القوية الموجودة وهو ما يثبت ايدموند انه الموقف كونه مبررا لا يعني بالضرورة ان يصيب الحق في مثال سميث

فمثلا سميث يتقدم على وظيفة واخبره صاحب العمل ان منافسه في الوظيفة جون هو من سيفوز بالمنصب وعد سميث عدد النقود الذي بيد جون فوجد انها عشرة فاستنتج ان من معه عشر دولارات في هذه الحالة هو من سيفوز بالوظيفة (ويقصد به جون)

فهنا سميث لديه ادلة قوية تثبت نتيجته ولكن ما كان لا يعرفه سميث انه هو ايضا يملك عشرة دولارات وان في الواقع اختار صاحب العمل في النهاية بعد ان غير رايه سميث بدلا من جون

فرغم ان سميث كان لديه ادلة قوية الا انها لم تصب الحقيقة في هذه الحالة

فما يحاول ايدموند اثباته ان كون موقفك مبررا وفق الادلة المتوفرة الحالية لا يعني بالضرورة انه هو الصحيح

u/Known_North_3902 — 9 days ago

في اثبات استحالة صدور الكثير من الواحد وما يبنى عليه من استنتاجات

​

مسالة صدور الكثير عن الواحد شغلت الفكر الاسلامي فمن جهة اتخذ الفلاسفة استحالة صدور الواحد عن الكثير ومن جهة اتخذ المتكلمين امكانية ذلك واستعرض في هذا البوست دليل انه يستحيل صدور الكثير عن الواحد وما يترتب عليه من استنتاجات

دليل استحالة صدور الكثير عن الواحد :

لو صدر الكثير من الواحد لكان مبين كل مصدور رابط يجمع مبين المعلول و الواحد وبناءا عليه لوجد اكثر من رابط في الواحد يربط فيه العلة بالمعلول فيلزم الكثرة فيه وهو خلف لكوننا اتفقنا انه واحد

ولو قال احد انما هذا الرابط اعتباري لا وجود حقيقي له فالرد اما انه محض وهم او مخبر عن شيء حقيقي ولا يخلو من هذه القسمة فان كان الاول لزم عدم حدوث المعلول لكون لا رابطة بينهما وان كان الثاني لكان التكثر فيه يعني التكثر في الحقيقة

الاستنتاجات المبنية عليه :

الكون لم يخلق كاملا من الله او العلة الاولى لكون ذلك يستوجب بسبب الكثرة الذي في الكون ان يصدر الكثير عن الواحد

ويوجد نظرية الفيض لتقدم بديلا وهو ان الكون صدر اولا موجود اول يسمى العقل ومن ثم موجود ثاني من العقل وثالث من الثاني وهكذا بالتدريج الى ان يصل للحالة الذي هو فيها

u/Known_North_3902 — 10 days ago

المجتمع الشيوعي سيكون اكثر مجتمعاً حراً

مقدمة :

(ملاحظة هامة ان البوست يتصور معرفة مسبقة للقارئ لكيفية عمل المرحلة العليا من الشيوعية وكيف انها ستؤدي بتوزيع وتطبيق صحيح لتقليل ساعات العمل المطلوبة و زيادة رفاهية المجتمع ككل فلذا لن اكثر الكلام في هذه النقاط)

ان اقصى حد يمكن لمجتمع ان يصله من الحرية هو تطبيق مبدأ الضرر (انت حر ما لم تضر) وفي ظل مرحلة الشيوعية العليا من المتوقع ان يكون المجتمع الشيوعي هو اكثر مجتمع حراً سيعرفه التاريخ لكون هذه المرحلة تتفكك فيها الدولة ولا يكون هناك حاجة لها فلا يمكن ان تفرض ادارة مركزية شموليتها على الشعب لان بنية المجتمع ستكون ضد هذا اصلا واما الهيمنة الدينية او التقليدية الذي يفرض فيها المجتمع تكبيل للحرية مخالف لمبدأ الضرر فمن الوارد جدا اختفائها هي الاخرى بسبب البنية الجديدة للمجتمع الذي ستحصل

