
الخطاب السلفي و المرأة والصراع الطبقي : الاسس الطبقية لمعاداة السلفية للمرأة في ظل اطارهم السياسي
ان النظام السلفي يخلق وظيفة رجل الدين وتتكرس مهمته في الحفاظ على الولاء للنظام السلفي لضمان عدم وجود تمردات ثورية ضد النظام من طبقة العمال ولضمان ولاء رجال الدين للنظام يحتاج النظام لاغراقهم بالاموال والمنافع المالية فبذلك يتحولوا من مجرد الات تستخدمها الطبقة الحاكمة لطبقة في حد ذاتها معادية لطبقة العمال وليضمن النظام السلفي الولاء له يقوم باقصاء كل المدارس والمشاريع الفكرية الاخرى المعادية له ليجسد بذلك مبدأ موسليني الفاشي "كل شيء داخل الدولة ، لا شيء خارج الدولة ، لا شيء ضد الدولة"
فيكون دور طبقة رجال الدين بانتاج الولاء للنظام عن طريق تقديم انفسهم كمصدر المعرفة الوحيد ولضمان ان يكون النساء هم اداة التطبيق لتكريس الولاء للسلفية يقيد رجال الدين حركتها لتكون حبيسة المنزل لا تخرج منه للضرورة من نقاب مزعج في الصيف و شروط تعجيزية للعمل والتعليم بان لا يكون مختلطاً وان لا ياثر على حق زوجها وبيتها (في حين عدم توفير حلول بديلة للاعمال المنزلية المرهقة)
ليقتصر عمل المرأة الفعلي على تربية الاجيال القادمة وفي ظل الاقصاء الفكري لكل ما هو ضد السلفية لا يتبقى الا تعليم السلفية وتكريس هيمنتها على الاجيال القادمة فتتحول المرأة من انسانا كاملاً الى مجرد اداة لضمان الولاء للسلفية في ظل هذا النظام.