اعمل شنو
ياخوانا انا زول عمري 18 ما بعرف اونس الضيوف ولما اسلّم عليهم بحس نفسي انجزت
انا عايز اعرف المفترض اعمل شنو اقول شنو
لانه زاتها شينة اني اكون كبير كدا وما بعرف اتونس خليها اتكلم مع الضيوف
ياخوانا انا زول عمري 18 ما بعرف اونس الضيوف ولما اسلّم عليهم بحس نفسي انجزت
انا عايز اعرف المفترض اعمل شنو اقول شنو
لانه زاتها شينة اني اكون كبير كدا وما بعرف اتونس خليها اتكلم مع الضيوف
زعيم : ضامن او كفيل
ربض الجنة : ما حولها وما في أطرافها ونواحيها
المراء: الجدال والمخاصمة والمنازعة بقصد إحراج الخصم أو إظهار عجزه لا لإحقاق الحق
امس زارنا عمي مع ولده ( ولده 9 او 10 ( مو متأكد بالضبط )) وانا عمري 18 المهم عمي جالس مع ابوي وولد عمي جلس معي وبدا يسولف وانا كل مرة اقول اممم ومرة اضحك لما هو يضحك ( تسليك واضح ) حتى حسيت انه لاحظ اني اسلك وهو ما شاء الله يعرف يسولف ( وان كانت سوالفه طفولية ( بحكم انه طفل ) ) لكن انا فعمره ما بعرف اقول كلمة ...
الله يحفظه
رفعت هذا الحديث وبعض الناس فهمت غلط وبعض الناس قالت انا استهزأ والبعض قال انا ملحد ( والعياذ بالله)
الحديث الظاهر في الصورة:
«لو أن رجلاً يخرُّ على وجهه من يوم وُلد إلى يوم يموت، هَرِماً في مرضاة الله عز وجل، لَحَقَّره يوم القيامة»
(مذكور في الصورة: صحيح الترغيب)
تفسير الحديث:
المعنى أن الإنسان مهما أطال عمره في العبادة، وبذل جهده في طاعة الله، فإن ما قدّمه يبقى قليلًا جدًا أمام عظمة نعيم الله وفضله يوم القيامة، وأمام ما يستحقه الله سبحانه من الشكر والعبادة.
فليس المقصود أن العبادة لا قيمة لها، بل المقصود تعظيم فضل الله وأن دخول الجنة يكون برحمة الله أولًا، لا بمجرد كثرة أعمال العبد.
ويشبه هذا معنى قول النبي ﷺ:
«لن يُدخل أحدًا عملُه الجنة» قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة» (متفق عليه).
فالحديث يعلّم الإنسان:
ألا يغتر بعمله مهما كثر.
أن يستمر في الطاعة مع الخضوع والتواضع.
أن يعرف أن فضل الله ورحمته أعظم من أعمال العباد.
عارفين احلى حاجة شنو
ان الدنيا دي حتنتهي وما تفتكروا ان ده كلام اكتئاب بالعكس
الدنيا بكل تعبها واحزانها وامراضها وفقدها وضيقها ما هي الا دار ممر وليست دار مقر ما خلقنا الله عشان نستقر فيها وإنما هي طريق للآخرة
والاجمل من كده كله ان ربنا وعد المؤمنين بجنة فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر دار ما فيها وجع ولا حزن ولا خوف ولا فراق وإنما نعيم مقيم وسعادة ابدية واعظم من ذلك كله رضوان من الله
وليس معنى ان الدنيا دار ممر اننا نهملها بل نعمرها بطاعة الله ونحسن الى الناس ونعمل فيها الصالحات ونتزود منها لما بعد الموت
ويروى عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه
انما الدنيا دار ممر والآخرة دار مقر فخذوا من ممركم لمقركم
فمهما اشتدت الدنيا تذكر انها مؤقتة وان النهاية الحقيقية للمؤمن ليست الموت وإنما بداية الحياة التي لا تنتهي
والآخرة خير وأبقى
اللهم اجعلنا من اهل الجنة واجعل خير ايامنا يوم نلقاك واختم لنا بالحسنى
يا جماعه انا مشكلتي اني ما بقدر اعاين للزول في عينه عمري 18 . ما بعرف اعمل eye contact مع الزول رغم انه انا ما عامل جريمة ولا مدمن ( المدمنين عيونهم حمر فبتجنبوا النظر للزول )
والحاجه دي انا ما عجباني وعايز اتخلص منها خصوصا انه انا داخل الجامعه قريب ( ان شاءالله)
مدري بس لما اقول
( بالرغم من / مع العلم انه ... / بغض النظر/ احبذ / هنا ممكن نختلف ( غالبا بتكون هذه في نقاش) / نفور او منفّر ) بحس نفسي مثقف
قال الامام الشافعي رحمه الله :
لِقَلعُ ضِرسٍ وَضَربُ حَبسِ
وَنَزعُ نَفسٍ وَرَدُّ أَمسِ
وَقَرُّ بَردٍ وَقَودُ فَردِ
وَدَبغُ جِلدٍ بِغَيرِ شَمسِ
وَأَكلُ ضَبٍّ وَصَيدُ دُبٍّ
وَصَرفُ حَبٍّ بِأَرضِ خَرسِ
وَنَفخُ نارٍ وَحَملُ عارٍ
وَبَيعُ دارٍ بِرُبعِ فِلسِ
وَبَيعُ خُفٍّ وَعَدمُ إِلفٍ
وَضَربُ إِلفٍ بِحَبلِ قَلسِ
أَهوَنُ مِن وَقفَةِ الحُرِّ
يَرجو نَوالاً بِبابِ نَحسِ
القارئ السوداني نورين محمد يوسف
اللي يبي مقاطع اكتر يدخلي خاص
خايف المكان الجوا يتوسخ لانه الفاتت اتملت تراب وتنظيفها بقى صعب
للناس اللي ح تقول لي نظف اضنيك بستحمى يوميا وبتضوى 5 مرات فما مني انا
ليه الارجنتين ما فيها black people بالرغم من انه ما في دوله لاتينيه الا وفيها black people احسب عندك الاكوادور تشيلي كوبا البرازيل بوليڤيا وغيرها الكثير لكن مافي في الارجنتين انا عايز اعرف هل ابادوهم هل هجّروهم ولا الحاصل شنو بالضبط
قبيل وأنا راجع من السوق شفت ولد صغير بتسول جات مرة وقالت ليهو امشي بيع ليك نعناع أحسن من تتسول الولد ما قال كلمة ومشى
الصراحة كلامها خلاني أفكر
أنا مع فكرة إنو الشغل مهما كان بسيط أشرف وأفضل من التسول والنصيحة الطيبة ما فيها مشكلة بالعكس يمكن تكون سبب في تغيير حياة زول
لكن في نفس الوقت النصيحة وحدها مرات ما بتكفي لأنك ما بتعرف الظروف البعيشها الزول ويمكن يكون محتاج فرصة أو مساعدة عشان يقدر يشتغل أصلا
عشان كده أحسن حاجة إننا نجمع بين الاتنين ننصح بالكلمة الطيبة، ولو قدرنا نساعد، نساعد. لأن الكلمة ممكن تفتح باب لكن المساعدة أحيانًا هي البتخلي الزول يقدر يمشي في الباب ده
ربنا يغني كل محتاج بالحلال.