اساليب تكبيل الحريات الذي يواجهها اي مجتمع :

المجتمعات اما تكبل حريتها عن طريق سلطة مركزية تحتكر السلاح فبه تقوم بتكبيل حرية الشعب ككل او بعضه واما عن طريق ان يكبل اغلبية الشعب بسبب موروث ثقافي او ديني حرية بعضه البعض بسبب هذا الموروث

كيف سيختفي قمع سلطة المركزية في مجتمع شيوعي؟

الاحتكار المركزي للسلطة لن يكون موجودا في المجتمع الشيوعي فلن يكون هناك هيراركية يخضع فيها بعض الناس لبعضهم الاخر بل سيكون هناك العمال فقط يديرون المجتمع بانفسهم عن طريق التطوع النابع عن حاجة وبدون مركزية وانما بديمقراطية مباشرة كما سبق شرحه في بوستات اخرى فبسبب هذه الهيكلية المجتمعية فهي لا تسمح اصلا بالهيراركية ان تتجدد لكون الهيراركية تستلزم الطاعة والطاعة تستلزم ان يكون هناك حافز يجعل الناس مستمرون في طاعة الطبقة العليا وحينما يكون الانتاج بيد الشعب لا بيد الدولة او طبقة من رجال الاعمال يصبح التحكم في هذا الحافز بيد الشعب انفسهم فيمنعونه عن من يحاول الانقلاب على الشكل المجتمعي فلن يكون هناك سلطة مركزية لتقمع

كيف سيختفي القمع الثقافي والديني في المجتمع الشيوعي؟

بسبب ان الانتاج سيكون على حسب الاحتياج ويعمل وفق مبدأ من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته وبدون ربح لرجال الاعمال فستتوفر الحاجات من طعام وشراب وملبس الخ بشكل غير مسبوق نظرا لقوة المصانع الانتاجية وبان المحرك للانتاج اصبح الحاجة وليس الربح وبانتهاء العمل من اجل الاجرة و النظام المالي سيكون انتهى تحديد الاجرة بالحد الادنى المحتاج لاستمرار العمل وانما فقط انت تعمل لاجل ان تنتج حاجات المجتمع الذي منها حاجتك انت الذي تاخذها من المجتمع فبسبب هذا الرفاه وهذا النظام ستقل ساعات العمل المطلوبة لحد غير مسبوق وسيتم توفير احتياجات الناس من طعام وشراب والخ فسيتفرغ الناس للاعمال الفكرية والنظرية اكثر ويدركوا كيف ان هذه المواريث لا داعي لها ومكبلة للحرية لا اكثر فيبدأُ بالتخلي عنها وفي المقابل لتعويض شعور الانتماء سيكون الشعور مربوط بالانتماء للمجتمع ولطبقة العمال ومصالحها

u/Known_North_3902 — 11 days ago

نظرية المعرفة و المعجزات : كيف يحطم منطق المعجزة منظومتنا المعرفية الطبيعية؟

من مهو مُسّلم به بين الناس فيما يتعلق بالطبيعة واحوالها انه يستحيل مثلا ان ينقلب نهر النيل بعد يوم من الان للبن او ان تمطر السماء بعد اسبوع ناراً ومن ادعى ذلك بين الناس لاتهم فوراً بالجنون ولكن بالنظر لمنطق المعجزة فهو لا يرى ذلك جنوناً بل يراه امر ممكن بالفعل ووارد الحدوث حيث ان منطق المعجزة مبني على امكانية كسر قوانين الطبيعة فبناءاً عليه لا يَسلم ما هو سُلِمَ به الناس من المحالات المذكورة النقد فما المانع من انقلاب نهر النيل لبناً غدا ان قلنا ان من الممكن ان تنخرق قوانين الطبيعة؟بل في الحقيقة هذا عين ما تعنيه مقولة امكانية خرق قوانين الطبيعة فهي تشمل بذلك امكانية ان ينقلب نهر النيل لبناً

u/Known_North_3902 — 12 days ago

الدولة هي اداة قمع : كيف ان بنيوية فكرة الدولة تجعلها اداة قمعية دائما؟

البوست هدفه ليس نقد ايديولوجية او نظام معين بل نقد فكرة مؤسسة الدولة بحد ذاتها وليس الغرض منه الدعوى لاناركية فوضوية سلبية بل في منتهاه دعوى لتنظيم بديل لامركزي ليس فيه فوضى مذمومة

