
النظرة اللي بيبصوهالي الجيران وأنا داخلة البيت الساعة ٩ بليل
(بكون راجعة من الجامعة أو كورس)

(بكون راجعة من الجامعة أو كورس)
أنا صعيدية فسبحان الله طبيعي لهجتي تكون صعيدية عندي واحدة (صعيدية برضو) كل ما أتكلم كلمة تتريق؟! فأنا مش فاهمة إيه العبط ده، اللي مستغرباه إن صحابي اللي من القاهرة ومحافظات بحري عمرهم ما اتريقوا ده بالعكس بدأوا يتكلموا زيي، فهل ده نقص منها ولا هي مشخصناها معايا
(لهجتي اللي هي مش الصعيدي الجواني هو الفرق بيبان في حروف معينة زي مثلًا القاف بننطقها جيم مش اللي هو بقول مصطلحات غريبة وكدا)
سمعتوا كام كلمة منهم في الحقيقة ولسة بتستعملوا كلام منهم ولا لأ
دايمًا بحس إن دماغي هي ألد أعدائي، كل ما أفكر أبدأ في حاجة جديدة تقلل مني ومن الحاجة، ولو الحاجة كويسة تقلل مني وتقولي فيكي إيه عشان تنجحي، إنتِ ولا حاجة
نفسي دماغي ديّ تسيبني ف حالي مش مجرد جملة بالنسبالي لا دي أمنية ونفسي يحصل كدا بجد، نفسي مجلدش ذاتي، نفسي دماغي متقللش من أي إنجاز بعمله
أنا في كلية لما بيتطلب مني مشروع والمعيدين وزمايلي يمدحوا اللي عملته ببقى مستغربة هما معجبين بإيه وبجد بحس بفرحة لمدة ٣ ثواني وبعدين بفضل باصة ليهم ومش عارفة إيه الحلو اللي عملته ما كله عمل المشروع هو أنا عملت معجزة!
اللي يضحك في الموضوع إن زمايلي شايفين عدم فرحتي على أساس إن ده أقل حاجة عندي وكدا بس لأ أنا بس دماغي اللي مستكترة عليا الفرحة
في سنة كنت في مصيف وكان جنبنا عيلة تانية بس كلهم كانوا في البحر ومكنش موجود غير ولد وبنت صغيرين ميعدوش الـ ١٠ أو ١١ سنة
الولد بشرته بيضاء والبنت بشرتها قمحي فالبنت قالت للولد يلا نعمل تان
الولد يسكت؟ لأ طبعًا قام قايلها تان إيه هتسودي أكتر من كدا إيه، مش فاكرة البنت ردت قالت إيه بس اللي فاكراه إنها كان باين عليها زعلانة
وللأسف أنا وقتها محبتش أتكلم معاها عشان البنت متتحرجش إني سمعتهم وكمان عشان مش ضامنة رد الفعل كان ممكن تقولي ملكيش دعوة أو أي حاجة تخليني أندم إني إتدخلت
يا رب البنت متكونش زعلانة وتكون نسيت
بحس إن اللي عامل ريديت بيخلي كومنتات الناس اللي عملتلها بلوك تظهرلك عشان لو إحتمال اللي عاملك بلوك جايب في سيرتك ولا حاجة تعرف إنه بيتكلم عليك
مدرس الإنجليزي اللي كنت بروح عنده كان كل فترة بيدي سؤال فوق مستوانا شوية واللي يجاوب كان بياخد خمسة جنيه
في حصة روحتها مع مجموعة مختلفة عن مجموعتي فَـ هو سأل سؤال ومحدش عرفه في المجموعة
لما رجعت مجموعتي الأصلية سأل نفس السؤال وعشان أنا كنت حاضرة في المجموعة اللي قبلها عرفت الإجابة، ف رفعت إيدي وجاوبت وإداني خمسة جنيه
حاسة بالذنب إني متكلمتش وقتها وقولت إني عرفت الإجابة منك مش شطارة مني الموقف عدى عليه حوالي ٨ أو ٧ سنين ودماغي بتقولي أروح أقوله وأرجع الـ ٥ جنيه بس ساعات بحس إنه ده تصعيد غير مبرر (الصعيد تاج راسك، أنا أقولها محدش يقولهالي)
لما بكون في المواصلات لوحدي ممكن يكون موجود ٣ أو ٤ صحاب سواء بنات أو أولاد وبيكون صوتهم عالي فبسمعهم
الحاجات اللي بعاني منها لما يهزروا ويقولوا حاجة تضحك بس مينفعش أضحك عشان ميعرفوش إني معاهم وسمعاهم فبيبقى شكلي شبه الصورة دي
بتعملوا إيه في الموقف ده بتضحكوا وتدخلوا في الموضوع ولا برضو بتبقوا شبه الصورة
أختي أكتر من حد يتقفش بسماعة بياخدوها وبعد الإمتحان يدوهالهم تاني! هو إيه التخلف ده مش المفروض يتعملهم محضر غش عشان محدش يتجرأ يجيب سماعة تاني ويغش!
(آخر مرة رسمت ولونت كان من ٨ سنين قبل الرسمة دي)
ابن خالتي غنالي أنا من كله هكفيكي عقبالكم لما تلاقوا حد يغنيلكم كدا
(ابن خالتي عنده خمس سنين)