​

​

​

والطريقة المستخدمة في البوست هي حصر كل الاحتمالات الممكنة للدولة واثبات ان كلها قمعية عن طريق ذكر كل الاحتمالات القصوى من شدة التدخل الى شدة التحرر واذا ثبت ذلك ثبت ان مهما قل التدخل او ازداد تظل الدولة قمعية مهما محصل ومجرد التغيير في قدر التدخل هو كمزج بعض من دواء سام على بعض اخر على امل ان يخرج بدواء جيد وهو ما لن يحدث وانما الحل في التخلي عن فكرة المركزية تماما

​

​

​

لتكون الدولة دولة يجب ان تكون القرارات فيها تُأخد من قِبل شخص من الاعلى للاسفل فهذا هو مفهوم الدولة المستهدف في هذا البحث

والدول في العموم (في ضوء تعريفنا السابق للدولة) تتحرك في نطاق زيادة السلطة او تقليلها في الجانبي الاقتصادي او الاجتماعي او كلاهما

​

​

فكلما زادت سلطة الدولة في الجانب الاجتماعي كلما اقتربت من الشمولية

​

وكلما قلت كلما اقتربت من التحررية

​

وكلما ازداد تدخلها في الجانب الاقتصادي كلما اقتربت من الجماعية البيروقراطية (التي وصف بها ماكس شاختمان الاتحاد السوفيتي)

​

وكلما قلت كلما اقتربت للراسمالية في شكلها البربري

​

​

وسناخذ في هذا البوست اقصى حالات للدولة وهما الزيادة القصوى في التدخل الاقتصادي دون الاجتماعي و الزيادة القصوى في الاجتماعي دون الاقتصادي و الزيادة القصوى في كلاهما و التقليل الاقصى لكل مما سبق واذا اثبتنا ان في كل هذه الحالات لا تخلو الدولة من القمع كان الحكم ان دائما الدولة اداة قمع لان باقي الحالات لن تزداد حرية عن الحالة القصوى للحرية في نطاق الدولة ولن تزداد سلطوية عن الحالات القصوى المذكورة

​

​

الحالة الاولى : تدخل كامل في الشأن الاقتصادي دون الاجتماعي

​

في حالة تعريف الدولة الذي ذكرناه وهو اتخاذ القرارات من الاعلى للاسفل فان هذه البنيوية توجب ان تكون هناك طبقة مهمتها الوحيدة اتخاذ القرار مفصولة عن طبقة العمال تدير الشؤون الاقتصادية والتخطيط الاقتصادي للانتاج وهو ما يترتب عليه ان تحتاج هذه الطبقة لفرض ضرائب قيمة مضافة على المنتجات من اجل ان تحقق لها عيشاً بما ان مصدر دخلها الوحيد هو التخطيط الاقتصادي فيجب ان تحصل على مقابل له ولا سبيل له الا بفرض الضرائب على المنتجات

​

​

​

وهو نظام اقتصادي وصفه ماكس شاختمان في مقاله "On The Russian State" بالبيروقراطية الجماعية وهو ليس نظاما اشتراكياً ولا شيوعياً كما يبدو من فكرة سيطرة الدولة على وسائل الانتاج لان تم تبديل اضطهاد البرجوازية باضطهاد البيروقراطية للعمال

​

​

فمازال العامل لا يستطيع شراء كل ما يصنعه وتتراكم الارباح في ايدي البيروقراطيين وتزداد الفجوة بين الطبقات وهو نوع من القمع الطبقي حيث تستغل طبقة البيروقراطيين في هذه الحالة طبقة العمال وعملها من اجل منفعتها الشخصية على حساب العمال و الخير الذي يفقدونه من ان يسيطروا هم على وسائل الانتاج

​

​

الحالة الثانية و الثالثة : التدخل الكامل في الجانب الاجتماعي دون الاقتصادي و التدخل فيهما معا

هذه الحالات من اوضح ما يكون عن القمعية ولا حاجة للاكثار الكلام فيهم فالتدخل الشديد في الجانب الاجتماعي او الاقتصادي والاجتماعي معا يؤدي للشمولية وبالتالي القمع

​

​

الحالة الرابعة : عدم التدخل في اي من الجانب الاقتصادي او الاجتماعي

وهذه هي حالة الدولة الليبرالية وهي ايضا دولة قمعية لكونها دولة راسمالية فبالتالي تراكم الطبقة البرجوازية الثروات و تزيد من الفجوة بين الطبقات وزيادة غير ضرورية لاسعار المنتجات عن طريق الربح و تسليع الحقوق الانسانية فهي تستغل طبقة العمال لصالحها فهي بذلك دولة قمعية لانها تحمي مصالح هذه الطبقة البرجوازية تحت مسمى حق الامتلاك

​

​

ما الحل اذا؟

الحل هو الغاء الدولة كمؤسسة واستبدالها بالادارة الذاتية للعمال فيما بينهم بناءاً على مبدأ عدم الضرر لادارة الاحوال الاجتماعية وبناءا على الاشتراكية الحقيقية الذي تقوم على تحكم العمال بوسائل الانتاج وادارتهم لها ذاتياً بدلا من ادارة مركزية وفق قانون من كل حسب قدرته لكل حسب حاجته وتكون الادارة الذاتية من العمال عن طريق اتفاق عمال كل مقاطعة صغيرة على الانتاج من اجل احتياجهم عن طريق الاقتراع المباشر وتوزيع ادوار العمل بينهم بالتراضي وحينما يحتاجون قرارا او شيئا متعلقا بمقاطعة اخرى يندبون بعض منهم حاملين اراء هذه المقاطعة لطرحها على اهل المقاطعة الاخرى

u/Known_North_3902 — 14 days ago

شلت مواد تكفي ترم بحاله

الترم الفات شايل ٤ مواد والترم ده في ٣ مواد متفتحوش غلشان الشلتهم في الترم الاولاني فيعتبر شايلهم + شلت ٣ مواد كمان فكده توتال شايل ١٠ مواد ، ينفع كده امسك مود في الصب؟

reddit.com
u/Known_North_3902 — 14 days ago

المادية الجدلية التاريخية و الجدلية المثالية الهيجلية : كيف ولماذا يتحرك التاريخ؟

من الاسالة الشائكة في فلسفة التاريخ هو كيف ولماذا يتحرك التاريخ؟لماذا حدثت بعض الاحداث عوضا عن الاخرى؟وهو سؤال ليس فقط يمس علم التاريخ بل تداخل فيه ايضا علوم السياسة والاجتماع

​

​

ونجد رايين من الاراء الهامة جدا على الساحة ليجيبوا لنا عن هذا السؤال وهو رأي كارل ماركس و رأي هيجل

​

​

كلتى الرأيين متفقين في فكرة الديالكتية (الجدلية) وهي ان الاحداث والاشياء لا توجد بمفردها مستقلة بل هي نتيجة وفي حالة حركة وتغير دائمين

​

وعلى عكس تعامل الميتافيزيقيين الذين يرون ان كل شيء يعامل بمفرده وينظر اليه فقط بما هو عليه يرى الجدليين وعلى راسهم ماركس و هيجل ان كل الاشياء والاحداث التاريخية في حالة دائمة من الحركة و التغير ومرتبطة ارتباطا وثيقاً بما قبلها و تُنتِج بشكل قوي ما بعدها وكلاهما يتفقان على ان الانسان هو الصانع والمحرك للاحداث

​

​

ولكن تاتي نقطة لماذا صنع الانسان هذا الحدث دون غيره؟

هنا ياتي مناط الخلاف بين هيجل و ماركس وهنا ياتي الفارق في الاسم بين اسم "المثالية" و "المادية"

​

​

​

هيجل كان يرى ان الافكار وقوة العقول هي التي تجعل الانسان يدرك شيئا و الاخر لا يدركه وبناءا عليه يختار الانسان ان يفعل هذا او لا يفعل فالمحرك لحركة التاريخ هي افكار الانسان

​

​

​

​

بينما ماركس كان يرى ان المادة هي من تشكل وعي وفكر الانسان ولكن مع قدر من حرية الاختيار للانسان ليختار بين هذه الافكار التي تسمح بها المادة له فالمادة والاحوال المادية للمجتمع (من وسائل انتاج وتطور تكنولوجي ووفرة موارد ) تخلق للانسان عدداً معيناً من الافكار وتشكل له وعياً ويقوم هو باختيار مبينها

​

​

​

​

فمثال توضيحي خفيف

هيجل كان سيرى لو شهد الاشتراكية ان الاوروبيين في عصر الاقطاع مثلا لم يفكروا بها لان عقولهم لم تدركها بعد بالتفكير

اما ماركس كان سيقول لم يفكروا بها لان الاحوال المادية من اقطاع و عدم تطور صناعي كافي لم يفتح بعد الحيز لوجود مثل هذه الفكرة لتكون قابلة للنقاش فالاحوال المادية هي من تسمح بدخول بعض الافكار لساحة النقاش والبعض الاخر لا

u/Known_North_3902 — 16 days ago

الاناركية-الرأسمالية : مجتمع تديره الراسمالية باقصى صورها

الاناركية-الرأسمالية هي ايديولوجية من كبار منظريها موراي روثبيرت ترى ان الدولة هي اكبر لص عرفه التاريخ لكونها تفرض الضرائب وتعيش على فرض الضرائب لذلك هي اناركية لانها ترفض فكرة الدولة وتريد انهائها

​

​

وهي راسمالية لان البديل عندهم هو ان يتم خصخصة كل الخدمات واطلاقها للسوق الحرة حيث انه بتم خصخصة كل وسائل الانتاج بل وايضا القضاء و الجيش و الشرطة وكل ما هو متعلق بتنظيم المجتمع مهما مكان وهو ما يصوره شعار المنظر الاناركي-الراسمالي والتر بلوك "لو كان [شيئا] يتحرك فخصخصه ولو كان لا يتحرك فخصخصه وبما ان كل شيء اما يتحرك او لا يتحرك فخصخص كل شيء"

​

​

​

فهم يريدون مجتمع مدار بالكامل بالسوق الحرة ورجال الاعمال والشركات الخاصة في كل نواحيه حتى في الاعمال الحساسة مثل الشرطة والجيش والقضاء وكذلك يريدون السوق بلا اي رقابة او تدخل او تقييد بل هي راسمالية مطلقة بلا اي قوانين تحكمها سوا قوانين السوق

​

​

​

والقانون الوحيد بجانب قوانين السوق الحاكم للمجتمع هو مبدأ عدم الاعتداء طالما لا تعتدي على شخص او ممتلكاته بدنياً فانت حر ويتم تطبيق هذا المبدأ عن طريق شركات الامن والقضاء الخاصة (بدون اجبار مجتمعي طبعا لذلك) الذي توفر خدماتها لمن يدفع لهم المال وفق قوانين السوق

u/Known_North_3902 — 16 days ago

عولمة المبدأ او خصوصية الثقافة : مبدأ الضرر كحقيقة أخلاقية موضوعية

عادة ما يُرَوج ان المطالبات باستيراد مفهوم الحرية الغربي القائم على مبدأ الضرر (انت حر ما لم تضر) يعد احلالاً ثقافياً وفقداناً للهوية الثقافية الا ان في الحقيقة بالنظر لهذا المبدأ نجد انه ليس فقط اختلاف ثقافي بيننا وبين الغرب بل هو في الحقيقة مبدأ اخلاقي موضوعي وحقيقة اخلاقية موضوعية فمما يتفق عليه الجميع كون ان الضرر الغير ضروري هو شيء غير اخلاقي ولا يجب القيام به فبالتالي كل ما هو ليس فيه ضرر من هذا النوع هو شيء اخلاقي

​

​

​

ومما يتفق عليه الجميع ان منع شخص من فعل شيء يريده بدون رضاه يتسبب بضرر نفسي (وفي بعض الاحيان جسدي على حسب الحالة) وهذا الضرر النفسي في حالة انه غير ضروري (وشرط الضرورة هنا هو دفع ضرر جسدي او نفسي اكبر) يكون غير اخلاقي كما اتفقنا

​

​

​

فبالتالي باعادة صياغة النتائج المقدمة بصيغتها السياسية تكون النتيجة :

لا يجب قمع حرية احد ما لم يسبب ضرراً

وهو مبدأ الضرر القائل بانت حر ما لم تضر

ومن الاشكالات الذي قد تطرح على هذا المبدأ هو من سيحدد الضرر؟

​

​

​

الاجابة اننا نعرف عن طريق العادة ما الذي يسبب ضررا جسديا ونفسيا وماذا لا يسبب فلا حاجة لتفصيل كل حالة

واما في القضايا المثيرة للجدل والذي بسببها يرفض كثير من من في عالمنا العربي هذا المبدأ مثل قضية المثلية الجنسية او العلاقات خارج اطار الزواج والخ فهذه قد حسم العلم الحديث رايه فيها بانها لن تسبب ضررا الا اذا كان احد الطرفين يحمل مرض جنسي او ما شابه

​

​

​

ففي الحقيقة الاعتراضات الموجهة ضد الحريات الغربية هي نابعة عن رفض ديني او تقليدي وحسب وليست بسبب انه يوجد بالفعل ضرر حقيقي من السماح بمثل هذه الحريات

​

​

​

فطالما لا يوجد ضرر لا يختلف اثنان عقلاء عليه (وليس مبني على اساس رفض ديني او تقليدي) فيجب اعتبار هذا الفعل من الحريات الذي يجب ان تكفلها الدولة

u/Known_North_3902 — 19 days ago

الراسمالية والانتاج الثقافي : كيف اثر تسليع الثقافة سلباً عليها؟

المحرك للمجتمعات الراسمالية هو المال حيث انه هو ما يحدد حياة الشخص وماكله ومشربه كيف ستكون ولا سبيل لتحقيق المال الا من خلال السوق فبالتالي السوق هو المحرك للمجتمعات الراسمالية فكل ما يخدم السوق ويتوافق مع سياساته هو ما له الاولوية وكل ما لا فلا

فلا معنى لاي شيء في ظل الراسمالية لا ينتج مالا وضرباً من الجنون والعبث في ظلها ان تدفع اموالا في انتاج شيء دون ان تاخذ في المقابل مالاً يغطي التكاليف ويعطيك ربحاً

​

​

​

والثقافة في النظام الراسمالي تخضع لالية العرض و الطلب فالانتاج السينمائي او الفني او الروائي يحتاج اموالاً لكي يُنتج وهذه الاموال يجب ان تعيد بدورها اموالاً لتحقق ربحاً وتخلق معنى في ظل الراسمالية لكي تحسن حياة اصحابها باعتبارها مصدر دخل وتغطي تكاليف الانتاج

​

​

​

فبالتالي الانتاج الثقافي في الراسمالية هو سلعة تخضع للعرض والطلب فبسبب هذا الخضوع العبرة في الانتاج الثقافي تتحول من كيف سنفيد المجتمع؟ الى كيف سنرضي المجتمع ؟ لكي يستطيع الحصول على اكبر طلب ممكن لكي يحقق مكسباً

​

​

ويترتب على ذلك اخلاء الانتاج الثقافي من مهمته في تغيير المجتمعات نحو الافضل ويكون تعبير الفنان عن فنه الى ارضاء المجتمع وغالبية الناس

​

​

وهذا الارضاء يؤدي بالضرورة للتسطيح الفكري للانتاج الثقافي ويترتب عليه شيوع الافلام والكتب والروايات التجارية الخالية من اي معنى حقيقي سوا ارضاء المشتري وزيادة الربح

u/Known_North_3902 — 19 days ago
▲ 252 r/Egypt

نفسي افهم ازاي الحكم عداها

حرفيا مسك اللاعب بتاعنا وهبده عالارض والحكم عداها عادي

u/Known_North_3902 — 20 days ago

اي مخالفة قوموا بالابلاغ عنها

نظراً لصعوبة اننا نراجع كل بوست وكل تعليق فضلا اي مخالفة تشوفوها لقوانين الصب او قوانين منصة ريديت بلغوا عنها فوراً لتخفيف العبئ على المشرفين من مراجعة كل المنشورات والتعليقات المكتوبة.

reddit.com
u/Known_North_3902 — 21 days ago

حول المرأة و الراسمالية : كيف تضهد الراسمالية المرأة؟

​

​

ان الراسمالية بطبعها الباحث عن الربح تحاول بقدر الامكان تقليل مصروفات البرجوازيين والاكثار من ارباحهم ونرى ذلك منعكساً في سياسات الدول الراسمالية حتى الغربية منها وليس فقط دول العالم الثالث حيث نجد مازال هناك مشكلة عدم المساواة في الاجور بين الرجل والمرأة لكون المساواة الكاملة تؤدي لزيادة مصروفات البرجوازيين وتقليل من ارباحهم

​

​

وقد يقول شخص ان هذا بسبب ان النساء لديهم اجازات حمل ورعاية اطفال والخ من ما يختصون به فهم لا ينتجون في هذه الاوقات ليستحقوا الاجر في المقابل اقول ان هذه الحجة لا تنفع لكون الرجال لديهم اجازات مرضية مدفوعة الاجر وهم بالطبع لا ينتجون فيها فالمسالة اذا ليست مسالة الانتاج بل مسالة ان البرجوازي لا يريد الاصراف في نفقاته المالية على العمال ولم يرضى باعطاء اجازات مرضية مدفوعة الاجر الا بضغط عمالي من الحركات اليسارية

​

​

​

وهذا ليس شكل الاضطهاد الوحيد الذي يمارسه النظام ضد المرأة فايضا الاعمال المنزلية في ظل النظام الراسمالي هي اجبار من النظام على المرأة لكون ان النظام الراسمالي يرى ان توفير مطاعم توفر طعام صحي باسعار منخفضة تسمح باستعاضة المرأة عن الطبخ وتجعل الطبخ بالنسبة لها اختياراً معارضاً لاولوية النظام بزيادة ربح البرجوازية

​

​

وكذلك ادوار الرعاية للاطفال (والمقصود بادوار الرعاية لا ان تكون الزامياً ان يربى الاطفال بها بل مثل ما كان في الاتحاد السوفيتي في عصر لينين ان تكون اختياريا للمرأة تذهب باطفالها هناك متى تشاء وتاخذهم متى تشاء لا بالمعنى الحالي بفصل قضائي تام للاطفال عن اهاليهم لفترة ملزمة قضائياً)

​

​

فكل هذه الخدمات في ظل النظام الراسمالي لا معنى لها لانها في وجهة نظر النظام لا تزيد من مكسب البرجوازية بل تقلل منها وان وجدت يجب ان تكون باسعار باهضة للسماح بمكسب للبرجوازية وزيادة ثروتهم رغم ان هذه الخدمات ستزيل الام كبيرة عن كاهل المرأة وتجعل الاعمال المنزلية لها بدل من ان تكون اجباراً تجعلها اختياراً وتعطي لها الحرية في فعلها او لا

u/Known_North_3902 — 21 days ago